Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

!سرطان القلب، أندر أنواع السرطان

15 كانون الأول 18 - 22:26
مشاهدة
469
مشاركة

سرطان الرئة، والأورام الدماغية، وسرطان الجلد، وسرطان الدم معروفة وشائعة. كلّ عضو من الجسم قابل لنمو خلايا سرطانية فيه تهاجم أنسجته السليمة، لكن، هناك عضو واحد لا يبدو أنّ السرطان يخالطه، والأصحّ أنّ معظم الناس لم يسمعوا بمثل ذلك. بالرغم من ذلك، فإنّ “سرطان القلب” مرض فعلي موجود، وإن بنسبة أقل بكثير من غيره، بحسب تقرير من موقع مجلة “ريدرز دايجست” تحدث إلى مختصين في هذا الشأن.

يقول الدكتور سليم حايك، طبيب القلب في “مركز فرانكل للقلب والأوعية الدموية” في جامعة “ميشيغين” الأميركية، المتخصص في أورام القلب، إنّ هذا النوع من السرطان يؤثر في 50 في المليون من الأشخاص.

لفهم السبب في ندرة سرطان القلب، من المهم معرفة كيف ينمو السرطان وينتشر. يقول رئيس قسم جراحة القلب التابع لجامعة “كولومبيا” في “مركز جبل سيناء الطبي” ستيف زايداس، إنّ نمو الخلايا وانقسامها المعتاد يمكن أن تنتج منه خلايا متغيرة، أو طفرات، بسبب عوامل جينية أو بيئية، وهذه الخلايا تبدأ في النمو سريعاً والانقسام متجاهلة الإشارات المصممة على توجيه الأوامر لها بالموت. وفي النهاية يؤدي ذلك إلى ورم سرطاني.

يقول حايك: “من سخرية القدر أنّ العوامل التي تؤدي إلى أمراض القلب هي نفسها التي تجعل القلب أقل قابلية للسرطان. معظم الخلايا العضلية في القلب غير قادرة على الانقسام والنمو عددياً. هذه الخلايا منظمة وملتزمة بآلياتها التي لا تسمح لها بالتجدد. وفي غياب القابلية للتجدد بسرعة، من الصعب على القلب أن يصلح الضرر الناشئ فيه، لكنّه يعني في المقابل، أنّ قدرة الطفرات على التحول إلى سرطان، محدودة جداً”.

في الوقت نفسه، يقول زايداس، إنّ القلب محمي أكثر من بقية أعضاء الجسم من عوامل الخطر البيئي: “للقلب قابلية أضعف بكثير من بقية الأعضاء للتعرض للمواد الخارجية المسببة للسرطان، وليس على تماس مباشر مع أيّ منها، كما هي الحال مع استنشاق الرئتين الدخان مثلاً. وهكذا هناك عوامل قليلة يمكن أن تؤدي إلى سرطان القلب، لكنّ بعض الحالات، من قبيل متلازمة كارني (أورام مخاطية)، تزيد احتمالات ذلك”.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

أمراض

سرطان

القلب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

من خارج النص

الإعلام وقضايا الإسلاموفوبيا | من خارج النص

13 كانون الثاني 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة

12 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة

11 كانون الثاني 19

الدينُ القيّم

الأحاديث والمرويات في التراث الإسلامي | الدين القيّم

11 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

أحكام اللهو واللعب | فقه الشريعة

09 كانون الثاني 19

وجهة نظر

عمليات التجميل غاية أم وسيلة | وجهة نظر

08 كانون الثاني 19

قبس من نورهم

الملامح الشخصية للإمام الكاظم (ع) | قبس من نورهم

07 كانون الثاني 19

من خارج النص

غياب قضايا الشباب عن الشاشة | من خارج النص

06 كانون الثاني 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة

05 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة

04 كانون الثاني 19

ما رأيكم بإحتفال المسلمين بأعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية
المزيد

سرطان الرئة، والأورام الدماغية، وسرطان الجلد، وسرطان الدم معروفة وشائعة. كلّ عضو من الجسم قابل لنمو خلايا سرطانية فيه تهاجم أنسجته السليمة، لكن، هناك عضو واحد لا يبدو أنّ السرطان يخالطه، والأصحّ أنّ معظم الناس لم يسمعوا بمثل ذلك. بالرغم من ذلك، فإنّ “سرطان القلب” مرض فعلي موجود، وإن بنسبة أقل بكثير من غيره، بحسب تقرير من موقع مجلة “ريدرز دايجست” تحدث إلى مختصين في هذا الشأن.

يقول الدكتور سليم حايك، طبيب القلب في “مركز فرانكل للقلب والأوعية الدموية” في جامعة “ميشيغين” الأميركية، المتخصص في أورام القلب، إنّ هذا النوع من السرطان يؤثر في 50 في المليون من الأشخاص.

لفهم السبب في ندرة سرطان القلب، من المهم معرفة كيف ينمو السرطان وينتشر. يقول رئيس قسم جراحة القلب التابع لجامعة “كولومبيا” في “مركز جبل سيناء الطبي” ستيف زايداس، إنّ نمو الخلايا وانقسامها المعتاد يمكن أن تنتج منه خلايا متغيرة، أو طفرات، بسبب عوامل جينية أو بيئية، وهذه الخلايا تبدأ في النمو سريعاً والانقسام متجاهلة الإشارات المصممة على توجيه الأوامر لها بالموت. وفي النهاية يؤدي ذلك إلى ورم سرطاني.

يقول حايك: “من سخرية القدر أنّ العوامل التي تؤدي إلى أمراض القلب هي نفسها التي تجعل القلب أقل قابلية للسرطان. معظم الخلايا العضلية في القلب غير قادرة على الانقسام والنمو عددياً. هذه الخلايا منظمة وملتزمة بآلياتها التي لا تسمح لها بالتجدد. وفي غياب القابلية للتجدد بسرعة، من الصعب على القلب أن يصلح الضرر الناشئ فيه، لكنّه يعني في المقابل، أنّ قدرة الطفرات على التحول إلى سرطان، محدودة جداً”.
في الوقت نفسه، يقول زايداس، إنّ القلب محمي أكثر من بقية أعضاء الجسم من عوامل الخطر البيئي: “للقلب قابلية أضعف بكثير من بقية الأعضاء للتعرض للمواد الخارجية المسببة للسرطان، وليس على تماس مباشر مع أيّ منها، كما هي الحال مع استنشاق الرئتين الدخان مثلاً. وهكذا هناك عوامل قليلة يمكن أن تؤدي إلى سرطان القلب، لكنّ بعض الحالات، من قبيل متلازمة كارني (أورام مخاطية)، تزيد احتمالات ذلك”.

تكنولوجيا وطب,أمراض, سرطان, القلب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية