Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلامة فضل الله: لماذا لا تطبّق القوانين التي تحمي المعوقين؟

04 حزيران 18 - 15:52
مشاهدة
1028
مشاركة

رعى إفطار مؤسّسة الهادي (ع)

فضل الله: لماذا لا تطبّق القوانين التي تحمي المعوقين وتمنحهم حياة متساوية؟

رعى العلامة السيد علي فضل الله إفطار مؤسّسة الهادي (ع) للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل، الذي أقامته في مبنى المؤسسة، بحضور شخصيات سياسية ودينية وبلدية وثقافية واجتماعية.

بعد عزف طلاب المؤسسة معزوفة موسيقية من وحي المناسبة، ثم عرض مسرحية، فكلمة ترحيبية من مدير المؤسسة الشيخ إسماعيل الزين، ألقى العلامة فضل الله كلمة قال فيها: "إنّ لقاءنا اليوم يحمل هذه القيمة.. هو لقاءٌ نتحسَّس فيه إنسانيتنا في إنسانية هؤلاء الذين ابتلوا بفقدان حواس هي أهمّ الحواس، هي عنوان تواصلهم مع الحياة من حولهم؛ حاسة البصر وحاسة السمع وحاسة النطق للتواصل مع الآخر. هذه الحواس التي إن فقدت، يفقد الإنسان معها القدرة على أن يحيا حياةً طبيعيةً، ويعيش عيشاً كريماً، ويكفي حتى نعرف ذلك أن نغمض للحظات أعيننا، أو أن نصم أسماعنا، أو أن نصمت أو لا نقدر على التواصل مع الآخرين..".

وأضاف: "إنّ إنسانيتنا وإيماننا يدعواننا إلى تحمل المسؤولية تجاه هؤلاء، أن نكون عيوناً لمن فقدوا العيون، وأسماعاً لمن فقدوا الأسماع، وألسنةً لمن فقدوا القدرة على النطق، وأن نكون وسيلة تواصل لمن لا يقدرون على التواصل.. أن نحفّز وننمّي ما أودع لديهم من قدرات، فالله، من رحمته، أنه لا يسلب عبداً نعمةً إلا ويعوضه بأخرى..".

وأشار سماحته إلى أننا لا نريد أن نعفي الدولة من مسؤوليتها، فهي معنيةٌ بمواطنيها، كلّ مواطنيها، وأولى واجباتها أن ترتقي بالضعفاء منهم، بأن تساويهم ببقية المواطنين.. وهذا يدعوها إلى أن تصدر القوانين التي تحميهم، والتي تضمن لهم حياةً متساويةً مع الآخرين.. ونعني بالعون تأمين معقد دراسيّ لائق، والعمل الذي يعبر عن طاقاتهم الكامنة، وأن يتأمَّن لهم في ذلك عيشٌ كريمٌ.. وهناك متطلباتٌ أخرى مثل الحصول على مسكن وتأمين متطلبات الزواج لمن لم يتوافر لهم ذلك.

وطالب بتطبيق القانون الذي صدر، والذي يفرض على المؤسَّسات العامَّة والخاصَّة أن تأخذ نسبةً من الموظفين من ذوي الاحتياجات الخاصة.. وقال: "لن ننتظر الدولة، وإن كنا نطالبها بأن تقوم بدورها المطلوب منها بكلّ الوسائل، وندعو الحكومة التي ستشكل إلى أن تضع هؤلاء ضمن أولوياتها، ومن جهتنا، سنتابع ما بدأناه معاً من السعي لتأمين العمل لكلّ معوق.. وقد نجحنا نسبياً..".

وأكَّد أنَّ هذه المؤسَّسة ستتابع العمل من أجل أن تستكمل دورها عبر تلبية احتياجاتها في النهوض بمسؤوليتها، حيث ينتظر الكثيرون مكاناً على مقاعد الدراسة في كل فروع الإعاقة، ولا سيَّما التوحد، حيث اكتظت المؤسسة بالمتواجدين فيها.. والكل يعرف الآثار السلبية التي سوف يتحملها المعوقون وأهاليهم والمجتمع إن لم تتأمن مقاعد لهؤلاء..

وختم: "سنبقى نصرّ على استمرار هذه المؤسَّسة بالروح نفسها التي انطلقت بها؛ روح الإخلاص والمحبة والرحمة، والتطلّع دوماً إلى نجاحات وإنجازات جديدة، حتى نكون من الأحسن عملاً في ضوء التوجيه القرآنيّ..".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

السيد علي فضل الله

السيد فضل الله

مؤسسة الهادي

الإعاقة السمعية والبصرية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

رعى إفطار مؤسّسة الهادي (ع)

فضل الله: لماذا لا تطبّق القوانين التي تحمي المعوقين وتمنحهم حياة متساوية؟

رعى العلامة السيد علي فضل الله إفطار مؤسّسة الهادي (ع) للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل، الذي أقامته في مبنى المؤسسة، بحضور شخصيات سياسية ودينية وبلدية وثقافية واجتماعية.

بعد عزف طلاب المؤسسة معزوفة موسيقية من وحي المناسبة، ثم عرض مسرحية، فكلمة ترحيبية من مدير المؤسسة الشيخ إسماعيل الزين، ألقى العلامة فضل الله كلمة قال فيها: "إنّ لقاءنا اليوم يحمل هذه القيمة.. هو لقاءٌ نتحسَّس فيه إنسانيتنا في إنسانية هؤلاء الذين ابتلوا بفقدان حواس هي أهمّ الحواس، هي عنوان تواصلهم مع الحياة من حولهم؛ حاسة البصر وحاسة السمع وحاسة النطق للتواصل مع الآخر. هذه الحواس التي إن فقدت، يفقد الإنسان معها القدرة على أن يحيا حياةً طبيعيةً، ويعيش عيشاً كريماً، ويكفي حتى نعرف ذلك أن نغمض للحظات أعيننا، أو أن نصم أسماعنا، أو أن نصمت أو لا نقدر على التواصل مع الآخرين..".

وأضاف: "إنّ إنسانيتنا وإيماننا يدعواننا إلى تحمل المسؤولية تجاه هؤلاء، أن نكون عيوناً لمن فقدوا العيون، وأسماعاً لمن فقدوا الأسماع، وألسنةً لمن فقدوا القدرة على النطق، وأن نكون وسيلة تواصل لمن لا يقدرون على التواصل.. أن نحفّز وننمّي ما أودع لديهم من قدرات، فالله، من رحمته، أنه لا يسلب عبداً نعمةً إلا ويعوضه بأخرى..".

وأشار سماحته إلى أننا لا نريد أن نعفي الدولة من مسؤوليتها، فهي معنيةٌ بمواطنيها، كلّ مواطنيها، وأولى واجباتها أن ترتقي بالضعفاء منهم، بأن تساويهم ببقية المواطنين.. وهذا يدعوها إلى أن تصدر القوانين التي تحميهم، والتي تضمن لهم حياةً متساويةً مع الآخرين.. ونعني بالعون تأمين معقد دراسيّ لائق، والعمل الذي يعبر عن طاقاتهم الكامنة، وأن يتأمَّن لهم في ذلك عيشٌ كريمٌ.. وهناك متطلباتٌ أخرى مثل الحصول على مسكن وتأمين متطلبات الزواج لمن لم يتوافر لهم ذلك.

وطالب بتطبيق القانون الذي صدر، والذي يفرض على المؤسَّسات العامَّة والخاصَّة أن تأخذ نسبةً من الموظفين من ذوي الاحتياجات الخاصة.. وقال: "لن ننتظر الدولة، وإن كنا نطالبها بأن تقوم بدورها المطلوب منها بكلّ الوسائل، وندعو الحكومة التي ستشكل إلى أن تضع هؤلاء ضمن أولوياتها، ومن جهتنا، سنتابع ما بدأناه معاً من السعي لتأمين العمل لكلّ معوق.. وقد نجحنا نسبياً..".

وأكَّد أنَّ هذه المؤسَّسة ستتابع العمل من أجل أن تستكمل دورها عبر تلبية احتياجاتها في النهوض بمسؤوليتها، حيث ينتظر الكثيرون مكاناً على مقاعد الدراسة في كل فروع الإعاقة، ولا سيَّما التوحد، حيث اكتظت المؤسسة بالمتواجدين فيها.. والكل يعرف الآثار السلبية التي سوف يتحملها المعوقون وأهاليهم والمجتمع إن لم تتأمن مقاعد لهؤلاء..

وختم: "سنبقى نصرّ على استمرار هذه المؤسَّسة بالروح نفسها التي انطلقت بها؛ روح الإخلاص والمحبة والرحمة، والتطلّع دوماً إلى نجاحات وإنجازات جديدة، حتى نكون من الأحسن عملاً في ضوء التوجيه القرآنيّ..".

العالم العربي والعالم,السيد علي فضل الله, السيد فضل الله, مؤسسة الهادي, الإعاقة السمعية والبصرية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية