Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

إغلاق الطرقات في كشمير بعد مقتل مدنيين

17 كانون الأول 18 - 15:10
مشاهدة
39
مشاركة
واشتدت الاضطرابات في الأسابيع القليلة الماضية في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة والواقع في قلب عداء مستمر منذ عقود بين الهند وباكستان، وقُتل سبعة أشخاص يوم السبت عندما فتحت قوات الأمن النار على احتجاج بشأن مقتل ثلاثة مسلحين. 

وخطط الانفصاليون لتنظيم مسيرة إلى مقر قيادة الجيش في سريناجار، المدينة الرئيسية في كشمير، يوم الاثنين لكن الزعيمين الانفصاليين سيد علي شاه جيلاني ومير واعظ عمر فاروق قالا إنهما وُضعا قيد الإقامة الجبرية لمنعهما من قيادة المسيرة. 
وأكد مسؤول كبير في الشرطة ذلك الإجراء دون الكشف عن هويته. 
ووضعت الشرطة وقوات الأمن حواجز في أماكن مختلفة من سريناجار، بما في ذلك على الطرق المؤدية إلى مقر الجيش، وتقوم بدوريات تضم أعدادا كبيرة من القوات. 
وحذر الجيش في بيان في وقت متأخر من مساء يوم الأحد السكان من استغلالهم لإحداث قلاقل. 
وقال الجيش ”ينصح الجيش المواطنين بألا يقعوا فريسة لمثل هذه المخططات التي تدبرها القوى المعادية للدولة... إنها محاولة لوضع السكان المدنيين في مواجهة قوات الأمن“. 
وقُتل جندي في أعمال العنف يوم السبت. 
وأغلقت السلطات المحال والمقار الحكومية والبنوك في سريناجار وحي قريب وأوقفت حركة السير على الطرق. وأوقفت أيضا خدمتي الإنترنت والقطارات. 
ونددت باكستان بوقائع القتل يوم السبت. وتطالب هي والهند بالسيطرة على كشمير بالكامل لكن كلا منهما تحكم جزءا منه. 
وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ”الحوار وحده وليس العنف والقتل سيحل هذا الصراع“ مضيفا أن هذا البلد سيثير ”انتهاكات حقوق الإنسان“ في الأمم المتحدة. 
وتتهم الهند ذات الأغلبية الهندوسية باكستان بتدريب وتسليح المسلحين الانفصاليين الذين يعملون في كشمير. 
وتنفي باكستان هذا قائلة إنها لا تقدم سوى دعم سياسي لسكان الإقليم المسلم الذين تحرمهم قوات الأمن الهندية من حقوقهم. 
وتقول القوات الهندية إنها قتلت 242 مسلحا هذا العام في الإقليم، بينما لقي 101 مدني و82 فردا من قوات الأمن حتفهم مما يجعله أكثر الأعوام دموية في أكثر من عشر سنوات. 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

الهند

كشمير

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

واشتدت الاضطرابات في الأسابيع القليلة الماضية في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة والواقع في قلب عداء مستمر منذ عقود بين الهند وباكستان، وقُتل سبعة أشخاص يوم السبت عندما فتحت قوات الأمن النار على احتجاج بشأن مقتل ثلاثة مسلحين. 
وخطط الانفصاليون لتنظيم مسيرة إلى مقر قيادة الجيش في سريناجار، المدينة الرئيسية في كشمير، يوم الاثنين لكن الزعيمين الانفصاليين سيد علي شاه جيلاني ومير واعظ عمر فاروق قالا إنهما وُضعا قيد الإقامة الجبرية لمنعهما من قيادة المسيرة. 
وأكد مسؤول كبير في الشرطة ذلك الإجراء دون الكشف عن هويته. 
ووضعت الشرطة وقوات الأمن حواجز في أماكن مختلفة من سريناجار، بما في ذلك على الطرق المؤدية إلى مقر الجيش، وتقوم بدوريات تضم أعدادا كبيرة من القوات. 
وحذر الجيش في بيان في وقت متأخر من مساء يوم الأحد السكان من استغلالهم لإحداث قلاقل. 
وقال الجيش ”ينصح الجيش المواطنين بألا يقعوا فريسة لمثل هذه المخططات التي تدبرها القوى المعادية للدولة... إنها محاولة لوضع السكان المدنيين في مواجهة قوات الأمن“. 
وقُتل جندي في أعمال العنف يوم السبت. 
وأغلقت السلطات المحال والمقار الحكومية والبنوك في سريناجار وحي قريب وأوقفت حركة السير على الطرق. وأوقفت أيضا خدمتي الإنترنت والقطارات. 
ونددت باكستان بوقائع القتل يوم السبت. وتطالب هي والهند بالسيطرة على كشمير بالكامل لكن كلا منهما تحكم جزءا منه. 
وقال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان ”الحوار وحده وليس العنف والقتل سيحل هذا الصراع“ مضيفا أن هذا البلد سيثير ”انتهاكات حقوق الإنسان“ في الأمم المتحدة. 
وتتهم الهند ذات الأغلبية الهندوسية باكستان بتدريب وتسليح المسلحين الانفصاليين الذين يعملون في كشمير. 
وتنفي باكستان هذا قائلة إنها لا تقدم سوى دعم سياسي لسكان الإقليم المسلم الذين تحرمهم قوات الأمن الهندية من حقوقهم. 
وتقول القوات الهندية إنها قتلت 242 مسلحا هذا العام في الإقليم، بينما لقي 101 مدني و82 فردا من قوات الأمن حتفهم مما يجعله أكثر الأعوام دموية في أكثر من عشر سنوات. 
العالم العربي والعالم,الهند, كشمير
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية