Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

!دلكي طفلك برفق لتخفيف الألم

19 كانون الأول 18 - 14:19
مشاهدة
127
مشاركة
أوصت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة اوكسفورد وجامعة ليفربول إلى أن تدليك الأطفال برفق يقلل من نشاط الدماغ المرتبط بالشعور بالألم.
ورصدت الدراسة نشاط الدماغ لدى 32 طفلاً أثناء إجراء فحوصات الدم.
وقالت الدراسة إنه جرى تدليك نصف الأطفال بفرشاة ناعمة مسبقًا، مشيرة إلى أن نشاط الدماغ المرتبط بالألم لدى هؤلاء الأطفال كان أقل بنسبة 40 بالمئة.

وقالت ريبيكا سلاتر، معدة الدراسة: "يبدو أن اللمس لديه القدرة على تسكين الألم دون التعرض لخطر الآثار الجانبية".
وقالت سلاتر: "يقوم الآباء بشكل بديهي بتدليك الأطفال"، مضيفة "إذا استطعنا أن نفهم بشكل أفضل الأسس العصبية والحيوية لتقنيات مثل تدليك الرضع، سيمكننا حينئذ تحسين النصيحة التي نقدمها للآباء حول كيفية إراحة أطفالهم".
وأشارت الدراسة إلى أن سرعة التدليك تعمل على تنشيط فئة من الخلايا العصبية الحسية في الجلد تدعى "الناقلات الحسية سي"، والتي سبق أن ثبت أنها تقلل الألم لدى البالغين.
لكن لم يكن واضحا ما إذا كان الأطفال لديهم نفس الاستجابة أم ما إذا كانت تتطور مع مرور الوقت.
وقالت سلاتر: "كان هناك دليل على أنه يمكن تنشيط الناقلات الحسية سي لدى الأطفال الرضع، وأن تدليكهم بطريقة بطيئة ولطيفة يمكن أن يثير تغييرات في نشاط الدماغ عند الرضع".
وأشارت سلاتر إلى أن الدراسة، التي نشرت في دورية "كرنت بيولوجي"، يمكنها أن توضح أدلة على تأثير الممارسات القائمة على اللمس، مثل تدليك الرضع، أو ما يسمى بـ "رعاية الكنغر" - التي تسمى بهذا الاسم لأنها مشابهة لكيفية حمل الكنغر لأبنائه - وذلك من خلال لمس جلد الأطفال المبتسرين (المولودون قبل الآوان) لجلد الأمهات لتشجيع الترابط بين الأمهات والرضع، وربما الحد من الألم. 
وتضيف: "لقد أظهر العمل السابق أن اللمس قد يزيد من الترابط بين الآباء والرضع، ويقلل من التوتر لدى كل من الآباء والأطفال، ويقلل من مدة الإقامة في المستشفى."
ويخطط مؤلفو الدراسة الآن لتكرار تجربتهم مع الأطفال المبتسرين الذين لا تزال مساراتهم الحسية تتطور.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

أطفال

رعاية

صحة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

بناء القيم في الأنشطة الأسرية | غير نفسك

16 شباط 19

خطبتي صلاة الجمعة

خبطتي وصلاة الجمعة 15-2-2019

15 شباط 19

غير نفسك

قوة التحفيز | غير نفسك

09 شباط 19

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

غير نفسك

حياة متوازنة | غير نفسك

02 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

غير نفسك

البرمجة الذانية | غير نفسك

26 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

أوصت دراسة علمية حديثة أجرتها جامعة اوكسفورد وجامعة ليفربول إلى أن تدليك الأطفال برفق يقلل من نشاط الدماغ المرتبط بالشعور بالألم.
ورصدت الدراسة نشاط الدماغ لدى 32 طفلاً أثناء إجراء فحوصات الدم.
وقالت الدراسة إنه جرى تدليك نصف الأطفال بفرشاة ناعمة مسبقًا، مشيرة إلى أن نشاط الدماغ المرتبط بالألم لدى هؤلاء الأطفال كان أقل بنسبة 40 بالمئة.
وقالت ريبيكا سلاتر، معدة الدراسة: "يبدو أن اللمس لديه القدرة على تسكين الألم دون التعرض لخطر الآثار الجانبية".
وقالت سلاتر: "يقوم الآباء بشكل بديهي بتدليك الأطفال"، مضيفة "إذا استطعنا أن نفهم بشكل أفضل الأسس العصبية والحيوية لتقنيات مثل تدليك الرضع، سيمكننا حينئذ تحسين النصيحة التي نقدمها للآباء حول كيفية إراحة أطفالهم".
وأشارت الدراسة إلى أن سرعة التدليك تعمل على تنشيط فئة من الخلايا العصبية الحسية في الجلد تدعى "الناقلات الحسية سي"، والتي سبق أن ثبت أنها تقلل الألم لدى البالغين.
لكن لم يكن واضحا ما إذا كان الأطفال لديهم نفس الاستجابة أم ما إذا كانت تتطور مع مرور الوقت.
وقالت سلاتر: "كان هناك دليل على أنه يمكن تنشيط الناقلات الحسية سي لدى الأطفال الرضع، وأن تدليكهم بطريقة بطيئة ولطيفة يمكن أن يثير تغييرات في نشاط الدماغ عند الرضع".
وأشارت سلاتر إلى أن الدراسة، التي نشرت في دورية "كرنت بيولوجي"، يمكنها أن توضح أدلة على تأثير الممارسات القائمة على اللمس، مثل تدليك الرضع، أو ما يسمى بـ "رعاية الكنغر" - التي تسمى بهذا الاسم لأنها مشابهة لكيفية حمل الكنغر لأبنائه - وذلك من خلال لمس جلد الأطفال المبتسرين (المولودون قبل الآوان) لجلد الأمهات لتشجيع الترابط بين الأمهات والرضع، وربما الحد من الألم. 
وتضيف: "لقد أظهر العمل السابق أن اللمس قد يزيد من الترابط بين الآباء والرضع، ويقلل من التوتر لدى كل من الآباء والأطفال، ويقلل من مدة الإقامة في المستشفى."
ويخطط مؤلفو الدراسة الآن لتكرار تجربتهم مع الأطفال المبتسرين الذين لا تزال مساراتهم الحسية تتطور.
تكنولوجيا وطب,أطفال, رعاية, صحة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية