Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

20 قتيلا حصيلة الإعتداء المزدوج في الصومال

24 كانون الأول 18 - 12:54
مشاهدة
53
مشاركة

أكدت الشرطة الصومالية في بيان أصدرته مساء أمس الأحد أن عدد القتلى الذين سقطوا جراء تفجير سيارتين مفخختين تبنته حركة الشباب قرب المقر الرئاسي وصل إلى 20 قتيلا وعشرات الجرحى.

وأكد المسؤول في الشرطة ابراهيم محمد أن الحصيلة “تجاوزت العشرين قتيلا والأربعين جريحا”، مؤكدا أن “عددا من الجرحى توفوا أمس في المستشفى”، وتابع أن من بين القتلى “مدنيين ورجال أمن”.

وأعلن التلفزيون الصومالي “يونيفرسال تي في” ومقره لندن السبت أن ثلاثة من العاملين فيه قتلوا في التفجيرين بينهم صحافي يحمل الجنسيتين الصومالية والبريطانية ويدعى اويل ضاهر.

واستنكر الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد فرماجو في بيان “الاعتداء الجبان”.

ووعد بالاستمرار “بإلحاق الهزائم بالإرهابيين من أجل تأمين الاستقرار والازدهار للشعب الصومالي”.

من جهته، زار رئيس الوزراء حسن علي خيري الجرحى في المستشفيات،

ووقع الانفجار الاول السبت عند نقطة تفتيش قرب المسرح الوطني الواقع على بعد 500 متر من القصر الرئاسي، والانفجار الثاني وكان أقوى بحسب ما افاد شهود، بالقربمن موقع الانفجار الاول بعد دقائق.

وأصيب محمد عبدالله وهو مسؤول محلي كبير بجروح خطرة جراء الانفجار الثاني، وأكد عبدالله أن “7 من مرافقي الأمنيين وسائقي قتلوا”، واعتبر أن “الاعتداءات المماثلة تحثنا على مضاعفة جهودنا في الحرب على الإرهاب”.

وتبنت حركة الشباب المتفرعة عن تنظيم القاعدة، الاعتداءين. قائلة في بيان إنها استهدفت “نقطة تفتيش أمنية كانت تحمي القصر الرئاسي”.

وخسرت حركة الشباب بعد طردها من مقديشو عام 2011 معظم معاقلها، لكنها لا تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة تشن منها اعتداءات انتحارية وعمليات اخرى، ضد اهداف حكومية وامنية او مدنية بما يشمل العاصمة.

وتوعدت باسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من المجموعة الدولية ومن قبل 20 ألف عنصر من قوة اميصوم الأفريقية.

وكان الاعتداء الذي وقع في 14 تشرين الأول/أكتوبر عام 2017 الأكثر فتكا بتاريخ الصومال، فقد أدى إلى مقتل 512 شخصا في هودان، أكثر الأحياء التجارية ازدحاما في مقديشو، ولم يتبن أي طرف هذا الاعتداء، لكن الحكومة نسبته إلى حركة الشباب كانت وراءه.

وقامت الولايات المتحدة بشن 45 ضربة جوية ضد حركة الشباب منذ بداية عام 2018، وذلك في إطار دعمها للحكومة الصومالية في حربها ضد الحركة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

الصومال

مقديشو

تفجيرات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

أكدت الشرطة الصومالية في بيان أصدرته مساء أمس الأحد أن عدد القتلى الذين سقطوا جراء تفجير سيارتين مفخختين تبنته حركة الشباب قرب المقر الرئاسي وصل إلى 20 قتيلا وعشرات الجرحى.

وأكد المسؤول في الشرطة ابراهيم محمد أن الحصيلة “تجاوزت العشرين قتيلا والأربعين جريحا”، مؤكدا أن “عددا من الجرحى توفوا أمس في المستشفى”، وتابع أن من بين القتلى “مدنيين ورجال أمن”.

وأعلن التلفزيون الصومالي “يونيفرسال تي في” ومقره لندن السبت أن ثلاثة من العاملين فيه قتلوا في التفجيرين بينهم صحافي يحمل الجنسيتين الصومالية والبريطانية ويدعى اويل ضاهر.

واستنكر الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد فرماجو في بيان “الاعتداء الجبان”.

ووعد بالاستمرار “بإلحاق الهزائم بالإرهابيين من أجل تأمين الاستقرار والازدهار للشعب الصومالي”.

من جهته، زار رئيس الوزراء حسن علي خيري الجرحى في المستشفيات،

ووقع الانفجار الاول السبت عند نقطة تفتيش قرب المسرح الوطني الواقع على بعد 500 متر من القصر الرئاسي، والانفجار الثاني وكان أقوى بحسب ما افاد شهود، بالقربمن موقع الانفجار الاول بعد دقائق.

وأصيب محمد عبدالله وهو مسؤول محلي كبير بجروح خطرة جراء الانفجار الثاني، وأكد عبدالله أن “7 من مرافقي الأمنيين وسائقي قتلوا”، واعتبر أن “الاعتداءات المماثلة تحثنا على مضاعفة جهودنا في الحرب على الإرهاب”.

وتبنت حركة الشباب المتفرعة عن تنظيم القاعدة، الاعتداءين. قائلة في بيان إنها استهدفت “نقطة تفتيش أمنية كانت تحمي القصر الرئاسي”.

وخسرت حركة الشباب بعد طردها من مقديشو عام 2011 معظم معاقلها، لكنها لا تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة تشن منها اعتداءات انتحارية وعمليات اخرى، ضد اهداف حكومية وامنية او مدنية بما يشمل العاصمة.

وتوعدت باسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من المجموعة الدولية ومن قبل 20 ألف عنصر من قوة اميصوم الأفريقية.

وكان الاعتداء الذي وقع في 14 تشرين الأول/أكتوبر عام 2017 الأكثر فتكا بتاريخ الصومال، فقد أدى إلى مقتل 512 شخصا في هودان، أكثر الأحياء التجارية ازدحاما في مقديشو، ولم يتبن أي طرف هذا الاعتداء، لكن الحكومة نسبته إلى حركة الشباب كانت وراءه.

وقامت الولايات المتحدة بشن 45 ضربة جوية ضد حركة الشباب منذ بداية عام 2018، وذلك في إطار دعمها للحكومة الصومالية في حربها ضد الحركة.

العالم العربي والعالم,الصومال, مقديشو, تفجيرات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية