Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

5 تجارب علمية “مرعبة” عبر التاريخ

03 كانون الثاني 19 - 14:00
مشاهدة
393
مشاركة

مع إعلان العالم الصيني، خه جيان كوي، عن ولادة أول طفلين معدلين جينيا في العالم، وخطته للسير قدما في المشروع، نسترجع هنا أغرب التجارب العلمية حول العالم.

 

ومع تجربة كوي “الغريبة”، نسترجع أكثر التجارب الطبية “جنونا” في التاريخ، وفقا لموقع “مينتال فلوس”:

 

-إشعاع الموت: في عام 1931، ادعى المخترع نيكولا تيسلا أنه استطاع صناعة “شعاع الموت”. لم يكن أول من حاول أن يكمل هذا النوع من الاختراع، لكن “شعاع الموت” الذي صنعه تيسلا قد يكون الأقرب للنجاح. واستخدم المخترع جسيمات مشحونة تطلق على الشخص لتقتله فورا.

 

-الكلب ذو رأسين: جرب فلاديمير ديميخوف عملية زرع الأعضاء الحيوية في الخمسينات، حيث بدأ بزرع قلب ورئة من حيوان إلى آخر، قبل أن ينتقل إلى الأعضاء الأكثر تعقيدا: الرؤوس. في عام 1954، نجح المخترع الروسي في زرع الرأس والكتفين والساقين الأمامية لجرو على جانب عنق كلب بالغ. وظل الرأسان واعيين وناشطين، يأكلان ويشربان حتى مات المخلوق بعد بضعة أيام من العملية. وكرر ديميخوف هذه التجربة المخيفة عدة مرات.

 

-الإحياء الذاتي: طور سيرجي بروخونينكو، وهو طبيب سوفييتي سابق، ما أسماه “بالحاقن الذاتي” ، وهو جهاز للرئة القلبية يهدف إلى إبقاء رأس الكلب حيا في الوقت الذي يتم فيه فصله عن جسمه. المخترع أكد أن اختراعه العلمي أثبت نجاحه في بعض الحالات.

 

-القرد والإنسان: في عام 1931، قرر وينثروب كيلوغ إحضار الشمبانزي البالغة من العمر سبعة أشهر، في منزله ، وقام بتربيتها إلى جانب ابنه دونالد ، البالغ من العمر 10 أشهر ، كما لو كان الشمبانزي إنسانًا.

 

قام كيلوغ بدراسة الطفل والقرد بانتظام لتتبع تطورهما. والمثير للدهشة أن القرد حقق نتائجا أفضل من دونالد في جميع الاختبارات باستثناء اختبار واحد وهو المهارات اللغوية.

 

-الحمى الصفراء: في أوائل القرن التاسع عشر ، كان الشاب ستابينز فيفرت يتدرب ليصبح طبيباً في فيلادلفيا. ودرس فيفرت عن كثب مرض الحمى الصفراء، الذي أهلك المنطقة فقط قبل بضع سنوات.

 

وعندما توصل فيفرت لاكتشاف مهم، وهو أن الحمى غير معدية، أراد أن يثبت هذا الاكتشاف للعامة على طريقته الخاصة. ولدهشة الجميع وقتها، قام فيفرت بصب وعاء كامل من قيئ مريض مصاب بالحمى الصفراء داخل عينيه وجروحه، فقط ليؤكد نظريته.

 

المصدر: سكاي نيوز

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

تجارب علمية مخيفة

زرع رؤوس

أغرب التجارب العلمية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

عمليات التجميل غاية أم وسيلة | وجهة نظر

08 كانون الثاني 19

من خارج النص

غياب قضايا الشباب عن الشاشة | من خارج النص

06 كانون الثاني 19

الدينُ القيّم

الإسرائيليات في التراث الإسلامي | الدين القيم

04 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العنف الزوجي ودور الجمعيات النسائية | وجهة نظر

01 كانون الثاني 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

المنهج التربوي عند الإمام الصادق (ع) | قبس من نورهم

31 كانون الأول 18

أعلام

آية الله العظمى السيد الشاهرودي | نبذة مختصرة

31 كانون الأول 18

من خارج النص

صورة المرأة في الإعلام والإعلان | من خارج النص

30 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

زواج النبي (ص) من زينب بنت جحش |الدين القيم

28 كانون الأول 18

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة

28 كانون الأول 18

فقه الشريعة 2019

فقه الشريعة ضوابط الإحتفال في الأعياد | فقه الشريعة

26 كانون الأول 18

من خارج النص

القنوات الدينية المتطرفة | من خارج النص

23 كانون الأول 18

غير نفسك

فنيات تعديل وبناء السلوك|غير نفسك

22 كانون الأول 18

مع إعلان العالم الصيني، خه جيان كوي، عن ولادة أول طفلين معدلين جينيا في العالم، وخطته للسير قدما في المشروع، نسترجع هنا أغرب التجارب العلمية حول العالم.

 

ومع تجربة كوي “الغريبة”، نسترجع أكثر التجارب الطبية “جنونا” في التاريخ، وفقا لموقع “مينتال فلوس”:

 

-إشعاع الموت: في عام 1931، ادعى المخترع نيكولا تيسلا أنه استطاع صناعة “شعاع الموت”. لم يكن أول من حاول أن يكمل هذا النوع من الاختراع، لكن “شعاع الموت” الذي صنعه تيسلا قد يكون الأقرب للنجاح. واستخدم المخترع جسيمات مشحونة تطلق على الشخص لتقتله فورا.

 

-الكلب ذو رأسين: جرب فلاديمير ديميخوف عملية زرع الأعضاء الحيوية في الخمسينات، حيث بدأ بزرع قلب ورئة من حيوان إلى آخر، قبل أن ينتقل إلى الأعضاء الأكثر تعقيدا: الرؤوس. في عام 1954، نجح المخترع الروسي في زرع الرأس والكتفين والساقين الأمامية لجرو على جانب عنق كلب بالغ. وظل الرأسان واعيين وناشطين، يأكلان ويشربان حتى مات المخلوق بعد بضعة أيام من العملية. وكرر ديميخوف هذه التجربة المخيفة عدة مرات.

 

-الإحياء الذاتي: طور سيرجي بروخونينكو، وهو طبيب سوفييتي سابق، ما أسماه “بالحاقن الذاتي” ، وهو جهاز للرئة القلبية يهدف إلى إبقاء رأس الكلب حيا في الوقت الذي يتم فيه فصله عن جسمه. المخترع أكد أن اختراعه العلمي أثبت نجاحه في بعض الحالات.

 

-القرد والإنسان: في عام 1931، قرر وينثروب كيلوغ إحضار الشمبانزي البالغة من العمر سبعة أشهر، في منزله ، وقام بتربيتها إلى جانب ابنه دونالد ، البالغ من العمر 10 أشهر ، كما لو كان الشمبانزي إنسانًا.

 

قام كيلوغ بدراسة الطفل والقرد بانتظام لتتبع تطورهما. والمثير للدهشة أن القرد حقق نتائجا أفضل من دونالد في جميع الاختبارات باستثناء اختبار واحد وهو المهارات اللغوية.

 

-الحمى الصفراء: في أوائل القرن التاسع عشر ، كان الشاب ستابينز فيفرت يتدرب ليصبح طبيباً في فيلادلفيا. ودرس فيفرت عن كثب مرض الحمى الصفراء، الذي أهلك المنطقة فقط قبل بضع سنوات.

 

وعندما توصل فيفرت لاكتشاف مهم، وهو أن الحمى غير معدية، أراد أن يثبت هذا الاكتشاف للعامة على طريقته الخاصة. ولدهشة الجميع وقتها، قام فيفرت بصب وعاء كامل من قيئ مريض مصاب بالحمى الصفراء داخل عينيه وجروحه، فقط ليؤكد نظريته.

 

المصدر: سكاي نيوز

تكنولوجيا وطب,تجارب علمية مخيفة, زرع رؤوس, أغرب التجارب العلمية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية