Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

د. أشرف القدرة: لا مفرّ من أزمة الخدمات الصّحیّة في غزة رغم خطط تأجيلها

03 كانون الثاني 19 - 16:00
مشاهدة
507
مشاركة

عادت أزمة الوقود في مستشفیات قطاع غزة لتطفو على السطح وتهدّد حیاة المرضى، في ظلِّ عدم توفر الكهرباء اللازم لتشغیل الأجهزة وتوفیر كلّ الخدمات الصّحیة اللازمة والضّروریة. لیست هذه هي المرة الأولى التي تعاني فيها المستشفیات والخدمات الصحّیة في القطاع أزمة الوقود، فهي مستمرة في ظلِّ الحصار الخانق الذي یعیشه أهل القطاع منذ 12 عاماً.

وفي هذا الصّدد، قال المتحدّث باسم وزارة الصحّة، د. أشرف القدرة، في حدیث لـ"عرب 48": "أطلقنا الیوم الأربعاء في وزارة الصحّة تحذیراً بسبب أزمة الوقود المتجدّدة في مرافقنا الصحیة، إذ إنَّ القطاع الصحي یتعرّض لأزمة خانقة نتیجة انتهاء المنحة التي تشرف علیها وكالة الغوث وتشغیل اللاجئین "أنوروا"، نهایة تشرین الثاني/ نوفمبر الماضي".

وقال: "حتى هذه اللحظة، لا توجد أيّ منح جدیدة، ونقوم الآن بخطّة تقشفیة شدیدة في كل المستشفیات والمرافق الصحیة للاستثمار في ما تبقى من هذه المنحة التي لا توفّر 50% من المطلوب"، مؤكداً أنه "رغم تحسن الكهرباء، فإنَّ ساعات انقطاع التیار الكهربائي تصل في بعض مناطق قطاع غزة بعد تلقي المنحة القطریة مؤخراً، إلى 9 حتى 10 ساعات".

ولفت إلى أنَّ الوزارة "تحاول أن تسدّ هذا العجز داخل المستشفیات من خلال المولدات الكهربائیة، وبالتالي هناك عدد من الخدمات الصحیة ستتعرَّض في الأیام القلیلة القادمة للتوقّف".

وعن الخدمات المهدّدة بالتوقف، قال القدرة إنَّ "عدداً منها من المراكز الصحّیة، وجزءاً من خدمات الولادة في مستشفى الهلال، وغیرها من الخدمات المساندة، كخدمات التعقیم والغسیل، وكذلك الخدمات المتعلقة بغاز الأوكسجین".

وتابع القدرة: "قبل تحسّن التیار الكهربائي في قطاع غزة، كنا نحتاج إلى 520 ألف لتر من السولار شهریاً. كان ذلك في ظلِّ الأزمة الخانقة التي شهدها القطاع قبل المنحة الأخیرة والتحسّن الأخیر، ولكن في هذه الفترات، نحتاج إلى ما یقدر بـ300 ألف لتر من السولار لسدّ احتیاجات المستشفیات والمرافق الصحیة".

وعن إجراءات الوزارة لسدّ العجز وتجاوز الأزمة، قال: "تواصلنا مع كلّ المؤسّسات الإغاثیة والإنسانیة والدولیة، وننتظر أن نتوصَّل إلى حلٍّ جذري لتجنیب القطاع الصحي ویلات هذه الأزمة التي كانت ولا زالت تهدد القطاع الصحي".

وناشد القدرة "الدّول المحبة للشّعب الفلسطینيّ بضرورة دعم القطاع الصحّي بما یلزم، حتى نستطیع أن نؤمّن الخدمة الصحیة لملیوني مواطن یعیشون في ظروف استثنائیة في ظلِّ الحصار"، وأضاف: "حتى هذه اللحظة، نحن نعمل وفقاً لخطة تقشّفیة قاسیة داخل المستشفیات، إضافةً إلى استثمار بعض المناطق التي نشغل بها الخلایا الشّمسیّة. لكن للأسف، هذه كلّها محاولات لإبعاد شبح الأزمة بضعة أیام إضافیّة. نؤجّل وقوع الأزمة لا أكثر، ولكن الأزمة قائمة، ولا یوجد حتى هذه اللحظة أيّ حلول في الأفق".

وختم القدرة حدیثه بالقول: "حتى هذه اللحظة، لا یوجد تضرّر، ولكننا نحذّر من ضرر نرصده خلال الأیام القادمة، ونضع المسؤولیة أمام الجمیع، وعلى الجمیع أن یبادر لحلّ هذه الأزمة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

قطاع غزة

أزمة صحية

حصار غزة

الأونوروا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

عادت أزمة الوقود في مستشفیات قطاع غزة لتطفو على السطح وتهدّد حیاة المرضى، في ظلِّ عدم توفر الكهرباء اللازم لتشغیل الأجهزة وتوفیر كلّ الخدمات الصّحیة اللازمة والضّروریة. لیست هذه هي المرة الأولى التي تعاني فيها المستشفیات والخدمات الصحّیة في القطاع أزمة الوقود، فهي مستمرة في ظلِّ الحصار الخانق الذي یعیشه أهل القطاع منذ 12 عاماً.

وفي هذا الصّدد، قال المتحدّث باسم وزارة الصحّة، د. أشرف القدرة، في حدیث لـ"عرب 48": "أطلقنا الیوم الأربعاء في وزارة الصحّة تحذیراً بسبب أزمة الوقود المتجدّدة في مرافقنا الصحیة، إذ إنَّ القطاع الصحي یتعرّض لأزمة خانقة نتیجة انتهاء المنحة التي تشرف علیها وكالة الغوث وتشغیل اللاجئین "أنوروا"، نهایة تشرین الثاني/ نوفمبر الماضي".

وقال: "حتى هذه اللحظة، لا توجد أيّ منح جدیدة، ونقوم الآن بخطّة تقشفیة شدیدة في كل المستشفیات والمرافق الصحیة للاستثمار في ما تبقى من هذه المنحة التي لا توفّر 50% من المطلوب"، مؤكداً أنه "رغم تحسن الكهرباء، فإنَّ ساعات انقطاع التیار الكهربائي تصل في بعض مناطق قطاع غزة بعد تلقي المنحة القطریة مؤخراً، إلى 9 حتى 10 ساعات".

ولفت إلى أنَّ الوزارة "تحاول أن تسدّ هذا العجز داخل المستشفیات من خلال المولدات الكهربائیة، وبالتالي هناك عدد من الخدمات الصحیة ستتعرَّض في الأیام القلیلة القادمة للتوقّف".

وعن الخدمات المهدّدة بالتوقف، قال القدرة إنَّ "عدداً منها من المراكز الصحّیة، وجزءاً من خدمات الولادة في مستشفى الهلال، وغیرها من الخدمات المساندة، كخدمات التعقیم والغسیل، وكذلك الخدمات المتعلقة بغاز الأوكسجین".

وتابع القدرة: "قبل تحسّن التیار الكهربائي في قطاع غزة، كنا نحتاج إلى 520 ألف لتر من السولار شهریاً. كان ذلك في ظلِّ الأزمة الخانقة التي شهدها القطاع قبل المنحة الأخیرة والتحسّن الأخیر، ولكن في هذه الفترات، نحتاج إلى ما یقدر بـ300 ألف لتر من السولار لسدّ احتیاجات المستشفیات والمرافق الصحیة".

وعن إجراءات الوزارة لسدّ العجز وتجاوز الأزمة، قال: "تواصلنا مع كلّ المؤسّسات الإغاثیة والإنسانیة والدولیة، وننتظر أن نتوصَّل إلى حلٍّ جذري لتجنیب القطاع الصحي ویلات هذه الأزمة التي كانت ولا زالت تهدد القطاع الصحي".

وناشد القدرة "الدّول المحبة للشّعب الفلسطینيّ بضرورة دعم القطاع الصحّي بما یلزم، حتى نستطیع أن نؤمّن الخدمة الصحیة لملیوني مواطن یعیشون في ظروف استثنائیة في ظلِّ الحصار"، وأضاف: "حتى هذه اللحظة، نحن نعمل وفقاً لخطة تقشّفیة قاسیة داخل المستشفیات، إضافةً إلى استثمار بعض المناطق التي نشغل بها الخلایا الشّمسیّة. لكن للأسف، هذه كلّها محاولات لإبعاد شبح الأزمة بضعة أیام إضافیّة. نؤجّل وقوع الأزمة لا أكثر، ولكن الأزمة قائمة، ولا یوجد حتى هذه اللحظة أيّ حلول في الأفق".

وختم القدرة حدیثه بالقول: "حتى هذه اللحظة، لا یوجد تضرّر، ولكننا نحذّر من ضرر نرصده خلال الأیام القادمة، ونضع المسؤولیة أمام الجمیع، وعلى الجمیع أن یبادر لحلّ هذه الأزمة".

أخبار فلسطين,قطاع غزة, أزمة صحية, حصار غزة,الأونوروا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية