Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وثيقة صهيونيّة: منع التّغطية وقمع الاحتجاجات بعد محاولة اغتيال فلسطينيين

03 كانون الثاني 19 - 17:00
مشاهدة
253
مشاركة

أظهرت وثيقة محفوظة في "أرشيف الدولة" تساهل السلطات الصهيونية مع إرهاب المستوطنين. وقد نُشرت الوثيقة، مؤخراً، وهي توثّق مداولات عقدها رئيس الحكومة الصهيونية في حينه مناحيم بيغن، مع قادة أجهزة أمنية، في أعقاب محاولة اغتيال ثلاثة رؤساء بلديات فلسطينيين. ونشر الوثيقة معهد "عكيفوت" المتخصّص في كشف الوثائق حول الصراع الصهيوني – الفلسطيني في "أرشيف الدولة".

والوثيقة عبارة عن محضر (بروتوكول) يمتدّ على 48 صفحة، يوثّق مداولات أجراها بيغن ورؤساء أجهزة الأمن الصهيونية في الثالث من حزيران/ يونيو 1980، غداة محاولة اغتيال رئيس بلدية نابلس بسام الشكعة، ورئيس بلدية رام الله كريم خلف، بوضع ألغام في سيارتهما، ما أسفر عن إصابتهما بجراح خطير وبتر سيقانهما. كما أصيب في هذه العملية الإرهابية التي نفذها أعضاء التنظيم السري الإرهابي اليهودي، وهو مؤلف من مستوطنين، خبير متفجرات صهيوني، وأصيب بعمى كامل لدى محاولته تفكيك لغم في سيارة رئيس بلدية البيرة، إيراهيم الطويل، الذي لم يصب بأذى.

وناقشت الجلسة التي عقدها بيغن مع رؤساء الأجهزة الأمنية مجموعة من المواضيع، من بينها تطبيق القانون على المستوطنين، ونظر المحكمة العليا في قضايا أمنية وقرارات حكومية، ومنع التغطية الإعلامية لممارسات الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة، ومنع احتجاجات سياسية.

وشارك في هذه المداولات التي عقدها بيغن، بصفته وزير أمن أيضاً، كل من رئيس أركان الجيش الصهيوني رفائيل إيتان، ورئيس الشاباك أبراهام أحيطوف، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة داني ماط، ونائب وزير الأمن مردخاي تسيبوري. وجرت هذه المداولات تحت عنوان "الوضع في يهودا والسامرة وقطاع غزة".

ويتبيَّن من البروتوكول أنَّ رئيس الشاباك أحيطوف امتنع عن إعطاء تقرير خلال المداولات حول تقدم التحقيق في محاولة اغتيال رؤساء البلديات الفلسطينيين، وقال: "لديَّ كل الأسباب كي لا أقول شيئاً اليوم، حتى أمام هذه الهيئة السرية". وبدلاً من ذلك، اقترح التركيز على تحديد السياسة الصهيونية تجاه الفلسطينيين في الأشهر التالية. وأوصى أحيطوف باتباع سياسة الحفاظ على الهدوء والحوار مع رؤساء البلديات والمجالس القروية الفلسطينية، بادعاء توقع تصعيد بتنفيذ فلسطينيين عمليات على خلفية الأزمة المتواصلة بين الكيان الصهيوني والقيادة الفلسطينية في الأراضي المحتلة.

واستعرض المشاركون في هذه المداولات تقارير حول الاحتجاجات التي جرت في أنحاء الضفة الغربية وعمليات الجيش الصهيوني والشاباك ضد هذه الاحتجاجات. وجرى بين المجتمعين نقاش حول صلاحيات المحكمة العليا بانتقاد أنشطة الحكومة الصهيونية، بعد أن لفت ماط إلى ضرورة الاستعداد لإمكانية أن تقرر المحكمة إعادة ثلاث شخصيات فلسطينية - رئيس بلدية الخليل فهد القواسمي، ورئيس بلدية حلحول محمد ملحم، والشيخ رجب التميمي من الخليل - إلى الضفة الغربية بعد إبعادهم عنها.

وعقَّب بيغن على ذلك قائلاً: "إذا اضطررنا إلى إعادتهم، فهذه ستكون كارثة، في رأيي، لكنَّ الحقيقة هي أنه من الناحية السياسية، فإنَّ كرامة القضاة هي التي ستحسم، وعلى الحكومة أن تحترم قرار المحكمة. (مكانة) المحكمة فوق الحكومة".

وأضاف: "ليس معقولاً أن يكون هناك تدخل متكرر في الشؤون الأمنية، أي يجب البدء بالادعاء (أمام المحكمة العليا) بأنَّ ثمة أمراً معيناً غير قابل لأن تنظر المحكمة فيه، وإذا لم ينجح هذا الأمر، فإنه لا مناص من تغيير القانون". وقال بيغن إنه يوجد مشروع قانون بهذا الخصوص، وسيتمّ تقديمه إلى الكنيست.

وبحث المشاركون في هذه المداولات مسائل تتعلَّق بممارسات الحكومة الصهيونية في الأراضي المحتلة، وهي مسائل لا تزال موجودة في مركز أجندة الخطاب العام في الكيان الصهيوني حتى اليوم. وفي تقاريرهم، تحدَّث ضباط في الجيش الصهيوني عن منع رؤساء البلديات الفلسطينيين من الوصول إلى رام الله للمشاركة في اجتماع احتجاجي  غداة محاولات الاغتيال.

وتحدَّث المشاركون عن "صعوبة" تطبيق القانون على المستوطنين مقابل تسليحهم في أعقاب محاولات الاغتيال، والتداول في مواجهة جيش الاحتلال لاحتجاجات فلسطينية. كما جرى التداول في تبعات السيطرة على الفلسطينيين بواسطة قوات الجيش الصهيوني، ومنع الاحتجاجات السياسية داخل الكيان الصهيوني، وتقييد عمل الصحافيين، ومنعهم من القيام بتغطية الممارسات الصهيونية في الأراضي المحتلة.

وقال بيغن في هذا السّياق إنه يجب منع طواقم التلفزيونية الأجنبية والمحلية من القيام بتغطية كهذه، بادعاء أنَّ التغطية التلفزيونية الأميركية للحرب ضد فييتنام أدَّت إلى خفض معنويات الشعب الأميركي.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الكيان الصهيوني

إرهاب المستوطنون

قطاع غزة

مناحيم بيغن

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

من خارج النص

الإعلام وقضايا الإسلاموفوبيا | من خارج النص

13 كانون الثاني 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة

12 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة

11 كانون الثاني 19

الدينُ القيّم

الأحاديث والمرويات في التراث الإسلامي | الدين القيّم

11 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

أحكام اللهو واللعب | فقه الشريعة

09 كانون الثاني 19

وجهة نظر

عمليات التجميل غاية أم وسيلة | وجهة نظر

08 كانون الثاني 19

قبس من نورهم

الملامح الشخصية للإمام الكاظم (ع) | قبس من نورهم

07 كانون الثاني 19

من خارج النص

غياب قضايا الشباب عن الشاشة | من خارج النص

06 كانون الثاني 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة

05 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة

04 كانون الثاني 19

أظهرت وثيقة محفوظة في "أرشيف الدولة" تساهل السلطات الصهيونية مع إرهاب المستوطنين. وقد نُشرت الوثيقة، مؤخراً، وهي توثّق مداولات عقدها رئيس الحكومة الصهيونية في حينه مناحيم بيغن، مع قادة أجهزة أمنية، في أعقاب محاولة اغتيال ثلاثة رؤساء بلديات فلسطينيين. ونشر الوثيقة معهد "عكيفوت" المتخصّص في كشف الوثائق حول الصراع الصهيوني – الفلسطيني في "أرشيف الدولة".

والوثيقة عبارة عن محضر (بروتوكول) يمتدّ على 48 صفحة، يوثّق مداولات أجراها بيغن ورؤساء أجهزة الأمن الصهيونية في الثالث من حزيران/ يونيو 1980، غداة محاولة اغتيال رئيس بلدية نابلس بسام الشكعة، ورئيس بلدية رام الله كريم خلف، بوضع ألغام في سيارتهما، ما أسفر عن إصابتهما بجراح خطير وبتر سيقانهما. كما أصيب في هذه العملية الإرهابية التي نفذها أعضاء التنظيم السري الإرهابي اليهودي، وهو مؤلف من مستوطنين، خبير متفجرات صهيوني، وأصيب بعمى كامل لدى محاولته تفكيك لغم في سيارة رئيس بلدية البيرة، إيراهيم الطويل، الذي لم يصب بأذى.

وناقشت الجلسة التي عقدها بيغن مع رؤساء الأجهزة الأمنية مجموعة من المواضيع، من بينها تطبيق القانون على المستوطنين، ونظر المحكمة العليا في قضايا أمنية وقرارات حكومية، ومنع التغطية الإعلامية لممارسات الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة، ومنع احتجاجات سياسية.

وشارك في هذه المداولات التي عقدها بيغن، بصفته وزير أمن أيضاً، كل من رئيس أركان الجيش الصهيوني رفائيل إيتان، ورئيس الشاباك أبراهام أحيطوف، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلة داني ماط، ونائب وزير الأمن مردخاي تسيبوري. وجرت هذه المداولات تحت عنوان "الوضع في يهودا والسامرة وقطاع غزة".

ويتبيَّن من البروتوكول أنَّ رئيس الشاباك أحيطوف امتنع عن إعطاء تقرير خلال المداولات حول تقدم التحقيق في محاولة اغتيال رؤساء البلديات الفلسطينيين، وقال: "لديَّ كل الأسباب كي لا أقول شيئاً اليوم، حتى أمام هذه الهيئة السرية". وبدلاً من ذلك، اقترح التركيز على تحديد السياسة الصهيونية تجاه الفلسطينيين في الأشهر التالية. وأوصى أحيطوف باتباع سياسة الحفاظ على الهدوء والحوار مع رؤساء البلديات والمجالس القروية الفلسطينية، بادعاء توقع تصعيد بتنفيذ فلسطينيين عمليات على خلفية الأزمة المتواصلة بين الكيان الصهيوني والقيادة الفلسطينية في الأراضي المحتلة.

واستعرض المشاركون في هذه المداولات تقارير حول الاحتجاجات التي جرت في أنحاء الضفة الغربية وعمليات الجيش الصهيوني والشاباك ضد هذه الاحتجاجات. وجرى بين المجتمعين نقاش حول صلاحيات المحكمة العليا بانتقاد أنشطة الحكومة الصهيونية، بعد أن لفت ماط إلى ضرورة الاستعداد لإمكانية أن تقرر المحكمة إعادة ثلاث شخصيات فلسطينية - رئيس بلدية الخليل فهد القواسمي، ورئيس بلدية حلحول محمد ملحم، والشيخ رجب التميمي من الخليل - إلى الضفة الغربية بعد إبعادهم عنها.

وعقَّب بيغن على ذلك قائلاً: "إذا اضطررنا إلى إعادتهم، فهذه ستكون كارثة، في رأيي، لكنَّ الحقيقة هي أنه من الناحية السياسية، فإنَّ كرامة القضاة هي التي ستحسم، وعلى الحكومة أن تحترم قرار المحكمة. (مكانة) المحكمة فوق الحكومة".

وأضاف: "ليس معقولاً أن يكون هناك تدخل متكرر في الشؤون الأمنية، أي يجب البدء بالادعاء (أمام المحكمة العليا) بأنَّ ثمة أمراً معيناً غير قابل لأن تنظر المحكمة فيه، وإذا لم ينجح هذا الأمر، فإنه لا مناص من تغيير القانون". وقال بيغن إنه يوجد مشروع قانون بهذا الخصوص، وسيتمّ تقديمه إلى الكنيست.

وبحث المشاركون في هذه المداولات مسائل تتعلَّق بممارسات الحكومة الصهيونية في الأراضي المحتلة، وهي مسائل لا تزال موجودة في مركز أجندة الخطاب العام في الكيان الصهيوني حتى اليوم. وفي تقاريرهم، تحدَّث ضباط في الجيش الصهيوني عن منع رؤساء البلديات الفلسطينيين من الوصول إلى رام الله للمشاركة في اجتماع احتجاجي  غداة محاولات الاغتيال.

وتحدَّث المشاركون عن "صعوبة" تطبيق القانون على المستوطنين مقابل تسليحهم في أعقاب محاولات الاغتيال، والتداول في مواجهة جيش الاحتلال لاحتجاجات فلسطينية. كما جرى التداول في تبعات السيطرة على الفلسطينيين بواسطة قوات الجيش الصهيوني، ومنع الاحتجاجات السياسية داخل الكيان الصهيوني، وتقييد عمل الصحافيين، ومنعهم من القيام بتغطية الممارسات الصهيونية في الأراضي المحتلة.

وقال بيغن في هذا السّياق إنه يجب منع طواقم التلفزيونية الأجنبية والمحلية من القيام بتغطية كهذه، بادعاء أنَّ التغطية التلفزيونية الأميركية للحرب ضد فييتنام أدَّت إلى خفض معنويات الشعب الأميركي.

أخبار فلسطين,الكيان الصهيوني, إرهاب المستوطنون, قطاع غزة, مناحيم بيغن
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية