Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أسرار زراعة اللؤلؤ في اليابان

08 كانون الثاني 19 - 12:54
مشاهدة
275
مشاركة

دير دار المجوهرات الياباني “تاساكي” مزرعة لؤلؤ فريدة من نوعها قبالة ساحل حديقة “سايكاي” الوطنية في اليابان، تتبعثر جزر “كوجوكوشيما” التي تتضمن أكثر من 200 جزيرة.


ويمتد جمال هذا الأرخبيل بعيداً باتجاه البحر، ويصل جماله إلى الأعماق أيضاً، إذ تختص المنطقة بزراعة اللؤلؤ 
منذ أكثر من 70 عاماً. وتُزرع سنوياً، أكثر من مليون صدفة محار

“أكويا” في عشرات الآلاف من الشباك التي تقبع تحت سطح الماء مباشرةً.

وبمتوسط قطر يتراوح بين 7 و 8 ملليمترات، تتميز لآلئ “أكويا” بكونها أصغر من اللآلئ المتواجدة في أماكن أخرى. ولكنها مرغوبةً بشدة في اليابان بسبب شكلها الدائري المثالي، ومظهرها اللامع.

ومن قطع المجوهرات الأكثر مبيعاً في دار “تاساكي” هو خاتم يتزين بـ5 لآلئ “أكويا” متطابقة في المظهر، أما قدرة الصائغين على إنتاج لآلئ متساوية في الحجم، والشكل، واللمعان، فتعود إلى امتلاكهم لمزارعهم الخاصة وسيطرتهم على عملية الإنتاج عن كثب.

وتبدأ عملية الزراعة في فبراير/شباط عبر خضوع المحار للبذر الصناعي. ثم يُحتضن المحار لـ3 أشهر قبل وضعه في مياه البحر.

وشرح المستشار قائلاً: “يجب أن يكون كل شيء متوازناً. وإذا زُرع المحار في بيئة مريحة، نقول إنها تبتسم، وينتج عن ذلك لآلئ جيدة. ومن ناحية أخرى، إذا تمت زراعتها في بيئة مزدحمة أو غير صحية، فنقول إن المحار غاضب. وينتج عن ذلك لآلئ رديئة الجودة”.

وظهرت زراعة اللؤلؤ لأول مرة في اليابان في بداية القرن الـ20. وأسس كوكيتشي ميكيموتو، طريقة لزراعة اللؤلؤ عبر محاكاة كيفية تكونها في الطبيعة.وتتكون اللآلئ بشكل طبيعي عندما يعلق العنصر الخارجي، مثل الرمل، داخل الرخويات، ما يُنتج عن إفزاز تلك المخلوقات لعرق اللؤلؤ، الذي يحيط بالجسم الغريب. ويتحول عرق اللؤلؤ في النهاية إلى لؤلؤة صلبة.

وارتكزت فكرة ميكيموتو على إدخال نواة بشكل صناعي في المحار. ورغم انتظار آخرون في مجال صناعة اللؤلؤ لمدة تصل إلى عامين قبل إدخال النواة إلى المحار، ينتظر دار “تاساكي” لمدة لا تزيد عن عام ونصف، إذ يرى ياماشيتا أن من شأن المحار الأصغر سناً أن يؤدي إلى إنتاج لآلئ ذات جودة أفضل.

وبعد إدخال النواة، يوضع المحار في سلال في البحر لتتعافى ولضمان عدم رفضها للجسم الغريب. وقال المدير الأعلى في مزرعة “تاساكي”، ماسايوكي كوندو: “تماماً مثل البشر”، يحتاج المحار إلى الراحة بعد إجراء العملية.

ويبدأ الحصاد في كانون الأول/ديسمبر، ويزدخر ذلك اليوم بالاحتفالات والصلوات المقدمة لمحصول الموسم، فرغم كل شيء، لا يزال المحار من الكائنات الحية، وهو خاضع للطبيعة.

المصدر: اخبار الان

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

لؤلؤ

اليابان

زراعة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

هل تشعر بالشك في عصمة الأنبياء حين تقرأ آيات قرآنية توحي بضعفهم البشري؟
المزيد

دير دار المجوهرات الياباني “تاساكي” مزرعة لؤلؤ فريدة من نوعها قبالة ساحل حديقة “سايكاي” الوطنية في اليابان، تتبعثر جزر “كوجوكوشيما” التي تتضمن أكثر من 200 جزيرة.

ويمتد جمال هذا الأرخبيل بعيداً باتجاه البحر، ويصل جماله إلى الأعماق أيضاً، إذ تختص المنطقة بزراعة اللؤلؤ 
منذ أكثر من 70 عاماً. وتُزرع سنوياً، أكثر من مليون صدفة محار

“أكويا” في عشرات الآلاف من الشباك التي تقبع تحت سطح الماء مباشرةً.

وبمتوسط قطر يتراوح بين 7 و 8 ملليمترات، تتميز لآلئ “أكويا” بكونها أصغر من اللآلئ المتواجدة في أماكن أخرى. ولكنها مرغوبةً بشدة في اليابان بسبب شكلها الدائري المثالي، ومظهرها اللامع.

ومن قطع المجوهرات الأكثر مبيعاً في دار “تاساكي” هو خاتم يتزين بـ5 لآلئ “أكويا” متطابقة في المظهر، أما قدرة الصائغين على إنتاج لآلئ متساوية في الحجم، والشكل، واللمعان، فتعود إلى امتلاكهم لمزارعهم الخاصة وسيطرتهم على عملية الإنتاج عن كثب.

وتبدأ عملية الزراعة في فبراير/شباط عبر خضوع المحار للبذر الصناعي. ثم يُحتضن المحار لـ3 أشهر قبل وضعه في مياه البحر.

وشرح المستشار قائلاً: “يجب أن يكون كل شيء متوازناً. وإذا زُرع المحار في بيئة مريحة، نقول إنها تبتسم، وينتج عن ذلك لآلئ جيدة. ومن ناحية أخرى، إذا تمت زراعتها في بيئة مزدحمة أو غير صحية، فنقول إن المحار غاضب. وينتج عن ذلك لآلئ رديئة الجودة”.

وظهرت زراعة اللؤلؤ لأول مرة في اليابان في بداية القرن الـ20. وأسس كوكيتشي ميكيموتو، طريقة لزراعة اللؤلؤ عبر محاكاة كيفية تكونها في الطبيعة.وتتكون اللآلئ بشكل طبيعي عندما يعلق العنصر الخارجي، مثل الرمل، داخل الرخويات، ما يُنتج عن إفزاز تلك المخلوقات لعرق اللؤلؤ، الذي يحيط بالجسم الغريب. ويتحول عرق اللؤلؤ في النهاية إلى لؤلؤة صلبة.

وارتكزت فكرة ميكيموتو على إدخال نواة بشكل صناعي في المحار. ورغم انتظار آخرون في مجال صناعة اللؤلؤ لمدة تصل إلى عامين قبل إدخال النواة إلى المحار، ينتظر دار “تاساكي” لمدة لا تزيد عن عام ونصف، إذ يرى ياماشيتا أن من شأن المحار الأصغر سناً أن يؤدي إلى إنتاج لآلئ ذات جودة أفضل.

وبعد إدخال النواة، يوضع المحار في سلال في البحر لتتعافى ولضمان عدم رفضها للجسم الغريب. وقال المدير الأعلى في مزرعة “تاساكي”، ماسايوكي كوندو: “تماماً مثل البشر”، يحتاج المحار إلى الراحة بعد إجراء العملية.

ويبدأ الحصاد في كانون الأول/ديسمبر، ويزدخر ذلك اليوم بالاحتفالات والصلوات المقدمة لمحصول الموسم، فرغم كل شيء، لا يزال المحار من الكائنات الحية، وهو خاضع للطبيعة.

المصدر: اخبار الان

تكنولوجيا وطب,لؤلؤ, اليابان, زراعة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية