Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الأمم المتحدة: الإتجار بالبشر جريمة بلا عقاب

08 كانون الثاني 19 - 15:00
مشاهدة
81
مشاركة

توصّل تقرير نشرته الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إلى أنَّ جريمة الإتجار بالبشر، التي تحتلّ المرتبة الثالثة على مستوى أكثر الجرائم ربحاً بعد تجارة المخدرات والسلاح، والتي تطاول الرجال والنساء والأطفال، تبقى بلا عقاب في غالب الأحيان عبر العالم.

وبالرغم من تزايد الأحكام القضائية الصادرة مؤخراً بشأن وقائع على ارتباط بالإتجار بالبشر في أفريقيا والشرق الأوسط، مثل الاستغلال الجنسي ونزع الأعضاء، يشير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تقريره إلى أن "العدد الإجمالي (للإدانات) في هذه المناطق يبقى متدنّياً جداً". وتابع التقرير أنّ "المتجرين لا يواجهون عمليّاً احتمال إحالتهم إلى العدالة"، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لملاحقة الشبكات الإجرامية.

التقرير الأممي، الذي يستند إلى بيانات تعود إلى العام 2016، ذكر أنَّ الدول التي تشهد نزاعات مسلحة، وصلت إلى عدد غير مسبوق منذ ثلاثين عاماً، وهو العامل الذي "يزيد من مخاطر الإتجار بالبشر"، فغالباً ما تترافق النزاعات مع تقصير السلطات، وعمليات التشريد القسري للسكّان، وتفكّك الخلايا العائلية، والضائقة الاقتصادية.

ووفق ما يخلص إليه التقرير، يبقى الاستغلال الجنسي في طليعة جرائم الإتجار بالبشر، ويشمل 59% من الضحايا الذين تم إحصاؤهم في العام 2016، مسلّطاً الضوء بصورة خاصة على النساء والفتيات من الأقليّة الأيزيديّة اللواتي تعرّضن للسبي بالآلاف على أيدي عناصر تنظيم داعش في العراق.

أما ثاني أشكال الإتجار بالبشر الأكثر انتشاراً، فقد تبيّن أنه العمل القسري، الذي يشمل ثلث الضحايا المعنيين بالتقرير، وخصوصاً في أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط.

كذلك، يشير مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة إلى أنه تم الإبلاغ عن مئة حالة على ارتباط بالإتجار بالأعضاء البشرية خلال الفترة الممتدة بين 2014 و2017، لافتاً إلى أنَّ المتجرين بالأعضاء ينشطون بصورة خاصة في مخيّمات اللاجئين، حيث يجتذبون ضحاياهم "بوعود زائفة بالمال و/أو بنقلهم إلى أماكن أكثر أماناً".

كما أُشير في بعض الحالات إلى أدلَّة على وجود تواطؤ بين المتجرين و"مهنيّي القطاع الصحي الَّذين يقومون بممارسات تنمّ عن فساد واحتيال".

واللافت أيضاً في ما كشفه المكتب أنَّ 70% من ضحايا الإتجار بالبشر، الذين تم رصدهم في العالم، كانوا من النساء، وأن 23% من مجمل الضحايا قاصرات.

في مقابل ذلك، لا يتضمّن التقرير أيّ تقديرات بشأن عدد ضحايا الإتجار بالبشر في العالم، إلا أنَّ عدد الحالات الموثّقة بلغ ما يقلّ بقليل عن 25 ألفاً في العام 2016، ما يعكس زيادة بأكثر من عشرة آلاف حالة منذ العام 2011، مع تسجيل زيادة "أكبر في القارة الأميركية وآسيا"، وهي زيادة يحذّر التقرير من أنها قد تكون ناجمة عن وسائل توثيق أكثر فاعلية، وليس عن زيادة عدد الضحايا.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

الأمم المتحدة

تجارة البشر

تجارة المخدرات

تجارة السلاح

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

توصّل تقرير نشرته الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إلى أنَّ جريمة الإتجار بالبشر، التي تحتلّ المرتبة الثالثة على مستوى أكثر الجرائم ربحاً بعد تجارة المخدرات والسلاح، والتي تطاول الرجال والنساء والأطفال، تبقى بلا عقاب في غالب الأحيان عبر العالم.

وبالرغم من تزايد الأحكام القضائية الصادرة مؤخراً بشأن وقائع على ارتباط بالإتجار بالبشر في أفريقيا والشرق الأوسط، مثل الاستغلال الجنسي ونزع الأعضاء، يشير مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في تقريره إلى أن "العدد الإجمالي (للإدانات) في هذه المناطق يبقى متدنّياً جداً". وتابع التقرير أنّ "المتجرين لا يواجهون عمليّاً احتمال إحالتهم إلى العدالة"، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لملاحقة الشبكات الإجرامية.

التقرير الأممي، الذي يستند إلى بيانات تعود إلى العام 2016، ذكر أنَّ الدول التي تشهد نزاعات مسلحة، وصلت إلى عدد غير مسبوق منذ ثلاثين عاماً، وهو العامل الذي "يزيد من مخاطر الإتجار بالبشر"، فغالباً ما تترافق النزاعات مع تقصير السلطات، وعمليات التشريد القسري للسكّان، وتفكّك الخلايا العائلية، والضائقة الاقتصادية.

ووفق ما يخلص إليه التقرير، يبقى الاستغلال الجنسي في طليعة جرائم الإتجار بالبشر، ويشمل 59% من الضحايا الذين تم إحصاؤهم في العام 2016، مسلّطاً الضوء بصورة خاصة على النساء والفتيات من الأقليّة الأيزيديّة اللواتي تعرّضن للسبي بالآلاف على أيدي عناصر تنظيم داعش في العراق.

أما ثاني أشكال الإتجار بالبشر الأكثر انتشاراً، فقد تبيّن أنه العمل القسري، الذي يشمل ثلث الضحايا المعنيين بالتقرير، وخصوصاً في أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط.

كذلك، يشير مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة إلى أنه تم الإبلاغ عن مئة حالة على ارتباط بالإتجار بالأعضاء البشرية خلال الفترة الممتدة بين 2014 و2017، لافتاً إلى أنَّ المتجرين بالأعضاء ينشطون بصورة خاصة في مخيّمات اللاجئين، حيث يجتذبون ضحاياهم "بوعود زائفة بالمال و/أو بنقلهم إلى أماكن أكثر أماناً".

كما أُشير في بعض الحالات إلى أدلَّة على وجود تواطؤ بين المتجرين و"مهنيّي القطاع الصحي الَّذين يقومون بممارسات تنمّ عن فساد واحتيال".

واللافت أيضاً في ما كشفه المكتب أنَّ 70% من ضحايا الإتجار بالبشر، الذين تم رصدهم في العالم، كانوا من النساء، وأن 23% من مجمل الضحايا قاصرات.

في مقابل ذلك، لا يتضمّن التقرير أيّ تقديرات بشأن عدد ضحايا الإتجار بالبشر في العالم، إلا أنَّ عدد الحالات الموثّقة بلغ ما يقلّ بقليل عن 25 ألفاً في العام 2016، ما يعكس زيادة بأكثر من عشرة آلاف حالة منذ العام 2011، مع تسجيل زيادة "أكبر في القارة الأميركية وآسيا"، وهي زيادة يحذّر التقرير من أنها قد تكون ناجمة عن وسائل توثيق أكثر فاعلية، وليس عن زيادة عدد الضحايا.

العالم العربي والعالم,الأمم المتحدة, تجارة البشر, تجارة المخدرات, تجارة السلاح
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية