Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

كيف تعرف إذا كنت مصابا بانفلونزا او بنزلة برد ؟

08 كانون الثاني 19 - 22:05
مشاهدة
343
مشاركة

يخلط الكثيرون بين نزلات البرد والإصابة بالإنفلونزا، نظرًا لتشابه بعض أعراضهما، إلّا أنّهما مرضان تنفّسيّان مختلفان، ففي الوقت الذي يتسبّب فيه نحو 200 نوع من الفيروسات بالإصابة بنزلات البرد، فإنّ الإصابة بالإنفلونزا منوطة بثلاثة أنواع فقط من الفيروسات.

وتؤدي الإنفلونزا إلى أعراض أكثر حدّةً من تلك التي تسببها نزلات البرد، ومع ذلك، فيمكن التّغلب عليهما في كثير من الأحيان دون الحاجة لطبيب أيضًا.

إذًا ما هو الفرق بين أعراض كلٍّ من المرضين؟

تتمثّل أعراض نزلات البرد في سيلان الأنف واحتقانه، والتهاب البلعوم، والعطاس و السعال، وقد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى ارتفاع بسيط في درجة الحرارة قد يرافقه ألم في الأذن أو الصداع؛ وتستمرّ هذه الأعراض مدّة يومين إلى ثلاثة أيام، ثم تبدأ تدريجيًّا بالتناقص خلال فترة تصل إلى أسبوعين كحدّ أقصى لتختفي.

في المقابل، فإنّ أعراض الإنفلونزا التي عادةً ما تأتي بسرعة، تبدأ بارتفاع درجة حرارة الجسم إلى ما يصل إلى 38-40 درجة مئوية، تترافق مع شعور آلام في العضلات وقشعريرة، وتتسبب بالتعرق الشديد، وشعور مستمر بالوهن و التعب والحاجة للاستلقاء، مترافقٍ بسعالٍ جافّ.

وتستمرّ أعراض الإنفلونزا بين يوم إلى ثلاثة أيام ويتمّ الشفاء خلال أسبوع كأقصى حدّ وإن استمرّ الإحساس بالتّعب، ويمكن خلالها أن يعاني المريض من سيلان الأنف و العطاس، لكنها ليست من الأعراض الأساسية للإنفلونزا.

إذًا، هل تختلف سبل الوقاية من كلا المرضين؟

تنتقل عدوى نزلات البرد بسهولة عند الاحتكاك مع أشخاص عانون من نزلة برد، ما يسمح للجراثيم بالانتشار من رذاذ السعال أو العطس، لذا من المهم غسل اليدين بالماء والصابون وتغيتهما بشكل مستمر بصابون الكحول الواقي من الجراثيم، بالإذافة إلى تجنّب تشارك الأغراض الخاصة مثل المناشف أو الأكواب مع أشخاص مصابين بالمرض، وإن كنت أنت المريض فتجنّب هذا أيضًا، بالإذافة لاستخدام المناديل عند السعال والعطس والتخلص منها بعدها.

أمّا الوقاية من الإنفلونزا فتبدأ بتعزيز الجهاز المناعي من خلال الالتزام بروتين فيه عدد كاف من ساعات النوم، والحفاظ على اللياقة البدنية، كما تنتشر في صناديق المرضى لقاحات للإنفلونزا، وهب تبدأ بالعمل بعد أسبوعين من تلقّيها تقريبًا، موفّرةً الحماية من السلالات المختلفة للإنفلونزا.

كيف السبيل للتخلص من نزلات البرد والإنفلونزا؟

يعتمد علاج نزلات البرد على الراحة، بالإضافة للحفاظ على تدفئة الجسم وشرب الكثير من السوائل لتجنب الجفاف، كما يمكن استعمال أدوية للتخفيف من احتقان الأنف وتجفيفه، ومعظمها لا يحتاج لوصفة طبية.

كذلك يمكن علاج الإنفلونزا في المنزل، دون الحاجة لزيارة الطبيب، وهي تعتمد بشكل كبير على الراحة، ولا يوصى بأخذ المضادات الحيوية للإنفلونزا بعكس الاعتقاد السائد، إذ تحتاج هذه المضادات الحيوية بكلّ الأحوال لنحو أسبوع حتى تعالج المرض، وهي المدة التي يستهلكها الجسم في التغلب على الفروس بكل الأحوال، ولا يعرّض التوقّف عن أخذها قبل انتهائها تمامًا إلّا لزيادة مناعة الفيروسات لها وتقليل اعتماد الجسم على المناعة الذاتية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

انفلونزا

زكام

مرض

طبيب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

يخلط الكثيرون بين نزلات البرد والإصابة بالإنفلونزا، نظرًا لتشابه بعض أعراضهما، إلّا أنّهما مرضان تنفّسيّان مختلفان، ففي الوقت الذي يتسبّب فيه نحو 200 نوع من الفيروسات بالإصابة بنزلات البرد، فإنّ الإصابة بالإنفلونزا منوطة بثلاثة أنواع فقط من الفيروسات.

وتؤدي الإنفلونزا إلى أعراض أكثر حدّةً من تلك التي تسببها نزلات البرد، ومع ذلك، فيمكن التّغلب عليهما في كثير من الأحيان دون الحاجة لطبيب أيضًا.

إذًا ما هو الفرق بين أعراض كلٍّ من المرضين؟

تتمثّل أعراض نزلات البرد في سيلان الأنف واحتقانه، والتهاب البلعوم، والعطاس و السعال، وقد تؤدي لدى بعض الأشخاص إلى ارتفاع بسيط في درجة الحرارة قد يرافقه ألم في الأذن أو الصداع؛ وتستمرّ هذه الأعراض مدّة يومين إلى ثلاثة أيام، ثم تبدأ تدريجيًّا بالتناقص خلال فترة تصل إلى أسبوعين كحدّ أقصى لتختفي.

في المقابل، فإنّ أعراض الإنفلونزا التي عادةً ما تأتي بسرعة، تبدأ بارتفاع درجة حرارة الجسم إلى ما يصل إلى 38-40 درجة مئوية، تترافق مع شعور آلام في العضلات وقشعريرة، وتتسبب بالتعرق الشديد، وشعور مستمر بالوهن و التعب والحاجة للاستلقاء، مترافقٍ بسعالٍ جافّ.

وتستمرّ أعراض الإنفلونزا بين يوم إلى ثلاثة أيام ويتمّ الشفاء خلال أسبوع كأقصى حدّ وإن استمرّ الإحساس بالتّعب، ويمكن خلالها أن يعاني المريض من سيلان الأنف و العطاس، لكنها ليست من الأعراض الأساسية للإنفلونزا.

إذًا، هل تختلف سبل الوقاية من كلا المرضين؟

تنتقل عدوى نزلات البرد بسهولة عند الاحتكاك مع أشخاص عانون من نزلة برد، ما يسمح للجراثيم بالانتشار من رذاذ السعال أو العطس، لذا من المهم غسل اليدين بالماء والصابون وتغيتهما بشكل مستمر بصابون الكحول الواقي من الجراثيم، بالإذافة إلى تجنّب تشارك الأغراض الخاصة مثل المناشف أو الأكواب مع أشخاص مصابين بالمرض، وإن كنت أنت المريض فتجنّب هذا أيضًا، بالإذافة لاستخدام المناديل عند السعال والعطس والتخلص منها بعدها.

أمّا الوقاية من الإنفلونزا فتبدأ بتعزيز الجهاز المناعي من خلال الالتزام بروتين فيه عدد كاف من ساعات النوم، والحفاظ على اللياقة البدنية، كما تنتشر في صناديق المرضى لقاحات للإنفلونزا، وهب تبدأ بالعمل بعد أسبوعين من تلقّيها تقريبًا، موفّرةً الحماية من السلالات المختلفة للإنفلونزا.

كيف السبيل للتخلص من نزلات البرد والإنفلونزا؟

يعتمد علاج نزلات البرد على الراحة، بالإضافة للحفاظ على تدفئة الجسم وشرب الكثير من السوائل لتجنب الجفاف، كما يمكن استعمال أدوية للتخفيف من احتقان الأنف وتجفيفه، ومعظمها لا يحتاج لوصفة طبية.

كذلك يمكن علاج الإنفلونزا في المنزل، دون الحاجة لزيارة الطبيب، وهي تعتمد بشكل كبير على الراحة، ولا يوصى بأخذ المضادات الحيوية للإنفلونزا بعكس الاعتقاد السائد، إذ تحتاج هذه المضادات الحيوية بكلّ الأحوال لنحو أسبوع حتى تعالج المرض، وهي المدة التي يستهلكها الجسم في التغلب على الفروس بكل الأحوال، ولا يعرّض التوقّف عن أخذها قبل انتهائها تمامًا إلّا لزيادة مناعة الفيروسات لها وتقليل اعتماد الجسم على المناعة الذاتية.

تكنولوجيا وطب,انفلونزا, زكام, مرض, طبيب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية