Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

كيف "تتعلم أي شيء" في 20 ساعة فقط؟

10 كانون الثاني 19 - 21:23
مشاهدة
255
مشاركة

إن كنت ترغب في تعلم اللغة الروسية أو العربية أو الصينية؟ أو كنت ترغب في تعلم العزف على آلة موسيقية؟ أو ربما ترغب في تعلم الفيزياء الكمية؟ لا تقلق فإن أدمغتنا تستطيع أن تتعلم أي شيء مهما كان صعبا، وتستطيع أن تفعل ذلك بسرعة، على الأقل في مرحلة البداية .

وتشير أبحاث إلى أن أكثر أوقات التعلم إنتاجية تكون في غضون أول 20 ساعة من التعامل مع موضوع أو مهارة جديدة، إذ تكون سرعة اكتساب المخ لمعرفة جديدة أسرع، بسبب مستوى الاهتمام بالموضوع وقدرة المخ على التفاعل مع المحفزات الجديدة.

كان هيرمان إبنغهاوس ، فيلسوف وعالم نفس ألماني في القرن التاسع عشر، واحدا من أوائل الذين درسوا كيفية تخزين المخ للمعلومات الجديدة بطريقة تراكمية.

وتوصل إلى فكرة منحنى التعلم المتمثل في العلاقة بين مهارة جديدة ومقدار الوقت المستغرق في تعلمها.

ويمكن إثبات ذلك عن طريق استخدام رسم بياني، إذ توضع "المعرفة" على المحور العامودي أو المحور الصادي، و"الوقت" على المحور الأفقي أو المحور السيني.


  • الألعاب الذهنية "لا توقف تراجع القدرات العقلية"

وأدرك إبنغهاوس أنه في غضون الساعات القليلة الأولى، كلما أنفق المرء وقتا أطول في تعلم موضوع جديد، يكتسب معرفة أكثر، مع تسجيل ارتفاع لمنحنى الرسم البياني بسرعة.

ولكن بعد فترة من الوقت، تصل قدرة المخ على التعلم إلى ذروتها، ويكون مقدار الوقت المستغرق في الدراسة عنصرا يقود المرء إلى درجة الكمال، وسرعان ما تتوقف عملية تراكم المعرفة الجديدة.

وأصبح الرسم البياني لإبنغهاوس هذه الأيام طريقة تستخدم في قياس مقدار الوقت اللازم لإنجاز مهارة جديدة، كما يستخدم كثيرا في دوائر الأعمال لتقييم الإنتاجية.

فعندما نبدأ في الميل إلى معرفة شيء جديد، تكون الفترة الأولى التي تصل إلى 20 ساعة هي الأكثر قوة والأكثر إنتاجية، والسبب هو أنه عندما نتعرض لمحفز جديد، فإن المخ مصمم للاستجابة للمحفز واستيعاب أكبر قدر ممكن من المعلومات.

وبمرور الوقت، لاسيما مع تكرار المحفز، تتراجع قوة استجابة المخ، وتتوقف عملية التعلم السريعة، ويطلق على المرحلة اسم "التعود"، وهي فترة نستخدم فيها مهاراتنا بوتيرة أبطأ.

  • ما هو أفضل سن لتعلم اللغات الأجنبية؟

لهذا السبب عندما نتعلم شيئا جديدا، بغض النظر عن مدى تعقيده، تتركز معظم عملية التعلم في مرحلة مبكرة وبسرعة، قبل أن يبدأ التباطؤ.

حدد طريقتك للتعلم

يعتبر جوش كاوفمان، وهو مؤلف أميركي يدرس كيفية تحسين الإنتاجية، من بين المؤمنين بشدة بهذه اللحظات التعليمية المبكرة.

وأصبحت هذه الفرضية أساسا لكتابه الذي حقق رواجا وعنوانه "أول 20 ساعة: إتقان أصعب جزء في تعلم أي شيء".

ترح كاوفمان تقسيم موضوع ما إلى أقسام يمكن استيعابها، واستبعاد نقاط التشتيت، والتركيز على الموضوع لمدة 45 دقيقة في اليوم، كل يوم.

بالطبع لن تصبح خبيرا في الأمر، لكن بمرور الوقت سيتراكم لديك في 20 ساعة عملا قويا (يجب أن تستمر لمدة شهر) وسوف تكون قادرا بما يكفي على اختراق حاجز الإحباط.

وبمجرد أن تصبح مؤهلا بالمهارة الجديدة، فأنت حينئذ قادر على الانتقال إلى مرحلة إتقانها.

  • كيف تساعد بوليوود الملايين في الهند في تعلم القراءة؟

وتوجد طريقة أخرى لاكتساب معرفة جديدة من خلال اتباع "قاعدة الساعات الخمس"، أي تكريس ساعة واحدة يوميا لدراسة شيء جديد ، خمسة أيام في الأسبوع.

كان بنجامين فرانكلين، الأب المؤسس للولايات المتحدة، أحد أبرز المدافعين عن هذا النوع من التعلم الذي يخضع لضوابط محكمة، ويعتمد على تكريس قدر من الوقت يوميا في التفكير واكتساب معارف جديدة.

وبمجرد أن نشعر أننا نعرف المقدار الكافي في موضوع مختار، سننتقل إلى موضوع جديد.

ويقول خبراء إنه إذا تمسكنا بقاعدة الخمس ساعات، نستطيع اكتساب مهارة جديدة كل أربعة أسابيع، فالأمر يعتمد برمته على أن تكون ثابتا ولديك دافع.

ويؤيد فكرة التعلم بتكريس الوقت آلاف الأشخاص في جميع أنحاء العالم، وعندما سئلوا عن سر نجاحهم، تحدث أشخاص ناجحون مثل أوبرا وينفري وبيل غيتس وإيلون ماسك ووارن بوفيت أو مارك زوكربيرغ عن شغفهم بالتعلم بنظام تكريس الوقت.

وإن كنت ترغب في البدء في هذا المسار الخاص بالمعرفة المستمرة، فيبدو أن ثمة عاملين رئيسيين: الرغبة في مواصلة التعلم والانضباط الذاتي لتحقيق ذلك الهدف.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

العقل

تعلم

إبداع

مواهب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

الدينُ القيّم

حقيقة القضاء والقدر | الدين القيم

15 آذار 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 15-3-2019

15 آذار 19

من وحي القرآن

نظام العقوبات في الإسلام | من وحي القرآن

14 آذار 19

نون والقلم

التعددية الدينية | نون والقلم

14 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السادسة عشرة

13 آذار 19

فقه الشريعة 2019

الآثار المترتبة على عقد الزواج | فقه الشريعة

12 آذار 19

درس التفسير القرآني

تفسير سورة المؤمنون -6- | درس التفسير القرآني

12 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة عشرة

09 آذار 19

غير نفسك

الأسرة في زمن المتغيرات|غير نفسك

09 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة عشرة

08 آذار 19

الدينُ القيّم

هل الإنسان مخيّر أم مسيّر | الدين القيم

08 آذار 19

من وحي القرآن

المسيرة تستمر بالمؤمنين | من وحي القرآن

07 آذار 19

هل أنتم مع عمل المرأة خارج منزلها ومنافستها الرجل؟
المزيد

إن كنت ترغب في تعلم اللغة الروسية أو العربية أو الصينية؟ أو كنت ترغب في تعلم العزف على آلة موسيقية؟ أو ربما ترغب في تعلم الفيزياء الكمية؟ لا تقلق فإن أدمغتنا تستطيع أن تتعلم أي شيء مهما كان صعبا، وتستطيع أن تفعل ذلك بسرعة، على الأقل في مرحلة البداية .

وتشير أبحاث إلى أن أكثر أوقات التعلم إنتاجية تكون في غضون أول 20 ساعة من التعامل مع موضوع أو مهارة جديدة، إذ تكون سرعة اكتساب المخ لمعرفة جديدة أسرع، بسبب مستوى الاهتمام بالموضوع وقدرة المخ على التفاعل مع المحفزات الجديدة.

كان هيرمان إبنغهاوس ، فيلسوف وعالم نفس ألماني في القرن التاسع عشر، واحدا من أوائل الذين درسوا كيفية تخزين المخ للمعلومات الجديدة بطريقة تراكمية.

وتوصل إلى فكرة منحنى التعلم المتمثل في العلاقة بين مهارة جديدة ومقدار الوقت المستغرق في تعلمها.

ويمكن إثبات ذلك عن طريق استخدام رسم بياني، إذ توضع "المعرفة" على المحور العامودي أو المحور الصادي، و"الوقت" على المحور الأفقي أو المحور السيني.

  • الألعاب الذهنية "لا توقف تراجع القدرات العقلية"

وأدرك إبنغهاوس أنه في غضون الساعات القليلة الأولى، كلما أنفق المرء وقتا أطول في تعلم موضوع جديد، يكتسب معرفة أكثر، مع تسجيل ارتفاع لمنحنى الرسم البياني بسرعة.

ولكن بعد فترة من الوقت، تصل قدرة المخ على التعلم إلى ذروتها، ويكون مقدار الوقت المستغرق في الدراسة عنصرا يقود المرء إلى درجة الكمال، وسرعان ما تتوقف عملية تراكم المعرفة الجديدة.

وأصبح الرسم البياني لإبنغهاوس هذه الأيام طريقة تستخدم في قياس مقدار الوقت اللازم لإنجاز مهارة جديدة، كما يستخدم كثيرا في دوائر الأعمال لتقييم الإنتاجية.

فعندما نبدأ في الميل إلى معرفة شيء جديد، تكون الفترة الأولى التي تصل إلى 20 ساعة هي الأكثر قوة والأكثر إنتاجية، والسبب هو أنه عندما نتعرض لمحفز جديد، فإن المخ مصمم للاستجابة للمحفز واستيعاب أكبر قدر ممكن من المعلومات.

وبمرور الوقت، لاسيما مع تكرار المحفز، تتراجع قوة استجابة المخ، وتتوقف عملية التعلم السريعة، ويطلق على المرحلة اسم "التعود"، وهي فترة نستخدم فيها مهاراتنا بوتيرة أبطأ.

  • ما هو أفضل سن لتعلم اللغات الأجنبية؟

لهذا السبب عندما نتعلم شيئا جديدا، بغض النظر عن مدى تعقيده، تتركز معظم عملية التعلم في مرحلة مبكرة وبسرعة، قبل أن يبدأ التباطؤ.

حدد طريقتك للتعلم

يعتبر جوش كاوفمان، وهو مؤلف أميركي يدرس كيفية تحسين الإنتاجية، من بين المؤمنين بشدة بهذه اللحظات التعليمية المبكرة.

وأصبحت هذه الفرضية أساسا لكتابه الذي حقق رواجا وعنوانه "أول 20 ساعة: إتقان أصعب جزء في تعلم أي شيء".

ترح كاوفمان تقسيم موضوع ما إلى أقسام يمكن استيعابها، واستبعاد نقاط التشتيت، والتركيز على الموضوع لمدة 45 دقيقة في اليوم، كل يوم.

بالطبع لن تصبح خبيرا في الأمر، لكن بمرور الوقت سيتراكم لديك في 20 ساعة عملا قويا (يجب أن تستمر لمدة شهر) وسوف تكون قادرا بما يكفي على اختراق حاجز الإحباط.

وبمجرد أن تصبح مؤهلا بالمهارة الجديدة، فأنت حينئذ قادر على الانتقال إلى مرحلة إتقانها.

  • كيف تساعد بوليوود الملايين في الهند في تعلم القراءة؟

وتوجد طريقة أخرى لاكتساب معرفة جديدة من خلال اتباع "قاعدة الساعات الخمس"، أي تكريس ساعة واحدة يوميا لدراسة شيء جديد ، خمسة أيام في الأسبوع.

كان بنجامين فرانكلين، الأب المؤسس للولايات المتحدة، أحد أبرز المدافعين عن هذا النوع من التعلم الذي يخضع لضوابط محكمة، ويعتمد على تكريس قدر من الوقت يوميا في التفكير واكتساب معارف جديدة.

وبمجرد أن نشعر أننا نعرف المقدار الكافي في موضوع مختار، سننتقل إلى موضوع جديد.

ويقول خبراء إنه إذا تمسكنا بقاعدة الخمس ساعات، نستطيع اكتساب مهارة جديدة كل أربعة أسابيع، فالأمر يعتمد برمته على أن تكون ثابتا ولديك دافع.

ويؤيد فكرة التعلم بتكريس الوقت آلاف الأشخاص في جميع أنحاء العالم، وعندما سئلوا عن سر نجاحهم، تحدث أشخاص ناجحون مثل أوبرا وينفري وبيل غيتس وإيلون ماسك ووارن بوفيت أو مارك زوكربيرغ عن شغفهم بالتعلم بنظام تكريس الوقت.

وإن كنت ترغب في البدء في هذا المسار الخاص بالمعرفة المستمرة، فيبدو أن ثمة عاملين رئيسيين: الرغبة في مواصلة التعلم والانضباط الذاتي لتحقيق ذلك الهدف.

تكنولوجيا وطب,العقل, تعلم, إبداع, مواهب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية