Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

البنتاغون قدَّم لبولتون "خيارات عامَّة" لضرب إيران

14 كانون الثاني 19 - 17:00
مشاهدة
63
مشاركة

عبّر مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون) عن "مخاوف عميقة" من أن تزيد تصرفات مستشار الأمن القومي، جون بولتون، من خطر مواجهة مع إيران، "في وقتٍ تفقد الولايات المتحدة نفوذها في الشرق الأوسط بسبب الانسحاب من سوريا"، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الإثنين.

وبحسب الصحيفة، أثار طلب بولتون من البنتاغون، في أيلول/ سبتمبر الماضي، تزويد البيت الأبيض بخطط عسكريّة لضرب إيران، ردًا على استهداف القنصلية الأميركية في البصرة، قلق وزير الدفاع حينها جيم ماتيس ومسؤولين آخرين في البنتاغون.

وكشفت الصحيفة أنَّ البنتاغون قدّم حينها "خيارات عامّة"، منها غارات جويّة عبر الحدود على منشأة عسكريّة إيرانيّة، وهي عملية عسكريّة رمزيّة، بسبب معارضة ماتيس وكبار الضباط الأميركيين العمليات الانتقاميّة، بحجّة أن الهجوم على القنصلية كان "ضئيل التأثير"، وهو الموقف الذي انتصر في نهاية المطاف.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير أنَّ مثل هذه الضّربة كان من الممكن أن تسبّب "صراعًا مسلحًا" أو أن تدفع العراق إلى أمر الولايات المتحدة بسحب قواتها من البلاد.

ومنذ أن تبوّأ بولتون منصبه مستشارًا للأمن القومي في نيسان/ أبريل الماضي، قام بزيادة سياسات الإدارة الأميركية لعزل إيران والضغط عليها، ما يعكس، وفق الصحيفة، "عداءً ضدّ القادة الإيرانيين يعود إلى فترة عمله في إدارة الرئيس الأسبق، جورج بوش"، مندوبًا للولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

ويعتبر بولتون (70 عامًا) من أبرز "الصقوريين" في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب وبوش. ومع أنه حقّق تقدمًا في بعض الملفّات، مثل دفع ترامب للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إلا أنه فشل في ملفات أخرى، مثل الإبقاء على الوجود العسكري الأميركي شمال سوريا "لمواجهة النفوذ الإيراني"، رغم تعهد بولتون الشخصي بذلك.

وليس بولتون "الصقوري الوحيد" في الإدارة الأميركيّة، بحسب "نيويورك تايمز"، إنما هناك وزير الخارجية مايك بومبيو أيضًا، الذي قال في خطاب ألقاه في الجامعة الأميركية في القاهرة الأسبوع الماضي: "يزداد تفّهم الدول لحقيقة أننا يجب أن نواجه آيات الله، لا أن ندلّلهم"، في إشارةٍ إلى النظام الإيراني.

ومطلع الشهر الجاري، حذّر بومبيو إيران من إطلاق ثلاث مركبات فضائية، مدّعيًا أن الإطلاق "ذريعة لاختبار تكنولوجيا الصواريخ الضرورية لنقل رأس حربي يطال الولايات المتحدة ودولًا أخرى"، وهو ما بدا أنه يهدف إلى خلق ذريعة قانونيّة تمهّد لعمل أميركي دبلوماسي أو عسكري أو استخباراتي ضد البرنامج الصاروخي الإيراني.

وأثارت تصريحات بومبيو تباينات بين البنتاغون ووكالات الاستخبارات الأميركيّة حول تفسيرها، وخصوصاً أنَّ إيران تطلق هذه البعثات الفضائيّة "المتواضعة" منذ العام 2005، لكنّ بومبيو، وفقًا للصَّحيفة، عارض أيضًا فكرة توجيه ضربة عسكريّة لإيران بعد الهجوم على القنصلية في البصرة، فوفقًا لما كشفته الصحيفة، ففي في يوم الأحد الذي تلا الهجوم على القنصلية الأميركية في البصرة، عقد نائب بولتون اجتماعًا لمجلس الأمن القومي لدفع ترامب إلى اتخاذ خطوات انتقاميّة ضد إيران، وهو ما يؤكّده بيان صدر عن البيت الأبيض في 11 أيلول/ سبتمبر، جاء فيه أنَّ "الولايات المتحدة ستحاسب النظام في طهران عن أي هجوم ينتج منه إصابة موظفينا أو إلحاق الضرر بمرافق حكومة الولايات المتحدة. سوف تستجيب أميركا بسرعة وبحزم للدفاع عن حياة الأميركيين".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

الولايات المتحدة

جون بولتون

البنتاغون

إيران

العراق

سوريا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

عبّر مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الأميركيّة (البنتاغون) عن "مخاوف عميقة" من أن تزيد تصرفات مستشار الأمن القومي، جون بولتون، من خطر مواجهة مع إيران، "في وقتٍ تفقد الولايات المتحدة نفوذها في الشرق الأوسط بسبب الانسحاب من سوريا"، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الإثنين.

وبحسب الصحيفة، أثار طلب بولتون من البنتاغون، في أيلول/ سبتمبر الماضي، تزويد البيت الأبيض بخطط عسكريّة لضرب إيران، ردًا على استهداف القنصلية الأميركية في البصرة، قلق وزير الدفاع حينها جيم ماتيس ومسؤولين آخرين في البنتاغون.

وكشفت الصحيفة أنَّ البنتاغون قدّم حينها "خيارات عامّة"، منها غارات جويّة عبر الحدود على منشأة عسكريّة إيرانيّة، وهي عملية عسكريّة رمزيّة، بسبب معارضة ماتيس وكبار الضباط الأميركيين العمليات الانتقاميّة، بحجّة أن الهجوم على القنصلية كان "ضئيل التأثير"، وهو الموقف الذي انتصر في نهاية المطاف.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير أنَّ مثل هذه الضّربة كان من الممكن أن تسبّب "صراعًا مسلحًا" أو أن تدفع العراق إلى أمر الولايات المتحدة بسحب قواتها من البلاد.

ومنذ أن تبوّأ بولتون منصبه مستشارًا للأمن القومي في نيسان/ أبريل الماضي، قام بزيادة سياسات الإدارة الأميركية لعزل إيران والضغط عليها، ما يعكس، وفق الصحيفة، "عداءً ضدّ القادة الإيرانيين يعود إلى فترة عمله في إدارة الرئيس الأسبق، جورج بوش"، مندوبًا للولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

ويعتبر بولتون (70 عامًا) من أبرز "الصقوريين" في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب وبوش. ومع أنه حقّق تقدمًا في بعض الملفّات، مثل دفع ترامب للانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، إلا أنه فشل في ملفات أخرى، مثل الإبقاء على الوجود العسكري الأميركي شمال سوريا "لمواجهة النفوذ الإيراني"، رغم تعهد بولتون الشخصي بذلك.

وليس بولتون "الصقوري الوحيد" في الإدارة الأميركيّة، بحسب "نيويورك تايمز"، إنما هناك وزير الخارجية مايك بومبيو أيضًا، الذي قال في خطاب ألقاه في الجامعة الأميركية في القاهرة الأسبوع الماضي: "يزداد تفّهم الدول لحقيقة أننا يجب أن نواجه آيات الله، لا أن ندلّلهم"، في إشارةٍ إلى النظام الإيراني.

ومطلع الشهر الجاري، حذّر بومبيو إيران من إطلاق ثلاث مركبات فضائية، مدّعيًا أن الإطلاق "ذريعة لاختبار تكنولوجيا الصواريخ الضرورية لنقل رأس حربي يطال الولايات المتحدة ودولًا أخرى"، وهو ما بدا أنه يهدف إلى خلق ذريعة قانونيّة تمهّد لعمل أميركي دبلوماسي أو عسكري أو استخباراتي ضد البرنامج الصاروخي الإيراني.

وأثارت تصريحات بومبيو تباينات بين البنتاغون ووكالات الاستخبارات الأميركيّة حول تفسيرها، وخصوصاً أنَّ إيران تطلق هذه البعثات الفضائيّة "المتواضعة" منذ العام 2005، لكنّ بومبيو، وفقًا للصَّحيفة، عارض أيضًا فكرة توجيه ضربة عسكريّة لإيران بعد الهجوم على القنصلية في البصرة، فوفقًا لما كشفته الصحيفة، ففي في يوم الأحد الذي تلا الهجوم على القنصلية الأميركية في البصرة، عقد نائب بولتون اجتماعًا لمجلس الأمن القومي لدفع ترامب إلى اتخاذ خطوات انتقاميّة ضد إيران، وهو ما يؤكّده بيان صدر عن البيت الأبيض في 11 أيلول/ سبتمبر، جاء فيه أنَّ "الولايات المتحدة ستحاسب النظام في طهران عن أي هجوم ينتج منه إصابة موظفينا أو إلحاق الضرر بمرافق حكومة الولايات المتحدة. سوف تستجيب أميركا بسرعة وبحزم للدفاع عن حياة الأميركيين".

العالم العربي والعالم,الولايات المتحدة, جون بولتون, البنتاغون, إيران, العراق, سوريا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية