Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ترامب يهدد بـ"تدمير تركيا اقتصاديا" وتشاووش أوغلو يرد: لا نخشى التهديدات

14 كانون الثاني 19 - 22:45
مشاهدة
213
مشاركة
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  الأتراك بالدمار الاقتصادي إذا استغلوا انسحاب قواته من شمال سوريا وشنوا هجومهم ضد الاكراد كما أعلنوا مرارا في السابق.
فيما ردت تركيا عبر وزير خارجيتها مومود تشاووش أوغلو أنها لا تخشى تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تعهد "بتدمير تركيا اقتصاديا إذا هاجمت الاكراد شمال سوريا".


وقال اغلو "لقد كررناها مرارا، نحن لانخشى هذه التهديدات. فالتهديدات الاقتصادية ضد تركيا لن تحقق شيئا".

وأضاف قائلاً، في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية لوكسمبورغ في أنقرة الاثنين: "لو خيرونا بين الصعوبات الاقتصادية والتهديدات الإرهابية، فإن شعبنا سيقول إنني أرضى بالجوع والعطش، لكنني لا أقبل الخنوع".

وكانت تركيا قد رحبت بقرار ترامب الشهر الماضي سحب قواته من سوريا بعدما أكد لنظيره التركي رجب طيب أردوغان أنه بإمكان تركيا القضاء على فلول تنظيم داعش شمال سوريا بعد انسحاب القوات الأمريكية.

وقال تشاووش أوغلو: "الشركاء الاستراتيجيون لا يتحدثون عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وأوضح أن اقتراح واشنطن إنشاء منطقة عازلة، شمال سوريا، جاء بعد اقتناعها بإصرار تركيا على تنفيذ هذه الفكرة.

واعتبر الوزيرالتركي أن ترامب "يتعرض لضغوط من أجهزته الأمنية بعد قرار الانسحاب من سوريا".

وحسب تشاووش أوغلو ، فإن ترامب اتصل بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان سابقا، وأبلغه اعتزامه سحب قوات بلاده من سوريا، ورغبته في تحقيق هذه الخطوة بالتنسيق مع تركيا.

وتابع الوزير قائلاً: "عقب هذا الاتصال تواصلنا مع نظرائنا، وقبل يومين التقيت مع نظيري مايك بومبيو هاتفيا، وخلال الاجتماعات الثنائية التي جرت بين البلدين، ناقشنا تفاصيل القرار وكيفية التنسيق، وفكرة إنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري لمسافة 30 كيلو مترا، ليست فكرة واشنطن، بل هي فكرة الرئيس أردوغان".

ولفت إلى أن أردوغان لم يقترح فكرة المنطقة الآمنة على الولايات المتحدة فحسب، بل عرض الاقتراح على كافة الدول الأوروبية وروسيا وكل من يهتم بتطورات الأوضاع في سوريا.

وأردف قائلاً: "نحن لسنا معارضين لإقامة منطقة آمنة، هدفنا هو الإرهاب، ففي الشمال السوري يوجد ممر إرهابي يهدد أمننا القومي ويريد تقسيم سوريا، ونحن نريد إزالة هذا الممر".

وجدد تشاووش أوغلو تأكيده على أن تركيا هي أكبر مدافع عن حقوق الأكراد في المنطقة، وأنه من الخطأ المساواة بين الأكراد بشكل عام والتنظيمات الإرهابية.

واستطرد بالقول: "وضع ترامب صعب للغاية في هذه الآونة. فهو يتعرض لضغوط من أجهزته الأمنية خاصة بعد قرار الانسحاب من سوريا، وتركيا تدرك أن تصريحات ترامب الأخيرة موجهة للداخل الأمريكي".

وقال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي، إن بلاده تنتظر من واشنطن الوفاء بالشراكة الاستراتيجية معها.

ماذا قال وزير الخارجية الأمريكي؟

قال بومبيو، الأحد، إنه تحدث هاتفيا إلى نظيره التركي، وإنه "متفائل" بإمكانية التوصل لاتفاق مع تركيا، يحمي المقاتلين الأكراد، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وفي تصريحات أدلى بها في أبوظبي، قال وزير الخارجية الأمريكي إن الولايات المتحدة تعترف بـ"حق الشعب التركي، وحق الرئيس أردوغان، في الدفاع عن بلده ضد الإرهابيين".

وأضاف: "نعلم أيضا أن أولئك، الذين قاتلوا إلى جوارنا طيلة كل هذا الوقت، يستحقون الحماية أيضا".

ووصلت قوات برية لأول مرة، في خريف عام 2015، حينما أرسل الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، عددا قليلا من القوات الخاصة، لتدريب وتقديم الدعم لمسلحين أكراد.

وفعلت الولايات المتحدة ذلك، عقب عدة محاولات، لتدريب وتسليح مجموعات عربية من المعارضة السورية، لقتال تنظيم داعش، لكن الأمر تحول إلى فوضى.

وبمرور السنوات، زاد عدد القوات الأمريكية في سوريا، وجرى إنشاء شبكة من القواعد، في شمال شرقي البلاد.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

تركيا

الأكراد

سورياـ ترامب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  الأتراك بالدمار الاقتصادي إذا استغلوا انسحاب قواته من شمال سوريا وشنوا هجومهم ضد الاكراد كما أعلنوا مرارا في السابق.
فيما ردت تركيا عبر وزير خارجيتها مومود تشاووش أوغلو أنها لا تخشى تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي تعهد "بتدمير تركيا اقتصاديا إذا هاجمت الاكراد شمال سوريا".

وقال اغلو "لقد كررناها مرارا، نحن لانخشى هذه التهديدات. فالتهديدات الاقتصادية ضد تركيا لن تحقق شيئا".

وأضاف قائلاً، في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية لوكسمبورغ في أنقرة الاثنين: "لو خيرونا بين الصعوبات الاقتصادية والتهديدات الإرهابية، فإن شعبنا سيقول إنني أرضى بالجوع والعطش، لكنني لا أقبل الخنوع".

وكانت تركيا قد رحبت بقرار ترامب الشهر الماضي سحب قواته من سوريا بعدما أكد لنظيره التركي رجب طيب أردوغان أنه بإمكان تركيا القضاء على فلول تنظيم داعش شمال سوريا بعد انسحاب القوات الأمريكية.

وقال تشاووش أوغلو: "الشركاء الاستراتيجيون لا يتحدثون عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وأوضح أن اقتراح واشنطن إنشاء منطقة عازلة، شمال سوريا، جاء بعد اقتناعها بإصرار تركيا على تنفيذ هذه الفكرة.

واعتبر الوزيرالتركي أن ترامب "يتعرض لضغوط من أجهزته الأمنية بعد قرار الانسحاب من سوريا".

وحسب تشاووش أوغلو ، فإن ترامب اتصل بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان سابقا، وأبلغه اعتزامه سحب قوات بلاده من سوريا، ورغبته في تحقيق هذه الخطوة بالتنسيق مع تركيا.

وتابع الوزير قائلاً: "عقب هذا الاتصال تواصلنا مع نظرائنا، وقبل يومين التقيت مع نظيري مايك بومبيو هاتفيا، وخلال الاجتماعات الثنائية التي جرت بين البلدين، ناقشنا تفاصيل القرار وكيفية التنسيق، وفكرة إنشاء منطقة آمنة في الشمال السوري لمسافة 30 كيلو مترا، ليست فكرة واشنطن، بل هي فكرة الرئيس أردوغان".

ولفت إلى أن أردوغان لم يقترح فكرة المنطقة الآمنة على الولايات المتحدة فحسب، بل عرض الاقتراح على كافة الدول الأوروبية وروسيا وكل من يهتم بتطورات الأوضاع في سوريا.

وأردف قائلاً: "نحن لسنا معارضين لإقامة منطقة آمنة، هدفنا هو الإرهاب، ففي الشمال السوري يوجد ممر إرهابي يهدد أمننا القومي ويريد تقسيم سوريا، ونحن نريد إزالة هذا الممر".

وجدد تشاووش أوغلو تأكيده على أن تركيا هي أكبر مدافع عن حقوق الأكراد في المنطقة، وأنه من الخطأ المساواة بين الأكراد بشكل عام والتنظيمات الإرهابية.

واستطرد بالقول: "وضع ترامب صعب للغاية في هذه الآونة. فهو يتعرض لضغوط من أجهزته الأمنية خاصة بعد قرار الانسحاب من سوريا، وتركيا تدرك أن تصريحات ترامب الأخيرة موجهة للداخل الأمريكي".

وقال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي، إن بلاده تنتظر من واشنطن الوفاء بالشراكة الاستراتيجية معها.

ماذا قال وزير الخارجية الأمريكي؟

قال بومبيو، الأحد، إنه تحدث هاتفيا إلى نظيره التركي، وإنه "متفائل" بإمكانية التوصل لاتفاق مع تركيا، يحمي المقاتلين الأكراد، لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وفي تصريحات أدلى بها في أبوظبي، قال وزير الخارجية الأمريكي إن الولايات المتحدة تعترف بـ"حق الشعب التركي، وحق الرئيس أردوغان، في الدفاع عن بلده ضد الإرهابيين".

وأضاف: "نعلم أيضا أن أولئك، الذين قاتلوا إلى جوارنا طيلة كل هذا الوقت، يستحقون الحماية أيضا".

ووصلت قوات برية لأول مرة، في خريف عام 2015، حينما أرسل الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، عددا قليلا من القوات الخاصة، لتدريب وتقديم الدعم لمسلحين أكراد.

وفعلت الولايات المتحدة ذلك، عقب عدة محاولات، لتدريب وتسليح مجموعات عربية من المعارضة السورية، لقتال تنظيم داعش، لكن الأمر تحول إلى فوضى.

وبمرور السنوات، زاد عدد القوات الأمريكية في سوريا، وجرى إنشاء شبكة من القواعد، في شمال شرقي البلاد.
العالم العربي والعالم,تركيا, الأكراد, سورياـ ترامب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية