Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"الهيئة الوطنية": لغة التّصعيد ستكون اللغة المناسبة للردِّ على سياسات الاحتلال

16 كانون الثاني 19 - 16:00
مشاهدة
203
مشاركة

أكَّدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار أنَّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "لن يخضع أو يبقى رهينة لسياسة الضغط والابتزاز والمماطلة والتسويف التي يمارسها الاحتلال".

وشدَّدت الهيئة، في بيان صحافي، عقب اجتماعها الأسبوعي لمتابعة مجريات عمل لجان المسيرات وأنشطتها، على "قدرتها على التصدي لأي محاولة يسعى الاحتلال إلى تكريسها كأمر واقع".

وأوضحت أنَّ الاحتلال يسعى باستماته للاستمرار في تشديده الحصار وإحكام خناقه على القطاع ومقومات الحياة فيه، إلا أنها لفتت إلى أن "لديها من الوسائل والخيارات على كسر مخططات الاحتلال وإحباطها".

وفي هذا السّياق، دعت الهيئة مصر والجهات الدولية إلى متابعة جهودها للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب شعبنا، وإلا فإنَّ "لغة التصعيد ستكون اللغة المناسبة للردّ على خروقات الاحتلال وسياساته".

وجدَّدت الهيئة تأكيدها استمرار مسيرات العودة بطابعها الشّعبي والسّلميّ وببرامجها المتنوّعة شرقي القطاع وشمال غرب غزة (الحراك البحري).

وعبّرت عن فخرها وامتنانها للمشاركة الشعبية الواسعة في فعالياتها من مختلف الأعمار والتلاوين السياسية والمجتمعية.

ودعت الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في الجمعة القادمة التي ستحمل عنوان "الوحدة طريق الانتصار وإفشال المؤامرات"، تأكيدًا على استمرار المسيرات وعلى أنَّ الوحدة هي ضمان الانتصار على الاحتلال وإفشال مشاريع التصفية.

وتوجَّهت الهيئة بالتحية والفخر إلى الشهداء الأبطال الذين ارتقوا خلال الأيام الماضية، وفي مقدمتهم المناضلة الشهيدة أمل الترامسي، والشهيد أنور قديح، والشهيد الطفل عبد الرؤوف صالحة.

كما جدَّدت تأكيدها أنَّ خيار استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة هو خيار استراتيجي يجب أن نبذل كلّ الجهود من أجل تحقيقه، من خلال الضَّغط الشعبي والوطني، ومن خلال استثمار الحالة الوحدوية في مسيرات العودة لإنجاح هذا الهدف.

ودعت في هذا الإطار إلى إبعاد "شعبنا ومرافقه الأساسية والخدماتية عن التجاذبات السياسية، وضرورة تغليب لغة الحوار وتهيئة المناخات التي تساهم إيجابًا في جهود إنجاز المصالحة".

وثمنت جهود مصر من أجل إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني، ودعتها إلى ضرورة فتح معبر رفح بالاتجاهين، من أجل تخفيف معاناة القطاع.

وجدَّدت الهيئة موقفها من ضرورة استمرار الجهود لمواجهة التطبيع وملاحقة رموزه، وبذل كل الجهود لمواجهة كلّ أشكال التوغل الصهيوني في الأمة العربية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

غزة

قوات الاحتلال

مسيرات العودة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

بناء القيم في الأنشطة الأسرية | غير نفسك

16 شباط 19

خطبتي صلاة الجمعة

خبطتي وصلاة الجمعة 15-2-2019

15 شباط 19

غير نفسك

قوة التحفيز | غير نفسك

09 شباط 19

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

غير نفسك

حياة متوازنة | غير نفسك

02 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

غير نفسك

البرمجة الذانية | غير نفسك

26 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

أكَّدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار أنَّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة "لن يخضع أو يبقى رهينة لسياسة الضغط والابتزاز والمماطلة والتسويف التي يمارسها الاحتلال".

وشدَّدت الهيئة، في بيان صحافي، عقب اجتماعها الأسبوعي لمتابعة مجريات عمل لجان المسيرات وأنشطتها، على "قدرتها على التصدي لأي محاولة يسعى الاحتلال إلى تكريسها كأمر واقع".

وأوضحت أنَّ الاحتلال يسعى باستماته للاستمرار في تشديده الحصار وإحكام خناقه على القطاع ومقومات الحياة فيه، إلا أنها لفتت إلى أن "لديها من الوسائل والخيارات على كسر مخططات الاحتلال وإحباطها".

وفي هذا السّياق، دعت الهيئة مصر والجهات الدولية إلى متابعة جهودها للضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب شعبنا، وإلا فإنَّ "لغة التصعيد ستكون اللغة المناسبة للردّ على خروقات الاحتلال وسياساته".

وجدَّدت الهيئة تأكيدها استمرار مسيرات العودة بطابعها الشّعبي والسّلميّ وببرامجها المتنوّعة شرقي القطاع وشمال غرب غزة (الحراك البحري).

وعبّرت عن فخرها وامتنانها للمشاركة الشعبية الواسعة في فعالياتها من مختلف الأعمار والتلاوين السياسية والمجتمعية.

ودعت الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في الجمعة القادمة التي ستحمل عنوان "الوحدة طريق الانتصار وإفشال المؤامرات"، تأكيدًا على استمرار المسيرات وعلى أنَّ الوحدة هي ضمان الانتصار على الاحتلال وإفشال مشاريع التصفية.

وتوجَّهت الهيئة بالتحية والفخر إلى الشهداء الأبطال الذين ارتقوا خلال الأيام الماضية، وفي مقدمتهم المناضلة الشهيدة أمل الترامسي، والشهيد أنور قديح، والشهيد الطفل عبد الرؤوف صالحة.

كما جدَّدت تأكيدها أنَّ خيار استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة هو خيار استراتيجي يجب أن نبذل كلّ الجهود من أجل تحقيقه، من خلال الضَّغط الشعبي والوطني، ومن خلال استثمار الحالة الوحدوية في مسيرات العودة لإنجاح هذا الهدف.

ودعت في هذا الإطار إلى إبعاد "شعبنا ومرافقه الأساسية والخدماتية عن التجاذبات السياسية، وضرورة تغليب لغة الحوار وتهيئة المناخات التي تساهم إيجابًا في جهود إنجاز المصالحة".

وثمنت جهود مصر من أجل إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني، ودعتها إلى ضرورة فتح معبر رفح بالاتجاهين، من أجل تخفيف معاناة القطاع.

وجدَّدت الهيئة موقفها من ضرورة استمرار الجهود لمواجهة التطبيع وملاحقة رموزه، وبذل كل الجهود لمواجهة كلّ أشكال التوغل الصهيوني في الأمة العربية.

أخبار فلسطين,فلسطين, غزة, قوات الاحتلال, مسيرات العودة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية