Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تفاصيل جديدة.. هكذا تمَّت عملية أسر الجندي الصهيوني هدار غولدن خلال عدوان 2014

21 كانون الثاني 19 - 19:30
مشاهدة
437
مشاركة

كشف تحقيق صهيوني تفاصيل تُنشر لأول مرة عن الساعات التي أعقبت نجاح خلية تابعة لكتائب القسام في أسر الجندي الصهيونيّ هدار غولدن، بعد التسلّل من خلال نفق في رفح إلى موقعٍ لجيش الاحتلال، أثناء العدوان الذي تعرض له قطاع غزة في العام 2014، قبل أن يصل التحقيق في النهاية إلى تعزيز الرواية الصّهيونيّة بأنَّ غولدن قُتل أثناء اختطافه، ونُقل إلى قطاع غزة ميتاً.

وتضمَّن التحقيق مقطع فيديو أظهر لقطات تنشر لأول مرة من موقع الحدث، أظهرت معدات قتالية، بينما قال المتحدث في الفيديو إن جيش الاحتلال عثر على جثمان مقاتل قسامي بلباس عسكري، إضافةً إلى جثتي قائد في جيش الاحتلال ومساعده، بينما اختفت آثار هدار غولدن.

ووفق ما ورد في التحقيق، فإن أسر غولدن تم عند الساعة الثامنة، لكن اكتشاف فقدان آثاره كان عند الساعة التاسعة، فصدرت التعليمات عند الساعة التاسعة والنصف صباحًا بتنفيذ سياسة "حنيبعل"، وتقدمت قواتٌ من وحدة "جفعاتي" باتجاه رفح.

وقد ضخَّ جيش الاحتلال في النفق كمية كبيرة من الغاز لا تسمح بالحياة داخله، ثم دفع بثلاث وحدات أفرادها مزودون بكاميراتٍ على الرأس وفي اليد لتصوير كل شيء، إضافة إلى كمامات وأنابيب أكسجين، وقد نزلوا إلى النفق من دون سترات واقية حاملين مسدسات فقط، وذلك لتخفيف أثقالهم.

واعترف ضابطٌ في جيش الاحتلال بأنهم أطلقوا النار في كل اتجاه خلال اقتحام النفق الذي تسلَّل منه مقاتلو القسام، رغم أنهم يعلمون بأنَّ هذه النيران قد تُصيب غولدن، مبينًا أن هذا ما يجب فعله، "والهدف ليس إصابة غولدن، ولكن إحضاره، ولا يوجد سبيل لذلك إلا هذه الطريقة".

وبيَّن التحقيق أن الوحدات التي دخلت إلى النفق كان يفترض أن تبقى فيه من 10 إلى 15 دقيقة، لكن بعد وصولهم إلى مسافة 150 مترًا داخله، تبيّن أن النفق الذي يسيرون فيه هو مسارٌ فرعي لنفق أطول وأعرض يمتد يسارًا إلى رفح، ويمينًا نحو الحدود الشرقية، تتخلَّله محطات استراحة واسعة، وفيها معدات وأسلحة وبزات عسكرية تشبه زي الجيش الصهيوني وعبوات وقنابل وكراتين تمر.

هذه الظروف جعلت التقديرات الصّهيونية تتغيَّر إلى الاعتقاد بأن مقاتلي حماس ما زالوا داخل النفق ومعهم غولدن، وقد تعزز هذه الاعتقاد نتيجة وجود أبوابٍ كبيرة وثقيلة تفصل كل مقطعٍ من النفق عن المقاطع الأخرى، ومن شأنها أن تسمح للمقاتلين وغولدن بالنجاة من الغاز الذي ضخّه جيش الاحتلال في النفق.

بقي مقاتلو "القسام" مع غولدن داخل النفق حتى الساعة الثالثة عصرًا، وهي المدة نفسها التي تواجدت فيها الوحدات الصهيونية داخل النفق، قبل أن تُقرر العودة بسبب نقص الأكسجين، بينما تابع "القساميون" طريقهم إلى فوهة النفق.

ونشر التحقيق صورة سيارة إسعاف قال إنها نقلت "جثة" هدار غولدن من منطقة قريبة من فتحة النفق إلى مستشفى أبو يوسف النجار عند الساعة الثالثة و20 دقيقة. بعد ذلك بدقائق، التُقطت مكالمة من أجهزة الاتصال التابعة لحماس تُفيد بأن المهمة انتهت.

معدّة التحقيق اتّصلت مع طبيبٍ في المستشفى، وسألته إن كان قد شاهد جثة جندي صهيوني وصلت إلى المستشفى، فأجاب: "لا يمكنني التحدّث".

وأشار التّحقيق إلى أنَّ قائد الخلية القسامية كان وليد مسعود (24 عامًا)، وهو من أبرز نشطاء الكتائب في رفح، والذي جنّد 10 عناصر لتنفيذ تلك المهمة، وقد خرج بعضهم من النفق وأطلقوا النار، مبينًا أنَّ مسعود ارتقى شهيدًا، لكنه استدرك بأنه لا بدّ من أن يكون مع الخلية قائدٌ آخر قرَّر آليَّة انسحاب الخلية ومن أين ستخرج.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

حماس

رفح

هدار غولدن

أسر جنود إسرائيليين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

كشف تحقيق صهيوني تفاصيل تُنشر لأول مرة عن الساعات التي أعقبت نجاح خلية تابعة لكتائب القسام في أسر الجندي الصهيونيّ هدار غولدن، بعد التسلّل من خلال نفق في رفح إلى موقعٍ لجيش الاحتلال، أثناء العدوان الذي تعرض له قطاع غزة في العام 2014، قبل أن يصل التحقيق في النهاية إلى تعزيز الرواية الصّهيونيّة بأنَّ غولدن قُتل أثناء اختطافه، ونُقل إلى قطاع غزة ميتاً.

وتضمَّن التحقيق مقطع فيديو أظهر لقطات تنشر لأول مرة من موقع الحدث، أظهرت معدات قتالية، بينما قال المتحدث في الفيديو إن جيش الاحتلال عثر على جثمان مقاتل قسامي بلباس عسكري، إضافةً إلى جثتي قائد في جيش الاحتلال ومساعده، بينما اختفت آثار هدار غولدن.

ووفق ما ورد في التحقيق، فإن أسر غولدن تم عند الساعة الثامنة، لكن اكتشاف فقدان آثاره كان عند الساعة التاسعة، فصدرت التعليمات عند الساعة التاسعة والنصف صباحًا بتنفيذ سياسة "حنيبعل"، وتقدمت قواتٌ من وحدة "جفعاتي" باتجاه رفح.

وقد ضخَّ جيش الاحتلال في النفق كمية كبيرة من الغاز لا تسمح بالحياة داخله، ثم دفع بثلاث وحدات أفرادها مزودون بكاميراتٍ على الرأس وفي اليد لتصوير كل شيء، إضافة إلى كمامات وأنابيب أكسجين، وقد نزلوا إلى النفق من دون سترات واقية حاملين مسدسات فقط، وذلك لتخفيف أثقالهم.

واعترف ضابطٌ في جيش الاحتلال بأنهم أطلقوا النار في كل اتجاه خلال اقتحام النفق الذي تسلَّل منه مقاتلو القسام، رغم أنهم يعلمون بأنَّ هذه النيران قد تُصيب غولدن، مبينًا أن هذا ما يجب فعله، "والهدف ليس إصابة غولدن، ولكن إحضاره، ولا يوجد سبيل لذلك إلا هذه الطريقة".

وبيَّن التحقيق أن الوحدات التي دخلت إلى النفق كان يفترض أن تبقى فيه من 10 إلى 15 دقيقة، لكن بعد وصولهم إلى مسافة 150 مترًا داخله، تبيّن أن النفق الذي يسيرون فيه هو مسارٌ فرعي لنفق أطول وأعرض يمتد يسارًا إلى رفح، ويمينًا نحو الحدود الشرقية، تتخلَّله محطات استراحة واسعة، وفيها معدات وأسلحة وبزات عسكرية تشبه زي الجيش الصهيوني وعبوات وقنابل وكراتين تمر.

هذه الظروف جعلت التقديرات الصّهيونية تتغيَّر إلى الاعتقاد بأن مقاتلي حماس ما زالوا داخل النفق ومعهم غولدن، وقد تعزز هذه الاعتقاد نتيجة وجود أبوابٍ كبيرة وثقيلة تفصل كل مقطعٍ من النفق عن المقاطع الأخرى، ومن شأنها أن تسمح للمقاتلين وغولدن بالنجاة من الغاز الذي ضخّه جيش الاحتلال في النفق.

بقي مقاتلو "القسام" مع غولدن داخل النفق حتى الساعة الثالثة عصرًا، وهي المدة نفسها التي تواجدت فيها الوحدات الصهيونية داخل النفق، قبل أن تُقرر العودة بسبب نقص الأكسجين، بينما تابع "القساميون" طريقهم إلى فوهة النفق.

ونشر التحقيق صورة سيارة إسعاف قال إنها نقلت "جثة" هدار غولدن من منطقة قريبة من فتحة النفق إلى مستشفى أبو يوسف النجار عند الساعة الثالثة و20 دقيقة. بعد ذلك بدقائق، التُقطت مكالمة من أجهزة الاتصال التابعة لحماس تُفيد بأن المهمة انتهت.

معدّة التحقيق اتّصلت مع طبيبٍ في المستشفى، وسألته إن كان قد شاهد جثة جندي صهيوني وصلت إلى المستشفى، فأجاب: "لا يمكنني التحدّث".

وأشار التّحقيق إلى أنَّ قائد الخلية القسامية كان وليد مسعود (24 عامًا)، وهو من أبرز نشطاء الكتائب في رفح، والذي جنّد 10 عناصر لتنفيذ تلك المهمة، وقد خرج بعضهم من النفق وأطلقوا النار، مبينًا أنَّ مسعود ارتقى شهيدًا، لكنه استدرك بأنه لا بدّ من أن يكون مع الخلية قائدٌ آخر قرَّر آليَّة انسحاب الخلية ومن أين ستخرج.

أخبار فلسطين,حماس, رفح, هدار غولدن, أسر جنود إسرائيليين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية