Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

إنجاز أمني للجيش في صيدا: توقيف مشتبه فيه بالتعامل مع «الموساد»

24 كانون الثاني 19 - 08:58
مشاهدة
131
مشاركة
بعد سنة وأسبوع على جريمة محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس محمد حمدان في صيدا (14/1/2018)، أوقفت استخبارات الجيش مشتبهاً في مشاركته بالجريمة. المهندس الشاب حسين ب. (32 عاماً، يحمل أيضاً الجنسية التركية)، وفي حال ثبوت الشبهة بحقه، يكون الموقوف الثاني الذي جنّدته استخبارات العدو الصهيوني، والذي أُوقف بعد العملية المذكورة. قبله، أوقفت السلطات التركية، بناءً على معطيات من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، اللبناني محمد حجار، وسلّمته للبنان بعد تدخل الرئيس سعد الحريري، بعد أيام من وقوع الجريمة. كذلك كشف الفرع وجود عميل لبناني آخر شارك في العملية (فرّ من لبنان)، إضافة إلى تحديد هويتي ضابطين صهاينة شاركا في العملية (أحدهما سويدي عراقي، والثانية جورجية - راجع «الأخبار»، عدد 8 شباط 2018). أهمية الموقوف الذي قبضت عليه استخبارات الجيش أول من أمس، ولا تزال التحقيقات مستمرة معه، تنبع من ثلاثة أمور:

أولاً، أنه لم يكن ضمن المجموعة التي نفذت عملية التفجير يوم 14/1/2018. دوره كان لوجستياً. وربما حلّت التحقيقات معه لغز مصدر العبوة الناسفة التي ألصقها فريق التنفيذ بسيارة حمدان. فبحسب مصادر أمنية، يُرجَّح أن يكون حسين ب. هو من أمّن العبوة، فضلاً عن قيامه بعمليات رصد لحمدان ومنزله وتحركاته، ابتداءً من صيف عام 2017. وكان ينقل نتيجة عمله لمشغّله الصهيوني، من دون أن تكون له أي صلة بالموقوف الآخر أو بباقي المشتبه فيهم. ولهذا السبب، كان الموقوف الجديد ومشغِّلوه يشعرون بالأمان التام لعدم انكشافه. فبعد التفجير بأيام، غادر لبنان، بناءً على طلب مشغِّليه، ولم يعد إلا بعد 3 أشهر (تُظهر صفحة الفايسبوك الخاصة به أنه نشر يوم 23/1/2018 صورة تُظهر أنه مسافر إلى تايلاند).

ثانياً، بحسب بيان الجيش، اعترف الموقوف بالعمل لحساب الموساد منذ عام 2014، ما يعني أنه نفّذ سابقاً العديد من العمليات التي كلفه إياها مشغِّلوه، والتي يُنتظر أن تكشفها التحقيقات.
ثالثاً، يعمل المهندس الموقوف في واحدة من أكبر الشركات الهندسية في لبنان، التي تتولى عمليات الإشراف على غالبية مشاريع البنية التحتية والاتصالات العائدة للدولة. وكان يعمل أخيراً في مجال الإشراف على مدّ شبكات الألياف الضوئية، مع ما يعنيه ذلك من خطورة أن يكون قد زوّد العدو بكامل المعلومات المتصلة بالمشاريع التي عمل فيها.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

صيدا

الموساد

الإحتلال الصهيوني

عميل

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خبطتي وصلاة الجمعة 15-2-2019

15 شباط 19

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

بعد سنة وأسبوع على جريمة محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس محمد حمدان في صيدا (14/1/2018)، أوقفت استخبارات الجيش مشتبهاً في مشاركته بالجريمة. المهندس الشاب حسين ب. (32 عاماً، يحمل أيضاً الجنسية التركية)، وفي حال ثبوت الشبهة بحقه، يكون الموقوف الثاني الذي جنّدته استخبارات العدو الصهيوني، والذي أُوقف بعد العملية المذكورة. قبله، أوقفت السلطات التركية، بناءً على معطيات من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، اللبناني محمد حجار، وسلّمته للبنان بعد تدخل الرئيس سعد الحريري، بعد أيام من وقوع الجريمة. كذلك كشف الفرع وجود عميل لبناني آخر شارك في العملية (فرّ من لبنان)، إضافة إلى تحديد هويتي ضابطين صهاينة شاركا في العملية (أحدهما سويدي عراقي، والثانية جورجية - راجع «الأخبار»، عدد 8 شباط 2018). أهمية الموقوف الذي قبضت عليه استخبارات الجيش أول من أمس، ولا تزال التحقيقات مستمرة معه، تنبع من ثلاثة أمور:
أولاً، أنه لم يكن ضمن المجموعة التي نفذت عملية التفجير يوم 14/1/2018. دوره كان لوجستياً. وربما حلّت التحقيقات معه لغز مصدر العبوة الناسفة التي ألصقها فريق التنفيذ بسيارة حمدان. فبحسب مصادر أمنية، يُرجَّح أن يكون حسين ب. هو من أمّن العبوة، فضلاً عن قيامه بعمليات رصد لحمدان ومنزله وتحركاته، ابتداءً من صيف عام 2017. وكان ينقل نتيجة عمله لمشغّله الصهيوني، من دون أن تكون له أي صلة بالموقوف الآخر أو بباقي المشتبه فيهم. ولهذا السبب، كان الموقوف الجديد ومشغِّلوه يشعرون بالأمان التام لعدم انكشافه. فبعد التفجير بأيام، غادر لبنان، بناءً على طلب مشغِّليه، ولم يعد إلا بعد 3 أشهر (تُظهر صفحة الفايسبوك الخاصة به أنه نشر يوم 23/1/2018 صورة تُظهر أنه مسافر إلى تايلاند).

ثانياً، بحسب بيان الجيش، اعترف الموقوف بالعمل لحساب الموساد منذ عام 2014، ما يعني أنه نفّذ سابقاً العديد من العمليات التي كلفه إياها مشغِّلوه، والتي يُنتظر أن تكشفها التحقيقات.
ثالثاً، يعمل المهندس الموقوف في واحدة من أكبر الشركات الهندسية في لبنان، التي تتولى عمليات الإشراف على غالبية مشاريع البنية التحتية والاتصالات العائدة للدولة. وكان يعمل أخيراً في مجال الإشراف على مدّ شبكات الألياف الضوئية، مع ما يعنيه ذلك من خطورة أن يكون قد زوّد العدو بكامل المعلومات المتصلة بالمشاريع التي عمل فيها.
العالم العربي والعالم,صيدا, الموساد, الإحتلال الصهيوني, عميل
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية