Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الإحتلال الصهيوني يرسل تهديدات للبنان عبر الرئيس الفرنسي ماكرون

25 كانون الثاني 19 - 18:04
مشاهدة
151
مشاركة

بعث الكيان الصهيوني برسائل تهديد إلى لبنان، عبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي سيزور لبنان الشهر المقبل، مفادها بأن مواصلة جهود تسليح حزب الله اللبناني، ومحاولته الحصول على صواريخ دقيقة، سيدفع دولة الإحتلال إلى عملية عسكرية باهظة الثمن.

جاء ذلك في لقاء جمع ماكرون برئيس كيان العدو رؤوفين ريفلين، في باريس، أول أمس، الأربعاء. وشارك في اللقاء قائد سلاح الجو الصهيوني عميكام نوركين، الذي عرض أمام الرئيس الفرنسي، مجموعة من الصور والخرائط تظهر التغييرات التي طرأت على استعدادات حزب الله العسكرية.

وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن الموقف الذي أظهره الرئيس الفرنسي هو قراره بمواصلة دعم الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، لتحقيق حالة من التوازن في مقابل تعزيز قوة حزب الله وتوسيع نفوذه.

ومن ضمن رسائل التهديد التي حمّلها ريفلين للرئيس الفرنسي، أنه في أية مواجهة عسكرية مستقبلية، ستدفع الحكومة اللبنانية ثمنًا باهظًا، وذلك بسبب المساحة التي تمنحها لحزب الله وسماحها له بحرية العمل العسكري من الأراضي اللبنانية.

وأضاف ريفلين أمام ماكرون أن "إسرائيل لا تميز بين حزب الله والدولة اللبنانية"، داعيا نظيره الفرنسي إلى "ممارسة الضغط المطلوب على الحكومة اللبنانية لبسط سيادتها وإنهاء كل تدخلات إيران وحزب الله التي قد تدفعنا إلى الحرب".

 وشدد ريفلين خلال اجتماعه بماكرون على المخاوف العبرية من ترسانة الصواريخ والقذائف التي يمتلكها حزب الله، والذي قدرته بـ130 ألفًا من الرؤوس المتفجرة، ومما وصفه بـ"الخطوات الهجومية لحزب الله، بما في ذلك حفر الأنفاق على الجبهة الشمالية".

وركز ريفلين على مشاريع الصواريخ الدقيقة والمحاولات الإيرانية المستمرة في تحسين دقة ترسانة الصواريخ التي يمتلكها "الحزب"، والذي اعتبره تهديدا لأمن الكيان الصهيوني.

وزعم ريفلين أن "تل أبيب لا تريد خوض حرب مع لبنان، لكنها لن تبقى مكتوفة الأيدي حيال ما يجري على أرض هذا البلد"، وأضاف أن "ما يقوم به لبنان من انتهاكات متكررة للقرار الأممي الرقم 1701، وتزويد حزب الله بأسلحة متطورة".

كما تركزت محادثات ريفلين وماكرون في مسألة "النفوذ الإيراني المتزايد في سورية ولبنان"، حيث هدد أن الكيان الصهيوني "لن يقف مكتوفة اليدين إذا تعرض لتهديد من لبنان".

وكرر ريفلين اتهام حزب الله بـ "إقامة مصانع في قلب بيروت لإنتاج صواريخ دقيقة، تحت غطاء مدني وبدعم إيراني"، واعتبر أن ذلك "نشاط يشكل خطرا على أمن إسرائيل التي قد تضطر إلى الرد، الأمر الذي سيجر المنطقة كلها إلى التصعيد، ويضر كثيرا بلبنان".

وعن الغارات التي يشنها العدو الصهيوني على مواقع في سورية، قال ريفلين: "طالما استمرت إيران وأتباعها بالتموضع هناك فإن إسرائيل ستدافع عن أمنها، بما في ذلك ضد نقل الأسلحة المتطورة من إيران إلى حزب الله في لبنان عبر سورية".

واجتمع نوركين بنظيره الفرنسي، بحسب "هآرتس"، وقدم له شرحًا تفصيليًا عن مواقع في محيط مطار بيروت زعن أن حزب الله أخلاها سابقًا لكنه استخدمها ضمن "مشروع دقة الصواريخ"، الذي يعمل على تطويره، بعد أن كشف نتنياهو عن المواقع في خطاب له في الأمم المتحدة، في أيلول/ سبتمبر الماضي.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

أخبار فلسطين

الإحتلال الصهيوني

فلسطين

لبنان

ماكرون

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خبطتي وصلاة الجمعة 15-2-2019

15 شباط 19

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

بعث الكيان الصهيوني برسائل تهديد إلى لبنان، عبر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي سيزور لبنان الشهر المقبل، مفادها بأن مواصلة جهود تسليح حزب الله اللبناني، ومحاولته الحصول على صواريخ دقيقة، سيدفع دولة الإحتلال إلى عملية عسكرية باهظة الثمن.

جاء ذلك في لقاء جمع ماكرون برئيس كيان العدو رؤوفين ريفلين، في باريس، أول أمس، الأربعاء. وشارك في اللقاء قائد سلاح الجو الصهيوني عميكام نوركين، الذي عرض أمام الرئيس الفرنسي، مجموعة من الصور والخرائط تظهر التغييرات التي طرأت على استعدادات حزب الله العسكرية.

وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى أن الموقف الذي أظهره الرئيس الفرنسي هو قراره بمواصلة دعم الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني، لتحقيق حالة من التوازن في مقابل تعزيز قوة حزب الله وتوسيع نفوذه.

ومن ضمن رسائل التهديد التي حمّلها ريفلين للرئيس الفرنسي، أنه في أية مواجهة عسكرية مستقبلية، ستدفع الحكومة اللبنانية ثمنًا باهظًا، وذلك بسبب المساحة التي تمنحها لحزب الله وسماحها له بحرية العمل العسكري من الأراضي اللبنانية.

وأضاف ريفلين أمام ماكرون أن "إسرائيل لا تميز بين حزب الله والدولة اللبنانية"، داعيا نظيره الفرنسي إلى "ممارسة الضغط المطلوب على الحكومة اللبنانية لبسط سيادتها وإنهاء كل تدخلات إيران وحزب الله التي قد تدفعنا إلى الحرب".

 وشدد ريفلين خلال اجتماعه بماكرون على المخاوف العبرية من ترسانة الصواريخ والقذائف التي يمتلكها حزب الله، والذي قدرته بـ130 ألفًا من الرؤوس المتفجرة، ومما وصفه بـ"الخطوات الهجومية لحزب الله، بما في ذلك حفر الأنفاق على الجبهة الشمالية".

وركز ريفلين على مشاريع الصواريخ الدقيقة والمحاولات الإيرانية المستمرة في تحسين دقة ترسانة الصواريخ التي يمتلكها "الحزب"، والذي اعتبره تهديدا لأمن الكيان الصهيوني.

وزعم ريفلين أن "تل أبيب لا تريد خوض حرب مع لبنان، لكنها لن تبقى مكتوفة الأيدي حيال ما يجري على أرض هذا البلد"، وأضاف أن "ما يقوم به لبنان من انتهاكات متكررة للقرار الأممي الرقم 1701، وتزويد حزب الله بأسلحة متطورة".

كما تركزت محادثات ريفلين وماكرون في مسألة "النفوذ الإيراني المتزايد في سورية ولبنان"، حيث هدد أن الكيان الصهيوني "لن يقف مكتوفة اليدين إذا تعرض لتهديد من لبنان".

وكرر ريفلين اتهام حزب الله بـ "إقامة مصانع في قلب بيروت لإنتاج صواريخ دقيقة، تحت غطاء مدني وبدعم إيراني"، واعتبر أن ذلك "نشاط يشكل خطرا على أمن إسرائيل التي قد تضطر إلى الرد، الأمر الذي سيجر المنطقة كلها إلى التصعيد، ويضر كثيرا بلبنان".

وعن الغارات التي يشنها العدو الصهيوني على مواقع في سورية، قال ريفلين: "طالما استمرت إيران وأتباعها بالتموضع هناك فإن إسرائيل ستدافع عن أمنها، بما في ذلك ضد نقل الأسلحة المتطورة من إيران إلى حزب الله في لبنان عبر سورية".

واجتمع نوركين بنظيره الفرنسي، بحسب "هآرتس"، وقدم له شرحًا تفصيليًا عن مواقع في محيط مطار بيروت زعن أن حزب الله أخلاها سابقًا لكنه استخدمها ضمن "مشروع دقة الصواريخ"، الذي يعمل على تطويره، بعد أن كشف نتنياهو عن المواقع في خطاب له في الأمم المتحدة، في أيلول/ سبتمبر الماضي.

العالم العربي والعالم,أخبار فلسطين,الإحتلال الصهيوني, فلسطين, لبنان, ماكرون
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية