Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الإحتباس الحراري يعرض حياة الثديات في البحار القطبية للخطر!

26 كانون الثاني 19 - 22:06
مشاهدة
529
مشاركة

حذّر علماء من أن ظاهرة الاحتباس الحراري ستجعل الحياة أصعب بالنسبة للثدييات والطيور التي تعيش في البحار القطبية، لأنه سيصعب عليها التهام الأسماك التي كانت بطيئة الحركة وسهلة الصيد في المياه المتجمدة.

ونشر الباحثون في مجلة "ساينس" العلمية قائلين أن الفقمة والحيتان وطيور البطريق وغيرها من المخلوقات دافئة الجسد تتغذى على الأسماك في البحار القطبية جزئيا، وذلك لأن درجة حرارتها الداخلية الثابتة تجعلها قادرة على التحرك بسرعة أكبر من فريستها ذات الدم البارد.

ويعتبر ارتفاع درجات الحرارة في المحيط المتجمد الشمالي والبحار حول القطب المتجمد الجنوبي كارثيًا لهذه الحيوانات، إذ يعمل على تنشيط الأسماك من نوع الكبلين الصغير إلى القروش الكبيرة التي تتباطأ حركتها واستجابتها في المياه المتجمدة.

وقال الباحثون الذين قادهم جون جرادي من جامعة ولاية ميشيجان في الدراسة "بشكل عام تسيطر الحيوانات المفترسة ذات الأجساد الدافئة حيثما تكون الفرائس بطيئة وغبية وباردة".

وعلّق غرادي في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ"رويترز" عن النتائج التي توصل إليها العلماء من الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وإنجلترا "أن تكون أسرع من فريستك أو أعدائك، ميزة مهمة للبقاء والحصول على الغذاء".

وكتب أيضًا "أسماك القرش الأسرع هي أسماك قرش أكثر فتكا. والثدييات والطيور الأكثر ضعفا هي تلك التي تتغذى على الأسماك سريعة الحركة وينبغي أن تقلق من أسماك القرش المفترسة وهذا يشمل الكثير من طيور البطريق وأسود البحر".

ويعتبر التنوع الواسع للثدييات والطيور البحرية في المناطق القطبية من الظواهر البيولوجية الغريبة، لأن التنوع عادة ما يكون قرب خط الاستواء. إذ تساعد ميزة الجسم الدافئ في المياه المتجمدة على تفسير هذا التناقض.

ويخمّن العلماء أن كل زيادة بمقدار درجة واحدة مئوية في درجة حرارة سطح البحر ستؤدي إلى انخفاض بنسبة 12 في المئة في عدد الثدييات البحرية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الإحتباس الحراري

ثديات

البحر

القطب الشمالي

ذوبان الجليد

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 11 | فقه الشريعة

16 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة العاشرة

16 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 11 رمضان

16 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 10 | فقه الشريعة

15 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة التاسعة

15 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

متى يكون الكذب واجبا والصدق محرما | محاضرات في مكارم الأخلاق

14 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 9 رمضان

14 أيار 19

حكواتي الأديان

زيبق و ريحان | حكواتي الأديان

14 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 9 | فقه الشريعة

14 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثامنة

14 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة الكذب على الله | محاضرات في مكارم الأخلاق

13 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة

13 أيار 19

حذّر علماء من أن ظاهرة الاحتباس الحراري ستجعل الحياة أصعب بالنسبة للثدييات والطيور التي تعيش في البحار القطبية، لأنه سيصعب عليها التهام الأسماك التي كانت بطيئة الحركة وسهلة الصيد في المياه المتجمدة.

ونشر الباحثون في مجلة "ساينس" العلمية قائلين أن الفقمة والحيتان وطيور البطريق وغيرها من المخلوقات دافئة الجسد تتغذى على الأسماك في البحار القطبية جزئيا، وذلك لأن درجة حرارتها الداخلية الثابتة تجعلها قادرة على التحرك بسرعة أكبر من فريستها ذات الدم البارد.

ويعتبر ارتفاع درجات الحرارة في المحيط المتجمد الشمالي والبحار حول القطب المتجمد الجنوبي كارثيًا لهذه الحيوانات، إذ يعمل على تنشيط الأسماك من نوع الكبلين الصغير إلى القروش الكبيرة التي تتباطأ حركتها واستجابتها في المياه المتجمدة.

وقال الباحثون الذين قادهم جون جرادي من جامعة ولاية ميشيجان في الدراسة "بشكل عام تسيطر الحيوانات المفترسة ذات الأجساد الدافئة حيثما تكون الفرائس بطيئة وغبية وباردة".

وعلّق غرادي في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ"رويترز" عن النتائج التي توصل إليها العلماء من الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وإنجلترا "أن تكون أسرع من فريستك أو أعدائك، ميزة مهمة للبقاء والحصول على الغذاء".

وكتب أيضًا "أسماك القرش الأسرع هي أسماك قرش أكثر فتكا. والثدييات والطيور الأكثر ضعفا هي تلك التي تتغذى على الأسماك سريعة الحركة وينبغي أن تقلق من أسماك القرش المفترسة وهذا يشمل الكثير من طيور البطريق وأسود البحر".

ويعتبر التنوع الواسع للثدييات والطيور البحرية في المناطق القطبية من الظواهر البيولوجية الغريبة، لأن التنوع عادة ما يكون قرب خط الاستواء. إذ تساعد ميزة الجسم الدافئ في المياه المتجمدة على تفسير هذا التناقض.

ويخمّن العلماء أن كل زيادة بمقدار درجة واحدة مئوية في درجة حرارة سطح البحر ستؤدي إلى انخفاض بنسبة 12 في المئة في عدد الثدييات البحرية.

تكنولوجيا وطب,الإحتباس الحراري, ثديات, البحر, القطب الشمالي, ذوبان الجليد
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية