Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

بريطانيا قد تحظر وسائل التواصل الإجتماعي لحماية الشباب

28 كانون الثاني 19 - 21:20
مشاهدة
473
مشاركة

قال وزير الصحة البريطاني إن هناك إمكانية لإغلاق وحظر شركات التواصل الاجتماعي في بريطانيا، خوفا على الصحة النفسية للمواطنين، إذا فشلت في إزالة المحتوى الضار الذي يُنشر على مواقعها.

وقال الوزير مات هانكوك، لبي بي سي "إذا كنا نعتقد بضرورة القيام بشيء ما وهم (شركات التواصل الاجتماعي) يرفضون، إذا يجب علينا أن نصدر تشريعا بهذا".

لكنه أوضح أنه لا يرغب "في الوصول إلى هذه النتيجة في النهاية".

وكان وزير الصحة البريطاني قد دعا مواقع التواصل الاجتماعي الكبرى، في وقت سابق، إلى "إزالة" المواد التي تحرض على إيذاء النفس والانتحار، تعليقا على ارتباطها بانتحار فتاة مراهقة.

وانتحرت مولي راسل، 14 عاما، عام 2017، بعد مشاهدة محتوى عن الانتحار انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال والدها لبي بي سي إنه مقتنع بأن موقع انستاغرام "ساعد في قتل ابنتي".

وعلقت شركة فيسبوك، التي تمتلك موقع انستاغرام، بأنها "تأسف بشدة" لهذا الحادث.

وقالت الشركة المالكة لكبرى مواقع التواصل الاجتماعي عالميا، إن المحتوى الضار (العنيف)، الذي يدفع الإنسان لإيذاء نفسه "ليس له مكان على منصتنا".

وقالت جمعية بابيروس الخيرية، التي تعمل على منع انتحار الشباب، إن حوالي 30 عائلة تواصلت معها، خلال الأسابيع الماضية، لتؤكد أن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دورا في انتحار أطفالها.

وقالت متحدثة باسم الجمعية "لقد تلقينا عددا كبيرا من المكالمات عبر خط المساعدة الخاص بالجمعية في بريطانيا، منذ أعلنت بي بي سي عنه قبل ستة أيام، والجميع يتحدث عن الفكرة نفسها".

وقال الوزير هانكوك إنه أصيب "برعب" بعد موت الشابة مولي، وشعر "بقلق بالغ بشأن توفير الحماية للشباب".

وأرسل الوزير خطابا إلى شركات التواصل الاجتماعي، أبدى فيه "ترحيبا" بالخطوات التي اتخذتها بالفعل، لكنه قال "هناك حاجة ملحة لمزيد من التحرك".

وكتب هانكوك: "أمر صادم استمرار الوصول إلى هذا المحتوى بسهولة عبر الإنترنت، ولا يوجد لدى أدنى شك في حجم الضرر الذي يمكن أن تسببه هذه المواد، خاصة بالنسبة للشباب الصغار".

وتابع "حان الوقت ليتحرك مقدمو خدمة الإنترنت والتواصل الاجتماعي ويطهروا هذا المحتوى إلى الأبد".

وكشف الوزير عن أن الحكومة تعد تقرير يعالج "أضرار الإنترنت"، وقال إن التقرير سيبحث في محتوى الانتحار وإيذاء النفس.

وأوضح أن "الكثير من الآباء يشعرون بالضعف في مواجهة التواصل الاجتماعي. لكننا (الحكومة) لسنا ضعفاء. فالحكومة وشركات التواصل الاجتماعي يجب أن تقوم بواجبها".

وأضاف: "أريد جعل بريطانيا مكانا آمنا لاستخدام الإنترنت لكل شخص، والإطمئنان إلى عدم شعور أسرة أخرى بالألم الذي مر به والدا الفتاة مولي".

وعُثر على مولي ميتة في غرفة نومها، في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ولم تظهر عليها "أية أعراض واضحة" للإصابة بمشكلة نفسية خطيرة.

واكتشفت أسرتها فيما بعد أنها كانت تشاهد موادا على التواصل الاجتماعي تتعلق بإيذاء النفس والانتحار والاكتئاب والتوتر.

وقال والدها لبي بي سي: "بعض هذا المحتوى صادم حيث أنه يشجع على إيذاء النفس، ويربط إيذاء النفس بالانتحار لذلك ليس لدى أدنى شك في أن انستاغرام ساعد في قتل ابنتي".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

بريطانيا

إنتحار

وسائل التواصل الإجتماعي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

قال وزير الصحة البريطاني إن هناك إمكانية لإغلاق وحظر شركات التواصل الاجتماعي في بريطانيا، خوفا على الصحة النفسية للمواطنين، إذا فشلت في إزالة المحتوى الضار الذي يُنشر على مواقعها.

وقال الوزير مات هانكوك، لبي بي سي "إذا كنا نعتقد بضرورة القيام بشيء ما وهم (شركات التواصل الاجتماعي) يرفضون، إذا يجب علينا أن نصدر تشريعا بهذا".

لكنه أوضح أنه لا يرغب "في الوصول إلى هذه النتيجة في النهاية".

وكان وزير الصحة البريطاني قد دعا مواقع التواصل الاجتماعي الكبرى، في وقت سابق، إلى "إزالة" المواد التي تحرض على إيذاء النفس والانتحار، تعليقا على ارتباطها بانتحار فتاة مراهقة.

وانتحرت مولي راسل، 14 عاما، عام 2017، بعد مشاهدة محتوى عن الانتحار انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال والدها لبي بي سي إنه مقتنع بأن موقع انستاغرام "ساعد في قتل ابنتي".

وعلقت شركة فيسبوك، التي تمتلك موقع انستاغرام، بأنها "تأسف بشدة" لهذا الحادث.

وقالت الشركة المالكة لكبرى مواقع التواصل الاجتماعي عالميا، إن المحتوى الضار (العنيف)، الذي يدفع الإنسان لإيذاء نفسه "ليس له مكان على منصتنا".

وقالت جمعية بابيروس الخيرية، التي تعمل على منع انتحار الشباب، إن حوالي 30 عائلة تواصلت معها، خلال الأسابيع الماضية، لتؤكد أن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دورا في انتحار أطفالها.

وقالت متحدثة باسم الجمعية "لقد تلقينا عددا كبيرا من المكالمات عبر خط المساعدة الخاص بالجمعية في بريطانيا، منذ أعلنت بي بي سي عنه قبل ستة أيام، والجميع يتحدث عن الفكرة نفسها".

وقال الوزير هانكوك إنه أصيب "برعب" بعد موت الشابة مولي، وشعر "بقلق بالغ بشأن توفير الحماية للشباب".

وأرسل الوزير خطابا إلى شركات التواصل الاجتماعي، أبدى فيه "ترحيبا" بالخطوات التي اتخذتها بالفعل، لكنه قال "هناك حاجة ملحة لمزيد من التحرك".

وكتب هانكوك: "أمر صادم استمرار الوصول إلى هذا المحتوى بسهولة عبر الإنترنت، ولا يوجد لدى أدنى شك في حجم الضرر الذي يمكن أن تسببه هذه المواد، خاصة بالنسبة للشباب الصغار".

وتابع "حان الوقت ليتحرك مقدمو خدمة الإنترنت والتواصل الاجتماعي ويطهروا هذا المحتوى إلى الأبد".

وكشف الوزير عن أن الحكومة تعد تقرير يعالج "أضرار الإنترنت"، وقال إن التقرير سيبحث في محتوى الانتحار وإيذاء النفس.

وأوضح أن "الكثير من الآباء يشعرون بالضعف في مواجهة التواصل الاجتماعي. لكننا (الحكومة) لسنا ضعفاء. فالحكومة وشركات التواصل الاجتماعي يجب أن تقوم بواجبها".

وأضاف: "أريد جعل بريطانيا مكانا آمنا لاستخدام الإنترنت لكل شخص، والإطمئنان إلى عدم شعور أسرة أخرى بالألم الذي مر به والدا الفتاة مولي".

وعُثر على مولي ميتة في غرفة نومها، في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، ولم تظهر عليها "أية أعراض واضحة" للإصابة بمشكلة نفسية خطيرة.

واكتشفت أسرتها فيما بعد أنها كانت تشاهد موادا على التواصل الاجتماعي تتعلق بإيذاء النفس والانتحار والاكتئاب والتوتر.

وقال والدها لبي بي سي: "بعض هذا المحتوى صادم حيث أنه يشجع على إيذاء النفس، ويربط إيذاء النفس بالانتحار لذلك ليس لدى أدنى شك في أن انستاغرام ساعد في قتل ابنتي".

تكنولوجيا وطب,بريطانيا, إنتحار, وسائل التواصل الإجتماعي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية