Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نفوق أعداد هائلة من الأسماك في نهر أسترالي

30 كانون الثاني 19 - 08:26
مشاهدة
961
مشاركة

شهد أحد الأنهار الرئيسية في أستراليا نفوق أعداد هائلة من الأسماك للمرة الثانية، مع استمرار موجة الحر في البلاد، حيث تصارع الكائنات في البرية والمزارع للبقاء على قيد الحياة.

وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية الوطنية (إيه بي سي) الثلاثاء أن سكان مدينة منيندي، على بعد نحو ألف كيلومتر غرب سيدنى، صدموا عندما وجدوا مئات الألوف من الأسماك النافقة تطفو على سطح نهر دارلينغ.

وقال واين مارسدن، أحد سكان منيندي، لهيئة الإذاعة الأسترالية إن مياه الشرب جفت، وأن الأمر يتطلب نقل المياه المعبأة في زجاجات بالشاحنات من على بعد 460 كيلومترا في بلدة غريفيث.

وأضاف: “لو لم يقم مجتمع غريفيث بتوصيل المياه في عطلة نهاية الأسبوع، لكنا واجهنا أزمة حقيقية”.

وقال وزير الدولة لشؤون المياه الإقليمية، نيال بلير، إن نفوق الأسماك هو جزء من كارثة بيئية “خارجة عن سيطرة الحكومة”.

وأضاف بلير أن تركيب أجهزة التهوية على طول النهر الراكد إلى حد كبير كان “حلا مؤقتا للإسعاف” فشل في إبقاء الأسماك على قيد الحياة.

وقال بلير لهيئة الإذاعة الأسترالية: “إنها ليست حالة عدم القدرة على إنفاق الأموال على شيء ما، لم يكن فقط هناك أي بديل آخر عرضه أي شخص”. وأشار إلى أن الحل الوحيد كان الأمطار.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تسبب نفوق مليون سمكة في انسداد تفرعات النهر قرب منيندي بعد فترة جفاف طويلة وأسابيع من درجات الحرارة التي تفوق 40 درجة مئوية تسببت في نمو الطحالب الخضراء المائلة إلى اللون الأزرق التي جردت الأكسجين من الماء.

ويتدفق نهر دارلينغ جنوبا من كوينزلاند لينضم إلى نهر موراي على الحدود مع ولاية فيكتوريا قبل أن يتدفق إلى أديلايد.

ووصلت درجات الحرارة في الشهر الماضي في منيندي إلى 40 درجة مئوية تقريبا، مع وصولها إلى 47 درجة مئوية لعدة أيام.

وفي أماكن أخرى، يعتقد أن العديد من المنازل النائية في وسط تسمانيا قد تضررت اليوم الثلاثاء من أكثر من 50 حريق غابات مستعر منذ أسابيع.

وتم إجلاء مئات الأشخاص إلى أماكن إعاشة للطوارئ في هيونفيل، على بعد 40 كيلومترا جنوب هوبارت، حيث تقترب درجات الحرارة من 37 درجة مئوية، وهو ما يزيد كثيرا عن المتوسط هناك.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

أسماك

احتباس حراري

تلوث الماء

أستراليا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

الغفلة عن الموت | محاضرات تربوية وأخلاقية

25 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-01-2020

22 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 21-01-2020

21 كانون الثاني 21

في بيتنا الثاني

التربية الجنسية المدرسية | في بيتنا الثاني

19 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 18-01-2020

18 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 15-01-2020

15 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 13-01-2020

13 كانون الثاني 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والعشرون

12 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 11-01-2020

11 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 08-01-2020

08 كانون الثاني 21

زوايا

زوايا | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 07-01-2020

07 كانون الثاني 21

شهد أحد الأنهار الرئيسية في أستراليا نفوق أعداد هائلة من الأسماك للمرة الثانية، مع استمرار موجة الحر في البلاد، حيث تصارع الكائنات في البرية والمزارع للبقاء على قيد الحياة.

وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية الوطنية (إيه بي سي) الثلاثاء أن سكان مدينة منيندي، على بعد نحو ألف كيلومتر غرب سيدنى، صدموا عندما وجدوا مئات الألوف من الأسماك النافقة تطفو على سطح نهر دارلينغ.

وقال واين مارسدن، أحد سكان منيندي، لهيئة الإذاعة الأسترالية إن مياه الشرب جفت، وأن الأمر يتطلب نقل المياه المعبأة في زجاجات بالشاحنات من على بعد 460 كيلومترا في بلدة غريفيث.

وأضاف: “لو لم يقم مجتمع غريفيث بتوصيل المياه في عطلة نهاية الأسبوع، لكنا واجهنا أزمة حقيقية”.

وقال وزير الدولة لشؤون المياه الإقليمية، نيال بلير، إن نفوق الأسماك هو جزء من كارثة بيئية “خارجة عن سيطرة الحكومة”.

وأضاف بلير أن تركيب أجهزة التهوية على طول النهر الراكد إلى حد كبير كان “حلا مؤقتا للإسعاف” فشل في إبقاء الأسماك على قيد الحياة.

وقال بلير لهيئة الإذاعة الأسترالية: “إنها ليست حالة عدم القدرة على إنفاق الأموال على شيء ما، لم يكن فقط هناك أي بديل آخر عرضه أي شخص”. وأشار إلى أن الحل الوحيد كان الأمطار.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، تسبب نفوق مليون سمكة في انسداد تفرعات النهر قرب منيندي بعد فترة جفاف طويلة وأسابيع من درجات الحرارة التي تفوق 40 درجة مئوية تسببت في نمو الطحالب الخضراء المائلة إلى اللون الأزرق التي جردت الأكسجين من الماء.

ويتدفق نهر دارلينغ جنوبا من كوينزلاند لينضم إلى نهر موراي على الحدود مع ولاية فيكتوريا قبل أن يتدفق إلى أديلايد.

ووصلت درجات الحرارة في الشهر الماضي في منيندي إلى 40 درجة مئوية تقريبا، مع وصولها إلى 47 درجة مئوية لعدة أيام.

وفي أماكن أخرى، يعتقد أن العديد من المنازل النائية في وسط تسمانيا قد تضررت اليوم الثلاثاء من أكثر من 50 حريق غابات مستعر منذ أسابيع.

وتم إجلاء مئات الأشخاص إلى أماكن إعاشة للطوارئ في هيونفيل، على بعد 40 كيلومترا جنوب هوبارت، حيث تقترب درجات الحرارة من 37 درجة مئوية، وهو ما يزيد كثيرا عن المتوسط هناك.

حول العالم,أسماك, احتباس حراري, تلوث الماء, أستراليا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية