Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

بيان أممي مشترك: الإحتلال الصهيوني ينتهك حق أطفال فلسطين بالتعليم

31 كانون الثاني 19 - 10:10
مشاهدة
101
مشاركة

أعرب عدد من مسؤولي الأمم المتحدة، مع استئناف الفصل الدراسي الثاني في فلسطين، عن القلق العميق إزاء العدد الكبير للبلاغات عن ما أسمته "حوادث التدخل" أو الانتهاكات في المدارس أو بالقرب منها في الضفة الغربية منذ بداية العام الدراسي.

ووفق ما جاء في بيان مشترك من منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك، والممثلة الخاصة لليونيسف جينيفيف بوتان، ومنظمة اليونسكو، فأن هذه الانتهاكات "تؤثر على وصول الأطفال الآمن إلى التعليم".

وأضح البيان أن "حوادث التدخل في المدارس من قبل القوات الإسرائيلية وعمليات الهدم والتهديد بالهدم والمصادمات في الطريق إلى المدرسة بين الطلاب وقوات الأمن وتوقيف المعلمين عند نقاط التفتيش وأعمال العنف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في بعض الأحيان، تؤثر على الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة والحق في التعليم الجيد لآلاف الأطفال الفلسطينيين".

وقد وثقت الأمم المتحدة على مدار العام الماضي 111 تدخلا في التعليم في الضفة الغربية أثر على قرابة 20 ألف طفل.

وبحسب البيان، شملت أكثر من نصف الحوادث/ الانتهاكات، التي تم التحقق منها: الذخيرة الحية، والغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية، التي أطلقتها قوات الاحتلال الصهيوني على المدارس أو بالقرب منها، مما أثر على التعلم أو إصابة الطلاب.

وقد وقع ما يقرب من ثلثي جميع هذه الانتهاكات، التي تم التحقق منها، في المدارس بالضفة الغربية خلال الأربعة أشهر الأخيرة من عام 2018.

وكانت أخبار الأمم المتحدة قد نشرت تقريرا ميدانيا مصورا عن مدرسة قرطبة الفلسطينية في المنطقة العسكرية الصهيونية المغلقة المعروفة في الجزء المعروف بـ H2 في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وقد أعلنت منطقة المستوطنات في H2  منطقة عسكرية منذ أواخر عام 2015 بسبب أعمال العنف.

وأشار البيان إلى هدم سلطات الإحتلال، في نفس العام، خمس مدارس في الضفة الغربية أو الاستيلاء عليها بما في ذلك مدرسة إزبيك الأهلية الواقعة إلى الشمال من مدينة نابلس، ومدرسة السميعي جنوبي الخليل، ومدرسة أبو نوار وجبل بابا في القدس الشرقية. ولا تزال مدرسة قرية خان الأحمر الواقعة شرقي القدس مهددة بالهدم، مع بقية القرية.

وقال البيان إن عنف المستوطنين أدى إلى إغلاق مدرسة عوريف الثانوية للبنين بالقرب من نابلس مرتين، وتم نقل أطفال من المدرسة إلى المستشفى مصابين بجروح متعددة، بما فيها طلقات نارية.

أما في منطقة H2 في الخليل، فيشير البيان إلى استخدام الغاز المسيل للدموع بشكل منتظم حول المدارس، فيما يتم تطبيق تدابير جديدة على نقاط التفتيش تعرض الطلاب والمدرسين للعنف. واستدل البيان بواقعة معينة في مدرسة في منطقة  H2، حيث تم توثيق أكثر من 20 من هذه الحوادث عام 2018.

وبالإضافة إلى ذلك، أثر التصعيد العسكري، في الفترة من 11 إلى 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على المدارس في غزة وجنوب فلسطين المحتلة ، حيث أُغلقت ليوم واحد على الأقل، بما في ذلك أربع مدارس في غزة تضررت بصورة طفيفة ومركز للتعليم ومركز رياضي.

وأكد البيان على ضرورة احترام المدارس باعتبارها أماكن للتعلم والسلامة والاستقرار، وأن يكون الفصل الدراسي ملاذا من النزاع. وقال "لا يجوز أبدا أن يكون الأطفال هدفا للعنف ويجب ألا يتعرضوا لأي شكل من أشكال العنف".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

مدارس

طلاب

غزة

الضفة الغربية

تربية

تعليم

الإحتلال الصهيوني

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

أعرب عدد من مسؤولي الأمم المتحدة، مع استئناف الفصل الدراسي الثاني في فلسطين، عن القلق العميق إزاء العدد الكبير للبلاغات عن ما أسمته "حوادث التدخل" أو الانتهاكات في المدارس أو بالقرب منها في الضفة الغربية منذ بداية العام الدراسي.

ووفق ما جاء في بيان مشترك من منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك، والممثلة الخاصة لليونيسف جينيفيف بوتان، ومنظمة اليونسكو، فأن هذه الانتهاكات "تؤثر على وصول الأطفال الآمن إلى التعليم".

وأضح البيان أن "حوادث التدخل في المدارس من قبل القوات الإسرائيلية وعمليات الهدم والتهديد بالهدم والمصادمات في الطريق إلى المدرسة بين الطلاب وقوات الأمن وتوقيف المعلمين عند نقاط التفتيش وأعمال العنف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في بعض الأحيان، تؤثر على الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة والحق في التعليم الجيد لآلاف الأطفال الفلسطينيين".

وقد وثقت الأمم المتحدة على مدار العام الماضي 111 تدخلا في التعليم في الضفة الغربية أثر على قرابة 20 ألف طفل.

وبحسب البيان، شملت أكثر من نصف الحوادث/ الانتهاكات، التي تم التحقق منها: الذخيرة الحية، والغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية، التي أطلقتها قوات الاحتلال الصهيوني على المدارس أو بالقرب منها، مما أثر على التعلم أو إصابة الطلاب.

وقد وقع ما يقرب من ثلثي جميع هذه الانتهاكات، التي تم التحقق منها، في المدارس بالضفة الغربية خلال الأربعة أشهر الأخيرة من عام 2018.

وكانت أخبار الأمم المتحدة قد نشرت تقريرا ميدانيا مصورا عن مدرسة قرطبة الفلسطينية في المنطقة العسكرية الصهيونية المغلقة المعروفة في الجزء المعروف بـ H2 في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وقد أعلنت منطقة المستوطنات في H2  منطقة عسكرية منذ أواخر عام 2015 بسبب أعمال العنف.

وأشار البيان إلى هدم سلطات الإحتلال، في نفس العام، خمس مدارس في الضفة الغربية أو الاستيلاء عليها بما في ذلك مدرسة إزبيك الأهلية الواقعة إلى الشمال من مدينة نابلس، ومدرسة السميعي جنوبي الخليل، ومدرسة أبو نوار وجبل بابا في القدس الشرقية. ولا تزال مدرسة قرية خان الأحمر الواقعة شرقي القدس مهددة بالهدم، مع بقية القرية.

وقال البيان إن عنف المستوطنين أدى إلى إغلاق مدرسة عوريف الثانوية للبنين بالقرب من نابلس مرتين، وتم نقل أطفال من المدرسة إلى المستشفى مصابين بجروح متعددة، بما فيها طلقات نارية.

أما في منطقة H2 في الخليل، فيشير البيان إلى استخدام الغاز المسيل للدموع بشكل منتظم حول المدارس، فيما يتم تطبيق تدابير جديدة على نقاط التفتيش تعرض الطلاب والمدرسين للعنف. واستدل البيان بواقعة معينة في مدرسة في منطقة  H2، حيث تم توثيق أكثر من 20 من هذه الحوادث عام 2018.

وبالإضافة إلى ذلك، أثر التصعيد العسكري، في الفترة من 11 إلى 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على المدارس في غزة وجنوب فلسطين المحتلة ، حيث أُغلقت ليوم واحد على الأقل، بما في ذلك أربع مدارس في غزة تضررت بصورة طفيفة ومركز للتعليم ومركز رياضي.

وأكد البيان على ضرورة احترام المدارس باعتبارها أماكن للتعلم والسلامة والاستقرار، وأن يكون الفصل الدراسي ملاذا من النزاع. وقال "لا يجوز أبدا أن يكون الأطفال هدفا للعنف ويجب ألا يتعرضوا لأي شكل من أشكال العنف".

أخبار فلسطين,مدارس, طلاب, غزة, الضفة الغربية, تربية, تعليم, الإحتلال الصهيوني, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية