Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"أعراض غامضة "تصيب الدبلوماسيين الأمريكين والكنديين في كوبا

02 شباط 19 - 17:16
مشاهدة
227
مشاركة
تقول كندا إنها ستأمر قرابة نصف موظفيها الدبلوماسيين الذين يعملون في سفارتها بهافانا بالعودة، وذلك بعد ظهور حالة أخرى لدبلوماسي كندي يشتكي من أعراض صحية غامضة.
وتقول أمريكا وكندا إن دبلوماسييها هناك أصيبوا بالمرض في السنتين الماضيتين، بعضهم يعانون أعراضا تتوافق مع الإصابة بالارتجاج، مثل فقدان السمع أو الذاكرة أو الدوار أو الإرهاق، لكن أسباب هذه الأعراض لم تُشرح بعد، بحسب شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية.

كما اتهمت أمريكا كوبا بأنها متورطة أو تتستر على هجمات على الدبلوماسيين باستخدام أسلحة صوتية. أما كندا التي تمتلك علاقات جيدة مع كوبا، حيث إن أكثر من مليون سائح يأتون إليها سنويا فقد اتخذت مسارا مختلفا.
لكن مع تزايد الحالات التي وصلت إلى 14 حالة، فإن كندا تقول إنها بحاجة إلى إعادة بعض موظفيها لأنهم لم يعودوا آمنين بعد الآن هناك. فيما تقول الحكومة الكوبية إنها لا تملك أي دور في الأمر وإن ما يحدث هو لغز بالنسبة لهم.
وأشارت الحكومة الكوبية إلى أنها لن تسمح بهجمات أو أوضاع خطرة في الجزيرة، مؤكدة ان الدبلوماسيين محميون، غير أن الدبلوماسيين يقولون إنهم يعانون هذه الأعراض، وإن لديهم أدلة طبية تؤكد ذلك.
واستبعدت كندا فكرة أن يكون "هجوم صوتي" هو السبب، في هذا المرض، وهي نظرية طرحتها وزارة الخارجية الأمريكية العام الماضي.
ومن بين من أصيبوا بالمرض أفراد، في عائلات العاملين بالسفارة، وجميعهم يتلقون الرعاية الطبية المستمرة، وفقا لهيئة "بي.بي.سي" البريطانية.
وأضاف بيان الخارجية الكندية أن السفارة ستبقى مفتوحة، لكن بعض الخدمات التي تقدمها ربما تتأثر، في المستقبل.
ونقلت وكالة الأسوشيتد برس أن عدد أفراد طاقم السفارة الكندية سيخفض، من 16 إلى 8 أشخاص.
واستدعت كندا عائلات دبلوماسييها من هافانا، في أبريل/ نيسان الماضي، بعد أن أصيب بعض الأطفال بالأعراض الغامضة.
ويزور نحو مليون كندي كوبا، الواقعة في البحر الكاريبي، كل عام، لكن ليس هناك دليل على أنهم في خطر.
ونفت كوبا مرارا أي علاقة لها بالأمر. وتقول كندا إنها عملت "بتعاون وثيق" مع هافانا، منذ ظهور المشاكل الصحية لأول مرة عام 2017.
وعلى خلاف الولايات المتحدة، لم تقطع كندا علاقاتها أبدا مع كوبا، منذ قيام الثورة الكوبية عام 1959.
ودعا بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، العام الماضي، الأشخاص إلى مراقبة "أية أعراض بدينة، أو أحداث غير معتادة، أو غير مفهومة أو ظواهر سمعية أو حسية".
ويطرح علماء من بريطانيا والولايات المتحدة نظرية أخرى، لتفسير هذا المرض، وهي نظرية ضجيج الحشرات.
وتشير الدراسة المذكورة إلى أن الصوت، الذي سجله أفراد طاقم السفارة الأمريكية في كوبا، هو في الواقع صوت حشرة صرصور الليل قصير الذيل، التي تنتشر في جزر الهند.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

كندا

اميركا

كوبا

أمراض

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

تقول كندا إنها ستأمر قرابة نصف موظفيها الدبلوماسيين الذين يعملون في سفارتها بهافانا بالعودة، وذلك بعد ظهور حالة أخرى لدبلوماسي كندي يشتكي من أعراض صحية غامضة.
وتقول أمريكا وكندا إن دبلوماسييها هناك أصيبوا بالمرض في السنتين الماضيتين، بعضهم يعانون أعراضا تتوافق مع الإصابة بالارتجاج، مثل فقدان السمع أو الذاكرة أو الدوار أو الإرهاق، لكن أسباب هذه الأعراض لم تُشرح بعد، بحسب شبكة "سي.إن.إن" الأمريكية.
كما اتهمت أمريكا كوبا بأنها متورطة أو تتستر على هجمات على الدبلوماسيين باستخدام أسلحة صوتية. أما كندا التي تمتلك علاقات جيدة مع كوبا، حيث إن أكثر من مليون سائح يأتون إليها سنويا فقد اتخذت مسارا مختلفا.
لكن مع تزايد الحالات التي وصلت إلى 14 حالة، فإن كندا تقول إنها بحاجة إلى إعادة بعض موظفيها لأنهم لم يعودوا آمنين بعد الآن هناك. فيما تقول الحكومة الكوبية إنها لا تملك أي دور في الأمر وإن ما يحدث هو لغز بالنسبة لهم.
وأشارت الحكومة الكوبية إلى أنها لن تسمح بهجمات أو أوضاع خطرة في الجزيرة، مؤكدة ان الدبلوماسيين محميون، غير أن الدبلوماسيين يقولون إنهم يعانون هذه الأعراض، وإن لديهم أدلة طبية تؤكد ذلك.
واستبعدت كندا فكرة أن يكون "هجوم صوتي" هو السبب، في هذا المرض، وهي نظرية طرحتها وزارة الخارجية الأمريكية العام الماضي.
ومن بين من أصيبوا بالمرض أفراد، في عائلات العاملين بالسفارة، وجميعهم يتلقون الرعاية الطبية المستمرة، وفقا لهيئة "بي.بي.سي" البريطانية.
وأضاف بيان الخارجية الكندية أن السفارة ستبقى مفتوحة، لكن بعض الخدمات التي تقدمها ربما تتأثر، في المستقبل.
ونقلت وكالة الأسوشيتد برس أن عدد أفراد طاقم السفارة الكندية سيخفض، من 16 إلى 8 أشخاص.
واستدعت كندا عائلات دبلوماسييها من هافانا، في أبريل/ نيسان الماضي، بعد أن أصيب بعض الأطفال بالأعراض الغامضة.
ويزور نحو مليون كندي كوبا، الواقعة في البحر الكاريبي، كل عام، لكن ليس هناك دليل على أنهم في خطر.
ونفت كوبا مرارا أي علاقة لها بالأمر. وتقول كندا إنها عملت "بتعاون وثيق" مع هافانا، منذ ظهور المشاكل الصحية لأول مرة عام 2017.
وعلى خلاف الولايات المتحدة، لم تقطع كندا علاقاتها أبدا مع كوبا، منذ قيام الثورة الكوبية عام 1959.
ودعا بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، العام الماضي، الأشخاص إلى مراقبة "أية أعراض بدينة، أو أحداث غير معتادة، أو غير مفهومة أو ظواهر سمعية أو حسية".
ويطرح علماء من بريطانيا والولايات المتحدة نظرية أخرى، لتفسير هذا المرض، وهي نظرية ضجيج الحشرات.
وتشير الدراسة المذكورة إلى أن الصوت، الذي سجله أفراد طاقم السفارة الأمريكية في كوبا، هو في الواقع صوت حشرة صرصور الليل قصير الذيل، التي تنتشر في جزر الهند.
حول العالم,كندا, اميركا, كوبا, أمراض
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية