Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مرضى السكّري والصّيام

13 حزيران 18 - 15:24
مشاهدة
833
مشاركة

ينقسم مرض السكري إلى قسمين أساسيّين. وتختلف بناءً على هذا التقسيم درجة أثر الصّيام في جسم الإنسان وشعوره بالجوع والإرهاق.

السكّري من النوع الأوّل:

هذا النوع هو الأخطر من بين نوعي السكّري، ذلك أنَّ جسم المريض غير قادر على إنتاج الأنسولين بمفرده، ما يستدعي تناوله لأبر أنسولين لمرّتين يوميًا على الأقل. لا ينصح الأطباءُ المريضَ بهذا النوع بالصيام، لأنه يؤدي إلى عدم استقرار مستويات السكّر وإلى هبوطه، أحيانًا، بشكل حادّ.

السكري من النوع الثاني:

يستطيع جسم المريض بالسكري من هذا النوع إنتاج الأنسولين، لكن بصورة أقل من الطبيعيّة، أي أنَّها لا تكفي حاجة الجسم للإبقاء على مستويات طبيعيّة من السكر. والمرضى بهذا النوع ينقسمون إلى عدّة أقسام:

مرضى يتناولون أدوية:

وظيفة الأدوية المعطاة في هذه الحالة هي زيادة وتيرة إنتاج الأنسولين، وعادةً ما يُعطى الدواء على جرعتين، صباحيّةٍ ومسائيّة، لذلك يمكن تناول الجرعة الصباحيّة قبل السحور والمسائيّة بعد الإفطار.

ملاحظة مهمة: إذا هبط مستوى السكّر في الدم إلى دون الـ70 ملغم، فعلى الصائم الإفطار فورًا.

مرضى يتعالجون بواسطة نظام غذائي:

لا يوجد عائق صحي يحول بينهم وبين الصيام، بل يمكن استغلال فترة الصيام لتبنّي نظام غذاء جديد، صحّي ومتوازن.

مرضى من النوع الثاني مع إبر الإنسولين:

يمكنهم الصّيام والتنازل عن الحقنة الثالثة (بعد الظهر)، مع ضرورة الحفاظ على فحص دائم لمستوى السكّري في الدم، وعند انخفاضه إلى ما دون الـ70 ملغم، فيُنصح بالإفطار فورًا من دون إبطاء.

ملاحظة: النّساء الحوامل المصابات بالسكري، أيًّا كان نوعه، ممنوعات من الصيام.

أمّا أعراض هبوط مستوى السكّر في الدم، فهي كالتالي:

التعرّق.

رجفة في أعضاء الجسم.

تسارع في دقّات القلب.

الشعور بالجوع الشديد.

دوخة وصداع.

عدم وضوح في الرؤية.

فقدان الوعي والسقوط.

تنويه مهمّ:

المواد المقدّمة هنا ليست بديلاً من الاستشارة الطبيَّة وزيارة الطبيب، وهي بمثابة توصيات عامة، وليست توصيات طبيّة.


Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

مرضى السكري

الصيام

أنواع السكري

الأنسولين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

هل أنتم مع عمل المرأة خارج منزلها ومنافستها الرجل؟
المزيد

ينقسم مرض السكري إلى قسمين أساسيّين. وتختلف بناءً على هذا التقسيم درجة أثر الصّيام في جسم الإنسان وشعوره بالجوع والإرهاق.

السكّري من النوع الأوّل:

هذا النوع هو الأخطر من بين نوعي السكّري، ذلك أنَّ جسم المريض غير قادر على إنتاج الأنسولين بمفرده، ما يستدعي تناوله لأبر أنسولين لمرّتين يوميًا على الأقل. لا ينصح الأطباءُ المريضَ بهذا النوع بالصيام، لأنه يؤدي إلى عدم استقرار مستويات السكّر وإلى هبوطه، أحيانًا، بشكل حادّ.

السكري من النوع الثاني:

يستطيع جسم المريض بالسكري من هذا النوع إنتاج الأنسولين، لكن بصورة أقل من الطبيعيّة، أي أنَّها لا تكفي حاجة الجسم للإبقاء على مستويات طبيعيّة من السكر. والمرضى بهذا النوع ينقسمون إلى عدّة أقسام:

مرضى يتناولون أدوية:

وظيفة الأدوية المعطاة في هذه الحالة هي زيادة وتيرة إنتاج الأنسولين، وعادةً ما يُعطى الدواء على جرعتين، صباحيّةٍ ومسائيّة، لذلك يمكن تناول الجرعة الصباحيّة قبل السحور والمسائيّة بعد الإفطار.

ملاحظة مهمة: إذا هبط مستوى السكّر في الدم إلى دون الـ70 ملغم، فعلى الصائم الإفطار فورًا.

مرضى يتعالجون بواسطة نظام غذائي:

لا يوجد عائق صحي يحول بينهم وبين الصيام، بل يمكن استغلال فترة الصيام لتبنّي نظام غذاء جديد، صحّي ومتوازن.

مرضى من النوع الثاني مع إبر الإنسولين:

يمكنهم الصّيام والتنازل عن الحقنة الثالثة (بعد الظهر)، مع ضرورة الحفاظ على فحص دائم لمستوى السكّري في الدم، وعند انخفاضه إلى ما دون الـ70 ملغم، فيُنصح بالإفطار فورًا من دون إبطاء.

ملاحظة: النّساء الحوامل المصابات بالسكري، أيًّا كان نوعه، ممنوعات من الصيام.

أمّا أعراض هبوط مستوى السكّر في الدم، فهي كالتالي:

التعرّق.

رجفة في أعضاء الجسم.

تسارع في دقّات القلب.

الشعور بالجوع الشديد.

دوخة وصداع.

عدم وضوح في الرؤية.

فقدان الوعي والسقوط.

تنويه مهمّ:

المواد المقدّمة هنا ليست بديلاً من الاستشارة الطبيَّة وزيارة الطبيب، وهي بمثابة توصيات عامة، وليست توصيات طبيّة.

تكنولوجيا وطب,مرضى السكري, الصيام, أنواع السكري, الأنسولين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية