Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

اختفاء قمرين صناعيين قرب المريخ بشكل غامض

07 شباط 19 - 10:22
مشاهدة
53
مشاركة

أطلقت وكالة الفضاء الأميركية ناسا مؤخرين قمرين صناعيين صغيرين، لكنهما اختفيا بعد مرورهما قرب كوكب المريخ، دون أن يعرف السبب، بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بهما، بحسب ما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

والقمران الصناعيان عبارة عن قمرين روبوتيين بحجم حقيبة السفر، أطلق عليهما معا اسم واحد هو ماركو، لكنهما يحملان اسمين منفصلين أيضا هما “إيف” و”وولي”.

ووفقا لوكالة ناسا، فإن القمرين الروبوتيين حلقا عميقا في الفضاء، بحيث أنها لم تعد قادرة على استعادتهما، كما لا يتوقع العلماء في الوكالة أن يسمعوا منهما أو يتلقوا منهما أي بيانات أو معلومات.

الغريب في الأمر أن اختفاء القمرين الصناعيين، اللذين كانا قرب المريخ، حدث قبل أكثر من شهر، وبشكل مفاجئ بعد أن تلقت الوكالة آخر المعلومات منهما.

وعلى الرغم من أن علماء ناسا يعتقدون أنهما أصبحا على بعد ملايين الكيلومترات عن المريخ حاليا، فإنه يبدو أن هناك بصيصا من الأمل لديهم في اجراء اتصال معهما في وقت ما، وتعد مهمة القمرين التوأمين “ماركو” أول مهمة عابرة للكواكب لقمرين صناعيين صغيرين من نوع “كيوبسات”.

وكانت ناسا استخدمت القمرين في الاتصالات من أجل هبوط المسبار “إنسايت” على سطح المريخ، ونجحا في بث المعلومات إلى الوكالة على الأرض وإرسال أوائل الصور من إنسايت إلى علماء ناسا.

وتقول ناسا إن القمرين الصغيرين أديا وظيفتهما بالكامل قرب المريخ، لكن آخر رسالة وصلت من القمر “وولي” كانت في 29 ديسمبر، ويعتقد أنه الآن على بعد مليون ميل من المريخ، في حين أن شقيقته “إيف” سبقته وتوجد على بعد مليوني ميل من المريخ ولم يجر أي اتصال مع هذا القمر الصناعي منذ 4 يناير الماضي.

ولا يعرف العلماء أين يوجد القمران الصناعيان الآن، كما لا يعرفون سبب فقدان الاتصال بهما.

ومما يزيد الغموض أن القمر “وولي” على سبيل المثال لا يمكنه أن يرسل الأوامر، ويعتقد أن أجهزة الاستشعار فيهما التي تسمح لهما بتغيير البطاريات الشمسية تعطلا لسبب أو آخر.

وبابتعادهما عن الأرض تتلاشى تدريجيا القدرة على التواصل معهما، وبالتالي فإن ناسا قد تكون فقدتهما للأبد.

ومع ذلك فإن قدرتهما على الابتعاد إلى ما بعد المهمة الموكلة إليهما، منحت علماء ناسا الأمل بإمكانية استخدام هذا النوع من الأقمار الصناعية كمركبات فضائية في أعماق الفضاء.

إذ يعتقدون أن فكرة اندفاعهما خارج حدود مهمتهما يساعد في إثبات المفاهيم بشأن السماح لمثل هذه الأقمار الصناعية الروبوتية في السفر في أعماق الفضاء.

المصدر: سكاي نيوز

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

ناسا

المريخ

أقمار صناعية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

بناء القيم في الأنشطة الأسرية | غير نفسك

16 شباط 19

خطبتي صلاة الجمعة

خبطتي وصلاة الجمعة 15-2-2019

15 شباط 19

غير نفسك

قوة التحفيز | غير نفسك

09 شباط 19

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

غير نفسك

حياة متوازنة | غير نفسك

02 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

غير نفسك

البرمجة الذانية | غير نفسك

26 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

أطلقت وكالة الفضاء الأميركية ناسا مؤخرين قمرين صناعيين صغيرين، لكنهما اختفيا بعد مرورهما قرب كوكب المريخ، دون أن يعرف السبب، بالإضافة إلى انقطاع الاتصال بهما، بحسب ما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

والقمران الصناعيان عبارة عن قمرين روبوتيين بحجم حقيبة السفر، أطلق عليهما معا اسم واحد هو ماركو، لكنهما يحملان اسمين منفصلين أيضا هما “إيف” و”وولي”.

ووفقا لوكالة ناسا، فإن القمرين الروبوتيين حلقا عميقا في الفضاء، بحيث أنها لم تعد قادرة على استعادتهما، كما لا يتوقع العلماء في الوكالة أن يسمعوا منهما أو يتلقوا منهما أي بيانات أو معلومات.

الغريب في الأمر أن اختفاء القمرين الصناعيين، اللذين كانا قرب المريخ، حدث قبل أكثر من شهر، وبشكل مفاجئ بعد أن تلقت الوكالة آخر المعلومات منهما.

وعلى الرغم من أن علماء ناسا يعتقدون أنهما أصبحا على بعد ملايين الكيلومترات عن المريخ حاليا، فإنه يبدو أن هناك بصيصا من الأمل لديهم في اجراء اتصال معهما في وقت ما، وتعد مهمة القمرين التوأمين “ماركو” أول مهمة عابرة للكواكب لقمرين صناعيين صغيرين من نوع “كيوبسات”.

وكانت ناسا استخدمت القمرين في الاتصالات من أجل هبوط المسبار “إنسايت” على سطح المريخ، ونجحا في بث المعلومات إلى الوكالة على الأرض وإرسال أوائل الصور من إنسايت إلى علماء ناسا.

وتقول ناسا إن القمرين الصغيرين أديا وظيفتهما بالكامل قرب المريخ، لكن آخر رسالة وصلت من القمر “وولي” كانت في 29 ديسمبر، ويعتقد أنه الآن على بعد مليون ميل من المريخ، في حين أن شقيقته “إيف” سبقته وتوجد على بعد مليوني ميل من المريخ ولم يجر أي اتصال مع هذا القمر الصناعي منذ 4 يناير الماضي.

ولا يعرف العلماء أين يوجد القمران الصناعيان الآن، كما لا يعرفون سبب فقدان الاتصال بهما.

ومما يزيد الغموض أن القمر “وولي” على سبيل المثال لا يمكنه أن يرسل الأوامر، ويعتقد أن أجهزة الاستشعار فيهما التي تسمح لهما بتغيير البطاريات الشمسية تعطلا لسبب أو آخر.

وبابتعادهما عن الأرض تتلاشى تدريجيا القدرة على التواصل معهما، وبالتالي فإن ناسا قد تكون فقدتهما للأبد.

ومع ذلك فإن قدرتهما على الابتعاد إلى ما بعد المهمة الموكلة إليهما، منحت علماء ناسا الأمل بإمكانية استخدام هذا النوع من الأقمار الصناعية كمركبات فضائية في أعماق الفضاء.

إذ يعتقدون أن فكرة اندفاعهما خارج حدود مهمتهما يساعد في إثبات المفاهيم بشأن السماح لمثل هذه الأقمار الصناعية الروبوتية في السفر في أعماق الفضاء.

المصدر: سكاي نيوز

تكنولوجيا وطب,ناسا, المريخ, أقمار صناعية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية