Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

من هي الصّهيونيَّة عنات كوهين؟

11 شباط 19 - 17:30
مشاهدة
193
مشاركة

عنات كوهين هي إرهابية صهيونية، وواحدة من مستوطني البلدة القديمة في الخليل، يعرفها سكّان منطقة شارع الشهداء المليء بالبؤر الاستيطانية، بتهجّمها الدائم واعتداءاتها المستمرة على الفلسطينيين المارّين من شارع الشهداء، كما نشطاء السلام، والزوّار الأجانب والصحافيين، وتعتمد أسلوب الترويع وتكسير المعدّات، وأحياناً الضرب وإطلاق النار عليهم، ومن المعروف عنها توجيه الاتّهامات الزائفة للجميع، وليس فقط للفلسطينيين.

كوهين ابنة الإرهابي "موشيه زار" العضو السابق في "التنظيم الصهيوني السري" الإرهابي الذي أسَّسته حركة "غوش إيمونيم"، والتي بدورها تدعو إلى طرد الفلسطينيين بالقوة، وهدم الأقصى لبناء الهيكل. وتسكن عنات مع زوجها "رونين كوهين" وأبنائها الذين يُقدّر عددهم بالـ 14، في بؤرة "بيت هداسا" الاستيطانية، وهو منزل يعود إلى السيد أبو ربحي ادعيس، الذي أُجبر على الخروج من منزله مع عائلات فلسطينية أخرى في المنطقة في العام 1975. كما تحوّل البيت إلى ما يعرف ببؤرة "بيت هداسا" الاستيطانية في العام 1979، وهُدم مخزنه الخاصّ مع 12 متجراً فلسطينياً آخر، وتحوّلت المساحة إلى حديقة حيوانات ومخزن للمستوطنين.

واعتادت الإرهابية عنات كوهين الاعتداءَ على طالبات مدرسة قرطبة الأساسية للبنات، القريبة من بؤرة "بيت هداسا"، وكانت تتسبَّب لهم بجروح كبيرة يُنقلون على إثرها للمستشفى. وكان أبناؤها دمّروا جدران منزل "الدويك"، الذي أغلقه الاحتلال في وقت سابق، واستخدموه كمتجر خاص بهم، وهو المنزل الأقرب إلى منزل أبو ربحي ادعيس الذي احتلّته كوهين.

وتقود مجموعة من الإرهابيين الصهيوني، ممن نظّموا إغلاق سوق الخضار في البلدة القديمة في الخليل، وإغلاق شارع الشهداء والعديد من متاجر الفلسطينيين وممتلكاتهم.

شكاوى وقضايا عديدة رُفعت على الإرهابية عنات كوهين، ولكنّها كانت تُقابل دائماً بالتجاهل أو الرفض من قِبَل شرطة الاحتلال.

وتظهر كوهين في العديد من الفيديوهات أثناء تهجّمها على النشطاء الأجانب، وأهل المنطقة الفلسطينيين والزوّار، وتتعمّد استفزازهم، فيما يقف أفراد شرطة الاحتلال وجنوده، ولا يبادرون إلى إيقافها عن تصرّفاتها. وفي الأحداث الأخيرة، أفاد شهود عيان أنَ عنات أطلقت النار على فتى فلسطيني، ولكنّه نجا من محاولة الاغتيال.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الضفة الغربية

عنات كوهين

الخليل

البؤر الاستيطانية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خبطتي وصلاة الجمعة 15-2-2019

15 شباط 19

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

عنات كوهين هي إرهابية صهيونية، وواحدة من مستوطني البلدة القديمة في الخليل، يعرفها سكّان منطقة شارع الشهداء المليء بالبؤر الاستيطانية، بتهجّمها الدائم واعتداءاتها المستمرة على الفلسطينيين المارّين من شارع الشهداء، كما نشطاء السلام، والزوّار الأجانب والصحافيين، وتعتمد أسلوب الترويع وتكسير المعدّات، وأحياناً الضرب وإطلاق النار عليهم، ومن المعروف عنها توجيه الاتّهامات الزائفة للجميع، وليس فقط للفلسطينيين.

كوهين ابنة الإرهابي "موشيه زار" العضو السابق في "التنظيم الصهيوني السري" الإرهابي الذي أسَّسته حركة "غوش إيمونيم"، والتي بدورها تدعو إلى طرد الفلسطينيين بالقوة، وهدم الأقصى لبناء الهيكل. وتسكن عنات مع زوجها "رونين كوهين" وأبنائها الذين يُقدّر عددهم بالـ 14، في بؤرة "بيت هداسا" الاستيطانية، وهو منزل يعود إلى السيد أبو ربحي ادعيس، الذي أُجبر على الخروج من منزله مع عائلات فلسطينية أخرى في المنطقة في العام 1975. كما تحوّل البيت إلى ما يعرف ببؤرة "بيت هداسا" الاستيطانية في العام 1979، وهُدم مخزنه الخاصّ مع 12 متجراً فلسطينياً آخر، وتحوّلت المساحة إلى حديقة حيوانات ومخزن للمستوطنين.

واعتادت الإرهابية عنات كوهين الاعتداءَ على طالبات مدرسة قرطبة الأساسية للبنات، القريبة من بؤرة "بيت هداسا"، وكانت تتسبَّب لهم بجروح كبيرة يُنقلون على إثرها للمستشفى. وكان أبناؤها دمّروا جدران منزل "الدويك"، الذي أغلقه الاحتلال في وقت سابق، واستخدموه كمتجر خاص بهم، وهو المنزل الأقرب إلى منزل أبو ربحي ادعيس الذي احتلّته كوهين.

وتقود مجموعة من الإرهابيين الصهيوني، ممن نظّموا إغلاق سوق الخضار في البلدة القديمة في الخليل، وإغلاق شارع الشهداء والعديد من متاجر الفلسطينيين وممتلكاتهم.

شكاوى وقضايا عديدة رُفعت على الإرهابية عنات كوهين، ولكنّها كانت تُقابل دائماً بالتجاهل أو الرفض من قِبَل شرطة الاحتلال.

وتظهر كوهين في العديد من الفيديوهات أثناء تهجّمها على النشطاء الأجانب، وأهل المنطقة الفلسطينيين والزوّار، وتتعمّد استفزازهم، فيما يقف أفراد شرطة الاحتلال وجنوده، ولا يبادرون إلى إيقافها عن تصرّفاتها. وفي الأحداث الأخيرة، أفاد شهود عيان أنَ عنات أطلقت النار على فتى فلسطيني، ولكنّه نجا من محاولة الاغتيال.

أخبار فلسطين,الضفة الغربية, عنات كوهين, الخليل, البؤر الاستيطانية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية