Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وقفة أمام البيت الأبيض تندد بانتهاكات الصين لحقوق الأويغور

19 شباط 19 - 21:51
مشاهدة
219
مشاركة
نظم العشرات، أمس الإثنين، أمام البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، وقفة احتجاجية ضد انتهاكات الصين لحقوق مسلمي الأويغور في "شينجيانغ" (تركستان الشرقية).
وقفة أمام البيت الأبيض تندد بانتهاكات الصين لحقوق الأويغوروأفادت وكالة الانباء القرآنية الدولية(إکنا)،  تجمع العشرات أمام البيت الأبيض، بدعوة من جمعية الرؤية الوطنية للمجتمع الإسلامي، تحت شعار "نقف إلى جانب أتراك الأويغور".


 وألقى نور الله إشيق، رئيس مكتب التعليم في فرع الجمعية بواشنطن، كلمة في المظاهرة، طالب فيها الحكومة الصينية بوضع حد لممارساتها السياسية القمعية تجاه الأويغور.

 وندد إشيق، بمعسكرات الاعتقال الجماعية التي تحتجز الصين فيها مسلمي الأويغور، مطالباً الحكومة الصينية بضمان حقوق الإنسان وحرية العبادة والمعتقد لمسلمي الأويغور.

 وطالب إشيق المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة وبلدان العالم، بفرض عقوبات على الحكومة الصينية من أجل إقلاعها عن ممارسة هذه السياسات.

 ومنذ 1949، تسيطر بكين على الإقليم الذي يعد موطن شعب "الأويغور"، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة"، وتشير إحصائيات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليوناً منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز الـ100 مليون، أي نحو 9.5 بالمئة من مجموع السكان.

 وتبدي العديد من الحكومات والمنظمات الدولية ومنظمات مدنية، استياءها من ممارسات الصين حيال أتراك الأويغور، وفي 12 فبراير/ شباط الجاري، طالبت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" والعديد من المنظمات المدنية، في بيان مشترك، مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة، بتسليط الضوء على تعرض أكثر من مليون من الأويغور لانتهاكات جسيمة.

 وتدعي الصين أن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات الاعتقال" إنما هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".

 وكانت الخارجية التركية قالت إن سياسة الصهر العرقي المنظم التي تمارسها السلطات الصينية بحق أتراك الأويغور وصمة عار كبيرة على الصعيد الإنساني، ودعت بكين إلى إغلاق معسكرات الاعتقال.

 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

البيت الأبيض

واشنطن

الإيغور

الصين

إحتجاجات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

الدينُ القيّم

حقيقة القضاء والقدر | الدين القيم

15 آذار 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 15-3-2019

15 آذار 19

من وحي القرآن

نظام العقوبات في الإسلام | من وحي القرآن

14 آذار 19

نون والقلم

التعددية الدينية | نون والقلم

14 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السادسة عشرة

13 آذار 19

فقه الشريعة 2019

الآثار المترتبة على عقد الزواج | فقه الشريعة

12 آذار 19

درس التفسير القرآني

تفسير سورة المؤمنون -6- | درس التفسير القرآني

12 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة عشرة

09 آذار 19

غير نفسك

الأسرة في زمن المتغيرات|غير نفسك

09 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة عشرة

08 آذار 19

الدينُ القيّم

هل الإنسان مخيّر أم مسيّر | الدين القيم

08 آذار 19

من وحي القرآن

المسيرة تستمر بالمؤمنين | من وحي القرآن

07 آذار 19

نظم العشرات، أمس الإثنين، أمام البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن، وقفة احتجاجية ضد انتهاكات الصين لحقوق مسلمي الأويغور في "شينجيانغ" (تركستان الشرقية).
وقفة أمام البيت الأبيض تندد بانتهاكات الصين لحقوق الأويغوروأفادت وكالة الانباء القرآنية الدولية(إکنا)،  تجمع العشرات أمام البيت الأبيض، بدعوة من جمعية الرؤية الوطنية للمجتمع الإسلامي، تحت شعار "نقف إلى جانب أتراك الأويغور".

 وألقى نور الله إشيق، رئيس مكتب التعليم في فرع الجمعية بواشنطن، كلمة في المظاهرة، طالب فيها الحكومة الصينية بوضع حد لممارساتها السياسية القمعية تجاه الأويغور.

 وندد إشيق، بمعسكرات الاعتقال الجماعية التي تحتجز الصين فيها مسلمي الأويغور، مطالباً الحكومة الصينية بضمان حقوق الإنسان وحرية العبادة والمعتقد لمسلمي الأويغور.

 وطالب إشيق المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة وبلدان العالم، بفرض عقوبات على الحكومة الصينية من أجل إقلاعها عن ممارسة هذه السياسات.

 ومنذ 1949، تسيطر بكين على الإقليم الذي يعد موطن شعب "الأويغور"، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة"، وتشير إحصائيات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليوناً منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز الـ100 مليون، أي نحو 9.5 بالمئة من مجموع السكان.

 وتبدي العديد من الحكومات والمنظمات الدولية ومنظمات مدنية، استياءها من ممارسات الصين حيال أتراك الأويغور، وفي 12 فبراير/ شباط الجاري، طالبت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" والعديد من المنظمات المدنية، في بيان مشترك، مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة، بتسليط الضوء على تعرض أكثر من مليون من الأويغور لانتهاكات جسيمة.

 وتدعي الصين أن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات الاعتقال" إنما هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".

 وكانت الخارجية التركية قالت إن سياسة الصهر العرقي المنظم التي تمارسها السلطات الصينية بحق أتراك الأويغور وصمة عار كبيرة على الصعيد الإنساني، ودعت بكين إلى إغلاق معسكرات الاعتقال.

 
أخبار العالم الإسلامي,البيت الأبيض, واشنطن, الإيغور, الصين, إحتجاجات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية