Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

سوريا: مقبرة جماعية في الرقَّة تضمّ 3500 جثة

22 شباط 19 - 15:30
مشاهدة
487
مشاركة

عُثر مؤخراً في مدينة الرقّة السّوريَّة التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها، على مقبرة جماعية تضمّ ما يقدّر بنحو 3500 جثة.

وبحسب "فرانس برس"، فإن الحديث يدور عن جثث دفنت على عمق قدمين تحت أرض زراعية على مشارف مدينة الرقة، وتعتبر هذه المقبرة الجماعية الأكبر والأقدم حتى الآن.

وكان رجال الإنقاذ قد علموا بموقع هذه المقابر في ضاحية الفخيخة الزراعية الشهر الماضي، أي بعد أكثر من عام على سيطرة القوات المدعومة من الولايات المتحدة على مدينة الرقة التي كان داعش يسيطر عليها، ومع اقتراب هذه القوات من السيطرة على آخر بقعة لمقاتلي التنظيم في الباغوز جنوباً.

وبحسب التقرير، فإنَّ عشرات أكوام التراب انتشرت على جانب من أرض الفخيخة الزراعية، لتدلّ على أكثر من 120 جثة تم نبشها من قبل فريق الاستجابة السريعة التابع لجهاز الدفاع المدني في الرقة.

ونقلت عن أسعد محمد (56 عاماً)، مساعد الطب الشرعي في الموقع، قوله: "هذه قبور فردية، وهناك بجانب الشجر المقابر الجماعية، حيث دفن من تم إعدامهم على يد داعش".

وأضاف: "هذه المقبرة حدودها من 2500-3000 جثة، بينما المقبرة الخاصة تحتوي حوالى 900 إلى 1100 شخص. المجمل هو على الأقل 3500 شخص". وقد تم تحديد ثماني مقابر جماعية أخرى على مشارف المدينة الواقعة شمال سوريا، بما فيها واحدة أطلق عليها اسم "بانوراما"، تم إخراج أكثر من 900 جثة منها. وقال محمد: "الفخيخة هي أكبر مقبرة جماعية في منطقة الرقة، وهي من بداية وجود التنظيم في المحافظة".

ومنذ أن بدأ قسم الرقة عمله في كانون الثاني/ يناير 2018، قام بنبش أكثر من 3800 جثة، بحسب تركي العلي المشرف على الفوج. ومن بين تلك الجثث، تمَّ التعرّف إلى 560 منها، وتسليمها إلى أقاربها لدفنها بالشكل اللائق، بحسب ما صرح لوكالة فرانس برس.

وقد يساعد موقع الفخيخة في تحديد هوية عدد أكبر من الآلاف الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً، ومن بينهم أجانب أسرهم تنظيم داعش.

وقال العلي: "سمعنا روايات من سكان الفخيخة أنهم كانوا يشاهدون حشداً كبيراً ومعهم شخص يرتدي بدلة برتقالية"، في إشارة إلى الملابس التي كان التنظيم يجبر الأسرى الذين يعدمهم على ارتدائها.

وكان الصحافي الأميركي جيمس فولي يرتدي بدلة بهذا اللون عند مقتله، ويعتقد محلّلون أن صوراً من مقتله تدل على أنه ربما قُتل في مناطق الرقة. ويعتقد أنَّ أسيرة أخرى هي الأميركية كايلا مولر قتلت قرب الرقة كذلك، ولم يتم العثور على جثتيهما.

وتقول سارة كيالي من منظمة "هيومن رايتس ووتش" إنَّ "هذه القبور الجماعية تحمل أجوبة عن مصير الأشخاص الذين أعدمهم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية، والذين قتلوا في غارات جوية للتحالف، أو المفقودين".

ومع اقتراب انتهاء المعركة مع تنظيم داعش في آخر المناطق التي يسيطر عليها، فلا يزال هناك الكثير من العمل الواجب القيام به، بحسب كيالي.

وتضيف: "مهما حاولوا الإنكار، فإن العمل ضد داعش لم ينتهِ بعد. ومن المرجح أن العمل الصعب قد بدأ للتو".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

سوريا

داعش

الرقة

مقبرة جماعية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

مسرح الطفل | من خارج النص

14 تموز 19

غير نفسك

فن الحوار الناجح | غير نفسك

13 تموز 19

نون والقلم

عالمية الإسلام | نون والقلم

11 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

ولاية الله أساس العمل | محاضرات تربوية

11 تموز 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثامنة والعشرون

10 تموز 19

فقه الشريعة 2019

المنهج التجديدي عند السيد فضل الله رض | فقه الشريعة

10 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تربية أنفسنا على طاعة الله | محاضرات تربوية

10 تموز 19

وجهة نظر

تحديد النسل مؤمرة أم ضرورة | وجهة نظر

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية:

09 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

عبادة الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

08 تموز 19

من خارج النص

الإعلام المقاوم وانقلاب الصورة | من خارج النص

07 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السادسة والعشرون

06 تموز 19

عُثر مؤخراً في مدينة الرقّة السّوريَّة التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها، على مقبرة جماعية تضمّ ما يقدّر بنحو 3500 جثة.

وبحسب "فرانس برس"، فإن الحديث يدور عن جثث دفنت على عمق قدمين تحت أرض زراعية على مشارف مدينة الرقة، وتعتبر هذه المقبرة الجماعية الأكبر والأقدم حتى الآن.

وكان رجال الإنقاذ قد علموا بموقع هذه المقابر في ضاحية الفخيخة الزراعية الشهر الماضي، أي بعد أكثر من عام على سيطرة القوات المدعومة من الولايات المتحدة على مدينة الرقة التي كان داعش يسيطر عليها، ومع اقتراب هذه القوات من السيطرة على آخر بقعة لمقاتلي التنظيم في الباغوز جنوباً.

وبحسب التقرير، فإنَّ عشرات أكوام التراب انتشرت على جانب من أرض الفخيخة الزراعية، لتدلّ على أكثر من 120 جثة تم نبشها من قبل فريق الاستجابة السريعة التابع لجهاز الدفاع المدني في الرقة.

ونقلت عن أسعد محمد (56 عاماً)، مساعد الطب الشرعي في الموقع، قوله: "هذه قبور فردية، وهناك بجانب الشجر المقابر الجماعية، حيث دفن من تم إعدامهم على يد داعش".

وأضاف: "هذه المقبرة حدودها من 2500-3000 جثة، بينما المقبرة الخاصة تحتوي حوالى 900 إلى 1100 شخص. المجمل هو على الأقل 3500 شخص". وقد تم تحديد ثماني مقابر جماعية أخرى على مشارف المدينة الواقعة شمال سوريا، بما فيها واحدة أطلق عليها اسم "بانوراما"، تم إخراج أكثر من 900 جثة منها. وقال محمد: "الفخيخة هي أكبر مقبرة جماعية في منطقة الرقة، وهي من بداية وجود التنظيم في المحافظة".

ومنذ أن بدأ قسم الرقة عمله في كانون الثاني/ يناير 2018، قام بنبش أكثر من 3800 جثة، بحسب تركي العلي المشرف على الفوج. ومن بين تلك الجثث، تمَّ التعرّف إلى 560 منها، وتسليمها إلى أقاربها لدفنها بالشكل اللائق، بحسب ما صرح لوكالة فرانس برس.

وقد يساعد موقع الفخيخة في تحديد هوية عدد أكبر من الآلاف الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً، ومن بينهم أجانب أسرهم تنظيم داعش.

وقال العلي: "سمعنا روايات من سكان الفخيخة أنهم كانوا يشاهدون حشداً كبيراً ومعهم شخص يرتدي بدلة برتقالية"، في إشارة إلى الملابس التي كان التنظيم يجبر الأسرى الذين يعدمهم على ارتدائها.

وكان الصحافي الأميركي جيمس فولي يرتدي بدلة بهذا اللون عند مقتله، ويعتقد محلّلون أن صوراً من مقتله تدل على أنه ربما قُتل في مناطق الرقة. ويعتقد أنَّ أسيرة أخرى هي الأميركية كايلا مولر قتلت قرب الرقة كذلك، ولم يتم العثور على جثتيهما.

وتقول سارة كيالي من منظمة "هيومن رايتس ووتش" إنَّ "هذه القبور الجماعية تحمل أجوبة عن مصير الأشخاص الذين أعدمهم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية، والذين قتلوا في غارات جوية للتحالف، أو المفقودين".

ومع اقتراب انتهاء المعركة مع تنظيم داعش في آخر المناطق التي يسيطر عليها، فلا يزال هناك الكثير من العمل الواجب القيام به، بحسب كيالي.

وتضيف: "مهما حاولوا الإنكار، فإن العمل ضد داعش لم ينتهِ بعد. ومن المرجح أن العمل الصعب قد بدأ للتو".

حول العالم,سوريا, داعش, الرقة, مقبرة جماعية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية