Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

صواريخ سرايا القدس: تطوّر نوعيّ يضع قادة الاحتلال في مأزق

26 شباط 19 - 18:00
مشاهدة
275
مشاركة

كشفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن امتلاك السرايا لصواريخ دقيقة من ناحية التفجير والتدمير والمدى، يصل مداها إلى ما بعد مدينة "نتانيا" المحتلة، ما أثار ردود فعل صهيونية بالتهديد والتحريض بشنِّ عدوان على قطاع غزة، فوزير الحرب الصهيوني الأسبق أفيغدور ليبرمان حَرّض حكومة الاحتلال على تقريب الحرب مع قطاع غزة بعد رؤية صواريخ حركة الجهاد الإسلامي.

خبيران عسكريان أكَّدا أنَّ التطور النوعي في قدرات المقاومة العسكرية، وبخاصة سرايا القدس، يضع قادة الاحتلال في مأزق حقيقي في مواجهة هذا التطور، مبينان أنها تأتي في إطار دفاع الشعب الفلسطيني عن نفسه ضد المحتل الصهيوني.

الخبير في الشأن العسكري محمود العجرمي، قال: "إن تصريحات أبو حمزة حول القدرات العسكرية للمقاومة يحمل رسائل قوية للاحتلال الإسرائيلي، مفادها أنه لن ينجح في تحقيق أي إنجاز على أرض الواقع"، مؤكداً أن العدو الصهيوني يعيش اليوم في حالة توازن الرعب والمأزق الجدي في مواجهة هذا تطور قدرات المقاومة.

وأضاف العجرمي أن المقاومة الفلسطينية لن تترك العدو يستمر في استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في المسيرات السلمية على حدود قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مسيرات العودة وكسر الحصار ستجني ثمارها برفع الحصار بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

وشدّد على أن تصريحات الناطق العسكري باسم سرايا القدس، رسالة تهديد للعدو الصهيوني بأنه في حال لم يلتزم بالالتزامات التي جرت مع الأشقاء المصريين والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، فسوف تتحرك المقاومة لفرض ذلك عليه بالقوة، وليس فقط بالوسطاء.

وأردف العجرمي: "هناك تطوّر في أسلحة المقاومة بين الفينة والأخرى، فالصواريخ التي استخدمتها في العام 2008 تختلف عن الصواريخ المستخدمة في العام 2012، وكذلك عن العام 2014، وصولًا إلى التطور النوعي في العام 2018، ما يؤكّد التطور في دقة المواد التفجيرية للصواريخ وحجمها".

وأكّد أنَّ العدو لن ينجح في تنفيذ أهدافه السياسية والعسكرية التي عجز عن تحقيقها خلال محاولاته العدوانية على قطاع غزة.

بدوره، قال الخبير والمحلّل العسكري، واصف عريقات، إنَّ تصريحات الناطق العسكري في سرايا القدس تحمل رسائل بأن المقاومة الفلسطينية تعلن استعدادها للصمود بامتلاك الإرادة الفولاذية والعسكرية ضد الاحتلال، مبينًا أن احتضان الشعب الفلسطيني للمقاومة هو ما يرعب الكيان الصهيوني أكثر من السّلاح ذاته.

وأضاف عريقات أنَّ المقاومة الفلسطينية تُعدّ نفسها جيدًا لردع الاحتلال، ولا سيّما في ظل التهديدات الصهيونية المستمرة وتحضيراته للعدوان على الشعب الفلسطيني، مؤكّدًا أنَّ المقاومة ضد المحتل حقّ طبيعيّ كفلته كلّ القوانين الدولية.

وحول تحريض وزير الحرب الصهيوني الأسبق، أفيغدور ليبرمان، بشنِّ حرب على قطاع غزة، اعتبر عريقات أنّها مزاد انتخابيّ، وبخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الصهيونية، لافتًا أنَّنا سنسمع الكثير من التهديدات والتصريحات بالحرب على غزة والتلويح بالقوة.

واستطرد: "ربما يستخدم الاحتلال قوّته العسكرية ضد غزة، فنحن أمام عقلية يمينية متطرفة ارتكبت حماقات في السابق"، مشددًا على أنَّ قيادات الاحتلال تدرك أن أيّ عدوان على الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، لن يكون نزهة للاحتلال.

وكان الناطق العسكري باسم سرايا القدس أبو حمزة، كشف في لقائه في فيلم "وأعدوا" الذي عرضته قناة العالم الفضائية، عن امتلاك السرايا لصواريخ دقيقة من ناحية التفجير والتدمير والمدى، مؤكداً تمكّن مهندسيها من تطوير الصواريخ ليصل مداها إلى ما بعد مدينة "نتانيا" المقامة على أرضنا المحتلة من العام 48.

وتوعَّد أبو حمزة العدو الصهيوني بمفاجأة أعدَّتها له الوحدة الصاروخية لسرايا القدس للردّ على أيّ حماقة سيرتكبها.

وفي السّياق نفسه، حرَّض وزير الحرب الصهيوني الأسبق، أفيغدور ليبرمان، حكومة الاحتلال الصّهيونيّ على تقريب الحرب مع قطاع غزة بعد رؤية صواريخ حركة الجهاد الإسلامي.

ووفقاً لموقع مفزاك، قال ليبرمان:" بما يتعلّق بالمواجهة العسكرية مع حماس، منذ أسابيع وأنا أتحدّث عن المواجهة غير المستبعدة مع حماس، والسؤال الوحيد هو: متى ستقع تلك المواجهة".

وأضاف: "أمس، وصلتنا أصوات من الجهاد الاسلاميّ حول تصنيعهم صواريخ بعيدة المدي وهي تصيب أهدافها بدقّة داخل إسرائيل".

وتابع: "لكنَّ الحكومة الإسرائيلية تحاول تأجيل المواجهة العسكرية الحتمية مع غزة عبر موافقتها بالسماح بدخول أموال لحماس 15 مليون دولار شهرياً، وأنا أقول إنَّ إدخال الأموال القطرية يقرّب موعد المواجهة، فالحرب الرابعة على غزة يجب أن تكون الأخيرة، وليست حرباً انتقاليّة لحرب أخرى في المستقبل".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

المقاومة الفلسطينية

الجهاد الإسلامي

سرايا القدس

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

الدينُ القيّم

حقيقة القضاء والقدر | الدين القيم

15 آذار 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 15-3-2019

15 آذار 19

من وحي القرآن

نظام العقوبات في الإسلام | من وحي القرآن

14 آذار 19

نون والقلم

التعددية الدينية | نون والقلم

14 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السادسة عشرة

13 آذار 19

فقه الشريعة 2019

الآثار المترتبة على عقد الزواج | فقه الشريعة

12 آذار 19

درس التفسير القرآني

تفسير سورة المؤمنون -6- | درس التفسير القرآني

12 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة عشرة

09 آذار 19

غير نفسك

الأسرة في زمن المتغيرات|غير نفسك

09 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة عشرة

08 آذار 19

الدينُ القيّم

هل الإنسان مخيّر أم مسيّر | الدين القيم

08 آذار 19

من وحي القرآن

المسيرة تستمر بالمؤمنين | من وحي القرآن

07 آذار 19

كشفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عن امتلاك السرايا لصواريخ دقيقة من ناحية التفجير والتدمير والمدى، يصل مداها إلى ما بعد مدينة "نتانيا" المحتلة، ما أثار ردود فعل صهيونية بالتهديد والتحريض بشنِّ عدوان على قطاع غزة، فوزير الحرب الصهيوني الأسبق أفيغدور ليبرمان حَرّض حكومة الاحتلال على تقريب الحرب مع قطاع غزة بعد رؤية صواريخ حركة الجهاد الإسلامي.

خبيران عسكريان أكَّدا أنَّ التطور النوعي في قدرات المقاومة العسكرية، وبخاصة سرايا القدس، يضع قادة الاحتلال في مأزق حقيقي في مواجهة هذا التطور، مبينان أنها تأتي في إطار دفاع الشعب الفلسطيني عن نفسه ضد المحتل الصهيوني.

الخبير في الشأن العسكري محمود العجرمي، قال: "إن تصريحات أبو حمزة حول القدرات العسكرية للمقاومة يحمل رسائل قوية للاحتلال الإسرائيلي، مفادها أنه لن ينجح في تحقيق أي إنجاز على أرض الواقع"، مؤكداً أن العدو الصهيوني يعيش اليوم في حالة توازن الرعب والمأزق الجدي في مواجهة هذا تطور قدرات المقاومة.

وأضاف العجرمي أن المقاومة الفلسطينية لن تترك العدو يستمر في استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في المسيرات السلمية على حدود قطاع غزة، مشيرًا إلى أن مسيرات العودة وكسر الحصار ستجني ثمارها برفع الحصار بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

وشدّد على أن تصريحات الناطق العسكري باسم سرايا القدس، رسالة تهديد للعدو الصهيوني بأنه في حال لم يلتزم بالالتزامات التي جرت مع الأشقاء المصريين والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، فسوف تتحرك المقاومة لفرض ذلك عليه بالقوة، وليس فقط بالوسطاء.

وأردف العجرمي: "هناك تطوّر في أسلحة المقاومة بين الفينة والأخرى، فالصواريخ التي استخدمتها في العام 2008 تختلف عن الصواريخ المستخدمة في العام 2012، وكذلك عن العام 2014، وصولًا إلى التطور النوعي في العام 2018، ما يؤكّد التطور في دقة المواد التفجيرية للصواريخ وحجمها".

وأكّد أنَّ العدو لن ينجح في تنفيذ أهدافه السياسية والعسكرية التي عجز عن تحقيقها خلال محاولاته العدوانية على قطاع غزة.

بدوره، قال الخبير والمحلّل العسكري، واصف عريقات، إنَّ تصريحات الناطق العسكري في سرايا القدس تحمل رسائل بأن المقاومة الفلسطينية تعلن استعدادها للصمود بامتلاك الإرادة الفولاذية والعسكرية ضد الاحتلال، مبينًا أن احتضان الشعب الفلسطيني للمقاومة هو ما يرعب الكيان الصهيوني أكثر من السّلاح ذاته.

وأضاف عريقات أنَّ المقاومة الفلسطينية تُعدّ نفسها جيدًا لردع الاحتلال، ولا سيّما في ظل التهديدات الصهيونية المستمرة وتحضيراته للعدوان على الشعب الفلسطيني، مؤكّدًا أنَّ المقاومة ضد المحتل حقّ طبيعيّ كفلته كلّ القوانين الدولية.

وحول تحريض وزير الحرب الصهيوني الأسبق، أفيغدور ليبرمان، بشنِّ حرب على قطاع غزة، اعتبر عريقات أنّها مزاد انتخابيّ، وبخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الصهيونية، لافتًا أنَّنا سنسمع الكثير من التهديدات والتصريحات بالحرب على غزة والتلويح بالقوة.

واستطرد: "ربما يستخدم الاحتلال قوّته العسكرية ضد غزة، فنحن أمام عقلية يمينية متطرفة ارتكبت حماقات في السابق"، مشددًا على أنَّ قيادات الاحتلال تدرك أن أيّ عدوان على الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة، لن يكون نزهة للاحتلال.

وكان الناطق العسكري باسم سرايا القدس أبو حمزة، كشف في لقائه في فيلم "وأعدوا" الذي عرضته قناة العالم الفضائية، عن امتلاك السرايا لصواريخ دقيقة من ناحية التفجير والتدمير والمدى، مؤكداً تمكّن مهندسيها من تطوير الصواريخ ليصل مداها إلى ما بعد مدينة "نتانيا" المقامة على أرضنا المحتلة من العام 48.

وتوعَّد أبو حمزة العدو الصهيوني بمفاجأة أعدَّتها له الوحدة الصاروخية لسرايا القدس للردّ على أيّ حماقة سيرتكبها.

وفي السّياق نفسه، حرَّض وزير الحرب الصهيوني الأسبق، أفيغدور ليبرمان، حكومة الاحتلال الصّهيونيّ على تقريب الحرب مع قطاع غزة بعد رؤية صواريخ حركة الجهاد الإسلامي.

ووفقاً لموقع مفزاك، قال ليبرمان:" بما يتعلّق بالمواجهة العسكرية مع حماس، منذ أسابيع وأنا أتحدّث عن المواجهة غير المستبعدة مع حماس، والسؤال الوحيد هو: متى ستقع تلك المواجهة".

وأضاف: "أمس، وصلتنا أصوات من الجهاد الاسلاميّ حول تصنيعهم صواريخ بعيدة المدي وهي تصيب أهدافها بدقّة داخل إسرائيل".

وتابع: "لكنَّ الحكومة الإسرائيلية تحاول تأجيل المواجهة العسكرية الحتمية مع غزة عبر موافقتها بالسماح بدخول أموال لحماس 15 مليون دولار شهرياً، وأنا أقول إنَّ إدخال الأموال القطرية يقرّب موعد المواجهة، فالحرب الرابعة على غزة يجب أن تكون الأخيرة، وليست حرباً انتقاليّة لحرب أخرى في المستقبل".

أخبار فلسطين,فلسطين, المقاومة الفلسطينية, الجهاد الإسلامي, سرايا القدس
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية