Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

موظفي فايسبوك لمركزي المحتوى في "فيسبوك" يتعرضون لصدمات نفسية

27 شباط 19 - 20:30
مشاهدة
249
مشاركة
أعلنت شركة "فيسبوك"، أنها "ملتزمة" بضمان التعامل المنصف مع مركزي المحتوى الذين تتعاقد معهم، واحترامها لهم، بعد أن كشف تقرير صحافي أعدته مجلة "ذي فيردج" لأخبار التكنولوجيا، التجربة الصادمة التي يعيشها أفراد هذه الشريحة من العاملين في شركة التواصل الاجتماعي، بشكل يومي في عملهم.


واستعرض تقرير المجلة، تعرض هؤلاء العاملين إلى صدمات نفسية كبيرة جرّاء انكشافهم على محتوى عنيف وجنسي وعنصري عبر منصات الشركة، من صور وفيديوهات يشاهدونها يوميا لكي يحددوا مدى ملاءمتها لشروط منصات التواصل المختلفة التي تمتلكها "فيسبوك".

ويعمل غالبية موظفي هذا القسم، ويفوق عددهم الـ15 ألفا، من الشركة في الولايات المتحدة، عبر مقاولين من طرف ثالث، حيث يخضعون لظروف عمل غالبا ما تكون بعيدة عن الصورة النمطية لوظائف الشركة التي تبدو أنها في غاية الرفاهية.

وبحسب التقرير فإن عمال هذا القسم في إحدى أغنى شركات العالم، يحصلون على أجر زهيد مقابل عملهم المضني، فهم يحصلون على استراحات قصيرة، مع رقابة شاقة على عملهم ومطالبتهم بالدقة الجديدة التي تستنفذ طاقاتهم، حيث يضطرون إلى تحديد مدى ملائمة الصور والفيديوهات، خلال 30 ثانية كحد أقصى، وأن يصنفوا محتوى مئات المنشورات مع مجال للخطأ لا يتعدى واحد من كل عشرين منشور. بالإضافة إلى أن الإدارة تمنعهم من إدخال هواتفهم أو حتى أوراق عادية أو مغلفات إلى داخل المكتب، لـ"أسباب أمنية".

وأخبر العاملون المجلة أنهم يشعرون بأن لديهم أعراض اضطراب "ما بعد الصدمة" النفسي، بسبب طبيعة بعض الوظائف التي يقومون بها، والتي قد تتضمن مشاهدة محتوى عنيف أو جنسي من أجل اتخاذ قرار حول السبب الصحيح لإزالته.

وقال البعض إنهم يتحملون هذه الضغوطات عبر تبادل النكات المظلمة حول الانتحار واستعمال المخدرات في فترات الراحة. وأشار أحدهم إلى أن السرية التي تحيط عملهم وعدم السماح لهم بالتكلم عن عملهم خارج بيئة العمل، أصبحت عائقا أمام البعض في التواصل مع العائلة والأصدقاء.

وأوضح موظفون آخرون أن بعض زملائهم أصبحوا يؤمنون بنظريات المؤامرة التي كان من المفترض أن يحذفوها عن "فيسبوك".

وذكر التقرير تفاصيل أخرى كثيرة يعاني منها الموظفون، كعدم مقدرتهم في بعض الأحيان الذهاب إلى الحمام لشدّة القوانين، وحرمانهم من الاستراحات وغيرها من الأمور التي تصعّب بيئة العمل وتجعلها مضرة.

وردت الشركة على هذا التقرير بأنها "تضمن" حصول متعاقدي الطرف الثالث على "منشآت جيدة" و"دعما نفسيا". 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

فايسبوك

صدمات نفسية

تكنولوجيا

محتوى

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

الدينُ القيّم

حقيقة القضاء والقدر | الدين القيم

15 آذار 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 15-3-2019

15 آذار 19

من وحي القرآن

نظام العقوبات في الإسلام | من وحي القرآن

14 آذار 19

نون والقلم

التعددية الدينية | نون والقلم

14 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السادسة عشرة

13 آذار 19

فقه الشريعة 2019

الآثار المترتبة على عقد الزواج | فقه الشريعة

12 آذار 19

درس التفسير القرآني

تفسير سورة المؤمنون -6- | درس التفسير القرآني

12 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة عشرة

09 آذار 19

غير نفسك

الأسرة في زمن المتغيرات|غير نفسك

09 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة عشرة

08 آذار 19

الدينُ القيّم

هل الإنسان مخيّر أم مسيّر | الدين القيم

08 آذار 19

من وحي القرآن

المسيرة تستمر بالمؤمنين | من وحي القرآن

07 آذار 19

هل أنتم مع عمل المرأة خارج منزلها ومنافستها الرجل؟
المزيد
أعلنت شركة "فيسبوك"، أنها "ملتزمة" بضمان التعامل المنصف مع مركزي المحتوى الذين تتعاقد معهم، واحترامها لهم، بعد أن كشف تقرير صحافي أعدته مجلة "ذي فيردج" لأخبار التكنولوجيا، التجربة الصادمة التي يعيشها أفراد هذه الشريحة من العاملين في شركة التواصل الاجتماعي، بشكل يومي في عملهم.

واستعرض تقرير المجلة، تعرض هؤلاء العاملين إلى صدمات نفسية كبيرة جرّاء انكشافهم على محتوى عنيف وجنسي وعنصري عبر منصات الشركة، من صور وفيديوهات يشاهدونها يوميا لكي يحددوا مدى ملاءمتها لشروط منصات التواصل المختلفة التي تمتلكها "فيسبوك".

ويعمل غالبية موظفي هذا القسم، ويفوق عددهم الـ15 ألفا، من الشركة في الولايات المتحدة، عبر مقاولين من طرف ثالث، حيث يخضعون لظروف عمل غالبا ما تكون بعيدة عن الصورة النمطية لوظائف الشركة التي تبدو أنها في غاية الرفاهية.

وبحسب التقرير فإن عمال هذا القسم في إحدى أغنى شركات العالم، يحصلون على أجر زهيد مقابل عملهم المضني، فهم يحصلون على استراحات قصيرة، مع رقابة شاقة على عملهم ومطالبتهم بالدقة الجديدة التي تستنفذ طاقاتهم، حيث يضطرون إلى تحديد مدى ملائمة الصور والفيديوهات، خلال 30 ثانية كحد أقصى، وأن يصنفوا محتوى مئات المنشورات مع مجال للخطأ لا يتعدى واحد من كل عشرين منشور. بالإضافة إلى أن الإدارة تمنعهم من إدخال هواتفهم أو حتى أوراق عادية أو مغلفات إلى داخل المكتب، لـ"أسباب أمنية".

وأخبر العاملون المجلة أنهم يشعرون بأن لديهم أعراض اضطراب "ما بعد الصدمة" النفسي، بسبب طبيعة بعض الوظائف التي يقومون بها، والتي قد تتضمن مشاهدة محتوى عنيف أو جنسي من أجل اتخاذ قرار حول السبب الصحيح لإزالته.

وقال البعض إنهم يتحملون هذه الضغوطات عبر تبادل النكات المظلمة حول الانتحار واستعمال المخدرات في فترات الراحة. وأشار أحدهم إلى أن السرية التي تحيط عملهم وعدم السماح لهم بالتكلم عن عملهم خارج بيئة العمل، أصبحت عائقا أمام البعض في التواصل مع العائلة والأصدقاء.

وأوضح موظفون آخرون أن بعض زملائهم أصبحوا يؤمنون بنظريات المؤامرة التي كان من المفترض أن يحذفوها عن "فيسبوك".

وذكر التقرير تفاصيل أخرى كثيرة يعاني منها الموظفون، كعدم مقدرتهم في بعض الأحيان الذهاب إلى الحمام لشدّة القوانين، وحرمانهم من الاستراحات وغيرها من الأمور التي تصعّب بيئة العمل وتجعلها مضرة.

وردت الشركة على هذا التقرير بأنها "تضمن" حصول متعاقدي الطرف الثالث على "منشآت جيدة" و"دعما نفسيا". 
تكنولوجيا وطب,فايسبوك, صدمات نفسية, تكنولوجيا, محتوى
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية