Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أسرى "عتصيون" يُرجعون وجبات الطّعام احتجاجاً على ظروف اعتقالهم

27 شباط 19 - 17:30
مشاهدة
77
مشاركة

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، اليوم الأربعاء، أنَّ الأسرى المتواجدين في مركز توقيف "عتصيون" قاموا بإرجاع جميع وجبات الطعام أمس، بسبب سوء الأوضاع الَّتي يحتجزون فيها هناك ومأساويتها.

وقالت محامية الهيئة جاكلين فرارجة إنّ الأسرى في عصيون يعانون ظروفاً مزرية من قبل الإدارة، حيث البرد الشديد، وانعدام وسائل التّدفئة والملابس الشتوية، وحرمانهم من الاستحمام منذ أيام طويلة بسبب قطع المياه السّاخنة عنهم، وسوء الأطعمة المقدّمة لهم كمّاً ونوعاً، وإهمال أوضاعهم الصحية من دون تقديم أية علاجات.

وذكر الأسير خالد جبريل أبو سالم، من مخيم العروب، والبالغ من العمر 20 عاماً، أنه يعاني مرض التهابات الكلى وأزمة تنفسية، ولم يسمحوا له بأخذ أدويته عند اعتقاله ولم يقدّموا له أيّ أدوية تذكر، لافتاً إلى أنّه اعتقل بعد منتصف الليل من منزله في المخيّم، وتمَّ جره على قدميه مكبّل اليدين ومعصوب العينين، وتناوب الجنود طوال الطريق بصفعه على وجهه وركله على قدمه اليمنى المصابة نتيجة حادث سابق بالدراجة النارية.

كما ذكر الأسير أنس جميل محمد جوابرة، من مخيَّم العروب، ويبلغ من العمر 24 عاماً، أنه يعاني تشنّجات عصبية تسبّب له حالة إغماء، نتيجة سقوط سابق تعرَّض له على الرأس. وفي حالة تعرّضه للتشنج، يتم نقله إلى المستشفى لإعطائه دواء في الوريد، موضحاً أنه وخلال اعتقاله بعد منتصف الليل بتاريخ 20/2/2019، قام الجنود بتفتيش المنزل بشكل وحشي. وأثناء قيام الجنود بجره لاعتقاله، جاءته حالة التشنجات، وتعرض للإغماء، وقام أحد الجنود بوضع قدمه فوق رأسه والضغط عليه حتى يستيقظ، وبعد ذلك قاموا بجره إلى منطقة البرج العسكري مقابل مخيم العروب وهو بوضع صحي صعب لينقل بعدها إلى عصيون.

وأفاد الأسير محمد حسن أحمد بدوي، من مخيَّم العروب، ويبلغ من العمر 18 عاماً، أنه اعتقل عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، حيث تم تفتيش البيت، وتكسير محتوياته، وحبس جميع أفراد البيت في غرفة الجلوس، ومنعهم من الخروج، وتم وضع العصبة على عينيه و"الكلبش" في يديه، وهو في المنزل قام أحد الجنود بصفعه ورش الغاز على وجهه، ثم أخذ بعدها إلى عصيون، ومكث من الساعة الثانية بعد منتصف الليل حتى الساعة الثامنة صباحاً أمام البوابة في عصيون في البرد الشديد.

وبيَّنت الهيئة أنَّ مركز توقيف عصيون من أكثر مراكز الاحتلال سوءاً في التنكيل والقمع بالأسرى خلال عمليات الاعتقال والتحقيق معهم، بصورة تشكّل خرقاً واضحاً لكلّ الشرائع الدولية ومبادئ احترام كرامة الآدميين.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

سجون الاحتلال

سجن عتصيون

الأسرى الفلسطينيون

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

الدينُ القيّم

حقيقة القضاء والقدر | الدين القيم

15 آذار 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 15-3-2019

15 آذار 19

من وحي القرآن

نظام العقوبات في الإسلام | من وحي القرآن

14 آذار 19

نون والقلم

التعددية الدينية | نون والقلم

14 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السادسة عشرة

13 آذار 19

فقه الشريعة 2019

الآثار المترتبة على عقد الزواج | فقه الشريعة

12 آذار 19

درس التفسير القرآني

تفسير سورة المؤمنون -6- | درس التفسير القرآني

12 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة عشرة

09 آذار 19

غير نفسك

الأسرة في زمن المتغيرات|غير نفسك

09 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة عشرة

08 آذار 19

الدينُ القيّم

هل الإنسان مخيّر أم مسيّر | الدين القيم

08 آذار 19

من وحي القرآن

المسيرة تستمر بالمؤمنين | من وحي القرآن

07 آذار 19

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، اليوم الأربعاء، أنَّ الأسرى المتواجدين في مركز توقيف "عتصيون" قاموا بإرجاع جميع وجبات الطعام أمس، بسبب سوء الأوضاع الَّتي يحتجزون فيها هناك ومأساويتها.

وقالت محامية الهيئة جاكلين فرارجة إنّ الأسرى في عصيون يعانون ظروفاً مزرية من قبل الإدارة، حيث البرد الشديد، وانعدام وسائل التّدفئة والملابس الشتوية، وحرمانهم من الاستحمام منذ أيام طويلة بسبب قطع المياه السّاخنة عنهم، وسوء الأطعمة المقدّمة لهم كمّاً ونوعاً، وإهمال أوضاعهم الصحية من دون تقديم أية علاجات.

وذكر الأسير خالد جبريل أبو سالم، من مخيم العروب، والبالغ من العمر 20 عاماً، أنه يعاني مرض التهابات الكلى وأزمة تنفسية، ولم يسمحوا له بأخذ أدويته عند اعتقاله ولم يقدّموا له أيّ أدوية تذكر، لافتاً إلى أنّه اعتقل بعد منتصف الليل من منزله في المخيّم، وتمَّ جره على قدميه مكبّل اليدين ومعصوب العينين، وتناوب الجنود طوال الطريق بصفعه على وجهه وركله على قدمه اليمنى المصابة نتيجة حادث سابق بالدراجة النارية.

كما ذكر الأسير أنس جميل محمد جوابرة، من مخيَّم العروب، ويبلغ من العمر 24 عاماً، أنه يعاني تشنّجات عصبية تسبّب له حالة إغماء، نتيجة سقوط سابق تعرَّض له على الرأس. وفي حالة تعرّضه للتشنج، يتم نقله إلى المستشفى لإعطائه دواء في الوريد، موضحاً أنه وخلال اعتقاله بعد منتصف الليل بتاريخ 20/2/2019، قام الجنود بتفتيش المنزل بشكل وحشي. وأثناء قيام الجنود بجره لاعتقاله، جاءته حالة التشنجات، وتعرض للإغماء، وقام أحد الجنود بوضع قدمه فوق رأسه والضغط عليه حتى يستيقظ، وبعد ذلك قاموا بجره إلى منطقة البرج العسكري مقابل مخيم العروب وهو بوضع صحي صعب لينقل بعدها إلى عصيون.

وأفاد الأسير محمد حسن أحمد بدوي، من مخيَّم العروب، ويبلغ من العمر 18 عاماً، أنه اعتقل عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، حيث تم تفتيش البيت، وتكسير محتوياته، وحبس جميع أفراد البيت في غرفة الجلوس، ومنعهم من الخروج، وتم وضع العصبة على عينيه و"الكلبش" في يديه، وهو في المنزل قام أحد الجنود بصفعه ورش الغاز على وجهه، ثم أخذ بعدها إلى عصيون، ومكث من الساعة الثانية بعد منتصف الليل حتى الساعة الثامنة صباحاً أمام البوابة في عصيون في البرد الشديد.

وبيَّنت الهيئة أنَّ مركز توقيف عصيون من أكثر مراكز الاحتلال سوءاً في التنكيل والقمع بالأسرى خلال عمليات الاعتقال والتحقيق معهم، بصورة تشكّل خرقاً واضحاً لكلّ الشرائع الدولية ومبادئ احترام كرامة الآدميين.

 

أخبار فلسطين,سجون الاحتلال, سجن عتصيون, الأسرى الفلسطينيون
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية