Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ترحيب واسع بالتقرير الأممي الخاصّ بإدانة جرائم الاحتلال بحقّ مسيرات العودة

01 آذار 19 - 16:30
مشاهدة
105
مشاركة

رحَّبت الفصائل الفلسطينية بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلّة بشأن الاحتجاجات في الأرض الفلسطينية المحتلة، عملاً بقرار مجلس حقوق الإنسان S-28/1، على أثر الاعتداءات الصهيونية الممنهجة على المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة شرق قطاع غزة.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب: "‏تقرير أمميّ جديد يدين الاحتلال الإسرائيليّ، ويكشف وجهاً من أوجه الإرهاب والعدوان الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".

وبيَّن شهاب أنَّ هذه الإدانة تأتي في الاتجاه الصَّحيح، مؤكّداً ضرورة ترجمتها إلى محاسبة الاحتلال الصهيوني وملاحقته في المحاكم الدولية. وشدَّد على حقّ الشعب الفلسطيني في أن ينعم بالحرية، وأن يرى الجلاد وقد اقتصّت منه العدالة.

وفي السياق ذاته، قالت حركة "حماس"، إنه ورغم كلّ المعوقات التي وضعتها سلطات الاحتلال أمام عمل اللجنة من اليوم الأول، فإنَّ اللجنة خلصت إلى نتائج مهمَّة وجوهريَّة، وفِي مقدّمتها "اتهام قوات الاحتلال بارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين السلميين المشاركين في مسيرات العودة، وكذلك الآثار الخطيرة، وبخاصَّة في القطاعات الإنسانية، للحصار المفروض على قطاع غزة لأكثر من 12 عاماً ووجوب رفعه فوراً".

وطالب الحركة في بيان وصل إلى "فلسطين اليوم" نسخة عنه، المجتمع الدوليّ بالعمل بكلّ السّبل لرفع الحصار عن قطاع غزة فوراً ومن دون شروط.

كما طالبت بملاحقة كلّ المسؤولين عن جرائم الحرب، أفراداً ومؤسَّسات، بحقّ شعبنا وتقديمهم للعدالة الدولية، وتمكين الشَّعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية، وفي مقدمتها، الحرية والاستقلال وتقرير المصير، والعودة إلى دياره التي هُجِّر منها.

من جهته، أكَّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أنَّ التقرير الدولي يعدّ خطوة إيجابيّة يجب استكمالها بتحويل هذه الانتهاكات الموثّقة في التقرير إلى محكمة الجنايات الدولية.

واعتبر مزهر أنَّ ما تضمَّنه التقرير من جرائم بحقِّ المدنيين العزل، وتوثيق استهداف الاحتلال وقنصه لهم، وخصوصاً للأطفال والنساء وذوي الإعاقة والطواقم الطبيّة، يُشكّل فرصة لمؤسَّسة الأمم المتّحدة ومؤسَّسات حقوق الإنسان للتكفير عن أخطائها باعتماد ما جاء في التقرير من أجل تحقيق العدالة في فلسطين، وإدانة جرائم الاحتلال، وجلب قادته إلى المحاكمة الدولية العاجلة.

وتساءل مزهر: "ماذا بعد إصدار هذا التقرير الأممي الذي يكشف بالأدلة حقيقة ما يمارسه الاحتلال بحق المدنيين في غزة؟".

وأضاف: "شعبنا الفلسطيني يطالب هيئة الأمم والمؤسَّسات الدولية المختلفة بوقف جرائم الاحتلال بحقّ أبناء شعبنا في كلِّ بقعة من فلسطين، وليس غزة فقط، على طريق إنهاء هذا الاحتلال، ولا يريد أيضاً أن يكون مصير هذا التقرير الأدراج المغلقة".

من جهتها، أكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار أنَّ ما ورد في التقرير يكشف حقيقة الانتهاكات التي يمارسها جنود الاحتلال وقناصته بأوامر وتعليمات من قادة الجيش والمستوى السياسي في دولة الاحتلال.

وشدَّدت الهيئة في بيان صحافي وصل إلى "فلسطين اليوم" نسخة عنه، على ضرورة ترجمة ما جاء في التقرير بمحاسبة قادة الاحتلال الَّذين شاركوا أو حرضوا على القتل والعدوان، حيث إنَّ التعليمات والأوامر الصّادرة للجيش لا زالت قائمة، وبسببها يتواصل سقوط الشهداء ضحية هذه الأوامر والتعليمات التي تستهدف إيقاع المزيد من الشهداء والإصابات البليغة في صفوف المدنيين العُزل الذين يشاركون بشكل شعبيّ في مسيرات تطالب بالحرية والعدالة والحق في الحياة الآمنة والكريمة.

واعتبرت أنَّ بقاء قادة الاحتلال من دون محاسبة ومحاكمة يعني مزيدًا من "الإرهاب" ومزيدًا من القتل والعدوان وانتهاك القوانين الدولية واستمرار الحصار على القطاع وما يسببه من أزمه إنسانية وحياتية وثقتها عشرات التقارير الأممية والحقوقية.

وجدَّدت الهيئة تأكيدها على استمرار هذه المسيرات بطابعها الشعبي والسلمي حتى تحقّق أهدافها، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخّل لوقف قناصة الاحتلال عن قتل المشاركين بالمسيرات شرق القطاع.

بدورها، أكَّدت حركة الأحرار أنَّ هذا التقرير والإدانة جزء من الجرائم الكبرى التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا الأعزل.

وقال المتحدّث باسم الحركة ياسر خلف إنَّ هذه خطوة في الاتجاه الصحيح تفتح الباب واسعاً أمام كل الجهات الحقوقية والدولية لتجريم الاحتلال وفضح جرائمه المتصاعدة ضد شعبنا والمدنيين العزل.

وطالب خلف السّلطة باستغلال هذا التقرير الأممي، والتوقّف عن التنكر لمعاناة شعبنا، والعمل على تقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية لمحاسبتهم وملاحقتهم على إجرامهم بحقّ شعبنا، فهذا التقرير هو ملفّ جاهز لمحاكمة قادة الاحتلال، والصمت على ذلك يمثل شراكة من قبل السلطة في الإجرام، وتشجيعاً على العدوان وسفك المزيد من الدم الفلسطيني.

وفي هذا السياق، أوضح المحامي عصام يونس، عضو اللجنة الوطنية العليا لمتابعة المحكمة الجنائية الدولية في مسيرات العودة، أنَّ التقرير الأممي إيجابي جداً، ويضع الاحتلال في لائحة الاتهام المباشر بارتكاب جرائم حرب في غزة، في ظلِّ تعمّده إصابة المتظاهرين وقتلهم سلمياً، بما يخالف قواعد قانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان.

وطالب يونس المجتمع الدولي أن يتحمَّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية أمام هذه الجرائم المستمرة على حدود القطاع، وأن يبدأ باتخاذ إجراءات عملية لمحاسبة المحتل، ووقف مسلسل القتل المتعمّد بحقّ المتظاهرين والطواقم الصحية والصحافية وغيرها بالرصاص الحيّ ورش غازات مسيّلة للدموع، علماً أنَّ هذا الإجراء يعتبر جريمة بحقّ المدنيين.

صدور هذا التقرير، كما يقول يونس، جاء بعد جهد كبير بذلته اللجنة القانونية الخاصة بمسيرات العودة الكبرى التي ترصد الانتهاكات الصهيونية التي ترقى فعلاً إلى جرائم حرب، وتم توثيقها وإرسالها إلى الجهات المعنية الدولية مباشرة للمطالبة بسرعة التدخل والتحرك، وصولاً إلى إرسال ملفّ نهائي إلى محكمة العدل الدولية لفضح هذه الانتهاكات.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

مسيرات العودة

قوات الاحتلال

الفصائل الفلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة عشرة

15 آذار 19

الدينُ القيّم

حقيقة القضاء والقدر | الدين القيم

15 آذار 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 15-3-2019

15 آذار 19

من وحي القرآن

نظام العقوبات في الإسلام | من وحي القرآن

14 آذار 19

نون والقلم

التعددية الدينية | نون والقلم

14 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السادسة عشرة

13 آذار 19

فقه الشريعة 2019

الآثار المترتبة على عقد الزواج | فقه الشريعة

12 آذار 19

رحَّبت الفصائل الفلسطينية بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلّة بشأن الاحتجاجات في الأرض الفلسطينية المحتلة، عملاً بقرار مجلس حقوق الإنسان S-28/1، على أثر الاعتداءات الصهيونية الممنهجة على المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة شرق قطاع غزة.

وقال مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داوود شهاب: "‏تقرير أمميّ جديد يدين الاحتلال الإسرائيليّ، ويكشف وجهاً من أوجه الإرهاب والعدوان الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".

وبيَّن شهاب أنَّ هذه الإدانة تأتي في الاتجاه الصَّحيح، مؤكّداً ضرورة ترجمتها إلى محاسبة الاحتلال الصهيوني وملاحقته في المحاكم الدولية. وشدَّد على حقّ الشعب الفلسطيني في أن ينعم بالحرية، وأن يرى الجلاد وقد اقتصّت منه العدالة.

وفي السياق ذاته، قالت حركة "حماس"، إنه ورغم كلّ المعوقات التي وضعتها سلطات الاحتلال أمام عمل اللجنة من اليوم الأول، فإنَّ اللجنة خلصت إلى نتائج مهمَّة وجوهريَّة، وفِي مقدّمتها "اتهام قوات الاحتلال بارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين السلميين المشاركين في مسيرات العودة، وكذلك الآثار الخطيرة، وبخاصَّة في القطاعات الإنسانية، للحصار المفروض على قطاع غزة لأكثر من 12 عاماً ووجوب رفعه فوراً".

وطالب الحركة في بيان وصل إلى "فلسطين اليوم" نسخة عنه، المجتمع الدوليّ بالعمل بكلّ السّبل لرفع الحصار عن قطاع غزة فوراً ومن دون شروط.

كما طالبت بملاحقة كلّ المسؤولين عن جرائم الحرب، أفراداً ومؤسَّسات، بحقّ شعبنا وتقديمهم للعدالة الدولية، وتمكين الشَّعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية، وفي مقدمتها، الحرية والاستقلال وتقرير المصير، والعودة إلى دياره التي هُجِّر منها.

من جهته، أكَّد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أنَّ التقرير الدولي يعدّ خطوة إيجابيّة يجب استكمالها بتحويل هذه الانتهاكات الموثّقة في التقرير إلى محكمة الجنايات الدولية.

واعتبر مزهر أنَّ ما تضمَّنه التقرير من جرائم بحقِّ المدنيين العزل، وتوثيق استهداف الاحتلال وقنصه لهم، وخصوصاً للأطفال والنساء وذوي الإعاقة والطواقم الطبيّة، يُشكّل فرصة لمؤسَّسة الأمم المتّحدة ومؤسَّسات حقوق الإنسان للتكفير عن أخطائها باعتماد ما جاء في التقرير من أجل تحقيق العدالة في فلسطين، وإدانة جرائم الاحتلال، وجلب قادته إلى المحاكمة الدولية العاجلة.

وتساءل مزهر: "ماذا بعد إصدار هذا التقرير الأممي الذي يكشف بالأدلة حقيقة ما يمارسه الاحتلال بحق المدنيين في غزة؟".

وأضاف: "شعبنا الفلسطيني يطالب هيئة الأمم والمؤسَّسات الدولية المختلفة بوقف جرائم الاحتلال بحقّ أبناء شعبنا في كلِّ بقعة من فلسطين، وليس غزة فقط، على طريق إنهاء هذا الاحتلال، ولا يريد أيضاً أن يكون مصير هذا التقرير الأدراج المغلقة".

من جهتها، أكدت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار أنَّ ما ورد في التقرير يكشف حقيقة الانتهاكات التي يمارسها جنود الاحتلال وقناصته بأوامر وتعليمات من قادة الجيش والمستوى السياسي في دولة الاحتلال.

وشدَّدت الهيئة في بيان صحافي وصل إلى "فلسطين اليوم" نسخة عنه، على ضرورة ترجمة ما جاء في التقرير بمحاسبة قادة الاحتلال الَّذين شاركوا أو حرضوا على القتل والعدوان، حيث إنَّ التعليمات والأوامر الصّادرة للجيش لا زالت قائمة، وبسببها يتواصل سقوط الشهداء ضحية هذه الأوامر والتعليمات التي تستهدف إيقاع المزيد من الشهداء والإصابات البليغة في صفوف المدنيين العُزل الذين يشاركون بشكل شعبيّ في مسيرات تطالب بالحرية والعدالة والحق في الحياة الآمنة والكريمة.

واعتبرت أنَّ بقاء قادة الاحتلال من دون محاسبة ومحاكمة يعني مزيدًا من "الإرهاب" ومزيدًا من القتل والعدوان وانتهاك القوانين الدولية واستمرار الحصار على القطاع وما يسببه من أزمه إنسانية وحياتية وثقتها عشرات التقارير الأممية والحقوقية.

وجدَّدت الهيئة تأكيدها على استمرار هذه المسيرات بطابعها الشعبي والسلمي حتى تحقّق أهدافها، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخّل لوقف قناصة الاحتلال عن قتل المشاركين بالمسيرات شرق القطاع.

بدورها، أكَّدت حركة الأحرار أنَّ هذا التقرير والإدانة جزء من الجرائم الكبرى التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا الأعزل.

وقال المتحدّث باسم الحركة ياسر خلف إنَّ هذه خطوة في الاتجاه الصحيح تفتح الباب واسعاً أمام كل الجهات الحقوقية والدولية لتجريم الاحتلال وفضح جرائمه المتصاعدة ضد شعبنا والمدنيين العزل.

وطالب خلف السّلطة باستغلال هذا التقرير الأممي، والتوقّف عن التنكر لمعاناة شعبنا، والعمل على تقديم ملفات قادة الاحتلال للمحاكم الجنائية لمحاسبتهم وملاحقتهم على إجرامهم بحقّ شعبنا، فهذا التقرير هو ملفّ جاهز لمحاكمة قادة الاحتلال، والصمت على ذلك يمثل شراكة من قبل السلطة في الإجرام، وتشجيعاً على العدوان وسفك المزيد من الدم الفلسطيني.

وفي هذا السياق، أوضح المحامي عصام يونس، عضو اللجنة الوطنية العليا لمتابعة المحكمة الجنائية الدولية في مسيرات العودة، أنَّ التقرير الأممي إيجابي جداً، ويضع الاحتلال في لائحة الاتهام المباشر بارتكاب جرائم حرب في غزة، في ظلِّ تعمّده إصابة المتظاهرين وقتلهم سلمياً، بما يخالف قواعد قانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان.

وطالب يونس المجتمع الدولي أن يتحمَّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية أمام هذه الجرائم المستمرة على حدود القطاع، وأن يبدأ باتخاذ إجراءات عملية لمحاسبة المحتل، ووقف مسلسل القتل المتعمّد بحقّ المتظاهرين والطواقم الصحية والصحافية وغيرها بالرصاص الحيّ ورش غازات مسيّلة للدموع، علماً أنَّ هذا الإجراء يعتبر جريمة بحقّ المدنيين.

صدور هذا التقرير، كما يقول يونس، جاء بعد جهد كبير بذلته اللجنة القانونية الخاصة بمسيرات العودة الكبرى التي ترصد الانتهاكات الصهيونية التي ترقى فعلاً إلى جرائم حرب، وتم توثيقها وإرسالها إلى الجهات المعنية الدولية مباشرة للمطالبة بسرعة التدخل والتحرك، وصولاً إلى إرسال ملفّ نهائي إلى محكمة العدل الدولية لفضح هذه الانتهاكات.

أخبار فلسطين,فلسطين, مسيرات العودة, قوات الاحتلال, الفصائل الفلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية