Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مواقع التواصل الاجتماعيّ.. هل تحرمنا السّعادة؟

12 آذار 19 - 14:00
مشاهدة
193
مشاركة

يبدو أنّ مواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من أنها منصَّة تمكّننا من تصوير حياتنا بشكل مثالي، فإنّها في الوقت عينه تساهم في كثير من "مزاياها" بتحويلنا إلى أشخاص أقلّ سعادة، وأكثر ميلًا إلى العزلة، وفي بعض الأحيان تساهم في توليد مخاوف ومشاعر سلبية أخرى داخلنا.

فوفقًا لدراسة أجرتها جامعة كوبنهاغن، فإنّ من تخلّوا عن استخدام "فيسبوك" اعتبروا أنفسهم أكثر رضا عن أنفسهم وحياتهم، بالمقارنة مع أقرانهم الذين استمرّوا باستخدام التطبيق. وأوضحت الدراسة أنّ قدرتنا على الشعور بالسعادة تصبح خارج سيطرتنا عند اكتساب ثقتنا بأنفسنا من خلال نظرة الآخرين لنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كذلك، أظهرت دراسة أخرى أنّ مراجعة وضعية شخص آخر على مواقع التواصل الاجتماعي، ومتابعة نشاطه بشكل مستمر، تساهم في الشعور بعدم الأمان، فيما يساهم الحد من الوقت الذي نقضيه في تصفّح صفحات الآخرين ومتابعتها في التركيز أكثر على الاهتمامات الخاصة وتعزيز الثقة بالنفس.

وعلى ما يبدو، فإنّ منصّات التواصل الاجتماعي تأخذ من وقتنا ما يكفي لإلهائنا عن اكتشاف واستكشاف العالم الحقيقي والواقعي ومعارفه، إذ قد نقضي وقتًا في محاولة التقاط صورة مثالية في مكان ما يعتبر "مثيرًا للاهتمام"، بدلًا من استكشاف المكان نفسه، أي أنّ وسائل التواصل الاجتماعي والرغبة الدائمة بالمشاركة والظهور بشكل مثالي، والتي تخلقها هذه المنصّات، تشتّت انتباهنا عن مراقبة العالم وعن الاهتمام بالمشاعر الحقيقية.

وقد أظهرت دراسات عديدة أنّ استخدام الهواتف الذكية فور الاستيقاظ وقبل الخلود إلى النوم، وهو الأمر الذي اعتاده الكثيرون ضمن نمط حياتهم، يؤثّر سلبًا في جودة نومنا، وقد يسبب في الكثير من الأحيان الأرق، في حين أن دراسات أخرى أظهرت أنّ الحصول على قدر غير كافٍ من النّوم يقلّل شعورنا بالسعادة ويزيد من ميلنا للكآبة.

ووفقًا لموقع "أف بي آر" الروسي، فإنّ المحتويات التي نتابعها على منصّات التواصل الاجتماعي تسبّب استثارات مرهقة لدماغنا بردود الفعل، وهو ما يزيد من احتمال تعرّضنا للأرق.

كما أنّ ضوء الهواتف الذكية يساهم في تقليل إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن إشعارنا بأننا متعبون، ويخبر جسمنا بحاجتنا إلى النوم، ويساهم في استعداد أدمغتنا للنوم. لذا، توصي معظم الدراسات بعدم الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتخفيف استعمال الهاتف لمدة ساعة قبل محاولة النوم.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

مواقع التواصل الاجتماعي

السعادة

مقياس السعادة

فيسبوك

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

الدينُ القيّم

حقيقة القضاء والقدر | الدين القيم

15 آذار 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 15-3-2019

15 آذار 19

من وحي القرآن

نظام العقوبات في الإسلام | من وحي القرآن

14 آذار 19

نون والقلم

التعددية الدينية | نون والقلم

14 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السادسة عشرة

13 آذار 19

فقه الشريعة 2019

الآثار المترتبة على عقد الزواج | فقه الشريعة

12 آذار 19

درس التفسير القرآني

تفسير سورة المؤمنون -6- | درس التفسير القرآني

12 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة عشرة

09 آذار 19

غير نفسك

الأسرة في زمن المتغيرات|غير نفسك

09 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة عشرة

08 آذار 19

الدينُ القيّم

هل الإنسان مخيّر أم مسيّر | الدين القيم

08 آذار 19

من وحي القرآن

المسيرة تستمر بالمؤمنين | من وحي القرآن

07 آذار 19

يبدو أنّ مواقع التواصل الاجتماعي، على الرغم من أنها منصَّة تمكّننا من تصوير حياتنا بشكل مثالي، فإنّها في الوقت عينه تساهم في كثير من "مزاياها" بتحويلنا إلى أشخاص أقلّ سعادة، وأكثر ميلًا إلى العزلة، وفي بعض الأحيان تساهم في توليد مخاوف ومشاعر سلبية أخرى داخلنا.

فوفقًا لدراسة أجرتها جامعة كوبنهاغن، فإنّ من تخلّوا عن استخدام "فيسبوك" اعتبروا أنفسهم أكثر رضا عن أنفسهم وحياتهم، بالمقارنة مع أقرانهم الذين استمرّوا باستخدام التطبيق. وأوضحت الدراسة أنّ قدرتنا على الشعور بالسعادة تصبح خارج سيطرتنا عند اكتساب ثقتنا بأنفسنا من خلال نظرة الآخرين لنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كذلك، أظهرت دراسة أخرى أنّ مراجعة وضعية شخص آخر على مواقع التواصل الاجتماعي، ومتابعة نشاطه بشكل مستمر، تساهم في الشعور بعدم الأمان، فيما يساهم الحد من الوقت الذي نقضيه في تصفّح صفحات الآخرين ومتابعتها في التركيز أكثر على الاهتمامات الخاصة وتعزيز الثقة بالنفس.

وعلى ما يبدو، فإنّ منصّات التواصل الاجتماعي تأخذ من وقتنا ما يكفي لإلهائنا عن اكتشاف واستكشاف العالم الحقيقي والواقعي ومعارفه، إذ قد نقضي وقتًا في محاولة التقاط صورة مثالية في مكان ما يعتبر "مثيرًا للاهتمام"، بدلًا من استكشاف المكان نفسه، أي أنّ وسائل التواصل الاجتماعي والرغبة الدائمة بالمشاركة والظهور بشكل مثالي، والتي تخلقها هذه المنصّات، تشتّت انتباهنا عن مراقبة العالم وعن الاهتمام بالمشاعر الحقيقية.

وقد أظهرت دراسات عديدة أنّ استخدام الهواتف الذكية فور الاستيقاظ وقبل الخلود إلى النوم، وهو الأمر الذي اعتاده الكثيرون ضمن نمط حياتهم، يؤثّر سلبًا في جودة نومنا، وقد يسبب في الكثير من الأحيان الأرق، في حين أن دراسات أخرى أظهرت أنّ الحصول على قدر غير كافٍ من النّوم يقلّل شعورنا بالسعادة ويزيد من ميلنا للكآبة.

ووفقًا لموقع "أف بي آر" الروسي، فإنّ المحتويات التي نتابعها على منصّات التواصل الاجتماعي تسبّب استثارات مرهقة لدماغنا بردود الفعل، وهو ما يزيد من احتمال تعرّضنا للأرق.

كما أنّ ضوء الهواتف الذكية يساهم في تقليل إفراز هرمون الميلاتونين، وهو الهرمون المسؤول عن إشعارنا بأننا متعبون، ويخبر جسمنا بحاجتنا إلى النوم، ويساهم في استعداد أدمغتنا للنوم. لذا، توصي معظم الدراسات بعدم الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتخفيف استعمال الهاتف لمدة ساعة قبل محاولة النوم.

تكنولوجيا وطب,مواقع التواصل الاجتماعي, السعادة, مقياس السعادة, فيسبوك
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية