Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أحكام مخفَّفة بحقّ جنود صهاينة نكّلوا بمعتقل فلسطينيّ وابنه القاصر!

13 آذار 19 - 17:00
مشاهدة
145
مشاركة

قضت محكمة عسكريّة بسجن 3 جنود من جيش الاحتلال الصّهيونيّ مدة 190 يومًا مع وقف التنفيذ، إضافةً إلى خفض رتبتهم العسكرية إلى رتبة "فرد"، بتهمة التنكيل بمعتقل فلسطينيّ وابنه القاصر، وذلك بموجب صفقة ادعاء، إذ أدانتهم المحكمة العسكرية في يافا نهاية الأسبوع الماضي.

وقد توصَّل جندي رابع متهم بالتنكيل بفلسطينيين كانا معتقلين ومكبلي الأيدي، في إطار القضيَّة ذاتها، إلى صفقة ادعاء مع النيابة العسكرية، الأحد المنصرم، يسجن بموجبها لمدة شهرين وتخفض رتبته العسكرية. يُذكر أن الجندي نفَّذ فترة محكوميته، وسيتمّ إطلاق سراحه.

وكان متهم خامس في القضية ذاتها قد توصَّل إلى صفقة ادعاء مع النيابة العسكرية، نهاية شباط/ فبراير الماضي، يسجن بموجبها لمدة ستة أشهر ونصف الشهر، إضافةً إلى معاقبته بالسجن مدة إضافية مع وقف التنفيذ، وخفض رتبته العسكرية.

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت)، فقد خفَّفت المحكمة لائحة الاتهام بحق المتهمين، وعبّر ثلاثتهم عن ندمهم على فعلتهم. وأوضحت الصحيفة أنّ صفقة الادعاء مع النيابة العسكرية تضمَّنت تعهّد النيابة العسكرية بالمصادقة على طلب يتقدَّم به المتهمون للرئيس الصهيونيّ مستقبلاً، يقضي بحذف ملفهم الجنائي، كما سيحظى المتهمون بإجازات خلال عيد الفصح اليهودي خلال الشهر القادم.

وعن المتَّهم الأول برتبة رقيب أول، قالت المحكمة: "خلال ملابسات الحادث، المتهم حرّر اللجام الأخلاقي، وبدل الانضباط، قام بأعمال بدوافع انتقامية. كان على الرقيب أن يكون مثالاً للجنود الذين تحت إمرته. كما وثّق المتهم الجريمة بهاتفه الشخصي، ما يضيف إلى الحدث بعداً من الهوان والذل، لا يمكن تجاهل تحميل المذنب مسؤولية أفعاله".

وبحقّ المتّهم الثاني، قالت المحكمة إنَّ الجندي بدرجة رقيب، وادَّعت أنه اعترف بالجريمة ونادم على اقترافها، وزعمت أنه التقى الجندي الذي قتل بعملية "غفعات أساف" والآخر المصاب، في صباح ذلك النهار، وأن ذلك أثر فيه ودفعه إلى ارتكاب الجريمة. وادعت المحكمة أن الجندي الثالث ارتكب الجريمة بدافع عاطفي، وأنه خجل مما اقترفه مباشرة بعد ذلك.

يُذكر أنّنّ النيابة العسكرية قدَّمت لائحة اتهام ضد 5 من عناصر حرس الحدود مارسوا عنفاً وحشياً ضد فلسطينيين مكبّلين خلال عملية اعتقالهما؛ الأب يبلغ من العمر 50 عاماً، وابنه القاصر في الـ15 من عمره، وذلك بزعم أنهما قدَّما المساعدة للأسير عاصم البرغوثي، شقيق الشهيد صالح البرغوثي، في الاختباء قرب رام الله، وذلك بعد أن نفَّذ عملية "غفعات أساف" في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وشملت لائحة الاتهام تهم التنكيل بظروف خطيرة بمعتقلين، والتسبّب لهما بإصابات وصفت بين المتوسطة والخطيرة، فيما منعت الإصابة الخطيرة أحد المعتقلين من إخضاعه للتحقيق، حيث تمَّ نقله إلى المستشفى للعلاج. كما قدّمت النيابة العسكرية لائحة اتهام ضد ضابط من جيش الاحتلال، نسبت له من خلالها مخالفات منع ارتكاب الجريمة ومنع 5 جنود كانوا تحت إمرته من التنكيل بمعتقلين فلسطينيين.

ووفقاً للائحة الاتهام، فإنَّ النيابة العسكرية قدَّمت لائحة اتهام ضد الضابط و5 جنود من كتيبة "نيتسح يهودا"، حيث ينخرط فيها جنود حريديون وجنود من الصهيونية الدينية. ووفقاً للائحة الاتهام، فإنَّ الجنود اعتقلوا أباً ونجله في الثامن من كانون الثاني/ يناير من قرية أبو شخيدم قضاء رام الله، وقاموا بنقلهما إلى معسكر "بيت إيل" للتحقيق.

واتضح من التحقيقات أنه خلال نقلهما، قام الجنود بالاعتداء بالضرب المبرح بالأيدي، وباستعمال أدوات حادة، على الأب ونجله، بينما كان الإثنان مكبّلي اليدين ومعصوبي العينين، وتسبَّبوا لهما بإصابات خطيرة.

كما قام الجنود بإزالة الغطاء عن رأس الابن ليرى كيف يقوم الجنود بالاعتداء على والده، وتم كسر أضلاع والده وأنفه والتسبب له بإصابة خطيرة بالرأس، فيما وثَّق الجنود عملية التنكيل والاعتداء على المعتقلين الفلسطينيين.

وتشمل لائحة الاتهام شهادات قائد وحدة حرس الحدود، المتهم بعدم منع ارتكاب الجريمة، وكذلك شهادة الطبيب الذي عالج المعتقلين، وقائد الكتيبة "نيتساح يهودا"، إضافةً إلى شهادة المعتقلين نفسيهما، والتي تشير إلى تفاصيل ما حدث في الثامن من كانون الثاني/ يناير خلال مدة 15 دقيقة داخل مركبة عسكرية على الطريق بين قرية أبو شخيدم، شمال غرب رام الله، وحتى القاعدة العسكرية في "بيت إيل".

في شهادته، يقول الفتى الفلسطيني إنه كان نائماً على الأرض على ظهره، بينما كانت يداه مكبلتين خلف ظهره طوال الطريق، وعيناه معصوبتين. وعندما أدخل إلى المركبة أمسك به أحد الجنود وطرحه أرضاً، ثم تلقى ضربات على وجهه وصدره وبطنه ورجليه من قبل أربعة جنود بأيديهم وأرجلهم وأسلحتهم.

من جهته، قال الأب الفلسطيني إنَّ جنود الاحتلال أطلقوا الكلاب بعد وصولهم إلى منزله، وحقَّقوا معه مدة نصف ساعة داخل بين جيرانه، ثم اقتادوه إلى مركبة عسكرية. وأضاف أنهم ضربوه في البداية بحزام وشتموه، وعندما اعترض على ذلك ضربوه بالسلاح.

وزعم عناصر حرس الحدود أنَّ مقتل الجنديين قرب سلواد حفّزهم على ضرب المعتقلين باللكم والركل على جسديهما، بما في ذلك المواضع الحسّاسة، وشدّهما من الشعر، وإطلاق الشتائم، وإزالة العصابة عن عيني الابن كي يرى والده وهو يتلقّى الضربات.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

المحاكم الصهيونية

جيش الاحتلال

يافا

الضفة الغربية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

الدينُ القيّم

حقيقة القضاء والقدر | الدين القيم

15 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السادسة عشرة

13 آذار 19

فقه الشريعة 2019

الآثار المترتبة على عقد الزواج | فقه الشريعة

12 آذار 19

درس التفسير القرآني

تفسير سورة المؤمنون -6- | درس التفسير القرآني

12 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة عشرة

09 آذار 19

غير نفسك

الأسرة في زمن المتغيرات|غير نفسك

09 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة عشرة

08 آذار 19

الدينُ القيّم

هل الإنسان مخيّر أم مسيّر | الدين القيم

08 آذار 19

نون والقلم

الرؤية الإسلامية للحياة | نون والقلم

07 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الخامسة عشرة

06 آذار 19

درس التفسير القرآني

تفسير سورة المؤمنون -5- | درس التفسير القرآني

05 آذار 19

من خارج النص

دور الإعلام في تعزيز حوار الأديان | من خارج النص

03 آذار 19

قضت محكمة عسكريّة بسجن 3 جنود من جيش الاحتلال الصّهيونيّ مدة 190 يومًا مع وقف التنفيذ، إضافةً إلى خفض رتبتهم العسكرية إلى رتبة "فرد"، بتهمة التنكيل بمعتقل فلسطينيّ وابنه القاصر، وذلك بموجب صفقة ادعاء، إذ أدانتهم المحكمة العسكرية في يافا نهاية الأسبوع الماضي.

وقد توصَّل جندي رابع متهم بالتنكيل بفلسطينيين كانا معتقلين ومكبلي الأيدي، في إطار القضيَّة ذاتها، إلى صفقة ادعاء مع النيابة العسكرية، الأحد المنصرم، يسجن بموجبها لمدة شهرين وتخفض رتبته العسكرية. يُذكر أن الجندي نفَّذ فترة محكوميته، وسيتمّ إطلاق سراحه.

وكان متهم خامس في القضية ذاتها قد توصَّل إلى صفقة ادعاء مع النيابة العسكرية، نهاية شباط/ فبراير الماضي، يسجن بموجبها لمدة ستة أشهر ونصف الشهر، إضافةً إلى معاقبته بالسجن مدة إضافية مع وقف التنفيذ، وخفض رتبته العسكرية.

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت)، فقد خفَّفت المحكمة لائحة الاتهام بحق المتهمين، وعبّر ثلاثتهم عن ندمهم على فعلتهم. وأوضحت الصحيفة أنّ صفقة الادعاء مع النيابة العسكرية تضمَّنت تعهّد النيابة العسكرية بالمصادقة على طلب يتقدَّم به المتهمون للرئيس الصهيونيّ مستقبلاً، يقضي بحذف ملفهم الجنائي، كما سيحظى المتهمون بإجازات خلال عيد الفصح اليهودي خلال الشهر القادم.

وعن المتَّهم الأول برتبة رقيب أول، قالت المحكمة: "خلال ملابسات الحادث، المتهم حرّر اللجام الأخلاقي، وبدل الانضباط، قام بأعمال بدوافع انتقامية. كان على الرقيب أن يكون مثالاً للجنود الذين تحت إمرته. كما وثّق المتهم الجريمة بهاتفه الشخصي، ما يضيف إلى الحدث بعداً من الهوان والذل، لا يمكن تجاهل تحميل المذنب مسؤولية أفعاله".

وبحقّ المتّهم الثاني، قالت المحكمة إنَّ الجندي بدرجة رقيب، وادَّعت أنه اعترف بالجريمة ونادم على اقترافها، وزعمت أنه التقى الجندي الذي قتل بعملية "غفعات أساف" والآخر المصاب، في صباح ذلك النهار، وأن ذلك أثر فيه ودفعه إلى ارتكاب الجريمة. وادعت المحكمة أن الجندي الثالث ارتكب الجريمة بدافع عاطفي، وأنه خجل مما اقترفه مباشرة بعد ذلك.

يُذكر أنّنّ النيابة العسكرية قدَّمت لائحة اتهام ضد 5 من عناصر حرس الحدود مارسوا عنفاً وحشياً ضد فلسطينيين مكبّلين خلال عملية اعتقالهما؛ الأب يبلغ من العمر 50 عاماً، وابنه القاصر في الـ15 من عمره، وذلك بزعم أنهما قدَّما المساعدة للأسير عاصم البرغوثي، شقيق الشهيد صالح البرغوثي، في الاختباء قرب رام الله، وذلك بعد أن نفَّذ عملية "غفعات أساف" في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وشملت لائحة الاتهام تهم التنكيل بظروف خطيرة بمعتقلين، والتسبّب لهما بإصابات وصفت بين المتوسطة والخطيرة، فيما منعت الإصابة الخطيرة أحد المعتقلين من إخضاعه للتحقيق، حيث تمَّ نقله إلى المستشفى للعلاج. كما قدّمت النيابة العسكرية لائحة اتهام ضد ضابط من جيش الاحتلال، نسبت له من خلالها مخالفات منع ارتكاب الجريمة ومنع 5 جنود كانوا تحت إمرته من التنكيل بمعتقلين فلسطينيين.

ووفقاً للائحة الاتهام، فإنَّ النيابة العسكرية قدَّمت لائحة اتهام ضد الضابط و5 جنود من كتيبة "نيتسح يهودا"، حيث ينخرط فيها جنود حريديون وجنود من الصهيونية الدينية. ووفقاً للائحة الاتهام، فإنَّ الجنود اعتقلوا أباً ونجله في الثامن من كانون الثاني/ يناير من قرية أبو شخيدم قضاء رام الله، وقاموا بنقلهما إلى معسكر "بيت إيل" للتحقيق.

واتضح من التحقيقات أنه خلال نقلهما، قام الجنود بالاعتداء بالضرب المبرح بالأيدي، وباستعمال أدوات حادة، على الأب ونجله، بينما كان الإثنان مكبّلي اليدين ومعصوبي العينين، وتسبَّبوا لهما بإصابات خطيرة.

كما قام الجنود بإزالة الغطاء عن رأس الابن ليرى كيف يقوم الجنود بالاعتداء على والده، وتم كسر أضلاع والده وأنفه والتسبب له بإصابة خطيرة بالرأس، فيما وثَّق الجنود عملية التنكيل والاعتداء على المعتقلين الفلسطينيين.

وتشمل لائحة الاتهام شهادات قائد وحدة حرس الحدود، المتهم بعدم منع ارتكاب الجريمة، وكذلك شهادة الطبيب الذي عالج المعتقلين، وقائد الكتيبة "نيتساح يهودا"، إضافةً إلى شهادة المعتقلين نفسيهما، والتي تشير إلى تفاصيل ما حدث في الثامن من كانون الثاني/ يناير خلال مدة 15 دقيقة داخل مركبة عسكرية على الطريق بين قرية أبو شخيدم، شمال غرب رام الله، وحتى القاعدة العسكرية في "بيت إيل".

في شهادته، يقول الفتى الفلسطيني إنه كان نائماً على الأرض على ظهره، بينما كانت يداه مكبلتين خلف ظهره طوال الطريق، وعيناه معصوبتين. وعندما أدخل إلى المركبة أمسك به أحد الجنود وطرحه أرضاً، ثم تلقى ضربات على وجهه وصدره وبطنه ورجليه من قبل أربعة جنود بأيديهم وأرجلهم وأسلحتهم.

من جهته، قال الأب الفلسطيني إنَّ جنود الاحتلال أطلقوا الكلاب بعد وصولهم إلى منزله، وحقَّقوا معه مدة نصف ساعة داخل بين جيرانه، ثم اقتادوه إلى مركبة عسكرية. وأضاف أنهم ضربوه في البداية بحزام وشتموه، وعندما اعترض على ذلك ضربوه بالسلاح.

وزعم عناصر حرس الحدود أنَّ مقتل الجنديين قرب سلواد حفّزهم على ضرب المعتقلين باللكم والركل على جسديهما، بما في ذلك المواضع الحسّاسة، وشدّهما من الشعر، وإطلاق الشتائم، وإزالة العصابة عن عيني الابن كي يرى والده وهو يتلقّى الضربات.

أخبار فلسطين,المحاكم الصهيونية, جيش الاحتلال, يافا, الضفة الغربية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية