Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

جيش الاحتلال: حزب الله تموضع بالجولان وخطط لشن عمليات ضد إسرائيل

13 آذار 19 - 20:48
مشاهدة
93
مشاركة

ادعى جيش الاحتلال الصهيوني أن حزب الله ينشط من أجل التموضع في الجولان السوري، حيث شكل خلية للعمل ضد أهداف صهيونية، وقال إن الحزب أسس وحدة "ملف الجولان"، التي لا تزال في مراحل إنشائها الأولية.

 وبحسب الاحتلال، فإن معظم أعضاء الوحدة يسكنون في منطقة شمال هضبة الجولان، في القرى والبلدات مثل حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة، وخططوا للقيام بعمليات ضد أهداف صهيونية انطلاقا من الجانب السوري لهضبة الجولان، كما أن هدف الوحدة فتح جبهة أخرى ضد الكيان الصهيوني في حال اندلعت مواجهة ما بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله على الجبهة اللبنانية.


ووفقا لوسائل الإعلام عبرية، فإنه في الأشهر الأخيرة، جند نشطاء حزب الله عشرات ومئات من سكان القرى في مرتفعات الجولان في سورية ضمن وحدة قتالية يرأسها علي موسى عباس دقدوق، المعروف بأبي حسين ساجد، إذ تهدف الوحدة تنفيذ هجمات وعمليات ضد أهداف صهيونية.

وذكرت صحيفة "هآرتس"، أن نشاط الوحدة لم يخرج إلى حيز التنفيذ، وبقي ضمن المسار التخطيطي، وأن سكان قرى الجولان شرعوا في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحويلها للوحدة التابعة لحزب الله، التي يوجد بحوزتها وسائل قتالية ومتفجرات وأسلحة خفيفة ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات.

وخلال صيف عام 2018، حسب الادعاءات الإسرائيلية، طرأ تغيير في ملامح أنشطة حزب الله في هضبة الجولان، حيث بدأ بإقامة هذه الوحدة "رغم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها"، إذ تم إنشاء الوحدة من خلال الاعتماد على أطر حزب الله الأخرى القائمة في سورية ولبنان.

وبحسب الاحتلال، تركز نشاط وحدة "ملف الجولان" في هذه الأيام على معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان، وجمع المعلومات الاستخبارية عن الكيان الصهيوني ومنطقة خط وقف إطلاق النار.

ووفقا للمزاعم الصهيونية، يعتمد تجميع المعلومات على مواقع قائمة وتابعة لجيش النظام السوري، حيث يتواجد في هذه المواقع جنود من الجيش السوري إلى جانب عناصر من قيادة الجنوب التابعة لحزب الله في سورية. ويتوقع أنه سيتم استخدام هذه المواقع من قبل وحدة "ملف الجولان" دون علم جيش النظام السوري، بالمقابل يتم تسيير دوريات في منطقة خط وقف إطلاق النار، وتحديد مواقع معينة للعمل.

وتحاول هذه الوحدة، بحسب أدعاء جيش الاحتلال،  التموضع في منطقة متخامة للحدود السورية الفلسطينية تحت رعاية أحزاب وجمعيات مدنية سورية من بينها الذراع العسكرية للحزب السوري القومي الاجتماعي، المعروفة بـ"نسور الزوبعة" المكونة من ميليشيات مسلحة، حيث تتكون "الزوبعة في الجولان" من 15 ناشطا يتم استخدامهم في بنية وحدة "ملف الجولان".

بالإضافة إلى ذلك، تنشط منظمة الحرس القومي العربي التي تتشكل من قوة متطوعين ويتم استخدامهم من قبل عناصر وحدة "ملف الجولان"، ويحاول عناصر البنية استغلال جميع الموارد القائمة في المنطقة للحفاظ على سرية الوحدة، حيث يحاولون إخفاء النشاطات تحت أُطر معروفة لحزب الله في المنطقة مثل قيادة الجنوب والجيش السوري، وفقا للمزاعم.

 وبحسب الصحف العبرية، يرأس وحدة "ملف الجولان" ساجد الذي التحق في صفوف حزب الله عام 1983، وشغل عدة مناصب ومهام في منطقة جنوب لبنان، ومن ثم انتقل عام 2006، للعمل في العراق كمسؤول عمليات وحدة حزب الله-العراق. لقد تم سجنه من قبل القوات الأميركية عام 2007، بسبب مسؤوليته عن خطف وقتل 5 جنود أميركيين في كربلاء، ومن ثم تم الإفراج عنه بعد تدخل حزب الله أمام الحكومة العراقية ونقص في الأدلة. وفي صيف 2018 أرسل إلى سورية بهدف إقامة وحدة "ملف الجولان".

وتابع جيش الاحتلال، في بيانه لوسائل الإعلام، أن عددا من عناصر الوحدة في الميدان انتموا سابقا إلى جماعات كانت ضالعة في أنشطة مسلحة في منطقة هضبة الجولان، تحت إشراف سمير القنطار وجهاد مغنية، كما تلقى عدد من أعضاء الوحدة في الماضي تدريبات ودورات في المجال العسكري.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

الجولان

حزب الله

فلسطين

سوريا

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

الدينُ القيّم

حقيقة القضاء والقدر | الدين القيم

15 آذار 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 15-3-2019

15 آذار 19

من وحي القرآن

نظام العقوبات في الإسلام | من وحي القرآن

14 آذار 19

نون والقلم

التعددية الدينية | نون والقلم

14 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السادسة عشرة

13 آذار 19

فقه الشريعة 2019

الآثار المترتبة على عقد الزواج | فقه الشريعة

12 آذار 19

درس التفسير القرآني

تفسير سورة المؤمنون -6- | درس التفسير القرآني

12 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الخامسة عشرة

09 آذار 19

غير نفسك

الأسرة في زمن المتغيرات|غير نفسك

09 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة عشرة

08 آذار 19

الدينُ القيّم

هل الإنسان مخيّر أم مسيّر | الدين القيم

08 آذار 19

من وحي القرآن

المسيرة تستمر بالمؤمنين | من وحي القرآن

07 آذار 19

ادعى جيش الاحتلال الصهيوني أن حزب الله ينشط من أجل التموضع في الجولان السوري، حيث شكل خلية للعمل ضد أهداف صهيونية، وقال إن الحزب أسس وحدة "ملف الجولان"، التي لا تزال في مراحل إنشائها الأولية.

 وبحسب الاحتلال، فإن معظم أعضاء الوحدة يسكنون في منطقة شمال هضبة الجولان، في القرى والبلدات مثل حضر وعرنة وخان أرنبة والقنيطرة، وخططوا للقيام بعمليات ضد أهداف صهيونية انطلاقا من الجانب السوري لهضبة الجولان، كما أن هدف الوحدة فتح جبهة أخرى ضد الكيان الصهيوني في حال اندلعت مواجهة ما بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله على الجبهة اللبنانية.

ووفقا لوسائل الإعلام عبرية، فإنه في الأشهر الأخيرة، جند نشطاء حزب الله عشرات ومئات من سكان القرى في مرتفعات الجولان في سورية ضمن وحدة قتالية يرأسها علي موسى عباس دقدوق، المعروف بأبي حسين ساجد، إذ تهدف الوحدة تنفيذ هجمات وعمليات ضد أهداف صهيونية.

وذكرت صحيفة "هآرتس"، أن نشاط الوحدة لم يخرج إلى حيز التنفيذ، وبقي ضمن المسار التخطيطي، وأن سكان قرى الجولان شرعوا في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحويلها للوحدة التابعة لحزب الله، التي يوجد بحوزتها وسائل قتالية ومتفجرات وأسلحة خفيفة ومدافع رشاشة وصواريخ مضادة للدبابات.

وخلال صيف عام 2018، حسب الادعاءات الإسرائيلية، طرأ تغيير في ملامح أنشطة حزب الله في هضبة الجولان، حيث بدأ بإقامة هذه الوحدة "رغم الأزمة الاقتصادية التي يعيشها"، إذ تم إنشاء الوحدة من خلال الاعتماد على أطر حزب الله الأخرى القائمة في سورية ولبنان.

وبحسب الاحتلال، تركز نشاط وحدة "ملف الجولان" في هذه الأيام على معرفة طبيعة منطقة هضبة الجولان، وجمع المعلومات الاستخبارية عن الكيان الصهيوني ومنطقة خط وقف إطلاق النار.

ووفقا للمزاعم الصهيونية، يعتمد تجميع المعلومات على مواقع قائمة وتابعة لجيش النظام السوري، حيث يتواجد في هذه المواقع جنود من الجيش السوري إلى جانب عناصر من قيادة الجنوب التابعة لحزب الله في سورية. ويتوقع أنه سيتم استخدام هذه المواقع من قبل وحدة "ملف الجولان" دون علم جيش النظام السوري، بالمقابل يتم تسيير دوريات في منطقة خط وقف إطلاق النار، وتحديد مواقع معينة للعمل.

وتحاول هذه الوحدة، بحسب أدعاء جيش الاحتلال،  التموضع في منطقة متخامة للحدود السورية الفلسطينية تحت رعاية أحزاب وجمعيات مدنية سورية من بينها الذراع العسكرية للحزب السوري القومي الاجتماعي، المعروفة بـ"نسور الزوبعة" المكونة من ميليشيات مسلحة، حيث تتكون "الزوبعة في الجولان" من 15 ناشطا يتم استخدامهم في بنية وحدة "ملف الجولان".

بالإضافة إلى ذلك، تنشط منظمة الحرس القومي العربي التي تتشكل من قوة متطوعين ويتم استخدامهم من قبل عناصر وحدة "ملف الجولان"، ويحاول عناصر البنية استغلال جميع الموارد القائمة في المنطقة للحفاظ على سرية الوحدة، حيث يحاولون إخفاء النشاطات تحت أُطر معروفة لحزب الله في المنطقة مثل قيادة الجنوب والجيش السوري، وفقا للمزاعم.

 وبحسب الصحف العبرية، يرأس وحدة "ملف الجولان" ساجد الذي التحق في صفوف حزب الله عام 1983، وشغل عدة مناصب ومهام في منطقة جنوب لبنان، ومن ثم انتقل عام 2006، للعمل في العراق كمسؤول عمليات وحدة حزب الله-العراق. لقد تم سجنه من قبل القوات الأميركية عام 2007، بسبب مسؤوليته عن خطف وقتل 5 جنود أميركيين في كربلاء، ومن ثم تم الإفراج عنه بعد تدخل حزب الله أمام الحكومة العراقية ونقص في الأدلة. وفي صيف 2018 أرسل إلى سورية بهدف إقامة وحدة "ملف الجولان".

وتابع جيش الاحتلال، في بيانه لوسائل الإعلام، أن عددا من عناصر الوحدة في الميدان انتموا سابقا إلى جماعات كانت ضالعة في أنشطة مسلحة في منطقة هضبة الجولان، تحت إشراف سمير القنطار وجهاد مغنية، كما تلقى عدد من أعضاء الوحدة في الماضي تدريبات ودورات في المجال العسكري.

أخبار العالم الإسلامي,الجولان, حزب الله, فلسطين, سوريا, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية