Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

غانتس يهدّد بالعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة

14 آذار 19 - 19:00
مشاهدة
197
مشاركة

هدَّد رئيس تحالف "كاحول لافان"، بيني غانتس، بالعودة إلى سياسة الاغتيالات ضد القيادات الفلسطينية في غزة، ووصف السياسة التي اعتمدها رئيس الحكومة الصهيونية في القطاع المحاصر بـ"الضعيفة"، مؤكدًا أنه سيعمل على تغييرها.

جاء ذلك خلال جولة لقيادة "كاحول لافان" في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، والمعروفة صهيونياً بـ"غلاف غزة"، تأتي في ظلِّ التراجع المستمر للافان في نتائج استطلاعات الرأي، وتقليص الفارق عن حزب الليكود الحاكم برئاسة نتنياهو.

وقال غانتس: "إذا لزم الأمر، سنعود إلى الاغتيالات في قطاع غزة. خلال السنوات الثلاثة ونصف السنة التي انقضت على عملية الجرف الصامد (العدوان الصهيوني على غزة عام 2014)، كان هناك هدوء تام على الحدود مع غزة، لا بالونات حارقة ولا صواريخ ولا قنابل ولا عبوات ناسفة ولا طائرات ورقية... لا شيء".

وأضاف غانتس الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش الصهيوني في العدوان المذكور: "لسوء الحظ، عدا عن بناء العائق المهم حول غزة، لم يتمّ فعل شيء هنا لتحسين الوضع الأمني"، وتابع: "عندما نشكّل الحكومة، سنغير هذه السياسة البطيئة، وننفّذ سياسة صارمة للغاية، وسنطالب أولاً بعودة الجثث وعودة المفقودين" (في إشارة إلى الجنود الصهاينة المعتقلين لدى حماس).

وتابع: "سوف نبحث عن طرق لتعزيز الشؤون المدنية داخل قطاع غزة، وعدم المساومة على المطالب الأمنية، وإذا هاجمونا أو انتهكوا سيادتنا، فسوف نتبع سياسة ردّ حازمة ومستمرة. إذا كنا بحاجة إلى العودة إلى سياسة الاغتيالات، سنفعل ذلك"، واستطرد: "حماس تفهم بالضبط ما قلته الآن. نطالب بالهدوء، ونحن غير مستعدين تمامًا للتسوية على أمن سكان غلاف غزة".

وهاجم غانتس رئيس حزب "اليمين الجديد"، نفتالي بينيت، الذي صرّح في وقت سابق أنه من أجل إلحاق الهزيمة بحماس، يجب تقييد المحكمة العليا، وقال: "وراءنا غزة وحماس، وعلينا أن نهزمهم، وليس المحكمة العليا التي يحاولون العبث معها. لسوء الحظ، ليس من المستغرب أن يسمح وزير التعليم لنفسه في حكومة تتبنى إجراءات متطرفة، وأن يسمح لأتباع كهانا، بالتحريض ضد مؤسسات الدولة. في حكومتي، سيتعامل وزير التعليم مع التعليم، وليس مع التحريض".

وتابع: "وزير التعليم الذي يقارن حماس بالمحكمة العليا، لا يستطيع البقاء لمدة دقيقة واحدة أخرى في منصبه. ليس عليهم حتى إحضار أتباع كهانا (في إشارةٍ إلى حزب "عوتسما يهوديت" الذي انضم إلى تحالف أحزاب اليمين المتطرف، والذي دفع نتنياهو من أجل تشكيله) إلى الكنيست...".

وقال رئيس حزب "يش عتيد"، والرجل الثاني في تحالف "كاحول لافان"، إنَّ "الردع يتحقّق بالقوّة، وبالقوّة فقط. المجلس الأمني المصغّر الّذي كنا ثلاثتنا أعضاء فيه (بالإشارة إلى غانتس ووزير الأمن الأسبق موشيه يعالون) حقّق هذا الردع لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة، وسنحقّقه من جديد".

وقال يعالون: "أولئك الذين يقفون وراءنا في قطاع غزة، وبخاصَّة قادة حماس، يعرفوننا، وأنا واثق من أنهم لا يشتاقون إلينا، هم لم يسمعوا منا، ولا مواطنو إسرائيل، كلاماً متبجحًا ومتغطرسًا على غرار "سندمر ونقضي وننذر"، نحن فعلنا وسنفعل".

وتابع: "عندما بدأت هجمات البالونات بإحراق الحقول، أدى الاستهتار إلى 10 أشهر من التصعيد. بالنسبة إلينا، خرق السيادة هو خط أحمر. وفي الوقت نفسه، سوف نقوم بالاستجابة إنسانية لأولئك الذين يعيشون هناك".

قال قائد أركان الجيش الأسبق غابي أشكنازي: "الواقع في الغلاف لا يطاق، وليس من الممكن بقاء منطقة بأكملها رهينة بيد حماس". وأضاف: "ذلك يعتبر فشلًا سياسيًا"، مدّعيًا أنَّ تحالفه "سيستبدل الأقوال بالأفعال القوية".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

بيني غانتس

الكيان الصهيوني

غزة

المقاومة الفلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 22 | فقه الشريعة

27 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية والعشرون

27 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 17 | فقه الشريعة

22 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة السابعة عشرة

22 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

عصمة أهل البيت | محاضرات مكارم الأخلاق

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 16| فقه الشريعة

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

ملامح شخصية الإمام الحسن (ع) | محاضرات مكارم الأخلاق

20 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

هدَّد رئيس تحالف "كاحول لافان"، بيني غانتس، بالعودة إلى سياسة الاغتيالات ضد القيادات الفلسطينية في غزة، ووصف السياسة التي اعتمدها رئيس الحكومة الصهيونية في القطاع المحاصر بـ"الضعيفة"، مؤكدًا أنه سيعمل على تغييرها.

جاء ذلك خلال جولة لقيادة "كاحول لافان" في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، والمعروفة صهيونياً بـ"غلاف غزة"، تأتي في ظلِّ التراجع المستمر للافان في نتائج استطلاعات الرأي، وتقليص الفارق عن حزب الليكود الحاكم برئاسة نتنياهو.

وقال غانتس: "إذا لزم الأمر، سنعود إلى الاغتيالات في قطاع غزة. خلال السنوات الثلاثة ونصف السنة التي انقضت على عملية الجرف الصامد (العدوان الصهيوني على غزة عام 2014)، كان هناك هدوء تام على الحدود مع غزة، لا بالونات حارقة ولا صواريخ ولا قنابل ولا عبوات ناسفة ولا طائرات ورقية... لا شيء".

وأضاف غانتس الذي شغل منصب رئيس أركان الجيش الصهيوني في العدوان المذكور: "لسوء الحظ، عدا عن بناء العائق المهم حول غزة، لم يتمّ فعل شيء هنا لتحسين الوضع الأمني"، وتابع: "عندما نشكّل الحكومة، سنغير هذه السياسة البطيئة، وننفّذ سياسة صارمة للغاية، وسنطالب أولاً بعودة الجثث وعودة المفقودين" (في إشارة إلى الجنود الصهاينة المعتقلين لدى حماس).

وتابع: "سوف نبحث عن طرق لتعزيز الشؤون المدنية داخل قطاع غزة، وعدم المساومة على المطالب الأمنية، وإذا هاجمونا أو انتهكوا سيادتنا، فسوف نتبع سياسة ردّ حازمة ومستمرة. إذا كنا بحاجة إلى العودة إلى سياسة الاغتيالات، سنفعل ذلك"، واستطرد: "حماس تفهم بالضبط ما قلته الآن. نطالب بالهدوء، ونحن غير مستعدين تمامًا للتسوية على أمن سكان غلاف غزة".

وهاجم غانتس رئيس حزب "اليمين الجديد"، نفتالي بينيت، الذي صرّح في وقت سابق أنه من أجل إلحاق الهزيمة بحماس، يجب تقييد المحكمة العليا، وقال: "وراءنا غزة وحماس، وعلينا أن نهزمهم، وليس المحكمة العليا التي يحاولون العبث معها. لسوء الحظ، ليس من المستغرب أن يسمح وزير التعليم لنفسه في حكومة تتبنى إجراءات متطرفة، وأن يسمح لأتباع كهانا، بالتحريض ضد مؤسسات الدولة. في حكومتي، سيتعامل وزير التعليم مع التعليم، وليس مع التحريض".

وتابع: "وزير التعليم الذي يقارن حماس بالمحكمة العليا، لا يستطيع البقاء لمدة دقيقة واحدة أخرى في منصبه. ليس عليهم حتى إحضار أتباع كهانا (في إشارةٍ إلى حزب "عوتسما يهوديت" الذي انضم إلى تحالف أحزاب اليمين المتطرف، والذي دفع نتنياهو من أجل تشكيله) إلى الكنيست...".

وقال رئيس حزب "يش عتيد"، والرجل الثاني في تحالف "كاحول لافان"، إنَّ "الردع يتحقّق بالقوّة، وبالقوّة فقط. المجلس الأمني المصغّر الّذي كنا ثلاثتنا أعضاء فيه (بالإشارة إلى غانتس ووزير الأمن الأسبق موشيه يعالون) حقّق هذا الردع لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة، وسنحقّقه من جديد".

وقال يعالون: "أولئك الذين يقفون وراءنا في قطاع غزة، وبخاصَّة قادة حماس، يعرفوننا، وأنا واثق من أنهم لا يشتاقون إلينا، هم لم يسمعوا منا، ولا مواطنو إسرائيل، كلاماً متبجحًا ومتغطرسًا على غرار "سندمر ونقضي وننذر"، نحن فعلنا وسنفعل".

وتابع: "عندما بدأت هجمات البالونات بإحراق الحقول، أدى الاستهتار إلى 10 أشهر من التصعيد. بالنسبة إلينا، خرق السيادة هو خط أحمر. وفي الوقت نفسه، سوف نقوم بالاستجابة إنسانية لأولئك الذين يعيشون هناك".

قال قائد أركان الجيش الأسبق غابي أشكنازي: "الواقع في الغلاف لا يطاق، وليس من الممكن بقاء منطقة بأكملها رهينة بيد حماس". وأضاف: "ذلك يعتبر فشلًا سياسيًا"، مدّعيًا أنَّ تحالفه "سيستبدل الأقوال بالأفعال القوية".

أخبار فلسطين,بيني غانتس, الكيان الصهيوني, غزة, المقاومة الفلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية