Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عمليّة سلفيت.. "ضربة معلّم" بكلِّ المقاييس!

19 آذار 19 - 14:00
مشاهدة
233
مشاركة

أبدى منفّذ عمليّة سلفيت البطولية جرأة عالية خلال تنفيذه العملية التي أربكت الاحتلال الصهيوني على جميع المستويات، إذ طعن الجنود الصهاينة على طريقة مهند الحلبي، وأطلق عليهم النار على طريقة باسل الأعرج، واغتنم سلاح الجنود على طريقة صالح البرغوثي، واشتبك مع الجنود من مسافة صفر على طريقة أحمد جرار، واشتبك في "بركان" على طريقة أشرف نعالوة.

وقُتل ضابط صهيوني ومستوطن (حاخام)، وأصيب عدد آخر بجراح، صباح الأحد المنصرم، في عملية بطولية نفَّذها فلسطينيان - بحسب وسائل إعلام صهيونية - استهدفت جنوداً ومستوطنين قرب مستوطنات في سلفيت، قبل أن يتمكّنا من الانسحاب من المكان بعد اغتنام بندقيّة أحد الجنود.

وتمثّلت العملية في وصول المنفّذ إلى مفترق مستوطنة "أرائيل"، وطعن جندي والسيطرة على سلاحه، ثم إطلاق النار نحوه، ما أدى إلى مقتله على الفور. بعد ذلك، جرى إطلاق النار على مركبة مستوطن قريبة فقُتل داخلها، واستقلّ المنفّذ سيارته، وانسحب إلى منطقة أخرى، ولاحقًا اتّجه إلى مستوطن آخر، فأطلق النار عليه وأصابه بجراح خطيرة. وفي وقت لاحق، عثر جيش الاحتلال على المركبة في مكان قريب بعد انسحاب المنفّذ أو المنفذين.

وشملت العملية ثلاث مناطق بشكل متتالٍ في غضون نصف ساعة، وهي أرئيل وجيتي أفيشاي وباركان، ووصفت المصادر العسكرية الصهيونية العملية بـ "القاسية جدًا".

معقَّدة ونادرة

الخبير والمحلّل العسكري واصف عريقات وصف عملية سلفيت بـ"المُعقدة" و"النادرة" على صعيد التخطيط والأداء والتنفيذ والانسحاب، موضحاً أنَّ العمية أربكت الاحتلال الصهيوني على جميع المستويات، السياسية والأمنية والعسكرية.

وقال عريقات إنَّ عملية سلفيت معقَّدة وصعبة في تفاصيلها، إذ أبدى المنفّذ مهارة عالية في التنفيذ، وهو أمرٌ يدلّ على براعته وتخطيطه الجيد للعمليّة، مبيناً أنَّ العملية تحمل العديد من الدلالات، لأنَّ توقيتها ومكانها يكشفان هشاشة المنظومة الأمنية والعسكرية، إذ نفّذت في وضح النهار وفي مكان صعب ومحصّن ويتمتع بحراسة أمنية عالية من الاحتلال الصهيوني.

وقال: "العملية نُفّذت ببراعة ومهارة عالية، على الرغم من تقديرات الشاباك خلال الأشهر الماضية بإمكانية تنفيذ عمليات فدائية في الضفة المحتلة. كما أنَّ الاحتلال لم ينجح في إحباطها، ولم ينجح في الوصول إلى المنفّذ الذي نفّذ سلسلة عمليات في التوقيت ذاته بكلّ أريحية".

وأشار الخبير العسكري إلى أنَّ تنفيذ العملية يوحي بأنَّ المنفّذ استفاد من التجارب السابقة للعمليات الفدائية التي حصلت خلال السنوات الأخيرة، وأنه يتمتّع بمهارة عالية، لافتاً إلى أن العملية من فصيلة عمليات "الذئاب المنفردة"، وهو أمر يقلق المنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية، إذ لا يستطيع الكيان الصهيوني التنبؤ بوقوع العمليات، ويصعب عليها ملاحقة المنفّذ.

 وتوقّع عريقات استمرار العمليات الفدائية النوعية الموجّهة ضد الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى أنَّ العلميات الأخيرة توحي بأنّ الشّباب الفلسطينيّ بدأ يخطّط بشكل واعٍ لعمليات أكثر نوعية من شأنها أن تربك الاحتلال.

رامبو فلسطين

بدوره، كتب الكاتب والمحلل الصّحافي ناصر اللحام مقالاً قال فيه: "المقاومة في الضفة الغربية لها صفات معروفة، أهمها الصبر طويلاً والانتظار كثيراً لحين العثور على أهداف صعبة، ومن ثم التنفيذ السريع في توقيت دقيق؛ عملية الأسير الفتحاوي ثائر حماد في عيون الحرامية، والتي قضى فيها على 13 ضابطاً عسكرياً صهيونياً، عملية الجهاد الإسلامي في الخليل، والتي قتل فيها 13 ضابطاً صهيونياً، على رأسهم الحكام العسكري، عمليات حماس على الطرق السريعة بين المدن، والتي رفض خلالها المنفّذون قتل أطفال المستوطنين، عملية الجبهة الشعبية تنفيذ حكم الإعدام بالوزير الصهيوني رجبعام زئيفي".

وأضاف اللحام في مقاله بعنوان "رامبو فلسطين.. عمليات الضّفة لا تختار سوى أهداف صعبة من ضباط وجنود": "في الأشهر الأخيرة، شهدت الضفة الغربية عمليات نوعية صدمت الأمن الصهيوني، من ناحية اختيار الأهداف، ومن ناحية التوقيت، ومن ناحية قوّة التنفيذ والتجرؤ على دخول معسكرات محصّنة، مثل بيت إيل ودشم عسكرية عليها كاميرات حول رام الله، وفي معسكرات يقوم عليها جنود مدجّجون بالسلاح في شمال الضّفة".

وتابع: "ومن عملية عوفرا قبل ثلاثة أشهر وحتى عملية أرئيل اليوم، لم يبحث المنفّذون عن أهداف سهلة، ما دفع الصّحف العبرية إلى القول: نرسل الجنود لحماية المستوطنين، فمن يحمي الجنود؟".

وأضاف اللحام: "لا تقوم خلايا المقاومة بالبحث عن أهداف سهلة. لا يهاجمون حافلة مليئة بالمدنيين، ولا سيارة بها زوجة وأطفالها، وإنما يستهدفون الجنود أثناء وجودهم في دشم الحماية، وسكّان الضفّة يعرفون أنَّ هذه هي أصعب الأهداف على الإطلاق من الناحية الأمنية ومن الناحية العسكرية، ولا سيّما أنَّ الضفة الغربية لا يوجد فيها ذخيرة ولا مصانع ذخيرة، وثمن قطعة السلاح فيها يفوق سعر سيارة جيب. ولذلك، ذهب منفّذ عملية أرئيل، واقتحم الدشمة من دون سلاح ناريّ، ولم يحمل سوى سكين من خلاله سيطر على بندقية الجندي، وواصل العملية".

وتابع: "الاحتلال الصّهيونيّ يتواجد في الضّفة الغربيّة بثلاثة أشكال (المستوطنات - معسكرات الجيش - حراسات الطرق). والغريب أنَّ الخلايا التي تعمل على إشعال المقاومة في الضفة لم تبحث عن الأهداف السّهلة مثل سيارات المستوطنين أو المدنيين، وإنما تتعمّد اختيار أصعب الأهداف وأشدّها حراسة، مثل معسكرات الجيش والضباط والجنود".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

عملية سلفيت

رامبو فلسطين

الضفة الغربية

المقاومة الفلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

أبدى منفّذ عمليّة سلفيت البطولية جرأة عالية خلال تنفيذه العملية التي أربكت الاحتلال الصهيوني على جميع المستويات، إذ طعن الجنود الصهاينة على طريقة مهند الحلبي، وأطلق عليهم النار على طريقة باسل الأعرج، واغتنم سلاح الجنود على طريقة صالح البرغوثي، واشتبك مع الجنود من مسافة صفر على طريقة أحمد جرار، واشتبك في "بركان" على طريقة أشرف نعالوة.

وقُتل ضابط صهيوني ومستوطن (حاخام)، وأصيب عدد آخر بجراح، صباح الأحد المنصرم، في عملية بطولية نفَّذها فلسطينيان - بحسب وسائل إعلام صهيونية - استهدفت جنوداً ومستوطنين قرب مستوطنات في سلفيت، قبل أن يتمكّنا من الانسحاب من المكان بعد اغتنام بندقيّة أحد الجنود.

وتمثّلت العملية في وصول المنفّذ إلى مفترق مستوطنة "أرائيل"، وطعن جندي والسيطرة على سلاحه، ثم إطلاق النار نحوه، ما أدى إلى مقتله على الفور. بعد ذلك، جرى إطلاق النار على مركبة مستوطن قريبة فقُتل داخلها، واستقلّ المنفّذ سيارته، وانسحب إلى منطقة أخرى، ولاحقًا اتّجه إلى مستوطن آخر، فأطلق النار عليه وأصابه بجراح خطيرة. وفي وقت لاحق، عثر جيش الاحتلال على المركبة في مكان قريب بعد انسحاب المنفّذ أو المنفذين.

وشملت العملية ثلاث مناطق بشكل متتالٍ في غضون نصف ساعة، وهي أرئيل وجيتي أفيشاي وباركان، ووصفت المصادر العسكرية الصهيونية العملية بـ "القاسية جدًا".

معقَّدة ونادرة

الخبير والمحلّل العسكري واصف عريقات وصف عملية سلفيت بـ"المُعقدة" و"النادرة" على صعيد التخطيط والأداء والتنفيذ والانسحاب، موضحاً أنَّ العمية أربكت الاحتلال الصهيوني على جميع المستويات، السياسية والأمنية والعسكرية.

وقال عريقات إنَّ عملية سلفيت معقَّدة وصعبة في تفاصيلها، إذ أبدى المنفّذ مهارة عالية في التنفيذ، وهو أمرٌ يدلّ على براعته وتخطيطه الجيد للعمليّة، مبيناً أنَّ العملية تحمل العديد من الدلالات، لأنَّ توقيتها ومكانها يكشفان هشاشة المنظومة الأمنية والعسكرية، إذ نفّذت في وضح النهار وفي مكان صعب ومحصّن ويتمتع بحراسة أمنية عالية من الاحتلال الصهيوني.

وقال: "العملية نُفّذت ببراعة ومهارة عالية، على الرغم من تقديرات الشاباك خلال الأشهر الماضية بإمكانية تنفيذ عمليات فدائية في الضفة المحتلة. كما أنَّ الاحتلال لم ينجح في إحباطها، ولم ينجح في الوصول إلى المنفّذ الذي نفّذ سلسلة عمليات في التوقيت ذاته بكلّ أريحية".

وأشار الخبير العسكري إلى أنَّ تنفيذ العملية يوحي بأنَّ المنفّذ استفاد من التجارب السابقة للعمليات الفدائية التي حصلت خلال السنوات الأخيرة، وأنه يتمتّع بمهارة عالية، لافتاً إلى أن العملية من فصيلة عمليات "الذئاب المنفردة"، وهو أمر يقلق المنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية، إذ لا يستطيع الكيان الصهيوني التنبؤ بوقوع العمليات، ويصعب عليها ملاحقة المنفّذ.

 وتوقّع عريقات استمرار العمليات الفدائية النوعية الموجّهة ضد الاحتلال الصهيوني، مشيراً إلى أنَّ العلميات الأخيرة توحي بأنّ الشّباب الفلسطينيّ بدأ يخطّط بشكل واعٍ لعمليات أكثر نوعية من شأنها أن تربك الاحتلال.

رامبو فلسطين

بدوره، كتب الكاتب والمحلل الصّحافي ناصر اللحام مقالاً قال فيه: "المقاومة في الضفة الغربية لها صفات معروفة، أهمها الصبر طويلاً والانتظار كثيراً لحين العثور على أهداف صعبة، ومن ثم التنفيذ السريع في توقيت دقيق؛ عملية الأسير الفتحاوي ثائر حماد في عيون الحرامية، والتي قضى فيها على 13 ضابطاً عسكرياً صهيونياً، عملية الجهاد الإسلامي في الخليل، والتي قتل فيها 13 ضابطاً صهيونياً، على رأسهم الحكام العسكري، عمليات حماس على الطرق السريعة بين المدن، والتي رفض خلالها المنفّذون قتل أطفال المستوطنين، عملية الجبهة الشعبية تنفيذ حكم الإعدام بالوزير الصهيوني رجبعام زئيفي".

وأضاف اللحام في مقاله بعنوان "رامبو فلسطين.. عمليات الضّفة لا تختار سوى أهداف صعبة من ضباط وجنود": "في الأشهر الأخيرة، شهدت الضفة الغربية عمليات نوعية صدمت الأمن الصهيوني، من ناحية اختيار الأهداف، ومن ناحية التوقيت، ومن ناحية قوّة التنفيذ والتجرؤ على دخول معسكرات محصّنة، مثل بيت إيل ودشم عسكرية عليها كاميرات حول رام الله، وفي معسكرات يقوم عليها جنود مدجّجون بالسلاح في شمال الضّفة".

وتابع: "ومن عملية عوفرا قبل ثلاثة أشهر وحتى عملية أرئيل اليوم، لم يبحث المنفّذون عن أهداف سهلة، ما دفع الصّحف العبرية إلى القول: نرسل الجنود لحماية المستوطنين، فمن يحمي الجنود؟".

وأضاف اللحام: "لا تقوم خلايا المقاومة بالبحث عن أهداف سهلة. لا يهاجمون حافلة مليئة بالمدنيين، ولا سيارة بها زوجة وأطفالها، وإنما يستهدفون الجنود أثناء وجودهم في دشم الحماية، وسكّان الضفّة يعرفون أنَّ هذه هي أصعب الأهداف على الإطلاق من الناحية الأمنية ومن الناحية العسكرية، ولا سيّما أنَّ الضفة الغربية لا يوجد فيها ذخيرة ولا مصانع ذخيرة، وثمن قطعة السلاح فيها يفوق سعر سيارة جيب. ولذلك، ذهب منفّذ عملية أرئيل، واقتحم الدشمة من دون سلاح ناريّ، ولم يحمل سوى سكين من خلاله سيطر على بندقية الجندي، وواصل العملية".

وتابع: "الاحتلال الصّهيونيّ يتواجد في الضّفة الغربيّة بثلاثة أشكال (المستوطنات - معسكرات الجيش - حراسات الطرق). والغريب أنَّ الخلايا التي تعمل على إشعال المقاومة في الضفة لم تبحث عن الأهداف السّهلة مثل سيارات المستوطنين أو المدنيين، وإنما تتعمّد اختيار أصعب الأهداف وأشدّها حراسة، مثل معسكرات الجيش والضباط والجنود".

أخبار فلسطين,فلسطين, عملية سلفيت, رامبو فلسطين, الضفة الغربية, المقاومة الفلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية