Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

مسيرات العودة، ماذا حققت بعد عام على إنطلاقها

23 آذار 19 - 10:08
مشاهدة
215
مشاركة

كَثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مدى فعالية مسيرات العودة الكبرى في تحقيق أهدافها بعودة القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية وحق العودة للفلسطينيين الذين هُجِّروا من أراضيهم المحتلة في العام 1948، فهل نجحت في تحقيق مكاسبها السياسية مع اقتراب الذكرى الأولى لها؟

مسيرات العودة بدأت تدريجيًا، ومع مرور الوقت، بالحصول على شعبية كبيرة بشكل رسمي داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، ولا سيَّما مع تزامنها مع صفقة القرن الأميركية التي أعدتها إدارة ترامب.

وأعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، في وقت سابق، عن انطلاق مليونية "الأرض والعودة" في 30 آذار/ مارس الجاري، الموافق لذكرى يوم الأرض، ودخول المسيرات عامها الثاني، داعيةً إلى اعتباره يوم إضراب شامل في كل محافظات الوطن.

مختصّان في الشأن السياسي والاستراتيجي أكّدا أن مسيرات العودة حقَّقت العديد من المكاسب السياسية على جميع المستويات، وأجبرت المحافل والمؤسسات الدولية على تفعيل القضية الفلسطينية من جديد، رغم محاولات الاحتلال لطمسها.

الخبير الاستراتيجي محمود العجرمي يرى أن مسيرات العودة ساهمت بشكل كبير في تأجيج الرأي العام لصالح الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنها جاءت في لحظات فارقة أحيت جوهر القضية الوطنية وجعلتها حاضرة أمام جماهير شعبنا الذي انخرط فيها بأشكال مختلفة في قطاع غزة والضفة المحتلة.

وأضاف العجرمي في حديثه أنَّ المسيرة أعادت صياغة المشروع الوطني الفلسطيني بإبراز جوهر قضية العودة على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، لافتًا أنها أعادت الوحدة الوطنية بين مكونات الطيف السياسي الفلسطيني.

وشدّد على أنَّ التحرك الجماهيري والمشاركة في مسيرات العودة وضعا صفقة ترامب في مأزق حقيقي، وأوصلا رسالة قوية مفادها "أن التربة المقدسة التي أراد ترامب والاحتلال استباحتها لن تستقبل هذا المشروع، ولن يمر مرور الكرام".

وعلى الصَّعيد الدولي، أشار العجرمي إلى أنَّ مسيرات العودة فضحت وحشية الاحتلال الصهيوني لاستخدامه القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، مبينًا أنَّ مواقف دولية عديدة صدرت عن غالبية دول العالم وحلفاء للاحتلال، رفضاً لاستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

ولفت إلى أنَّه لأوَّل مرة على المستوى الدولي تجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة لثلاث مرات على التوالي لتناقش الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، حيث إنَّها أصدرت 705 قرارات تؤكّد الحقوق الفلسطيني، مضيفًا أن مجلس الأمن اجتمع أربع مرات، كما أنه أصدر 86 قرارًا يؤكد الثوابت والحقوق الفلسطينية.

وذكر العجرمي أنَّ الجامعة العربية اجتمعت ثلاث مرات أكَّدت فيها حقوق الشعب الفلسطيني، فيما اجتمعت منظَّمة التعاون الإسلامي مرتين، موضحًا أنَّ هذه اللقاءات الدولية والعربية غير مسبوقة على المستوى الدولي والعربي، وهذا يدلّ على أنَّ القضية الفلسطينية تتصدَّر جدول أعمال العالم.

في السياق نفسه، أوضح أنَّ أدوات مسيرة العودة، المتمثّلة بوحدات الكوشوك وقصّ السّلك والإرباك الليلي، شكّلت نقيضًا للوجود الاستيطاني في محيط غلاف غزة، مشيرًا إلى أنَّها تركت آثارًا عميقة في نفوس المستوطنين، وفرضت عدًا تنازليًا على وجود الاحتلال.

وتابع العجرمي: "إبداعات مسيرات العودة فاجأت الاحتلال ومستوطنيه وصدمتهم، وأحيت عدم شرعية دولة الاحتلال بأنها قامت على أنقاض الشعب الفلسطيني، وخلقت مأزقًا لدى حكومات الاحتلال المتعاقبة في المحاكم الدولية، وبخاصة بعد الاعتداءات المتعاقبة على قطاع غزة منذ العام 2006 حتى اليوم".

على الصعيد ذاته، قال المختصّ بالشأن السياسي مصطفى الصواف إنّ مسيرات العودة حقَّقت مكسبًا سياسيًا كبيرًا بإحياء القضية الفلسطينية من جديد على أجندة المجتمع الدولي وإعادتها إلى أجندة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنها أثبتت بأنَّ هناك شعباً فلسطينياً يريد التحرر والعودة إلى أرضه المحتلة.

وأضاف الصواف: "إنَّ مسيرات العودة سبَّبت حالة من الإرباك الشديد لدى دولة الاحتلال، ما جعله يزحف نحو البلدان العربية للضغط على الفلسطينيين لإيقاف المسيرات"، مؤكّدًا أن الاحتلال يعيش حالة من القلق الدائم...

وشدّد الصوّاف على أنَّ المطلوب حاليًا هو الاستمرار في فعاليات مسيرات العودة، وإعادة تطوير الأدوات المستخدمة لتحقيق بقية الأهداف المرجوّة منها، كما شدّد على أهمية وحدة الشعب الفلسطيني على برنامج وشراكة سياسية واحدة بين الفصائل والقوى الفلسطينية.

بدوره، أكَّد رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، خالد البطش، في تصريحات صحافية سابقة، أنَّ مسيرة العودة حقَّقت ستّة إنجازات في عامها الأول، أوّلها أنها أعادت القضية الفلسطينية إلى مكانتها وإلى الصّدارة الدولية، كما أعادت الصراع والاعتبار لحق العودة إلى سابق عهده، وثانيها: الوحدة الوطنية التي تحققت بمشاركة كل القوى الوطنية والإسلامية والشرائح المجتمعية والشعبية في صياغة المسيرة.

والإنجاز الثالث: الحشود الجماهيرية "الهائلة" التي خرجت لتشارك، وأثبتت أنَّ الجماهير حيّة ولم تمت، على الرغم من المشكّكين فيها، فيما يتمثل الإنجاز الرابع بالبطولات والإبداعات الشعبية في "وحدات الإرباك الليلي، والكوشوك، والطائرات الورقية".

وذكر أنَّ الإنجاز الخامس يتعلَّق بنظرة العالم العربي والإسلامي إلى القضية الفلسطينية بأنها غير ميتة، وتصدت لمشروع التطبيع، "فلم يكن بإمكان أي قوة التصدي لمشروع التطبيع من دون دعم مسيرات العودة".

وقال: "هذه المسيرة أحرجت قطار التطبيع، وهناك أنظمة لولا مسيرة العودة والدم النازف في غزة لطبعت مع الاحتلال منذ زمن".

وأشار إلى أنَّ الإنجاز السادس يتمثّل بكشف وجه الكيان الصهيوني القبيح وإرهاب قادته، مدللاً بتقرير لجنة الأمم المتحدة، الخميس الماضي، الذي أشار إلى ارتكاب جنود الاحتلال جرائم حرب بحقّ متظاهري مسيرة العودة.

ويُصادف يوم الثلاثين من آذار المقبل الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة وذكرى يوم الأرض، حيث شارك الفلسطينيون في غزة بـ50 جمعة على التوالي حتى اليوم، وارتقى قرابة ثلاثمائة شهيد وآلاف الجرحى منذ انطلاقها.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

مسيرات العودة

الجدار العازل

فلسطين

الإحتلال الصهيوني

شهداء

جرحى

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

كَثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مدى فعالية مسيرات العودة الكبرى في تحقيق أهدافها بعودة القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية وحق العودة للفلسطينيين الذين هُجِّروا من أراضيهم المحتلة في العام 1948، فهل نجحت في تحقيق مكاسبها السياسية مع اقتراب الذكرى الأولى لها؟

مسيرات العودة بدأت تدريجيًا، ومع مرور الوقت، بالحصول على شعبية كبيرة بشكل رسمي داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، ولا سيَّما مع تزامنها مع صفقة القرن الأميركية التي أعدتها إدارة ترامب.

وأعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، في وقت سابق، عن انطلاق مليونية "الأرض والعودة" في 30 آذار/ مارس الجاري، الموافق لذكرى يوم الأرض، ودخول المسيرات عامها الثاني، داعيةً إلى اعتباره يوم إضراب شامل في كل محافظات الوطن.

مختصّان في الشأن السياسي والاستراتيجي أكّدا أن مسيرات العودة حقَّقت العديد من المكاسب السياسية على جميع المستويات، وأجبرت المحافل والمؤسسات الدولية على تفعيل القضية الفلسطينية من جديد، رغم محاولات الاحتلال لطمسها.

الخبير الاستراتيجي محمود العجرمي يرى أن مسيرات العودة ساهمت بشكل كبير في تأجيج الرأي العام لصالح الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنها جاءت في لحظات فارقة أحيت جوهر القضية الوطنية وجعلتها حاضرة أمام جماهير شعبنا الذي انخرط فيها بأشكال مختلفة في قطاع غزة والضفة المحتلة.

وأضاف العجرمي في حديثه أنَّ المسيرة أعادت صياغة المشروع الوطني الفلسطيني بإبراز جوهر قضية العودة على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي، لافتًا أنها أعادت الوحدة الوطنية بين مكونات الطيف السياسي الفلسطيني.

وشدّد على أنَّ التحرك الجماهيري والمشاركة في مسيرات العودة وضعا صفقة ترامب في مأزق حقيقي، وأوصلا رسالة قوية مفادها "أن التربة المقدسة التي أراد ترامب والاحتلال استباحتها لن تستقبل هذا المشروع، ولن يمر مرور الكرام".

وعلى الصَّعيد الدولي، أشار العجرمي إلى أنَّ مسيرات العودة فضحت وحشية الاحتلال الصهيوني لاستخدامه القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، مبينًا أنَّ مواقف دولية عديدة صدرت عن غالبية دول العالم وحلفاء للاحتلال، رفضاً لاستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

ولفت إلى أنَّه لأوَّل مرة على المستوى الدولي تجتمع الجمعية العامة للأمم المتحدة لثلاث مرات على التوالي لتناقش الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، حيث إنَّها أصدرت 705 قرارات تؤكّد الحقوق الفلسطيني، مضيفًا أن مجلس الأمن اجتمع أربع مرات، كما أنه أصدر 86 قرارًا يؤكد الثوابت والحقوق الفلسطينية.

وذكر العجرمي أنَّ الجامعة العربية اجتمعت ثلاث مرات أكَّدت فيها حقوق الشعب الفلسطيني، فيما اجتمعت منظَّمة التعاون الإسلامي مرتين، موضحًا أنَّ هذه اللقاءات الدولية والعربية غير مسبوقة على المستوى الدولي والعربي، وهذا يدلّ على أنَّ القضية الفلسطينية تتصدَّر جدول أعمال العالم.

في السياق نفسه، أوضح أنَّ أدوات مسيرة العودة، المتمثّلة بوحدات الكوشوك وقصّ السّلك والإرباك الليلي، شكّلت نقيضًا للوجود الاستيطاني في محيط غلاف غزة، مشيرًا إلى أنَّها تركت آثارًا عميقة في نفوس المستوطنين، وفرضت عدًا تنازليًا على وجود الاحتلال.

وتابع العجرمي: "إبداعات مسيرات العودة فاجأت الاحتلال ومستوطنيه وصدمتهم، وأحيت عدم شرعية دولة الاحتلال بأنها قامت على أنقاض الشعب الفلسطيني، وخلقت مأزقًا لدى حكومات الاحتلال المتعاقبة في المحاكم الدولية، وبخاصة بعد الاعتداءات المتعاقبة على قطاع غزة منذ العام 2006 حتى اليوم".

على الصعيد ذاته، قال المختصّ بالشأن السياسي مصطفى الصواف إنّ مسيرات العودة حقَّقت مكسبًا سياسيًا كبيرًا بإحياء القضية الفلسطينية من جديد على أجندة المجتمع الدولي وإعادتها إلى أجندة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنها أثبتت بأنَّ هناك شعباً فلسطينياً يريد التحرر والعودة إلى أرضه المحتلة.

وأضاف الصواف: "إنَّ مسيرات العودة سبَّبت حالة من الإرباك الشديد لدى دولة الاحتلال، ما جعله يزحف نحو البلدان العربية للضغط على الفلسطينيين لإيقاف المسيرات"، مؤكّدًا أن الاحتلال يعيش حالة من القلق الدائم...

وشدّد الصوّاف على أنَّ المطلوب حاليًا هو الاستمرار في فعاليات مسيرات العودة، وإعادة تطوير الأدوات المستخدمة لتحقيق بقية الأهداف المرجوّة منها، كما شدّد على أهمية وحدة الشعب الفلسطيني على برنامج وشراكة سياسية واحدة بين الفصائل والقوى الفلسطينية.

بدوره، أكَّد رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، خالد البطش، في تصريحات صحافية سابقة، أنَّ مسيرة العودة حقَّقت ستّة إنجازات في عامها الأول، أوّلها أنها أعادت القضية الفلسطينية إلى مكانتها وإلى الصّدارة الدولية، كما أعادت الصراع والاعتبار لحق العودة إلى سابق عهده، وثانيها: الوحدة الوطنية التي تحققت بمشاركة كل القوى الوطنية والإسلامية والشرائح المجتمعية والشعبية في صياغة المسيرة.

والإنجاز الثالث: الحشود الجماهيرية "الهائلة" التي خرجت لتشارك، وأثبتت أنَّ الجماهير حيّة ولم تمت، على الرغم من المشكّكين فيها، فيما يتمثل الإنجاز الرابع بالبطولات والإبداعات الشعبية في "وحدات الإرباك الليلي، والكوشوك، والطائرات الورقية".

وذكر أنَّ الإنجاز الخامس يتعلَّق بنظرة العالم العربي والإسلامي إلى القضية الفلسطينية بأنها غير ميتة، وتصدت لمشروع التطبيع، "فلم يكن بإمكان أي قوة التصدي لمشروع التطبيع من دون دعم مسيرات العودة".

وقال: "هذه المسيرة أحرجت قطار التطبيع، وهناك أنظمة لولا مسيرة العودة والدم النازف في غزة لطبعت مع الاحتلال منذ زمن".

وأشار إلى أنَّ الإنجاز السادس يتمثّل بكشف وجه الكيان الصهيوني القبيح وإرهاب قادته، مدللاً بتقرير لجنة الأمم المتحدة، الخميس الماضي، الذي أشار إلى ارتكاب جنود الاحتلال جرائم حرب بحقّ متظاهري مسيرة العودة.

ويُصادف يوم الثلاثين من آذار المقبل الذكرى السنوية الأولى لمسيرات العودة وذكرى يوم الأرض، حيث شارك الفلسطينيون في غزة بـ50 جمعة على التوالي حتى اليوم، وارتقى قرابة ثلاثمائة شهيد وآلاف الجرحى منذ انطلاقها.

أخبار فلسطين,مسيرات العودة, الجدار العازل, فلسطين, الإحتلال الصهيوني, شهداء, جرحى
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية