Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الصّراع المصريّ الأثيوبيّ حول نهر النيل قد يسبّب "كارثة إنسانيّة"

23 آذار 19 - 15:33
مشاهدة
191
مشاركة

انخفضت، كما يبدو، حدّة الصراع بين مصر وأثيوبيا على نهر النيل، فيما تقترب الأخيرة من إتمام سدّها الذي سوف تستطيع من خلاله التحكّم بالمياه المتدفّقة إلى مصر بشكل كامل، إلا أنَّ مركز أبحاث "مجموعة الأزمات الدوليّة" رفع من احتمال نشوب نزاع كارثي.

وحذَّر المركز، في تقرير، من خطر تحوّل أزمة المياه إلى نزاع تنتج منه "عواقب إنسانيّة حادّة" إذا لم يتمّ التوصّل إلى اتفاق لتقاسم الموارد بين مصر وأثيوبيا التي تبني أكبر سدّ في أفريقيا.

وقال المركز غير الحكومي، ومقرّه بروكسل، إنّ "مخاطر الفشل في العمل معاً... صارخة".

ويُعدّ نهر النيل الذي يمرّ بين 10 دول الأطول في العالم، وهو شريان طبيعي مهم لإمدادات المياه والكهرباء لهذه البلدان. ووفقاً للمركز، تعتمد مصر على النيل بنحو 90 في المئة من احتياجاتها من المياه العذبة.

ومع اقتراب أثيوبيا من تشييد سدّ النهضة الذي تبلغ كلفته 4 مليارات دولار، وسيضمّ أكبر محطّة للطاقة الكهرومائية في القارّة، تلوح في الأفق أزمة في الموارد الطبيعية في حوض النيل.

وبحسب التقرير، ترى أديس أبابا أنّ السدّ مشروع تنمويّ وطنيّ مهمّ. في المقابل، ترى القاهرة أنّ تعطيل تدفّق النهر سيُمثّل تهديداً وجودياً، ذلك أنّ تشغيل السدّ الذي يُتوقّع أن يولّد نحو 6000 ميغاوات، قد يُهدّد ملايين المزارعين المصريين، وكذلك إمدادات الغذاء في البلاد.

وتعطّل بناء المشروع مراراً، ولم يُحدّد تاريخ لإنجازه، بعد أن كان مفترضاً الانتهاء منه منتصف العام الماضي.

وأوصى التقرير بـ"اتّفاق أكثر شمولاً" بين دول حوض النيل، لتفادي نزاعات مستقبلية تأتي بـ"ثمن اقتصادي وبيئي باهظ".

وحاولت مصر وأثيوبيا على مدى سنوات التوصّل إلى اتّفاق يتعلّق بملء خزّان السد. وتقترح أديس أبابا أن تتمّ عملية الملء على مدار ثلاث سنوات، بينما تقترح مصر أن يتمّ ذلك على مدى خمسة عشر عاماً بسبب قلقها إزاء تأثير هذا الأمر في احتياجاتها من المياه.

وأضاف التقرير المكوّن من 45 صفحة: "يمكن أن يسعى البلدان إلى ملء خزاناتهما في وقت واحد، تحسّباً للجفاف الذي يؤجّج الصراع على المياه غير الكافية".

وفي حزيران/ يونيو 2018، اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا أبيي أحمد، في القاهرة على تبنّي "رؤية مشتركة" بين الدولتين حول سدّ النهضة تسمح لكلٍّ منهما بالتنمية "من دون المساس بحقوق الطرف الآخر".

وكان اجتماع ضمَّ وزراء الخارجية ومسؤولي الاستخبارات في مصر وإثيوبيا والسودان في أيار/ مايو من العام الماضي، عقد في أديس أبابا، توصَّل إلى تشكيل لجنة علمية لدرس تأثير السد في النيل الأزرق.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

مصر

أثيوبيا

النيل

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

انخفضت، كما يبدو، حدّة الصراع بين مصر وأثيوبيا على نهر النيل، فيما تقترب الأخيرة من إتمام سدّها الذي سوف تستطيع من خلاله التحكّم بالمياه المتدفّقة إلى مصر بشكل كامل، إلا أنَّ مركز أبحاث "مجموعة الأزمات الدوليّة" رفع من احتمال نشوب نزاع كارثي.

وحذَّر المركز، في تقرير، من خطر تحوّل أزمة المياه إلى نزاع تنتج منه "عواقب إنسانيّة حادّة" إذا لم يتمّ التوصّل إلى اتفاق لتقاسم الموارد بين مصر وأثيوبيا التي تبني أكبر سدّ في أفريقيا.

وقال المركز غير الحكومي، ومقرّه بروكسل، إنّ "مخاطر الفشل في العمل معاً... صارخة".

ويُعدّ نهر النيل الذي يمرّ بين 10 دول الأطول في العالم، وهو شريان طبيعي مهم لإمدادات المياه والكهرباء لهذه البلدان. ووفقاً للمركز، تعتمد مصر على النيل بنحو 90 في المئة من احتياجاتها من المياه العذبة.

ومع اقتراب أثيوبيا من تشييد سدّ النهضة الذي تبلغ كلفته 4 مليارات دولار، وسيضمّ أكبر محطّة للطاقة الكهرومائية في القارّة، تلوح في الأفق أزمة في الموارد الطبيعية في حوض النيل.

وبحسب التقرير، ترى أديس أبابا أنّ السدّ مشروع تنمويّ وطنيّ مهمّ. في المقابل، ترى القاهرة أنّ تعطيل تدفّق النهر سيُمثّل تهديداً وجودياً، ذلك أنّ تشغيل السدّ الذي يُتوقّع أن يولّد نحو 6000 ميغاوات، قد يُهدّد ملايين المزارعين المصريين، وكذلك إمدادات الغذاء في البلاد.

وتعطّل بناء المشروع مراراً، ولم يُحدّد تاريخ لإنجازه، بعد أن كان مفترضاً الانتهاء منه منتصف العام الماضي.

وأوصى التقرير بـ"اتّفاق أكثر شمولاً" بين دول حوض النيل، لتفادي نزاعات مستقبلية تأتي بـ"ثمن اقتصادي وبيئي باهظ".

وحاولت مصر وأثيوبيا على مدى سنوات التوصّل إلى اتّفاق يتعلّق بملء خزّان السد. وتقترح أديس أبابا أن تتمّ عملية الملء على مدار ثلاث سنوات، بينما تقترح مصر أن يتمّ ذلك على مدى خمسة عشر عاماً بسبب قلقها إزاء تأثير هذا الأمر في احتياجاتها من المياه.

وأضاف التقرير المكوّن من 45 صفحة: "يمكن أن يسعى البلدان إلى ملء خزاناتهما في وقت واحد، تحسّباً للجفاف الذي يؤجّج الصراع على المياه غير الكافية".

وفي حزيران/ يونيو 2018، اتفق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء إثيوبيا أبيي أحمد، في القاهرة على تبنّي "رؤية مشتركة" بين الدولتين حول سدّ النهضة تسمح لكلٍّ منهما بالتنمية "من دون المساس بحقوق الطرف الآخر".

وكان اجتماع ضمَّ وزراء الخارجية ومسؤولي الاستخبارات في مصر وإثيوبيا والسودان في أيار/ مايو من العام الماضي، عقد في أديس أبابا، توصَّل إلى تشكيل لجنة علمية لدرس تأثير السد في النيل الأزرق.

 

حول العالم,مصر, أثيوبيا, النيل
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية