Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"الردع الإسرائيلي" إنهار والمعارك الإنتخابية تشتعل على وقع طبول الحرب

25 آذار 19 - 19:16
مشاهدة
627
مشاركة

تصاعدت ردود الفعل الصهيونية، اليوم الإثنين، بعد سقوط صاروخ في تل أبيب، ووقوع عدة إصابات، مطالبة بالرد بقوة على إطلاق الصاروخ، وأخرى تتهم رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، بالفشل مقابل حركة حماس، وأخرى تشير إلى أن "الردع الإسرائيلي" قد انهار. ورغم كل ذلك فإن ردود الفعل لم تكن بمعزل عن انتخابات الكنيست المقبلة، حيث لم تخل من استغلال الفرصة للمزايدات الانتخابية.

وكان  رئيس وزراء العدو نتنياهو قد قرر تقصير زيارته إلى الولايات المتحدة، حيث سيعود إلى البلاد بعد لقائه مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دون أن يلقي خطابه المقرر في مؤتمر "إيباك".

وقال نتنياهو إنه أجرى مشاورات مع رئيس أركان جيش العدو ورئيس الشاباك ورئيس المجلس للأمن القومي، مضيفا أنه سيتم الرد "بقوة" على "الهجوم الإجرامي".

وتابع أنه في أعقاب هذه "الأحداث الأمنية" قرر تقصير مدة زيارته إلى الولايات المتحدة، وسيعود إلى البلاد بعد لقائه مع الرئيس الأميركي لـ"إدارة العمليات عن كثب".

وقال أعضاء في المجلس الوزاري المصغر لـ"حداشوت" إنه لا بد من العودة إلى الاغتيالات الموضعية، وإن ذلك مطروح على جدول الأعمال في الآونة الأخيرة.

وقال عضو المجلس الوزاري المصغر، يوفال شتاينتس، إن الكيان الصهيوني سيرد بقوة وحزم ووفق اعتبارات وازنة على إطلاق الصاروخ.


وأضاف أن (بيني) غانتس، الذي اعتبره "سياسيا من الدرجة ج" (الثالثة)، توجه إلى نتنياهو بطلب تقصير زيارته والعودة إلى البلاد، ولكن "لا أحد لديه حل للمشكلة التي نشأت في أعقاب اتفاقيات أوسلو"، على حد تعبيره.
 
وبحسبه "فمن المحتمل أن حركة حماس أطلقت الصاروخ بشكل متعمد لإحراج رئيس الحكومة قبل الانتخابات".

من جهته قال رئيس "اليمين الجديد"، نفتالي بينيت، إن نتنياهو فشل أمام حركة حماس في قطاع غزة، مضيفا أن المطلوب هو "ضرب حماس وهزيمتها، وليس احتواءها".

ولم يغفل بدوره استغلال الفرصة للهجوم على غانتس، الذي وصفه بأنه "ليس رئيسا للأركان"، وأنه "كان أحد أسوأ رؤساء الأركان في تاريخ الدولة". كما قال إن تأجيل الانتخابات هو الهدية الأكبر لحركة حماس.

وقال بيان صادر عن "اليمين الجديد" إن "الردع الإسرائيلي" قد انهار، ويجب القول إن نتنياهو فشل مقابل حركة حماس.

وأضاف البيان أن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين والخشية من هدم بيوت منفذي العمليات، وضبط النفس مقابل الصواريخ على الجنوب، كل ذلك أدى إلى أن حماس لم تعد تخشى الكيان الصهيوني، كما جاء في البيان أن "نتنياهو رئيس حكومة جيد، ووزير أمن فاشل".

وقال رئيس حزب "العمل"، آفي غباي، إن نتنياهو يتحمل المسؤولية عن الوضع الأمني المتدهور، وإنه فقد الردع وعزز من قوة حركة حماس، و"أعاد الأمن في غلاف غزة، والآن في بلدات وسط البلاد، إلى بداية سنوات الخمسينيات".

وقال أيضا إن "الخطابات الجميلة وحقائب الأموال التي يقدمها نتنياهو إلى حركة حماس لا توفر الأمن. ليبق في الولايات المتحدة وينشغل بالإعلام".

وقال رئيس اللجنة الثانوية لجاهزية جيش العدو للحرب، عضو الكنيست عومر بار ليف إنه "لا يوجد لدى الحكومة الحالية إستراتيجية بالنسبة لقطاع غزة. وعندما تطلق علينا حركة حماس النار، يجب الرد بمنتهى القوة، ويمكن الاعتماد على الجيش في ذلك".

وبحسبه، فإن "المجلس الوزاري المصغر قد خنع لحماس، سواء من خلال دفع الإتاوة لحماس، أو توفير وقت الهدوء النسبي، وذلك عندما تجاهل توصيات الأجهزة الأمنية بتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة من أجل منع التصعيد الحالي الذي قد يقود إلى الحرب".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

تل أبيب

جيش الإحتلال الصهيوني

حماس

مقاومة

صاروح

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

تصاعدت ردود الفعل الصهيونية، اليوم الإثنين، بعد سقوط صاروخ في تل أبيب، ووقوع عدة إصابات، مطالبة بالرد بقوة على إطلاق الصاروخ، وأخرى تتهم رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، بالفشل مقابل حركة حماس، وأخرى تشير إلى أن "الردع الإسرائيلي" قد انهار. ورغم كل ذلك فإن ردود الفعل لم تكن بمعزل عن انتخابات الكنيست المقبلة، حيث لم تخل من استغلال الفرصة للمزايدات الانتخابية.

وكان  رئيس وزراء العدو نتنياهو قد قرر تقصير زيارته إلى الولايات المتحدة، حيث سيعود إلى البلاد بعد لقائه مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، دون أن يلقي خطابه المقرر في مؤتمر "إيباك".

وقال نتنياهو إنه أجرى مشاورات مع رئيس أركان جيش العدو ورئيس الشاباك ورئيس المجلس للأمن القومي، مضيفا أنه سيتم الرد "بقوة" على "الهجوم الإجرامي".

وتابع أنه في أعقاب هذه "الأحداث الأمنية" قرر تقصير مدة زيارته إلى الولايات المتحدة، وسيعود إلى البلاد بعد لقائه مع الرئيس الأميركي لـ"إدارة العمليات عن كثب".

وقال أعضاء في المجلس الوزاري المصغر لـ"حداشوت" إنه لا بد من العودة إلى الاغتيالات الموضعية، وإن ذلك مطروح على جدول الأعمال في الآونة الأخيرة.

وقال عضو المجلس الوزاري المصغر، يوفال شتاينتس، إن الكيان الصهيوني سيرد بقوة وحزم ووفق اعتبارات وازنة على إطلاق الصاروخ.

وأضاف أن (بيني) غانتس، الذي اعتبره "سياسيا من الدرجة ج" (الثالثة)، توجه إلى نتنياهو بطلب تقصير زيارته والعودة إلى البلاد، ولكن "لا أحد لديه حل للمشكلة التي نشأت في أعقاب اتفاقيات أوسلو"، على حد تعبيره.
 
وبحسبه "فمن المحتمل أن حركة حماس أطلقت الصاروخ بشكل متعمد لإحراج رئيس الحكومة قبل الانتخابات".

من جهته قال رئيس "اليمين الجديد"، نفتالي بينيت، إن نتنياهو فشل أمام حركة حماس في قطاع غزة، مضيفا أن المطلوب هو "ضرب حماس وهزيمتها، وليس احتواءها".

ولم يغفل بدوره استغلال الفرصة للهجوم على غانتس، الذي وصفه بأنه "ليس رئيسا للأركان"، وأنه "كان أحد أسوأ رؤساء الأركان في تاريخ الدولة". كما قال إن تأجيل الانتخابات هو الهدية الأكبر لحركة حماس.

وقال بيان صادر عن "اليمين الجديد" إن "الردع الإسرائيلي" قد انهار، ويجب القول إن نتنياهو فشل مقابل حركة حماس.

وأضاف البيان أن إطلاق سراح أسرى فلسطينيين والخشية من هدم بيوت منفذي العمليات، وضبط النفس مقابل الصواريخ على الجنوب، كل ذلك أدى إلى أن حماس لم تعد تخشى الكيان الصهيوني، كما جاء في البيان أن "نتنياهو رئيس حكومة جيد، ووزير أمن فاشل".

وقال رئيس حزب "العمل"، آفي غباي، إن نتنياهو يتحمل المسؤولية عن الوضع الأمني المتدهور، وإنه فقد الردع وعزز من قوة حركة حماس، و"أعاد الأمن في غلاف غزة، والآن في بلدات وسط البلاد، إلى بداية سنوات الخمسينيات".

وقال أيضا إن "الخطابات الجميلة وحقائب الأموال التي يقدمها نتنياهو إلى حركة حماس لا توفر الأمن. ليبق في الولايات المتحدة وينشغل بالإعلام".

وقال رئيس اللجنة الثانوية لجاهزية جيش العدو للحرب، عضو الكنيست عومر بار ليف إنه "لا يوجد لدى الحكومة الحالية إستراتيجية بالنسبة لقطاع غزة. وعندما تطلق علينا حركة حماس النار، يجب الرد بمنتهى القوة، ويمكن الاعتماد على الجيش في ذلك".

وبحسبه، فإن "المجلس الوزاري المصغر قد خنع لحماس، سواء من خلال دفع الإتاوة لحماس، أو توفير وقت الهدوء النسبي، وذلك عندما تجاهل توصيات الأجهزة الأمنية بتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة من أجل منع التصعيد الحالي الذي قد يقود إلى الحرب".
أخبار فلسطين,فلسطين, تل أبيب, جيش الإحتلال الصهيوني, حماس, مقاومة, صاروح
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية