Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الكيان الصهيوني يحصّن مفاعلاته النووية تحسبا لهجمات صاروخية

28 حزيران 18 - 13:20
مشاهدة
697
مشاركة
أفادت صحيفة "هآرتس العبرية" بـ "أن هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية اتخذت العديد من الخطوات، لحماية المفاعلات النووية في ديمونة ونحال سوريك من هجمات صاروخية محتملة"، مشيرةً إلى أن "هذه الخطوات، التي لم تحدد موعد الشروع بها، اتخذت في ضوء التقييمات التي ترى إن إيران و"حزب الله" تنظران إلى المفاعلات كأهداف مفضلة لهجمات صاروخية".


ولفتت إلى أنه  أعضاء الهيئة  تقول أن مثل هذا السيناريو هو الخطر الأكبر المتعلق بالمفاعلات اليوم"، مشيرةً إلى "هيئة الطاقة الذرية، أجرت في الآونة الأخيرة، تمرينًا كبيرًا يحاكي هجوم صاروخي على أحد المفاعلين، بحيث شمل إخلاء الموظفين وإجراءات لمنع تسرب المواد المشعة"، مفيدةً بـ"أن ضربة صاروخية تصيب مفاعلا نوويا "ستكون إنجازا دعائيا رئيسيا لإيران أو 
"حزب الله"، لكنها لن تعرض الإسرائيليين للخطر ".

وأضافت:" على سبيل المثال، قال مسؤول كبير في الهيئة أنها نقلت مؤخرًا مقرها من رامات أفيف في شمال تل أبيب إلى مقربة من مفاعل ناحال سوريك النووي، وحتى إذا أصاب صاروخ المفاعل فإن الموظفين سيكونون آمنين".

واستدركت:" لكن ندرك أن مثل هذا الهجوم على مفاعل من شأنه أن يولد الخوف بين الجمهور، والهيئة تقوم بالتحضير لتفسير مثل هذا الوضع بشكل صحيح ودقيق".

وقالت الصحيفة:" في الشهر الماضي تم تقديم عدد من الدراسات المتعلقة بضربة صاروخية على المفاعلات النووية في المؤتمر نصف السنوي للعلماء النوويين".

وأضافت:" ناقشت الدراسات أكثر أنواع المفاعلات شيوعا في العالم اليوم، والتي تحاكي أيضا تلك المفاعلات الموجودة في إسرائيل".

وأضافت:" قدم البروفيسور ديفيد أورناي من جامعة بن غوريون في المؤتمر المخاطر التي ينطوي إصابة صاروخ للمفاعل أو سقوطه في مكان قريب منه، وتشمل المخاطر خرقاً للمحيط الوقائي للمفاعل، مما قد يؤدي إلى تسرب الغاز المشع، وكذلك إلى تعطيل الأنظمة الحساسة، وأهمها نظام تبريد المفاعل، نتيجة لموجات الصدمة".

وتابعت الصحيفة:" وجد البحث الذي أجراه أورناي وأبحاث أخرى تم نشرها في العام الماضي أن سقوط صاروخ سكود على مسافة 35 مترًا من مفاعل نووي مثل ديمونة في جنوب فلسطين المحتلة قد يتسبب في إلحاق الضرر بالنظم الداخلية المسؤولة عن تشغيله وتبريده".
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

ديموا

مفاعلات نووية

فلسطين المحتلة

إيران

حزب الله

صواريخ

الكيان الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثانية

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الرابعة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الخامسة

26 تشرين الأول 18

أفادت صحيفة "هآرتس العبرية" بـ "أن هيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية اتخذت العديد من الخطوات، لحماية المفاعلات النووية في ديمونة ونحال سوريك من هجمات صاروخية محتملة"، مشيرةً إلى أن "هذه الخطوات، التي لم تحدد موعد الشروع بها، اتخذت في ضوء التقييمات التي ترى إن إيران و"حزب الله" تنظران إلى المفاعلات كأهداف مفضلة لهجمات صاروخية".

ولفتت إلى أنه  أعضاء الهيئة  تقول أن مثل هذا السيناريو هو الخطر الأكبر المتعلق بالمفاعلات اليوم"، مشيرةً إلى "هيئة الطاقة الذرية، أجرت في الآونة الأخيرة، تمرينًا كبيرًا يحاكي هجوم صاروخي على أحد المفاعلين، بحيث شمل إخلاء الموظفين وإجراءات لمنع تسرب المواد المشعة"، مفيدةً بـ"أن ضربة صاروخية تصيب مفاعلا نوويا "ستكون إنجازا دعائيا رئيسيا لإيران أو 
"حزب الله"، لكنها لن تعرض الإسرائيليين للخطر ".

وأضافت:" على سبيل المثال، قال مسؤول كبير في الهيئة أنها نقلت مؤخرًا مقرها من رامات أفيف في شمال تل أبيب إلى مقربة من مفاعل ناحال سوريك النووي، وحتى إذا أصاب صاروخ المفاعل فإن الموظفين سيكونون آمنين".

واستدركت:" لكن ندرك أن مثل هذا الهجوم على مفاعل من شأنه أن يولد الخوف بين الجمهور، والهيئة تقوم بالتحضير لتفسير مثل هذا الوضع بشكل صحيح ودقيق".

وقالت الصحيفة:" في الشهر الماضي تم تقديم عدد من الدراسات المتعلقة بضربة صاروخية على المفاعلات النووية في المؤتمر نصف السنوي للعلماء النوويين".

وأضافت:" ناقشت الدراسات أكثر أنواع المفاعلات شيوعا في العالم اليوم، والتي تحاكي أيضا تلك المفاعلات الموجودة في إسرائيل".

وأضافت:" قدم البروفيسور ديفيد أورناي من جامعة بن غوريون في المؤتمر المخاطر التي ينطوي إصابة صاروخ للمفاعل أو سقوطه في مكان قريب منه، وتشمل المخاطر خرقاً للمحيط الوقائي للمفاعل، مما قد يؤدي إلى تسرب الغاز المشع، وكذلك إلى تعطيل الأنظمة الحساسة، وأهمها نظام تبريد المفاعل، نتيجة لموجات الصدمة".

وتابعت الصحيفة:" وجد البحث الذي أجراه أورناي وأبحاث أخرى تم نشرها في العام الماضي أن سقوط صاروخ سكود على مسافة 35 مترًا من مفاعل نووي مثل ديمونة في جنوب فلسطين المحتلة قد يتسبب في إلحاق الضرر بالنظم الداخلية المسؤولة عن تشغيله وتبريده".
العالم العربي والعالم,ديموا, مفاعلات نووية, فلسطين المحتلة, إيران, حزب الله, صواريخ, الكيان الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية