Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

استقالة 3 وزراء من حكومة ماي احتجاجا على "بريكست"

26 آذار 19 - 15:13
مشاهدة
79
مشاركة
 لا تزال أزمة بريكست تتفاعل في بريطانيا، خصوصا بعد تصويت مجلس العموم، مساء الإثنين، على تعديل يمنح النواب دورا أكبر في تحديد مسار "بريكست" ، تبعه إعلان ثلاثة من أعضاء حكومة رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، استقالتهم من مناصبهم احتجاجا على طريقة إدارتها لملف خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي.


والأعضاء الثلاثة الذين قدموا استقالاتهم هم ريتشارد هارينغتون سكرتير الدولة لشؤون الصناعة وآليستر بورت، سكرتير الدولة لشؤون الخارجية، وستيف براين، سكرتير الدولة لشؤون الصحة.

وأقر مجلس العموم البريطاني مساء الإثنين، تعديلا يمنح النواب دورا أكبر في تحديد مسار "بريكست"، في صفعة جديدة تتلقاها رئيسة الوزراء ماي التي استبقت التصويت بإعلان رفضها لهذا التعديل.

والتعديل الذي أقر بأغلبية 329 صوتا مقابل 302 يتيح للنواب أن ينظموا ، يوم الأربعاء، سلسلة عمليات تصويت بشأن الخيارات الممكنة بشأن خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي، ومن بينها: البقاء في السوق الموحدة أو إجراء استفتاء جديد أو الخروج بدون اتفاق أو حتى إلغاء بريكست برمته والبقاء في الاتحاد الأوروبي.

وسارعت وزارة البريكست إلى التنديد بتصويت النواب، معتبرة إياه "سابقة خطرة ولا يمكن التكهن بنتائجها".

وقالت الوزارة في بيان إنها وإذ تبدي "خيبة أملها" من هذا التصويت، فإنها تشدد على ضرورة أن "يكون أي خيار يتم التفكير به قابلا للتنفيذ في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي".

وأضاف البيان "هذا التعديل يطيح بالتوازن القائم بين مؤسساتنا الديموقراطية ويخلق سابقة خطرة ولا يمكن التكهّن بنتائجها في المستقبل".

وتعتبر هذه من المرات النادرة التي يأخذ فيها النواب زمام تنظيم عمل البرلمان، حيث يقع ذلك عادة ضمن صلاحيات الحكومة.

من جانبها، قالت وزيرة العمل البريطانية، آمبر رود، إنها ملتزمة بالعمل إلى جانب رئيسة الوزراء ماي، في محاولتها الحصول على موافقة البرلمان على اتفاق انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكانت رئيسة الوزراء قد نبهت في كلمتها أمام النواب أنها غير ملزمة بما ينتج عن عمليات التصويت التي سيجريها النواب الأربعاء.

وقالت ماي أثناء جلسة في مجلس العموم البريطاني إنها ستمنح النواب وقتا لإجراء تصويت استشاري على سلسلة من التعديلات البديلة لاتفاقها، رغم تشكيكها في هذا النوع من التصويت.

وفي إشارة إلى رفضها مساعي البرلمان لانتزاع السيطرة منها على عملية البريكست، قالت ماي إن ذلك سيشكل سابقة غير مرحب بها، ومن شأنها أن تقلب توازن المؤسسات الديمقراطية.

من جهتها، أعلنت المفوضية الأوروبية، أمس الاثنين، أنها أنهت استعداداتها لاحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد من دون اتفاق.

ووافق البرلمان الأوروبي يوم الخميس الماضي، بالأغلبية على التمديد للموعد النهائي لخروج لندن، من 29 آذار/ مارس الجاري حتى 22 أيار/ مايو المقبل، بشرط موافقة البرلمان البريطاني على اتفاق بريكست بين رئيسة الوزراء تيريزا ماي والاتحاد، وفي حال لم يوافق البرلمان فإن التمديد سيكون حتى 12 نيسان/ أبريل المقبل.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

بريكست

بريطانيا

تيريزا ماي

مجلس العموم البريطاني

وزراء

الإتحاد الأوروبي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

 لا تزال أزمة بريكست تتفاعل في بريطانيا، خصوصا بعد تصويت مجلس العموم، مساء الإثنين، على تعديل يمنح النواب دورا أكبر في تحديد مسار "بريكست" ، تبعه إعلان ثلاثة من أعضاء حكومة رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، استقالتهم من مناصبهم احتجاجا على طريقة إدارتها لملف خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي.

والأعضاء الثلاثة الذين قدموا استقالاتهم هم ريتشارد هارينغتون سكرتير الدولة لشؤون الصناعة وآليستر بورت، سكرتير الدولة لشؤون الخارجية، وستيف براين، سكرتير الدولة لشؤون الصحة.

وأقر مجلس العموم البريطاني مساء الإثنين، تعديلا يمنح النواب دورا أكبر في تحديد مسار "بريكست"، في صفعة جديدة تتلقاها رئيسة الوزراء ماي التي استبقت التصويت بإعلان رفضها لهذا التعديل.

والتعديل الذي أقر بأغلبية 329 صوتا مقابل 302 يتيح للنواب أن ينظموا ، يوم الأربعاء، سلسلة عمليات تصويت بشأن الخيارات الممكنة بشأن خروج المملكة من الاتحاد الأوروبي، ومن بينها: البقاء في السوق الموحدة أو إجراء استفتاء جديد أو الخروج بدون اتفاق أو حتى إلغاء بريكست برمته والبقاء في الاتحاد الأوروبي.

وسارعت وزارة البريكست إلى التنديد بتصويت النواب، معتبرة إياه "سابقة خطرة ولا يمكن التكهن بنتائجها".

وقالت الوزارة في بيان إنها وإذ تبدي "خيبة أملها" من هذا التصويت، فإنها تشدد على ضرورة أن "يكون أي خيار يتم التفكير به قابلا للتنفيذ في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي".

وأضاف البيان "هذا التعديل يطيح بالتوازن القائم بين مؤسساتنا الديموقراطية ويخلق سابقة خطرة ولا يمكن التكهّن بنتائجها في المستقبل".

وتعتبر هذه من المرات النادرة التي يأخذ فيها النواب زمام تنظيم عمل البرلمان، حيث يقع ذلك عادة ضمن صلاحيات الحكومة.

من جانبها، قالت وزيرة العمل البريطانية، آمبر رود، إنها ملتزمة بالعمل إلى جانب رئيسة الوزراء ماي، في محاولتها الحصول على موافقة البرلمان على اتفاق انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وكانت رئيسة الوزراء قد نبهت في كلمتها أمام النواب أنها غير ملزمة بما ينتج عن عمليات التصويت التي سيجريها النواب الأربعاء.

وقالت ماي أثناء جلسة في مجلس العموم البريطاني إنها ستمنح النواب وقتا لإجراء تصويت استشاري على سلسلة من التعديلات البديلة لاتفاقها، رغم تشكيكها في هذا النوع من التصويت.

وفي إشارة إلى رفضها مساعي البرلمان لانتزاع السيطرة منها على عملية البريكست، قالت ماي إن ذلك سيشكل سابقة غير مرحب بها، ومن شأنها أن تقلب توازن المؤسسات الديمقراطية.

من جهتها، أعلنت المفوضية الأوروبية، أمس الاثنين، أنها أنهت استعداداتها لاحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد من دون اتفاق.

ووافق البرلمان الأوروبي يوم الخميس الماضي، بالأغلبية على التمديد للموعد النهائي لخروج لندن، من 29 آذار/ مارس الجاري حتى 22 أيار/ مايو المقبل، بشرط موافقة البرلمان البريطاني على اتفاق بريكست بين رئيسة الوزراء تيريزا ماي والاتحاد، وفي حال لم يوافق البرلمان فإن التمديد سيكون حتى 12 نيسان/ أبريل المقبل.
حول العالم,بريكست, بريطانيا, تيريزا ماي, مجلس العموم البريطاني, وزراء, الإتحاد الأوروبي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية