Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

3 مُحدّدات أميركية أساسية لـ"صفقة القرن"

27 آذار 19 - 16:10
مشاهدة
105
مشاركة

كشف السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان، في كلمةٍ ألقاها أمس الثلاثاء، أمام المؤتمر السنوي للجنة العلاقات العامة "الأميركية - الإسرائيلية" "إيباك" المنعقد في واشنطن، عن ثلاثة مُحدّدات أساسية لخطة واشنطن لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن"، تتضمن السيطرة الأمنية الصهيونية الكاملة على الضفة الغربية المحتلة، والتواجد الأمني الدائم في منطقة "غور الأردن"، واعتبار القدس عاصمة للكياتن الصهيوني، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وقال فريدمان الذي يُعدُّ أحد أفراد الفريق الثلاثي الذي يعمل على إعداد "صفقة القرن" إلى جانب كبير مستشاري الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات: "إذا تغلب الإرهاب على يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية المحتلّة) بالطريقة التي حلت بقطاع غزة بعد انسحاب "الجيش الإسرائيلي" من هذه المنطقة، هل يمكن أن نترك هذا لإدارة (في إشارة للإدارة الأميركية التي ستخلف إدارة دونالد ترامب) قد لا تفهم الحاجة للسيطرة الأمنية المهيمنة على يهودا والسامرة وموقع دفاع دائم في غور الأردن؟".

وأضاف فريدمان: "هل يمكن أن نترك هذا لإدارة قد لا تدرك أنه في ظل السيادة الإسرائيلية أصبحت القدس لأول مرة منذ 2000 عام مدينة ديناميكية ومزدهرة مفتوحة بالكامل لأتباع الديانات الإبراهيمية الثلاثة (الإسلام، واليهودية، والمسيحية)؟"، على حد زعمه، وتساءل: "هل يمكن أن نترك هذا لإدارة لا تفهم أن السلام في الشرق الأوسط يأتي من خلال القوة، وليس فقط من خلال الكلمات على الورق؟".

وادعى فريدمان أن الولايات المتحدة سوف تستمر في العمل مع حكومة العدو ومع الفلسطينيين ومع اللاعبين الإقليميين الآخرين، "من أجل تحقيق السلام"، وذكر أن "تنوع وقوة الآراء حول هذا الموضوع يوحي بأنه ستكون هناك بعض الاضطرابات على الطريق".

وكان مسؤولون فلسطينيون قد قالوا على مدى الأشهر الماضية، إن "الإدارة الأميركية الحالية خرجت عن القواعد التي سارت عليها جميع الإدارات الأميركية السابقة التي رفضت الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني ، ورفضت نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، ورفضت نزع صفة محتلة عن الضفة الغربية وقطاع غزة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

صفقة القرن

اميركا

الكيان الصهيوني

القدس

الضفة الغربية

فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

كشف السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان، في كلمةٍ ألقاها أمس الثلاثاء، أمام المؤتمر السنوي للجنة العلاقات العامة "الأميركية - الإسرائيلية" "إيباك" المنعقد في واشنطن، عن ثلاثة مُحدّدات أساسية لخطة واشنطن لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، المعروفة إعلاميا باسم "صفقة القرن"، تتضمن السيطرة الأمنية الصهيونية الكاملة على الضفة الغربية المحتلة، والتواجد الأمني الدائم في منطقة "غور الأردن"، واعتبار القدس عاصمة للكياتن الصهيوني، وفق ما أوردت وكالة "الأناضول" للأنباء.

وقال فريدمان الذي يُعدُّ أحد أفراد الفريق الثلاثي الذي يعمل على إعداد "صفقة القرن" إلى جانب كبير مستشاري الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات: "إذا تغلب الإرهاب على يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية المحتلّة) بالطريقة التي حلت بقطاع غزة بعد انسحاب "الجيش الإسرائيلي" من هذه المنطقة، هل يمكن أن نترك هذا لإدارة (في إشارة للإدارة الأميركية التي ستخلف إدارة دونالد ترامب) قد لا تفهم الحاجة للسيطرة الأمنية المهيمنة على يهودا والسامرة وموقع دفاع دائم في غور الأردن؟".

وأضاف فريدمان: "هل يمكن أن نترك هذا لإدارة قد لا تدرك أنه في ظل السيادة الإسرائيلية أصبحت القدس لأول مرة منذ 2000 عام مدينة ديناميكية ومزدهرة مفتوحة بالكامل لأتباع الديانات الإبراهيمية الثلاثة (الإسلام، واليهودية، والمسيحية)؟"، على حد زعمه، وتساءل: "هل يمكن أن نترك هذا لإدارة لا تفهم أن السلام في الشرق الأوسط يأتي من خلال القوة، وليس فقط من خلال الكلمات على الورق؟".

وادعى فريدمان أن الولايات المتحدة سوف تستمر في العمل مع حكومة العدو ومع الفلسطينيين ومع اللاعبين الإقليميين الآخرين، "من أجل تحقيق السلام"، وذكر أن "تنوع وقوة الآراء حول هذا الموضوع يوحي بأنه ستكون هناك بعض الاضطرابات على الطريق".

وكان مسؤولون فلسطينيون قد قالوا على مدى الأشهر الماضية، إن "الإدارة الأميركية الحالية خرجت عن القواعد التي سارت عليها جميع الإدارات الأميركية السابقة التي رفضت الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الصهيوني ، ورفضت نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، ورفضت نزع صفة محتلة عن الضفة الغربية وقطاع غزة".

أخبار فلسطين,صفقة القرن, اميركا, الكيان الصهيوني, القدس, الضفة الغربية, فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية