Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الأمن الدّوليّ يناقش قرار ترامب بشأن الجولان

28 آذار 19 - 16:00
مشاهدة
419
مشاركة

دافعت الولايات المتّحدة الأميركية، يوم أمس الأربعاء، في مجلس الأمن الدولي عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة الاحتلال الصهيوني على الجولان السوري؛ القرار الَّذي يتعارض مع الإجماع الدولي.

واعتبر عضو البعثة الروسيّة لدى الأمم المتّحدة، فلاديمير سافرونكوف، أنّ ما حصل هو "تجاهل للقانون الدولي وانتهاك لقرارات الأمم المتّحدة"، مشدّدًا على أنّ هذا "الاعتراف لاغٍ".

وندّدت كلّ من بلجيكا وألمانيا والكويت والصّين وإندونيسيا والبيرو وجنوب أفريقيا وجمهورية الدومينيكان بقرار أحادي يتعارض مع الإجماع الدولي الذي تمّ الالتزام به حتّى الآن.

واعتبر السفير الكويتي منصور العتيبي أنّ "الجولان أرض سوريّة تحتلّها إسرائيل"، قائلاً: "نُطالب بتحرير أراضي الجولان".

وأعلنت الولايات المتّحدة، الأربعاء، تأييدها الإبقاء على قوّة الأمم المتّحدة لمراقبة فضّ الاشتباك في الجولان (أندوف)، على الرّغم من قرار ترامب الاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على الهضبة.

وخلال جلسة مجلس الأمن، قال عضو البعثة الأميركيّة في الأمم المتّحدة، رودني هانتر، إنّ الإعلان الَّذي وقّعه الرئيس الأميركي، الإثنين، "لا يؤثّر في اتّفاقية فضّ الاشتباك للعام 1974، ولا يُعرّض تفويض أندوف للخطر".

وشدّد على أنّ "لأندوف دورًا حيويًا في الحفاظ على الاستقرار بين إسرائيل وسوريا". وقال الدبلوماسي الأميركي: "الولايات المتّحدة قلقة بشأن تقارير الأمم المتّحدة حول أنشطة عسكريّة متواصلة ووجود قوّات مسلّحة سوريّة في المنطقة العازلة المنزوعة السّلاح".

وتابع: "إنّ تفويض أندوف واضح للغاية: يجب ألا يكون هناك أيّ نشاط عسكري من أيّ نوع في المنطقة العازلة". وأردف قائلاً: "الولايات المتّحدة قلقة أيضًا حيال معلومات عن وجود لحزب الله في المنطقة العازلة".

وقال مندوب سوريا إلى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، إنَّ إعلان ترامب بشأن الجولان "كشف حقيقة المخطط الموجّه ضد سوريا بشكل خاصّ والمنطقة بأكملها لتكريس واقع جديد على غرار مخطّط سايكس - بيكو ووعد بلفور".

وأكَّد أنَّ "دول المخطط الاستعماريّ الجديد عملت على تنفيذ مخطّطها عبر حشد الإرهابيين الأجانب ودعمهم وشنّ اعتداءات على الأراضي السورية". وتابع: "الهدف الأساسي للحرب الإرهابية على سوريا هو تكريس الاحتلال الإسرائيليّ للأراضي العربية وضمان استمراره وفق أجندة تقودها الولايات المتحدة".

كما ندّد بما سماه "إنشاء تحالف غير شرعي"، في إشارةٍ إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الإرهاب، متّهماً إياه بارتكاب "جرائم حرب وفرض إجراءات اقتصادية قسرية بهدف إضعاف الدولة السورية".

وكان السفير الفرنسي، فرنسوا دولاتر، قد أوضح أنّه ليس متوقّعاً صدور قرار عن الجلسة الطارئة. وقال في تلميح ضمنيّ إلى معارضة الولايات المتحدة المرجّحة لأيّ قرار يدين السياسة الأميركية، إنَّ "تحضير وثيقة شيء، وتبنّيها أمر آخر".

وخلال اجتماع شهري كان مخصّصاً للنزاع الصهيوني الفلسطيني، أظهر عدد من أعضاء مجلس الأمن (أوروبيون، جنوب إفريقيا، اندونيسيا، الصين...) استياءهم حيال القرار الأميركي الخروج عن الإجماع الدولي بشأن الجولان الذي تعتبره الأمم المتحدة بموجب قرارات أصدرتها "أرضاً محتلة".

وكانت الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وبولندا، قالت في بيان رسمي: "لا نعترف بسيادة إسرائيل في المناطق التي تحتلها منذ حزيران/ يونيو 1967، بما في ذلك هضبة الجولان".

وشدَّدت هذه الدول على أنَّ "ضمّ الأراضي بالقوّة يحظره القانون الدولي". وقالت إنّ "أيّ إعلان بشأن تغيير الحدود من جانب واحد يتعارض مع قواعد النظام الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وندَّد السفير الفرنسي بشدة خلال المحادثة مع صحافيين بموقف واشنطن. وقال إنَّ الأسس التي اتفقت عليها الأسرة الدولية من أجل سلام دائم في الشرق الأوسط "ليست خيارات أو قائمة يمكن الاختيار منها كما نشاء". وتابع: "الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان مخالف للقانون الدولي، وخصوصاً واجب عدم اعتراف الدول بوضع غير قانوني".

من جهته، قال مندوب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة داني دانون في بيان: "طوال 19 عاماً، استخدمت سوريا الجولان كموقع متقدم ضد إسرائيل. اليوم، تريد إيران نشر جنودها عند حدود بحيرة الجليل (طبرية). إسرائيل لن تقبل أبداً بأن يتحقّق هذا الأمر. حان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي بأنَّ الجولان سيبقى تحت سيادة إسرائيل إلى الأبد".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

الولايات المتحدة

الأمم المتحدة

مجلس الأمن

الجولان

ترامب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

دافعت الولايات المتّحدة الأميركية، يوم أمس الأربعاء، في مجلس الأمن الدولي عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة الاحتلال الصهيوني على الجولان السوري؛ القرار الَّذي يتعارض مع الإجماع الدولي.

واعتبر عضو البعثة الروسيّة لدى الأمم المتّحدة، فلاديمير سافرونكوف، أنّ ما حصل هو "تجاهل للقانون الدولي وانتهاك لقرارات الأمم المتّحدة"، مشدّدًا على أنّ هذا "الاعتراف لاغٍ".

وندّدت كلّ من بلجيكا وألمانيا والكويت والصّين وإندونيسيا والبيرو وجنوب أفريقيا وجمهورية الدومينيكان بقرار أحادي يتعارض مع الإجماع الدولي الذي تمّ الالتزام به حتّى الآن.

واعتبر السفير الكويتي منصور العتيبي أنّ "الجولان أرض سوريّة تحتلّها إسرائيل"، قائلاً: "نُطالب بتحرير أراضي الجولان".

وأعلنت الولايات المتّحدة، الأربعاء، تأييدها الإبقاء على قوّة الأمم المتّحدة لمراقبة فضّ الاشتباك في الجولان (أندوف)، على الرّغم من قرار ترامب الاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على الهضبة.

وخلال جلسة مجلس الأمن، قال عضو البعثة الأميركيّة في الأمم المتّحدة، رودني هانتر، إنّ الإعلان الَّذي وقّعه الرئيس الأميركي، الإثنين، "لا يؤثّر في اتّفاقية فضّ الاشتباك للعام 1974، ولا يُعرّض تفويض أندوف للخطر".

وشدّد على أنّ "لأندوف دورًا حيويًا في الحفاظ على الاستقرار بين إسرائيل وسوريا". وقال الدبلوماسي الأميركي: "الولايات المتّحدة قلقة بشأن تقارير الأمم المتّحدة حول أنشطة عسكريّة متواصلة ووجود قوّات مسلّحة سوريّة في المنطقة العازلة المنزوعة السّلاح".

وتابع: "إنّ تفويض أندوف واضح للغاية: يجب ألا يكون هناك أيّ نشاط عسكري من أيّ نوع في المنطقة العازلة". وأردف قائلاً: "الولايات المتّحدة قلقة أيضًا حيال معلومات عن وجود لحزب الله في المنطقة العازلة".

وقال مندوب سوريا إلى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، إنَّ إعلان ترامب بشأن الجولان "كشف حقيقة المخطط الموجّه ضد سوريا بشكل خاصّ والمنطقة بأكملها لتكريس واقع جديد على غرار مخطّط سايكس - بيكو ووعد بلفور".

وأكَّد أنَّ "دول المخطط الاستعماريّ الجديد عملت على تنفيذ مخطّطها عبر حشد الإرهابيين الأجانب ودعمهم وشنّ اعتداءات على الأراضي السورية". وتابع: "الهدف الأساسي للحرب الإرهابية على سوريا هو تكريس الاحتلال الإسرائيليّ للأراضي العربية وضمان استمراره وفق أجندة تقودها الولايات المتحدة".

كما ندّد بما سماه "إنشاء تحالف غير شرعي"، في إشارةٍ إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الإرهاب، متّهماً إياه بارتكاب "جرائم حرب وفرض إجراءات اقتصادية قسرية بهدف إضعاف الدولة السورية".

وكان السفير الفرنسي، فرنسوا دولاتر، قد أوضح أنّه ليس متوقّعاً صدور قرار عن الجلسة الطارئة. وقال في تلميح ضمنيّ إلى معارضة الولايات المتحدة المرجّحة لأيّ قرار يدين السياسة الأميركية، إنَّ "تحضير وثيقة شيء، وتبنّيها أمر آخر".

وخلال اجتماع شهري كان مخصّصاً للنزاع الصهيوني الفلسطيني، أظهر عدد من أعضاء مجلس الأمن (أوروبيون، جنوب إفريقيا، اندونيسيا، الصين...) استياءهم حيال القرار الأميركي الخروج عن الإجماع الدولي بشأن الجولان الذي تعتبره الأمم المتحدة بموجب قرارات أصدرتها "أرضاً محتلة".

وكانت الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن، ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وبولندا، قالت في بيان رسمي: "لا نعترف بسيادة إسرائيل في المناطق التي تحتلها منذ حزيران/ يونيو 1967، بما في ذلك هضبة الجولان".

وشدَّدت هذه الدول على أنَّ "ضمّ الأراضي بالقوّة يحظره القانون الدولي". وقالت إنّ "أيّ إعلان بشأن تغيير الحدود من جانب واحد يتعارض مع قواعد النظام الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وندَّد السفير الفرنسي بشدة خلال المحادثة مع صحافيين بموقف واشنطن. وقال إنَّ الأسس التي اتفقت عليها الأسرة الدولية من أجل سلام دائم في الشرق الأوسط "ليست خيارات أو قائمة يمكن الاختيار منها كما نشاء". وتابع: "الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان مخالف للقانون الدولي، وخصوصاً واجب عدم اعتراف الدول بوضع غير قانوني".

من جهته، قال مندوب الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة داني دانون في بيان: "طوال 19 عاماً، استخدمت سوريا الجولان كموقع متقدم ضد إسرائيل. اليوم، تريد إيران نشر جنودها عند حدود بحيرة الجليل (طبرية). إسرائيل لن تقبل أبداً بأن يتحقّق هذا الأمر. حان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي بأنَّ الجولان سيبقى تحت سيادة إسرائيل إلى الأبد".

 

حول العالم,الولايات المتحدة, الأمم المتحدة, مجلس الأمن, الجولان, ترامب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية