Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عقوبات أميركيَّة على شركات عربيَّة بحجَّة دعم الحرس الثوريّ الإيرانيّ

29 آذار 19 - 17:00
مشاهدة
221
مشاركة

فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شبكة شركات وأشخاص في إيران وتركيا والإمارات، قالت إنهم يساعدون في جمع مليارات الدولارات لتمويل عمليات الحرس الثوري الإيراني.

وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الأربعاء، 25 شخصاً وكياناً على قائمة سوداء، منهم شركات وهمية في الدول الثلاث تعمل نيابة عن الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع الإيرانية لجمع أموال لأنشطتهما، بحسب قولها.

ومن بين المؤسَّسات المستهدفة بنوك ومؤسَّسات مالية أخرى، منها بنك أنصار وأطلس للصرافة وشركة أطلس الإيرانية.

وتندرج العقوبات في إطار حملة تشنّها واشنطن لحمل طهران على التفاوض على اتفاق شامل لإنهاء برامجها النووية والصاروخية.

وقال الممثل الأميركي الخاص بإيران، برايان هوك، للصحافيين: "نحن نكشف شبكة واسعة أسَّسها النظام الإيراني للتهرب من العقوبات الأميركية... وبهذا التحرك اليوم ضغطنا على النظام الإيراني".

ووصف هوك بنك أنصار بأنه "مصرفي" الحرس الثوري وعملياته الخارجية التي يديرها فيلق القدس. وقال إن البنك دفع رواتب أعضاء الحرس الثوري وفيلق القدس والمقاتلين الإيرانيين في سوريا.

وأضاف هوك: "لقد أسَّسوا شركات وهمية للوصول إلى النظام المالي الأميركي مباشرة"، مشيراً إلى أن طهران تشعر بوطأة العقوبات الأميركية، وأسَّست لذلك شبكة للبحث عن سبل للالتفاف على تلك القيود.

وذكر أنَّ الشركات الوهمية التابعة لبنك الأنصار جمعت 800 مليون دولار خلال العام ونصف العام الماضيين، لشراء مركبات عسكرية وتمويل عمليات الحرس الثوري وفيلق القدس.

وأفاد هوك بأن الولايات المتحدة فرضت إضافةً إلى ذلك عقوبات على وزارة الدفاع الإيرانية "لدعمها للإرهاب"، وتقديمها الدعم اللوجيستي للحرس الثوري.

وذكر مسؤول أميركي أنَّ العقوبات لا علاقة لها بتصنيف وزارة الخارجية الأميركية لتلك المؤسَّسات منظمات إرهابية أجنبية. وأضاف هوك أنه جرى إدراج وزارة الدفاع على قائمة المنظمات الإرهابية في العام 2007، لدورها في انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وقال هوك للصحافيين في وزارة الخارجية: "نحن نوسّع سلطاتنا في مواجهة وزارة الدفاع لدعمها للإرهاب".

وعاودت واشنطن فرض العقوبات على إيران بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 بين طهران وستّ قوى عالمية، بهدف وقف مصادر التمويل الإيرانية، وبخاصة من النفط.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

إيران

الولايات المتحدة

العقوبات الأميركية

الحرس الثوري الإيراني

الإمارات

تركيا

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شبكة شركات وأشخاص في إيران وتركيا والإمارات، قالت إنهم يساعدون في جمع مليارات الدولارات لتمويل عمليات الحرس الثوري الإيراني.

وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الأربعاء، 25 شخصاً وكياناً على قائمة سوداء، منهم شركات وهمية في الدول الثلاث تعمل نيابة عن الحرس الثوري الإيراني ووزارة الدفاع الإيرانية لجمع أموال لأنشطتهما، بحسب قولها.

ومن بين المؤسَّسات المستهدفة بنوك ومؤسَّسات مالية أخرى، منها بنك أنصار وأطلس للصرافة وشركة أطلس الإيرانية.

وتندرج العقوبات في إطار حملة تشنّها واشنطن لحمل طهران على التفاوض على اتفاق شامل لإنهاء برامجها النووية والصاروخية.

وقال الممثل الأميركي الخاص بإيران، برايان هوك، للصحافيين: "نحن نكشف شبكة واسعة أسَّسها النظام الإيراني للتهرب من العقوبات الأميركية... وبهذا التحرك اليوم ضغطنا على النظام الإيراني".

ووصف هوك بنك أنصار بأنه "مصرفي" الحرس الثوري وعملياته الخارجية التي يديرها فيلق القدس. وقال إن البنك دفع رواتب أعضاء الحرس الثوري وفيلق القدس والمقاتلين الإيرانيين في سوريا.

وأضاف هوك: "لقد أسَّسوا شركات وهمية للوصول إلى النظام المالي الأميركي مباشرة"، مشيراً إلى أن طهران تشعر بوطأة العقوبات الأميركية، وأسَّست لذلك شبكة للبحث عن سبل للالتفاف على تلك القيود.

وذكر أنَّ الشركات الوهمية التابعة لبنك الأنصار جمعت 800 مليون دولار خلال العام ونصف العام الماضيين، لشراء مركبات عسكرية وتمويل عمليات الحرس الثوري وفيلق القدس.

وأفاد هوك بأن الولايات المتحدة فرضت إضافةً إلى ذلك عقوبات على وزارة الدفاع الإيرانية "لدعمها للإرهاب"، وتقديمها الدعم اللوجيستي للحرس الثوري.

وذكر مسؤول أميركي أنَّ العقوبات لا علاقة لها بتصنيف وزارة الخارجية الأميركية لتلك المؤسَّسات منظمات إرهابية أجنبية. وأضاف هوك أنه جرى إدراج وزارة الدفاع على قائمة المنظمات الإرهابية في العام 2007، لدورها في انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وقال هوك للصحافيين في وزارة الخارجية: "نحن نوسّع سلطاتنا في مواجهة وزارة الدفاع لدعمها للإرهاب".

وعاودت واشنطن فرض العقوبات على إيران بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 بين طهران وستّ قوى عالمية، بهدف وقف مصادر التمويل الإيرانية، وبخاصة من النفط.

 

حول العالم,إيران, الولايات المتحدة, العقوبات الأميركية, الحرس الثوري الإيراني, الإمارات, تركيا
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية