Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

التغيّر المناخي أضرّ 62 مليون إنسان حول العالم

30 آذار 19 - 14:00
مشاهدة
195
مشاركة

كشفت الهيئة المعنية بالطقس، التابعة للأمم المتحدة، أنَّ الأحوال الجوية المتطرّفة أدَّت إلى أضرار متفاوتة لنحو 62 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، واضطرت مليوني شخص إلى الانتقال، مع تفاقم تغيّر المناخ بسبب الأنشطة البشرية.

وظهر في التقرير السنوي حول حالة المناخ العالمي، الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أنَّ درجة حرارة الأرض أعلى بما يعادل درجة مئوية واحدة عما كانت عليه عندما بدأ العصر الصناعي.

وتسهم الانبعاثات الناتجة من حرق الوقود، مثل الفحم والبنزين في الكهرباء والنقل، في الاحتباس الحراري، ما يؤدي بدوره إلى مزيد من العواصف والفيضانات والجفاف.

وقال الأمين العام للمنظَّمة بيتيري تالاس: "رأينا كمّية متزايدة من الكوارث بسبب تغيّر المناخ"، وأضاف: "منذ العام 1998، تأثر حوالى 4.5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم بسبب الطقس المتطرّف". وكما ذكر تالاس، فإنَّ الإعصار "إيداي" الذي ضرب موزمبيق يعدّ مثالاً جيداً، ولكنَّه حديث جداً، بحيث لا يمكن إدراجه في التقرير، وكانت السنوات الأربع الماضية الأكثر دفئاً على الإطلاق، وفقاً للتقرير.

و أشار تالاس إلى أنّ "ثاني أكسيد الكربون هو المشكلة الرئيسيّة هنا"، مضيفاً أنَّ الغاز يبقى في الهواء لمئات السنين.

يُشار إلى أنَّ "النينا" عبارة عن ظاهرة طبيعية تبرّد أجزاء من المحيط الهادئ، إذ يتغيّر الطقس في جميع أنحاء العالم، وعادةً ما يؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة العالمية قليلاً".

كان الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، قد دعا قادة العالم إلى الاجتماع في أيلول/ سبتمبر، حاملين خططاً لخفض الانبعاثات. وقال غوتيريش: "أخبر كلّ الزعماء، لا تأتِ بخطاب حتى تأتي بخطة"، وأكَّد أنَّ تغيّر المناخ يمثل قضية أمنية وصحّية للعالم.

وتابع قائلاً: "التأثير في الصحّة العامّة يتصاعد... مزيج من الحرارة الشديدة وتلوّث الهواء يثبت الخطورة المتزايدة".

وفيما يلي بعض ما جاء في التقرير المكوّن من 44 صفحة:

-  أثَّرت الفيضانات في 35 مليون شخص.

-  أصاب الجفاف 9 ملايين شخص آخرين، الأمر الَّذي زاد من مشكلة زراعة ما يكفي من الغذاء لإطعام العالم.

- بلغت حرارة المحيط رقماً قياسياً، وأصبحت المحيطات أكثر حمضية، وباتت تفقد الأكسجين.

- مع بعض الاستثناءات، تذوب الأنهار الجليدية ويتقلّص الجليد في المحيطات القطبية.

- سجَّل مستوى ثاني أكسيد الكربون في الهواء ارتفاعات قياسية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

التغير المناخي

العالم

البشرية

الطقس

الأمم المتحدة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 16 رمضان

21 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الرابعة عشرة

21 أيار 19

 الدرس الرمضاني اليومي 2019

الدرس الرمضاني اليومي | 16 رمضان

21 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 15 رمضان

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 15 | فقه الشريعة

20 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثالثة عشرة

20 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 14 | فقه الشريعة

19 أيار 19

محاضرات في مكارم الأخلاق

حرمة خيانة الدين والوطن | محاضرات مكارم الأخلاق

18 أيار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | حلقة 13 رمضان

18 أيار 19

حكواتي الأديان

حكاية ابو الياس وأبو أحمد | حكواتي الأديان

18 أيار 19

فقه الشريعة 2019

فقه الصائم 13 | فقه الشريعة

18 أيار 19

قناديل

قناديل | الحلقة الثانية عشرة

18 أيار 19

كشفت الهيئة المعنية بالطقس، التابعة للأمم المتحدة، أنَّ الأحوال الجوية المتطرّفة أدَّت إلى أضرار متفاوتة لنحو 62 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، واضطرت مليوني شخص إلى الانتقال، مع تفاقم تغيّر المناخ بسبب الأنشطة البشرية.

وظهر في التقرير السنوي حول حالة المناخ العالمي، الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أنَّ درجة حرارة الأرض أعلى بما يعادل درجة مئوية واحدة عما كانت عليه عندما بدأ العصر الصناعي.

وتسهم الانبعاثات الناتجة من حرق الوقود، مثل الفحم والبنزين في الكهرباء والنقل، في الاحتباس الحراري، ما يؤدي بدوره إلى مزيد من العواصف والفيضانات والجفاف.

وقال الأمين العام للمنظَّمة بيتيري تالاس: "رأينا كمّية متزايدة من الكوارث بسبب تغيّر المناخ"، وأضاف: "منذ العام 1998، تأثر حوالى 4.5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم بسبب الطقس المتطرّف". وكما ذكر تالاس، فإنَّ الإعصار "إيداي" الذي ضرب موزمبيق يعدّ مثالاً جيداً، ولكنَّه حديث جداً، بحيث لا يمكن إدراجه في التقرير، وكانت السنوات الأربع الماضية الأكثر دفئاً على الإطلاق، وفقاً للتقرير.

و أشار تالاس إلى أنّ "ثاني أكسيد الكربون هو المشكلة الرئيسيّة هنا"، مضيفاً أنَّ الغاز يبقى في الهواء لمئات السنين.

يُشار إلى أنَّ "النينا" عبارة عن ظاهرة طبيعية تبرّد أجزاء من المحيط الهادئ، إذ يتغيّر الطقس في جميع أنحاء العالم، وعادةً ما يؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة العالمية قليلاً".

كان الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، قد دعا قادة العالم إلى الاجتماع في أيلول/ سبتمبر، حاملين خططاً لخفض الانبعاثات. وقال غوتيريش: "أخبر كلّ الزعماء، لا تأتِ بخطاب حتى تأتي بخطة"، وأكَّد أنَّ تغيّر المناخ يمثل قضية أمنية وصحّية للعالم.

وتابع قائلاً: "التأثير في الصحّة العامّة يتصاعد... مزيج من الحرارة الشديدة وتلوّث الهواء يثبت الخطورة المتزايدة".

وفيما يلي بعض ما جاء في التقرير المكوّن من 44 صفحة:

-  أثَّرت الفيضانات في 35 مليون شخص.

-  أصاب الجفاف 9 ملايين شخص آخرين، الأمر الَّذي زاد من مشكلة زراعة ما يكفي من الغذاء لإطعام العالم.

- بلغت حرارة المحيط رقماً قياسياً، وأصبحت المحيطات أكثر حمضية، وباتت تفقد الأكسجين.

- مع بعض الاستثناءات، تذوب الأنهار الجليدية ويتقلّص الجليد في المحيطات القطبية.

- سجَّل مستوى ثاني أكسيد الكربون في الهواء ارتفاعات قياسية.

تكنولوجيا وطب,التغير المناخي, العالم, البشرية, الطقس, الأمم المتحدة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية