Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الحركة الأسيرة في فلسطين تهدّد بالإضراب والاحتلال يواصل التضييق

02 نيسان 19 - 17:00
مشاهدة
107
مشاركة

قرّرت الحركة الوطنية الأسيرة في فلسطين المحتلّة تصعيد نضالها ضد مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني والدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، بدءًا من يوم الأحد المقبل، احتجاجاً على استمرار إدارة سجون الاحتلال بتثبيت أجهزة تشويش داخل السجون، وعلى الإجراءات القمعيّة التي تعرّض لها الأسرى مؤخرًا، إضافةً إلى الظروف الإنسانية الصّعبة التي يفرضها الاحتلال عليهم.

يأتي ذلك في إطار خطوات تصعيدية تدريجية للحركة الأسيرة بدأت بحلِّ التنظيمات الداخلية في السجون، ثم أعلنت أنَّ الخطوة الثانية ستبدأ بالإضراب المفتوح عن الطعام، بدءًا من يوم الأحد المقبل 7 نيسان/ أبريل الجاري، بحيث يشمل إضراب أسرى جميع الفصائل الفلسطينية في مختلف السجون عن الطعام.

وستصعّد الحركة الوطنية الأسيرة إضرابها بالتدريج، إذ يشمل بدايةً الأطر القيادية. وبعد 10 أيام سينضمّ رموز الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث سيشارك أكثر من 2000 أسير في الإضراب المفتوح عن الطعام، ما قد يهدّد حياة العشرات منهم.

ويأتي الإعلان عن الإضراب مع تواصل التوتر داخل السجون، حيث ما زالت وحدات القمع الصهيونية المختلفة متواجدة داخل سجن النقب الصحراوي.

في المقابل، ذكرت القناة 12 الصهيونية أنّ الإضراب سيشمل 1400 أسير في 5 سجون مختلفة، مشددةً على أنَّ الإضراب يأتي بمبادرة من قيادات أسيرة تنتمي إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لافتة إلى أنَّ أسرى "الجهاد الإسلامي" يشاركون في الإضراب، فيما يدرس أسرى حركة "فتح" خوض الإضراب، بمن فيهم القيادي مروان البرغوثي.

ونقلت القناة عن مصلحة سجون الاحتلال قولها إنَّ وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، قال: "لن نتفاوض معهم تحت أيِّ ظرف من الظروف على تحسين ظروف الأسر"، مشددًا على أنه لن يتم إزالة أجهزة التشويش من عنابر السجون وأقسامه، علمًا بأنَّ الإضراب يأتي قبيل الموعد المقرّر لإجراء انتخابات الكنيست بيوميْن.

وتدرس مصلحة السّجون الصهيونيّة تقديم طلب للجيش الصهيونيّ باستدعاء أطباء ومسعفين للتجنيد، وإجبار الأسرى المضربين على تناول الطعام بالقوة، ومنعهم من لقاء المحامين المخوّلين بالدفاع عنهم، كما تدرس تخصيص أقسام في المستشفيات الصهيونية لحبسهم فيها لمنع تردي حالتهم الصحّية، ما قد يشكّل محفزًا لسائر الأسري للانضمام إلى الإضراب.

يُشار إلى أنَّ أجهزة التشويش المسرطنة تتسبّب بمضاعفة حالات أوجاع الرأس والصداع المستمرّ لدى الأسرى، ويتجاهل الاحتلال باستهتار متواصل آثارها الخطيرة في صحّتهم.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

الحركة الوطنية الأسيرة

سجون الاحتلال

الكيان الصهيوني

الأسرى الفلسطينيون

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

قرّرت الحركة الوطنية الأسيرة في فلسطين المحتلّة تصعيد نضالها ضد مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني والدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، بدءًا من يوم الأحد المقبل، احتجاجاً على استمرار إدارة سجون الاحتلال بتثبيت أجهزة تشويش داخل السجون، وعلى الإجراءات القمعيّة التي تعرّض لها الأسرى مؤخرًا، إضافةً إلى الظروف الإنسانية الصّعبة التي يفرضها الاحتلال عليهم.

يأتي ذلك في إطار خطوات تصعيدية تدريجية للحركة الأسيرة بدأت بحلِّ التنظيمات الداخلية في السجون، ثم أعلنت أنَّ الخطوة الثانية ستبدأ بالإضراب المفتوح عن الطعام، بدءًا من يوم الأحد المقبل 7 نيسان/ أبريل الجاري، بحيث يشمل إضراب أسرى جميع الفصائل الفلسطينية في مختلف السجون عن الطعام.

وستصعّد الحركة الوطنية الأسيرة إضرابها بالتدريج، إذ يشمل بدايةً الأطر القيادية. وبعد 10 أيام سينضمّ رموز الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث سيشارك أكثر من 2000 أسير في الإضراب المفتوح عن الطعام، ما قد يهدّد حياة العشرات منهم.

ويأتي الإعلان عن الإضراب مع تواصل التوتر داخل السجون، حيث ما زالت وحدات القمع الصهيونية المختلفة متواجدة داخل سجن النقب الصحراوي.

في المقابل، ذكرت القناة 12 الصهيونية أنّ الإضراب سيشمل 1400 أسير في 5 سجون مختلفة، مشددةً على أنَّ الإضراب يأتي بمبادرة من قيادات أسيرة تنتمي إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لافتة إلى أنَّ أسرى "الجهاد الإسلامي" يشاركون في الإضراب، فيما يدرس أسرى حركة "فتح" خوض الإضراب، بمن فيهم القيادي مروان البرغوثي.

ونقلت القناة عن مصلحة سجون الاحتلال قولها إنَّ وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، قال: "لن نتفاوض معهم تحت أيِّ ظرف من الظروف على تحسين ظروف الأسر"، مشددًا على أنه لن يتم إزالة أجهزة التشويش من عنابر السجون وأقسامه، علمًا بأنَّ الإضراب يأتي قبيل الموعد المقرّر لإجراء انتخابات الكنيست بيوميْن.

وتدرس مصلحة السّجون الصهيونيّة تقديم طلب للجيش الصهيونيّ باستدعاء أطباء ومسعفين للتجنيد، وإجبار الأسرى المضربين على تناول الطعام بالقوة، ومنعهم من لقاء المحامين المخوّلين بالدفاع عنهم، كما تدرس تخصيص أقسام في المستشفيات الصهيونية لحبسهم فيها لمنع تردي حالتهم الصحّية، ما قد يشكّل محفزًا لسائر الأسري للانضمام إلى الإضراب.

يُشار إلى أنَّ أجهزة التشويش المسرطنة تتسبّب بمضاعفة حالات أوجاع الرأس والصداع المستمرّ لدى الأسرى، ويتجاهل الاحتلال باستهتار متواصل آثارها الخطيرة في صحّتهم.

أخبار فلسطين,فلسطين, الحركة الوطنية الأسيرة, سجون الاحتلال, الكيان الصهيوني, الأسرى الفلسطينيون
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية