Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فلسطينيّ تعرّض للخطف والتعذيب على يد الموساد في غانا

03 نيسان 19 - 15:00
مشاهدة
241
مشاركة

أعلنت "المنظَّمة العربيّة لحقوق الإنسان" في بريطانيا، أمس الإثنين، أنَّ الفلسطيني مهران مصطفى بعجور تعرّض للإخفاء القسريّ والتّعذيب الجسديّ والنفسيّ في غانا، على أيدي ضباط من ذوي البشرة البيضاء كانوا يتكلَّمون لغة عربية ركيكة، ويُعتقد أنهم مرتبطون بالموساد الصهيونيّ.

وقالت المنظّمة إنَّ فترة اعتقال بعجور (39 عاماً) امتدت من 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018 وحتى آذار/ مارس الماضي، وذلك بعد أن كان وصل إلى غانا في رحلة عمل، ليتم اعتقاله فور خروجه من المطار في العاصمة أكرا.

وذكرت المنظَّمة أنه تم اعتقال بعجور ومواطنين غانيين كانا في استقباله، من دون مبرر، واقتيدوا جميعاً إلى مكان مجهول، حيث تم الإفراج عن الغانيين اللذين كانا بصحبته.

وأوضحت المنظَّمة أنّ أسرة بعجور اللاجئة في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، تواصلت مع الجهات المعنية في غانا خلال فترة اعتقاله، بما فيها جهاز المخابرات الداخلي، للاستفسار عن أسباب اعتقاله ومكانه، إلا أنهم أنكروا تواجده في غانا، بل أنكروا قيامهم باعتقاله من الأساس، ليظلّ مصيره مجهولاً حتى لحظة الإفراج عنه.

وأكّدت المنظّمة أنّ الضّباط عذبوا بعجور جسدياً بالضرب على جميع أنحاء جسده، وعذبوه نفسياً وشتموه، وظهرت على ثياب بعضهم كتابات باللغة العبرية.

وفي إفادة للمنظَّمة، قال بعجور: "فور خروجي من المطار في العاصمة أكرا، قامت أربع سيارات بحصار السيارة التي كنت فيها مع شخصين غانيين كانا في استقبالي، وقاموا باعتقالنا من دون وجود مذكرة قانونية بتوقيفي، ومن دون الإفصاح عن الجهة التابعين لها، واقتيادنا إلى مركز آخر تم تبديل السيارة فيه، ثم اقتيادي إلى مكان مجهول لم أعرفه حتى الآن، وكنت مقيّداً طيلة تلك الفترة".

وأضاف: "لدى سؤالي عن جهة الاعتقال، أخبروني أنهم تابعون للوكالة الدولية لمكافحة الإرهاب، ثم بدأ التحقيق معي من قبل ضباط من أصحاب البشرة البيضاء، يتحدَّثون لغة عربية ركيكة، وكان عددهم 14 محققاً من جنسيات مختلفة بحسب ما أخبروني به... إلا أنَّني لمحت على معطف أحدهم شارات عبرية، كما لمحت على بعض أوراق التحقيق عبارات باللغة العبرية، إضافةً إلى استخدام بعضهم بعض الألفاظ العبرية ككلمة شيكل".

وأردف قائلاً: "كان التحقيق معي حول أوضاع اللاجئين في لبنان، وعن القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية، وعن بعض الأنشطة التي لا صلة لي بها، وأخبرتهم بذلك، وبعد ذلك قاموا بممارسة أشكال مختلفة من التعذيب بحقي لمدة 35 يوماً، حيث قاموا باحتجازي في غرفة ضيقة مساحتها 1م*1م، وحرموني من النوم لفترات طويلة وصلت إلى ثلاثة أيام متواصلة، مع سكب المياه الباردة والضرب على الرأس بقوة، إضافة إلى تكبيل اليدين والقدمين طوال الوقت... وتم تهديدي باختطاف ابنتي البالغة من العمر 12 عاماً وقتلها، مع شتمي بألفاظ نابية".

وتابع بعجور: "فقدت 25 كيلوغراماً من وزني بسبب التجويع الذي كنت أتعرّض له، فطيلة فترة احتجازي لم آكل سوى حبة واحدة من الطماطم والخيار يومياً، كما أصبت بالعديد من الجروح والكدمات نتيجة التعذيب، وطلبت إحضار الطبيب لتدارك الأمر، إلا أنهم تجاهلوا ذلك".

وقال: "عملية التحقيق معي لم تتم في دولة واحدة، حيث تم نقلي بالطائرة لساعات لتغيير مكان التحقيق، وكنت معصوب العينين، فلم أتمكَّن من تحديد المكان أو الدولة. وعند الإفراج عني، أخبروني ألا أتحدّث عما جرى معي، وعن مطار الدّولة الّذي رحلت منه، حيث تبيَّن لي عند الترحيل أنه مطار في دولة كينيا".

وشدَّدت المنظَّمة على أنّ ما تعرّض له بعجور من خطف وتعذيب على يد عناصر أمنيه غانية وأجنبية، انتهاك جسيم للقوانين الغانية والقوانين الدولية، ويقتضي من السلطات الغانية فتح تحقيق موسّع وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتقديم المسؤولين عنها للمحاكمة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

حول العالم

المنظمة العربية لحقوق الإنسان

غانا

الموساد

مهران بعجور

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

أعلنت "المنظَّمة العربيّة لحقوق الإنسان" في بريطانيا، أمس الإثنين، أنَّ الفلسطيني مهران مصطفى بعجور تعرّض للإخفاء القسريّ والتّعذيب الجسديّ والنفسيّ في غانا، على أيدي ضباط من ذوي البشرة البيضاء كانوا يتكلَّمون لغة عربية ركيكة، ويُعتقد أنهم مرتبطون بالموساد الصهيونيّ.

وقالت المنظّمة إنَّ فترة اعتقال بعجور (39 عاماً) امتدت من 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018 وحتى آذار/ مارس الماضي، وذلك بعد أن كان وصل إلى غانا في رحلة عمل، ليتم اعتقاله فور خروجه من المطار في العاصمة أكرا.

وذكرت المنظَّمة أنه تم اعتقال بعجور ومواطنين غانيين كانا في استقباله، من دون مبرر، واقتيدوا جميعاً إلى مكان مجهول، حيث تم الإفراج عن الغانيين اللذين كانا بصحبته.

وأوضحت المنظَّمة أنّ أسرة بعجور اللاجئة في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، تواصلت مع الجهات المعنية في غانا خلال فترة اعتقاله، بما فيها جهاز المخابرات الداخلي، للاستفسار عن أسباب اعتقاله ومكانه، إلا أنهم أنكروا تواجده في غانا، بل أنكروا قيامهم باعتقاله من الأساس، ليظلّ مصيره مجهولاً حتى لحظة الإفراج عنه.

وأكّدت المنظّمة أنّ الضّباط عذبوا بعجور جسدياً بالضرب على جميع أنحاء جسده، وعذبوه نفسياً وشتموه، وظهرت على ثياب بعضهم كتابات باللغة العبرية.

وفي إفادة للمنظَّمة، قال بعجور: "فور خروجي من المطار في العاصمة أكرا، قامت أربع سيارات بحصار السيارة التي كنت فيها مع شخصين غانيين كانا في استقبالي، وقاموا باعتقالنا من دون وجود مذكرة قانونية بتوقيفي، ومن دون الإفصاح عن الجهة التابعين لها، واقتيادنا إلى مركز آخر تم تبديل السيارة فيه، ثم اقتيادي إلى مكان مجهول لم أعرفه حتى الآن، وكنت مقيّداً طيلة تلك الفترة".

وأضاف: "لدى سؤالي عن جهة الاعتقال، أخبروني أنهم تابعون للوكالة الدولية لمكافحة الإرهاب، ثم بدأ التحقيق معي من قبل ضباط من أصحاب البشرة البيضاء، يتحدَّثون لغة عربية ركيكة، وكان عددهم 14 محققاً من جنسيات مختلفة بحسب ما أخبروني به... إلا أنَّني لمحت على معطف أحدهم شارات عبرية، كما لمحت على بعض أوراق التحقيق عبارات باللغة العبرية، إضافةً إلى استخدام بعضهم بعض الألفاظ العبرية ككلمة شيكل".

وأردف قائلاً: "كان التحقيق معي حول أوضاع اللاجئين في لبنان، وعن القوى السياسية اللبنانية والفلسطينية، وعن بعض الأنشطة التي لا صلة لي بها، وأخبرتهم بذلك، وبعد ذلك قاموا بممارسة أشكال مختلفة من التعذيب بحقي لمدة 35 يوماً، حيث قاموا باحتجازي في غرفة ضيقة مساحتها 1م*1م، وحرموني من النوم لفترات طويلة وصلت إلى ثلاثة أيام متواصلة، مع سكب المياه الباردة والضرب على الرأس بقوة، إضافة إلى تكبيل اليدين والقدمين طوال الوقت... وتم تهديدي باختطاف ابنتي البالغة من العمر 12 عاماً وقتلها، مع شتمي بألفاظ نابية".

وتابع بعجور: "فقدت 25 كيلوغراماً من وزني بسبب التجويع الذي كنت أتعرّض له، فطيلة فترة احتجازي لم آكل سوى حبة واحدة من الطماطم والخيار يومياً، كما أصبت بالعديد من الجروح والكدمات نتيجة التعذيب، وطلبت إحضار الطبيب لتدارك الأمر، إلا أنهم تجاهلوا ذلك".

وقال: "عملية التحقيق معي لم تتم في دولة واحدة، حيث تم نقلي بالطائرة لساعات لتغيير مكان التحقيق، وكنت معصوب العينين، فلم أتمكَّن من تحديد المكان أو الدولة. وعند الإفراج عني، أخبروني ألا أتحدّث عما جرى معي، وعن مطار الدّولة الّذي رحلت منه، حيث تبيَّن لي عند الترحيل أنه مطار في دولة كينيا".

وشدَّدت المنظَّمة على أنّ ما تعرّض له بعجور من خطف وتعذيب على يد عناصر أمنيه غانية وأجنبية، انتهاك جسيم للقوانين الغانية والقوانين الدولية، ويقتضي من السلطات الغانية فتح تحقيق موسّع وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتقديم المسؤولين عنها للمحاكمة.

حول العالم,المنظمة العربية لحقوق الإنسان, غانا, الموساد, مهران بعجور
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية