Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال الصّهيونيّ يرفض التفاوض حول قضايا الأسرى الفلسطينيين

09 نيسان 19 - 14:00
مشاهدة
105
مشاركة

أعلن مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أنَّ إدارة مصلحة سجون الاحتلال ترفض الحديث في بعض القضايا المركزية خلال مفاوضاتها مع الأسرى، مشيرًا إلى أنَّ "الجهود التي بُذلت وتبذل حتى الآن لتجنيب الأسرى معركة الإضراب قد تتغيَّر في أيِّ لحظة".

وكانت الحركة الوطنية الأسيرة قد أعلنت في وقت سابق قرارها تأجيل البدء في خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي كان مقرراً الأحد، في ضوء ما وصفته بـ"تطوّر المفاوضات" مع مصلحة سجون الاحتلال، وذلك بحسب مكتب إعلام الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين.

في المقابل، اعترف مسؤول في مصلحة سجون الاحتلال، مساء الأحد، لأول مرة، بوجود مفاوضات مع قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في سجون الاحتلال، بحسب القناة 12 في التلفزيون الصهيوني.

وفيما كان وزير الأمن الداخلي الصهيوني، غلعاد إردان، قد شدَّد مرارًا على أنه "لن ينجرّ إلى مفاوضات مع أسرى حماس قبيل انتخابات الكنيست"، فقد أكَّد مسؤولون في مصلحة السجون وجود مفاوضات.

ونفى المصدر للقناة الصهيونية نية مصلحة السجون التفاوض حول إزالة أجهزة التشويش، مؤكّدًا أنَّ الاحتلال لن يقدم على إزالتها، كما نفى التفاوض بخصوص زيارات أهالي الأسرى من قطاع غزة.

ولفتت التقارير إلى أنَّ المفاوضات بين مصلحة السجون الصهيونية والحركة الوطنية الأسرى المتعلّقة بمطالب الأسرى، خرجت عن سلطة وزارة الأمن الداخلي بقيادة إردان، وتم نقلها إلى المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية ولسلطة رئيس الحكومة مباشرة.

وعقدت يوم أمس الإثنين ثلاث جلسات على الأقل بين ممثلي الأسرى وإدارة سجون الاحتلال، فيما أكدت المصادر الفلسطينية أن المفاوضات لا زالت مستمرة، وأنه تم تمديد الجلسات لساعات إضافية "على طريق تحقيق مطالب الأسرى".

كما أكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، مساء الأحد، أنَّ الأسرى أعلنوا تأجيل الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد تسجيل تقدّم في الحوار مع إدارة سجون الاحتلال، وتحقيق عدة مطالب، وسط تأكيدات بأنَّ القرار النهائي بخصوص الإضراب سيعلن فور انتهاء الحوار.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فقد تم الاتفاق في إطار المفاوضات التي جرت الأحد على تركيب هواتف عمومية داخل السجون، فيما يستمرّ الحوار حول عددها والأقسام التي ستوضع فيها.

وفي ما يتعلَّق بالأسرى المنقولين والمعاقبين بالعزل جراء الأحداث الأخيرة في سجون الاحتلال، فقد تم الاتفاق على إعادتهم إلى السجون التي كانوا فيها، وإنهاء عزل المعاقبين داخل الزنازين، إضافةً إلى تواصل الحوار بخصوص زيارات أهالي الأسرى من قطاع غزة.

يُذكر أنَّ مصلحة السجون تنصَّلت، بحسب تصريحات مسؤوليها في وسائل الإعلام الصهيونية، من كل هذه الاتفاقات.

وقالت الحركة الوطنية الأسيرة في وقت متأخّر من مساء الأحد: "لا يوجد اتفاق حتى اللحظة مع إدارة السجون، وندعو أبناء شعبنا إلى التحلّي برباطة الجأش والبقاء على جهوزية لدعم الأسرى ومساندتهم في حال جدّ جديد".

وكان من المقرّر أن تخوض نخبة من قيادات الحركة الأسيرة، الأحد، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، ينضمّ إليهم فيه عشرات الأسرى لاحقًا، وذلك رفضاً لممارسات إدارة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى، من تركيب أجهزة تشويش مسرطنة، واعتداءات متكرّرة، وعمليات قمع متواصلة، وحرمانهم من الزيارة، والعقوبات الَّتي تراكمت مؤخّراً على العديد من الأسرى.

وتتلخَّص مطالب الأسرى، بحسب الحركة الأسيرة، بأربعة مطالب أساسية، وهي: تمكينهم من التواصل مع أهلهم وذويهم كباقي الأسرى في سجون العالم، وذلك من خلال تركيب الهاتف العمومي المنتشر في السجون الصهيونية، ورفع أجهزة التشويش المسرطنة على الهواتف النقالة (المهربة) بسبب رفض الإدارة السماح للأسرى بهاتف عمومي.

ويتمثّل المطلب الثالث بإعادة زيارات الأهالي إلى طبيعتها، أي السماح لأهالي أسرى حماس من غزة بزيارة ذويهم كباقي الأسرى، والسماح بزيارة أهالي الضفة الغربية جميعاً مرتين بالشهر، في حين يتمثّل المطلب الرابع بإلغاء الإجراءات والعقوبات السابقة كافة، وهي نوعان: عقوبات قديمة وعقوبات جديدة.

وتأتي خطوة الإضراب عن الطعام في ظلّ تهديدات الاحتلال وقادته السياسيين في الإمعان في فرض العقوبات على الأسرى وانتهاك حقوقهم، بعد تحويل معاناتهم إلى مادة دعائية خلال الحملات الانتخابية التي وصلت إلى أوجها مع اقتراب انتخابات الكنيست.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الأسرى الفلسطينيون

سجون الاحتلال

سجن النقب

الكنيست

الانتخابات الإسرائيلية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

أعلن مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين أنَّ إدارة مصلحة سجون الاحتلال ترفض الحديث في بعض القضايا المركزية خلال مفاوضاتها مع الأسرى، مشيرًا إلى أنَّ "الجهود التي بُذلت وتبذل حتى الآن لتجنيب الأسرى معركة الإضراب قد تتغيَّر في أيِّ لحظة".

وكانت الحركة الوطنية الأسيرة قد أعلنت في وقت سابق قرارها تأجيل البدء في خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام الذي كان مقرراً الأحد، في ضوء ما وصفته بـ"تطوّر المفاوضات" مع مصلحة سجون الاحتلال، وذلك بحسب مكتب إعلام الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين.

في المقابل، اعترف مسؤول في مصلحة سجون الاحتلال، مساء الأحد، لأول مرة، بوجود مفاوضات مع قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في سجون الاحتلال، بحسب القناة 12 في التلفزيون الصهيوني.

وفيما كان وزير الأمن الداخلي الصهيوني، غلعاد إردان، قد شدَّد مرارًا على أنه "لن ينجرّ إلى مفاوضات مع أسرى حماس قبيل انتخابات الكنيست"، فقد أكَّد مسؤولون في مصلحة السجون وجود مفاوضات.

ونفى المصدر للقناة الصهيونية نية مصلحة السجون التفاوض حول إزالة أجهزة التشويش، مؤكّدًا أنَّ الاحتلال لن يقدم على إزالتها، كما نفى التفاوض بخصوص زيارات أهالي الأسرى من قطاع غزة.

ولفتت التقارير إلى أنَّ المفاوضات بين مصلحة السجون الصهيونية والحركة الوطنية الأسرى المتعلّقة بمطالب الأسرى، خرجت عن سلطة وزارة الأمن الداخلي بقيادة إردان، وتم نقلها إلى المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية ولسلطة رئيس الحكومة مباشرة.

وعقدت يوم أمس الإثنين ثلاث جلسات على الأقل بين ممثلي الأسرى وإدارة سجون الاحتلال، فيما أكدت المصادر الفلسطينية أن المفاوضات لا زالت مستمرة، وأنه تم تمديد الجلسات لساعات إضافية "على طريق تحقيق مطالب الأسرى".

كما أكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، مساء الأحد، أنَّ الأسرى أعلنوا تأجيل الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد تسجيل تقدّم في الحوار مع إدارة سجون الاحتلال، وتحقيق عدة مطالب، وسط تأكيدات بأنَّ القرار النهائي بخصوص الإضراب سيعلن فور انتهاء الحوار.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، فقد تم الاتفاق في إطار المفاوضات التي جرت الأحد على تركيب هواتف عمومية داخل السجون، فيما يستمرّ الحوار حول عددها والأقسام التي ستوضع فيها.

وفي ما يتعلَّق بالأسرى المنقولين والمعاقبين بالعزل جراء الأحداث الأخيرة في سجون الاحتلال، فقد تم الاتفاق على إعادتهم إلى السجون التي كانوا فيها، وإنهاء عزل المعاقبين داخل الزنازين، إضافةً إلى تواصل الحوار بخصوص زيارات أهالي الأسرى من قطاع غزة.

يُذكر أنَّ مصلحة السجون تنصَّلت، بحسب تصريحات مسؤوليها في وسائل الإعلام الصهيونية، من كل هذه الاتفاقات.

وقالت الحركة الوطنية الأسيرة في وقت متأخّر من مساء الأحد: "لا يوجد اتفاق حتى اللحظة مع إدارة السجون، وندعو أبناء شعبنا إلى التحلّي برباطة الجأش والبقاء على جهوزية لدعم الأسرى ومساندتهم في حال جدّ جديد".

وكان من المقرّر أن تخوض نخبة من قيادات الحركة الأسيرة، الأحد، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، ينضمّ إليهم فيه عشرات الأسرى لاحقًا، وذلك رفضاً لممارسات إدارة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى، من تركيب أجهزة تشويش مسرطنة، واعتداءات متكرّرة، وعمليات قمع متواصلة، وحرمانهم من الزيارة، والعقوبات الَّتي تراكمت مؤخّراً على العديد من الأسرى.

وتتلخَّص مطالب الأسرى، بحسب الحركة الأسيرة، بأربعة مطالب أساسية، وهي: تمكينهم من التواصل مع أهلهم وذويهم كباقي الأسرى في سجون العالم، وذلك من خلال تركيب الهاتف العمومي المنتشر في السجون الصهيونية، ورفع أجهزة التشويش المسرطنة على الهواتف النقالة (المهربة) بسبب رفض الإدارة السماح للأسرى بهاتف عمومي.

ويتمثّل المطلب الثالث بإعادة زيارات الأهالي إلى طبيعتها، أي السماح لأهالي أسرى حماس من غزة بزيارة ذويهم كباقي الأسرى، والسماح بزيارة أهالي الضفة الغربية جميعاً مرتين بالشهر، في حين يتمثّل المطلب الرابع بإلغاء الإجراءات والعقوبات السابقة كافة، وهي نوعان: عقوبات قديمة وعقوبات جديدة.

وتأتي خطوة الإضراب عن الطعام في ظلّ تهديدات الاحتلال وقادته السياسيين في الإمعان في فرض العقوبات على الأسرى وانتهاك حقوقهم، بعد تحويل معاناتهم إلى مادة دعائية خلال الحملات الانتخابية التي وصلت إلى أوجها مع اقتراب انتخابات الكنيست.

أخبار فلسطين,الأسرى الفلسطينيون, سجون الاحتلال, سجن النقب, الكنيست, الانتخابات الإسرائيلية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية