Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أكثر المدن إضراراً بالبيئة

30 حزيران 18 - 11:34
مشاهدة
1198
مشاركة

بعد دراسة شملت حوالى 13 ألف مدينة في العالم، وجد الباحثون أنَّ المراكز ذات الكثافة السكانية العالية ساهمت بشكل كبير في ارتفاع نسبة انبعاث الكربون في العالم. وتستهلك المناطق الحضرية الكبيرة أكثر من 70 في المائة من إجمالي الطاقة في العالم، وهذا يعني أن المدن الكبرى قادرة تغيير الوضع العالمي للمناخ.

طوكيو - اليابان

لا تتجاوز نسبة السيارات الجديدة والصديقة للبيئة التي تباع في طوكيو 2 في المئة. ويساهم تجمع طوكيو - يوكوهاما الحضري في إصدار كميات هائلة من إشعاعات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتتسبَّب طوكيو وحدها في إنتاج حوالى 62 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون كلّ عام.

ويُؤمّل أن تنخفض هذه النسب بعد توقيع البلد على اتفاقيات دولية تسعى إلى الحدّ من انبعاث الغازات الدافئة، والتسويق للمركبات الصديقة للبيئة.

شيكاغو - الولايات المتحدة الأميركيَّة

هي ثالث أكبر المدن من حيث الكثافة السكانية في أميركا، كما أنَّها تحتلّ المرتبة الثالثة في الولايات المتحدة في الانبعاثات الكربونيَّة. وعرف مستوى التلوث في شيكاغو ارتفاعاً كبيراً بين الأعوام 2014 و2016، وفقاً لدراسة أجرتها جمعية الرئة الأميركيَّة، كما تمّ تصنيف شيكاغو في المرتبة الثالثة أيضاً بالنسبة إلى المدن الأميركية الأكثر "اتساخاً".

سنغافورة

تعدّ الصناعات المتعدّدة في هذه المدينة الدولة هي السبب وراء كثير من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. وبحلول العام 2020، من المتوقّع أن تصبح 60 في المائة من انبعاثات غاز الكربون ناتجة من القطاع الصناعي.

ويبدو أنَّ الحكومة قد أدركت خطورة الوضع، وبدأت العمل للحدّ من نسبة التلوث، فأعلنت العام 2018 عام العمل المناخي، كما أعلنت عن فرض ضريبة الكربون على المرافق الشديدة التلوث.

شنغهاي - الصين

ليس غريباً أن تحتلّ شنغهاي الترتيب الخامس، فهي واحدة من أكثر المدن كثافة سكانية في العالم. وقد أدى الازدحام بالمدينة إلى بروز مشاكل بيئية خطيرة، بما في ذلك تلوث الهواء والماء.

وكما هو الحال في العديد من المدن الصينية الأخرى، فإنَّ محطات توليد الطاقة وحركة المرور المستمرة والدائمة من الأسباب الرئيسية لانبعاثات الكربون.

كما أنَّ هذا الوضع سبب كافٍ لرؤية الناس، وهم يرتدون كمامات خلال تنقلهم في المدينة.

لوس أنجلوس - الولايات المتّحدة الأميركية

لوس أنجلوس ليست كما نراها في أفلام هوليوود دائماً، فالهواء في المدينة صُنّف الأسوأ في الولايات المتحدة كلها، لكنَّ كاليفورنيا وضعت أهدافاً طموحة للحدّ من انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري بنسبة 40 في المائة بحلول العام 2030، وذلك من خلال استخدام طاقة نظيفة ودعم السّيارات الكهربائية أو الهجينة.

وقد اتخذ حاكم ولاية كاليفورنيا "جيري براون" دوراً قيادياً في مجال مكافحة تغيّر المناخ، معارضاً إدارة ترامب.

هونغ كونغ

تعتبر هونغ كونغ من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسّكان في العالم. الآلاف من وسائل النقل تملأ طرقها، كما تسبّب محطّات الطاقة التي تعمل بالفحم والصناعات الملوثة في انتشار الضباب في الهواء. إضافةً إلى ذلك، فإنَّ قطاع الشّحن البحري التابع لها يساهم في انبعاث قرابة 50 في المائة من الكربون الملوّث للمدينة، بحسب ما كشفت عنه إدارة حماية البيئة التابعة للمنطقة.

نيويورك - الولايات المتحدة الأمريكية

تُعتبر نيويورك أكبر مدينة أميركية من حيث عدد السكّان، ويمكن إعطاؤها "الميدالية البرونزية" للبصمة الكربونية.

في كانون الثاني/ يناير الماضي، رفعت المدينة دعوى قضائيَّة ضد أكبر خمس شركات نفط في العالم، وهي: شيفرون وكونوكو فيليبس واكسون موبل ورويال داتش شل، بتهمة مساهمتها في تغير المناخ وآثار ذلك في المدينة.

تخصّص المدينة جهداً مكثّفاً لخفض انبعاثاتها، ولكن ما يزال أمامها الكثير من العمل.

غوانزو - الصين

في هذه المدينة التي تحتلّ المرتبة الثالثة من حيث عدد السكّان في الصين، تصدر المصانع والمركبات انبعاثات ملوّثة باستمرار.

الناس هناك يتعايشون مع الضباب الناتج من دخان المصانع يومياً. وبعد حملات متعدّدة قامت بها منظّمات حماية البيئة، تعهَّدت غوانزو باستبدال كلّ الحافلات وسيارات الأجرة التي تعمل بالوقود بحلول العام 2020، لتستخدم مركبات تعمل بالطاقة النّظيفة.

وفي المرتبة الأسوأ.. سيول

مدينة سيول في كوريا الجنوبية هي المدينة التي تملك أكبر بصمة كربونية في العالم، ويعدّ تلوّث الهواء أكبر مخاوفها البيئية والصحّية.

أكثر من 30 ألف طن من الملوّثات الضارة تنبعث فقط من 10 محطات قديمة تعمل بالفحم. وتشكّل هذه الانبعاثات حوالى 20 في المائة من نسبة التلوّث في كوريا الجنوبية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

البيئة

المدن الملوثة

التلوث

الكثافة السكانية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثانية

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الرابعة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الخامسة

26 تشرين الأول 18

ما هو تقييمكم لشبكة برامج قناة الإيمان الفضائية لشهر رمضان  2018 ؟
المزيد

بعد دراسة شملت حوالى 13 ألف مدينة في العالم، وجد الباحثون أنَّ المراكز ذات الكثافة السكانية العالية ساهمت بشكل كبير في ارتفاع نسبة انبعاث الكربون في العالم. وتستهلك المناطق الحضرية الكبيرة أكثر من 70 في المائة من إجمالي الطاقة في العالم، وهذا يعني أن المدن الكبرى قادرة تغيير الوضع العالمي للمناخ.

طوكيو - اليابان

لا تتجاوز نسبة السيارات الجديدة والصديقة للبيئة التي تباع في طوكيو 2 في المئة. ويساهم تجمع طوكيو - يوكوهاما الحضري في إصدار كميات هائلة من إشعاعات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتتسبَّب طوكيو وحدها في إنتاج حوالى 62 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون كلّ عام.

ويُؤمّل أن تنخفض هذه النسب بعد توقيع البلد على اتفاقيات دولية تسعى إلى الحدّ من انبعاث الغازات الدافئة، والتسويق للمركبات الصديقة للبيئة.

شيكاغو - الولايات المتحدة الأميركيَّة

هي ثالث أكبر المدن من حيث الكثافة السكانية في أميركا، كما أنَّها تحتلّ المرتبة الثالثة في الولايات المتحدة في الانبعاثات الكربونيَّة. وعرف مستوى التلوث في شيكاغو ارتفاعاً كبيراً بين الأعوام 2014 و2016، وفقاً لدراسة أجرتها جمعية الرئة الأميركيَّة، كما تمّ تصنيف شيكاغو في المرتبة الثالثة أيضاً بالنسبة إلى المدن الأميركية الأكثر "اتساخاً".

سنغافورة

تعدّ الصناعات المتعدّدة في هذه المدينة الدولة هي السبب وراء كثير من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. وبحلول العام 2020، من المتوقّع أن تصبح 60 في المائة من انبعاثات غاز الكربون ناتجة من القطاع الصناعي.

ويبدو أنَّ الحكومة قد أدركت خطورة الوضع، وبدأت العمل للحدّ من نسبة التلوث، فأعلنت العام 2018 عام العمل المناخي، كما أعلنت عن فرض ضريبة الكربون على المرافق الشديدة التلوث.

شنغهاي - الصين

ليس غريباً أن تحتلّ شنغهاي الترتيب الخامس، فهي واحدة من أكثر المدن كثافة سكانية في العالم. وقد أدى الازدحام بالمدينة إلى بروز مشاكل بيئية خطيرة، بما في ذلك تلوث الهواء والماء.

وكما هو الحال في العديد من المدن الصينية الأخرى، فإنَّ محطات توليد الطاقة وحركة المرور المستمرة والدائمة من الأسباب الرئيسية لانبعاثات الكربون.

كما أنَّ هذا الوضع سبب كافٍ لرؤية الناس، وهم يرتدون كمامات خلال تنقلهم في المدينة.

لوس أنجلوس - الولايات المتّحدة الأميركية

لوس أنجلوس ليست كما نراها في أفلام هوليوود دائماً، فالهواء في المدينة صُنّف الأسوأ في الولايات المتحدة كلها، لكنَّ كاليفورنيا وضعت أهدافاً طموحة للحدّ من انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري بنسبة 40 في المائة بحلول العام 2030، وذلك من خلال استخدام طاقة نظيفة ودعم السّيارات الكهربائية أو الهجينة.

وقد اتخذ حاكم ولاية كاليفورنيا "جيري براون" دوراً قيادياً في مجال مكافحة تغيّر المناخ، معارضاً إدارة ترامب.

هونغ كونغ

تعتبر هونغ كونغ من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسّكان في العالم. الآلاف من وسائل النقل تملأ طرقها، كما تسبّب محطّات الطاقة التي تعمل بالفحم والصناعات الملوثة في انتشار الضباب في الهواء. إضافةً إلى ذلك، فإنَّ قطاع الشّحن البحري التابع لها يساهم في انبعاث قرابة 50 في المائة من الكربون الملوّث للمدينة، بحسب ما كشفت عنه إدارة حماية البيئة التابعة للمنطقة.

نيويورك - الولايات المتحدة الأمريكية

تُعتبر نيويورك أكبر مدينة أميركية من حيث عدد السكّان، ويمكن إعطاؤها "الميدالية البرونزية" للبصمة الكربونية.

في كانون الثاني/ يناير الماضي، رفعت المدينة دعوى قضائيَّة ضد أكبر خمس شركات نفط في العالم، وهي: شيفرون وكونوكو فيليبس واكسون موبل ورويال داتش شل، بتهمة مساهمتها في تغير المناخ وآثار ذلك في المدينة.

تخصّص المدينة جهداً مكثّفاً لخفض انبعاثاتها، ولكن ما يزال أمامها الكثير من العمل.

غوانزو - الصين

في هذه المدينة التي تحتلّ المرتبة الثالثة من حيث عدد السكّان في الصين، تصدر المصانع والمركبات انبعاثات ملوّثة باستمرار.

الناس هناك يتعايشون مع الضباب الناتج من دخان المصانع يومياً. وبعد حملات متعدّدة قامت بها منظّمات حماية البيئة، تعهَّدت غوانزو باستبدال كلّ الحافلات وسيارات الأجرة التي تعمل بالوقود بحلول العام 2020، لتستخدم مركبات تعمل بالطاقة النّظيفة.

وفي المرتبة الأسوأ.. سيول

مدينة سيول في كوريا الجنوبية هي المدينة التي تملك أكبر بصمة كربونية في العالم، ويعدّ تلوّث الهواء أكبر مخاوفها البيئية والصحّية.

أكثر من 30 ألف طن من الملوّثات الضارة تنبعث فقط من 10 محطات قديمة تعمل بالفحم. وتشكّل هذه الانبعاثات حوالى 20 في المائة من نسبة التلوّث في كوريا الجنوبية.

تكنولوجيا وطب,البيئة, المدن الملوثة, التلوث, الكثافة السكانية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية